Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإدارة §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > الفضاء الشرعي

الفضاء الشرعي خاصة بطلاب العلم الشرعي ومحبيه، حيث نحاول استيضاح الشريعة الإسلامية منطلقة من ثوابتنا محتوية لقضايا عصرنا.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-02-2008, 05:10 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
أبوزياد
صديق مشارك

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبوزياد is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 3 موضوع

افتراضي مسائل الشهادتين وضعتها هنا للحفظ

مسائل الشهادتين

أهمية الشهادتين لاإله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم :
هما مفتاح الإسلام ، ولايمكن الولوج إلى الإسلام إلا بهما .ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم معاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن أن يكون أول مايدعوهم إليه :شهادة أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله .
وليس غاية التحقيق فيها هو النطق بها من غير اعتقاد القلب بشيء من معانيها.

2-فضائل شهادة لاإله إلا الله :
قال ابن رجب رحمه الله :
(وكلمة التوحيد لها فضائل عظيمة لا يمكن ها هنا استقصاؤها فلنذكر بعض ما ورد فيها):
هي أساس دخول الإسلام :
للحديث الذي في الصحيحين عن أبي هريرة : ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لاإله إلا الله وأني رسول الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله )) وعندهما عن ابن عمر نحوه وفيه ذكر الصلاة والصوم .
وهي أول شعب الإيمان وأفضلها :
كما في الصحيحين :عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ((الإيمان بضع وسبعون شعبة ، فأفضلها قول لاإله إلا الله ))
وفي رواية لمسلم : ((فأولها قول :لاإله إلا الله )).
أنها تدخل قائلها الجنة :
فعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((من علم أن لاإله إلا الله دخل الجنة ))رواه الجماعة إلا النسائي .
ولأجلها خلق الخلق : قال تعإلى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ولأجلها أرسلت الرسل وأنزلت الكتب: كما قال تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون }
وقال تعإلى : {ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون}.
وهي أعظم النعم على عباده ولهذا قال ابن عيينة ما أنعم الله على عبد من العباد نعمة أعظم من أن عرفهم لا إله إلا الله .
ومن كانت آخر كلامه دخل الجنة وهي نجاة من النار :
لما في ابن حبان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإنه من كان آخر كلامه لا إله إلا الله عند الموت دخل الجنة يوما من الدهر و إن أصابه قبل ذلك ما أصابه )) .
وقال الألباني صحيح) انظر حديث رقم: 5150 في صحيح الجامع.
((وسمع النبي صلى الله عليه وسلم مؤذنا يقول أشهد أن لا إله إلا الله فقال خرج من النار)) خرجه مسلم .
وهي القول الثابت في قوله تعالى : {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة }إبراهيم :27.
وهي الحسنة في قوله تعالى : {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها }
الأنعام :160.
وهي الكلمة الطيبة في قوله تعالى :{ ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء } إبراهيم 42 أصلها ثابت في قلب المؤمن
وفرعها العمل الصالح في السماء .
وعنها السؤال يوم القيامة :قال تعالى : {فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين }الأعراف :6.
يبشر بها الصادق فيها بالجنة :
ففي المسند عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أبشروا و بشروا من وراءكم أنه من شهد أن لا إله إلا الله صادقا بها دخل الجنة)) .وقال الألباني: ( صحيح ) انظر حديث رقم : 35 فى صحيح الجامع
وهي أحب الكلام إلى الله تعالى :
لما رواه مسلم عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم :
(( أحب الكلام إلى الله تعالى أربع : سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا يضرك بأيهن بدأت )) . انظر حديث رقم: 173 في صحيح الجامع.
أسعد الناس بشفاعته صلى الله عليه وسلم يوم القيامة من قالها مخلصا فيها :
لما في الخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم : ((أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال : لا إله إلا الله خالصا مخلصا من قلبه)) . انظر حديث رقم: 967 في صحيح الجامع.
تنفع يوم القيامة من لايشك فيها :
أخرج مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم
(أشهد أن لا إله إلا الله و أني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة )) . انظر حديث رقم: 1009 في صحيح الجامع.
إلى غير ذلك من الفضائل :
.
-معنى شهادة لاإله إلا الله :
معنى : (إله):بمعنى المألوه. والتأله :التعبد .
والمقصود منها :أن يقر الإنسان بلسانه بعد أن آمن قلبه بأنه لامعبود
حقا إلا الله –عز وجل –وهذا يتضمن إخلاص العبادة لله وحده ونفي
العبادة عما سواه. التوحيد (ابن عثيمين :20دار المسلم).
قال ابن رجب الإله هو الذي يطاع فلا يعصى ،هيبة له وإجلالا
ومحبة وخوفا ورجاء وتوكلا عليه ،وسؤالا منه ودعاء له ،ولايصلح
ذلك كله إلا لله عز وجل ،فمن أشرك مخلوقا في شيء من هذه الأمور
والتي هي من خصائص الإلهية كان ذلك قدحا في إخلاصه في قول لاإله
إلا الله ،ونقصا في توحيده ، وكان فيه من عبودية المخلوق بحسب مافيه
من ذلك ،وهذا كله من فروع الشرك ).

قول (لامعبود بحق )في التعريف:كلمة حق لابد منها لأنه :توجد آلهة يعبدها الناس قال تعالى : { فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك } فذكر الله هنا آلهة ولكنها باطلة والله هو الإله الحق قال تعالى:{ذلك بأن الله هو الحق وأن مايدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلي الكبير }.

-معاني خاطئة لشهادة لاإله إلا الله :
1-لاخالق إلا الله :لأن هذا جزء من معنى هذه الكلمة وهذا يثبت توحيد الربوبية فقط فلا يكفي .
2-لاحاكمية إلا لله :وهذا جزء من معناها ولا تكفي .
3-لامعبود إلا الله :وهو تفسير ناقص يؤدي لمفهوم باطل بمعنى أن كل معبود بحق أو باطل هو الله .

معنى شهادة أن محمدا رسول الله :
الإقرار باللسان والإيمان بالقلب أن محمدا بن عبد الله الهاشمي القرشي رسول الله عز وجل إلى جميع الخلق من الجن والإنس قال تعالى : {ياأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السموات والأرض }.والإعتراف باطنا وظاهرا أنه عبد الله ورسوله إلى الناس كافة وأنه خاتم الأنبياء والعمل بمقتضاها .

-تحقيق الشهادتين :
1-بالإخلاص تتحقق شهادة أن لاإله إلا الله .
2-وبالمتابعة لرسول الله تتحقق شهادة أن محمدا عبده ورسوله .

والمتابعة للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لاتتحقق إلا بستة أوصاف وهي
1-أن تكون العبادة موافقة للشريعة في سببها فما لم يثبت بالشرع فهي عبادة مردودة :كالإحتفال بالمولد النبوي ونقول هل فعله النبي عليه الصلاة والسلام
أو خير خلق الله بعده الصحابة أو التابعون ؟ألم يكونوا حريصين على الخير ؟
كما نزعم نحن اليوم أنا حريصين على الخير وهل حب الخير وفعله يكفي ؟أم لابد فيه من شرط مهم وهو المتابعة وكما قال ابن مسعود رضي الله عنه حين أنكر على الذين يسبحون بالنوى في المسجد حين قال لهم : (أنتم على ملة أهدى من ملة محمد عليه الصلاة والسلام أو أنكم مفتتحو باب ضلالة قالوا والله ياأبا عبد الرحمن ماأردنا إلا الخير قال :ماكل من يريد الخير يصبه) .ونعم والله ماكل من يريد الخير يصبه، فكم وكم هم اليوم لاكثرهم الله مريدوا الخير –زعموا
-لكن من غير طريقه عليه الصلاة والسلام ،وكالذين يحتفلون بليلة السابع والعشرين من رجب وغيرها كثير إلى الله المشتكى من الجهل عم وطم وبلغ السيل الزبى .
2-أن تكون العبادة موافقة للشريعة في جنسها:فالأضاحي جاءت ببهيمة الأنعام فمن ضحى بفرس لم يقبل منه . قلت :وزكاة الفطر جاءت مقدرة بصاع من طعام فلا يخرجها دراهم على الصحيح .
3-أن تكون العبادة موافقة للشريعة في قدرها:فالشريهة حددت قدر الركعات التي يصليها المسلم فلا يقول أحد أنا أصلي الظهر ست ركعات .فهذا باطل لأنه مخالف للشرع .
4-أن تكون العبادة موافقة للشريعة في كيفيتها : فمن توضأ فغسل رجليه ثم مسح رأسه فليس بمقبول لأنه خالف الشريعة .قلت :كذلك من قال الذكر محمود ولكنه جعله على هيئة جماعية فنقول هذا ليس بصحيح لأنه مخالف للشرع
5-أن تكون موافقة للشريعة في الزمان :فلو صام الإنسان رمضان في شعبان لم يقبل منه لأنه خالف الشريعة .
6-أن تكون موافقة للشريعة في المكان :فلو وقف إنسان يوم عرفة بمزدلفة لم يصح وقوفه لعدم موافقة العبادة للشرع في مكانها .

-أركانها :1-شهادة: لاإله إلا الله
لا إله :نافيا جميع ما يعبد من دون الله .
إلا الله :مثبتا العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته كما أنه ليس له شريك في ملكه. مصداق ذلك في قوله تعالى : {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى }البقرة : 256 .


-تفسيرها الذي يوضحها :
وتفسيرها الذي يوضحها قوله تعالى: { وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون وقوله تعالى قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون} .

2-شهادة أن محمدا رسول الله :
1-دليلها:
قوله تعالى: { لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم }
2-أركانها :لها ركنان :
1-عبده:أي المملوك العابد قال تعالى : {أليس الله بكاف عبده }الزمر :36 2-ورسوله :أي المبعوث إلى الناس كافة بالدعوة إلى الله بشيرا ونذيرا .
وهما ينفيان الإفراط والتفريط في حقه صلى الله عليه وسلم وهو أكمل الخلق في هاتين الصفتين الشريفتين .
قلت :فلا يجوز الغلو فيه ورفعه فوق مرتبة العبودية صلى الله عليه وسلم وقد جاءه أناس فقالوا :أنت سيدنا فقال لهم : السيد الله .وجاءه آخرون فقالوا :أنت سيدنا :فقال : ((قولوا بقولكم أو ببعض قولكم ولايستجرينكم الشيطان )) رواه أبوداود عن عبد الله بن الشخير
وفي الصحيحين عن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لاتطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا :عبد الله ورسوله )).
وفي المسند لأحمد وسنن أبي داود عن أبي هريرة قال قال صلى الله عليه وسلم :
((لاتتخذوا قبري عيدا ولاتجعلوا بيوتكم قبورا وحيثما كنتم فصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني )) واللفظ لأحمد . وهو حديث حسن .
وفي سنن النسائي وسنن ابن ماجة عن ابن عباس قال قال صلى الله عليه وسلم : ((إياكم والغلو ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين ))وسنده صحيح .

آخر تعديل أبوزياد يوم 16-02-2008 في 05:38 PM.
  رد مع اقتباس

قديم 16-02-2008, 05:39 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
أبوزياد
صديق مشارك

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبوزياد is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 3 موضوع

افتراضي

شروطها :
قال الشيخ حافظ رحمه الله :
وبشروط سبعة قد قيدت وفي نصوص الوحي حقا وردت
فإنه لم ينتفع قائلــها بالنطق إلا حيث يستكملــها
معاني الأبيات :
وبشروط سبعة : متعلق بقيدت
قد قيدت : أي قيد بها انتفاع قائلها بها في الدنيا والآخرة من الدخول في
الإسلام والفوز بالجنة والنجاة من النار
وفي نصوص الوحي : من الكتاب والسنة
حقا وردت : صريحة صحيحة .
فإنه : إي الشأن وذلك علة تقييدها بهذه الشروط السبعة .
لم ينتفع قائلها : أي قائل لا إله إلا الله .
بالنطق : أي بنطقه بها مجردا .
إلا حيث يستكملها : أي هذه الشروط السبعة.

مامعنى استكمال هذه الشروط ؟:
ومعنى استكمالها: اجتماعها في العبد والتزامه إياها بدون مناقضة منه لشيء منها وليس المراد من ذلك عد ألفاظها وحفظها فكم من عامى اجتمعت فيـه والتزمها ولو قيل له أعددها لم يحسن ذلك وكم حافظ لألفاظها يجري فيـها كالسهم وتراه يقع كثيرا فيما يناقضها والتوفيق بيد الله والله المستعــان .

ماهي هذه الشــروط ؟
قال الشيخ حافظ :
والعلم واليقين والقبــول والانقياد فادر ما أقول
والصدق والاخلاص والمحبة وفقك الله لما أحبــه

الشرح لهذه الشروط السبعة
أهمية الشروط السبعة :
من تفهمها وعمل على وفق ذلك فاز بسعادة الدنيا والآخرة إن شاء الله عز وجل .
1-شروط شهادة لاإله إلا الله :
الأول : العلم بمعناها المراد منها نفيا وإثباتا المنافي للجهل بذلك.
أدلتها :
1-قال الله عز وجل : {فاعلم إنه لا إله إلا الله } محمد 91
2-وقال : {إلا من شهد بالحق } الزخرف 68 . أي بلا إله ألا الله . {وهم يعلمون}
أي: بقلوبهم معنى ما نطقوا به بألسنتهم .
3-وقال تعالى : {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم }ال عمران 81
4- وفي الصحيح عن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة )) .مسلم .

2- واليقين : أي والثانى : اليقين المنافي للشك بأن يكون قائلها مستيقنا بمدلول هذه الكلمة يقينا جازما فإن الإيمان لا يغني فيه إلا علم اليقين لا علم الظن فكيف إذا دخله الشك .
أدلتها :
1-قال الله عز وجل: {إنما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا في سبيل الله -إلى قوله- أولئك هم الصادقون} الحجرات 3. فاشترط في صدق إيمانهم بالله ورسوله كونهم لم يرتابوا أي لم يشكوا فأما المرتاب فهو من المنافقين والعياذ بالله الذين قال الله تعالى فيهم: {إنما يستأذنكم الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون }التوبة :45

2-وفي الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة )).وفي رواية: ((لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما فيحجب عن الجنة))مسلم
3-وفيه عنه رضي الله عنه من حديث طويل أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه بنعليه
فقال : ((من لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة )) مسلم.فاشترط في دخول قائلها الجنة أن يكون مستيقنا بها قلبه غير شاك فيها وإذا انتفى الشرط انتفى المشروط .

3-القبول: أي :لما اقتضته هذه الكلمة بقلبه ولسانه وقد قص الله عز وجل علينا من أنباء ما قد سبق من إنجاء من قبلها وانتقامه ممن ردها وأباها .
الأدلة :
1-قال تعالى : {وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين} الزخرف :32 -52
2-وقال تعالى:{ ثم ننجي رسلنا والذين امنوا كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين }
يونس :301
3-وقال تعالى : {ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين } الروم :73
4-وقال تعالى : { واحشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم وقفوهم إنهم مسئولون _الى قوله _ إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله ألا الله يستكبرون ويقولون أإنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون } الصافات 22- 63
5-وفي الصحيح عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(( مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به )) البخاري ومسلم .

4-الانقياد : لما دلت عليه المنافي لترك ذلك.
الأدلة :
1-قال الله عز وجل : {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له} الزمر 45 .
2-وقال تعالى: {ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن} النساء 521 .
3-وقال تعالى :{ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى} لقمان :22 أي بلا إله إلا الله .{ وإلى الله عاقبة الأمور } ومعنى يسلم وجهه: أي ينقاد وهو محسن :موحد . ومن لم يسلم وجهه إلى الله، ولم يك محسنا فإنه لم يستمسك بالعروة الوثقى .

5-الصدق: فيها المنافى للكذب وهو أن يقولها صادقا من قلبه يواطيء قلبه لسانه
الأدلة :
1-قال الله عز وجل: {آلم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين}العنكبوت: 1 3
2-وقال تعالى في شأن المنافقين الذين قالوها كذبا:
{ ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون } البقرة: 8 11
وكم ذكرالله تعالى من شأنهم وأبدى وأعاد وكشف أستارهم وهتكها وأبدى فضائحهم في غير ما موضع من كتابه كالبقرة وآل عمران والنساء والأنفال والتوبة وسورة كاملة في شأنهم وغير ذلك.
3- وفي الصحيحين عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم :
((ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار )) .فاشترط في إنجاء من قال هذه الكلمة من النار أن يقولها صدقا من قلبه فلا ينفعه مجرد اللفظ بدون مواطأة القلب .

6-الإخلاص : وهو تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك
الأدلة :
1-قال الله تبارك وتعالى:{ألا لله الدين الخالص } الزمر: 3 .
2-وقال تعالى :{وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء} البينة: 5
3-وقال تعالى: {فاعبد الله مخلصا له الدين}الزمر: 2 .
4-وقال تعالى: {قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين}الزمر 11 .
5-وقال تعالى :{قل الله أعبد مخلصا له ديني }الزمر 41 .
6-وفي الصحيح : عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
((أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه ))أخرجه البخاري
7-وفي الصحيح : عن عتبان بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله عز وجل ))
أخرجه البخاري ومسلم .

7-المحبة لهذه الكلمة :ولما اقتضته ودلت عليه ولأهلها العاملين بها الملتزمين لشروطها وبغض ماناقض ذلك .
الأدلة :
1-قال تعالى : {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله } البقرة 561 .
فأخبرنا الله عز وجل أن عباده المؤمنين أشد حبا له وذلك لأنهم لم يشركوا معه في محبته أحدا كما فعل مدعو محبته من المشركين الذين اتخذوا من دونه أندادا يحبونه كحبه وعلامة حب العبد ربه تقديم محابه وإن خالفت هواه وبغض ما يبغض ربه وإن مال إليه هواه وموالاة من والى الله ورسوله ومعاداة من عاداه واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم واقتفاء أثره وقبول هداه . وكل هذه العلامات شروط في المحبة لا يتصور وجود المحبة مع عدم شرط منها .
2-وقال تعالى:
{يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم}المائدة: 45.
3-وقال الله تبارك وتعالى : {أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا } الفرقان: 34 .
4- وقال تعالى: {أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله }الجاثية: 32
فكل من عبد مع الله غيره فهو في الحقيقة عبد لهواه بل كل ما عصى الله به من الذنوب فسببه تقديم العبد هواه على أوامر الله عزوجل ونواهيه .
5-وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا الله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار)) أخرجاه من حديث أنس رضي الله عنه .
6-وفيهما عنه وعن أبي هريرة رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من ولده ووالده والناس أجمعين )).

شروط شهادة أن محمدا رسول الله :
1-الإعتراف برسالته واعتقادها ظاهرا وباطنا .
2-النطق بذلك والإعتراف به ظاهرا .
3-المتابعة له في الأمر والنهي .
4-تصديقه فيما أخبر من الغيوب الماضية والمستقبلية .
5-محبته أشد المحبة من النفس والمال وكل أحد .
6-تقديم قوله على قول كل أحد والعمل بسنته .

-مقتضى الشهادتين :
1-شهادة أن لاإله إلا الله :
ترك عبادة ماسواه من جميع المعبودات المدلول عليها بالنفي في قولنا (لاإله) وعبادة الله وحده لاشريك له المدلول عليه بالإثبات وهو قولنا : (إلا الله)

2-شهادة أن محمدا رسول الله :
طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا يعبد الله إلا بما شرع،وترك البدع والمحدثات ،وتقديم قوله على قول كل أحد .

-نواقضها :
ذكر العلماء رحمهم الله في باب حكم المرتد، ألأن المسلم قد يرتد عن دينه بأنواع كثيرة من النواقض التي تحل دمه وماله، ويكن بها خارجاً عن الإسلام، ومن أخطرها وأكثرها وقوعاً عشرة نواقض ذكرها الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وغيره من أهل العلم رحمهم الله جميعاً ونذكره فيما يلي على سبيل الإيجاز هذه النواقض :

الأول: الشرك في عبادة الله تعالى، قال الله تعالى : إن الله لا يغفر أن يٌشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء [النساء: 116]، وقال تعالى: إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار [المائدة: 72]، ومن ذلك دعاء الأموات، والاستغاثة بهم، والنذر والذبح لهم كمن يذبح للجن أو للقبر.

الثاني: من جعل بينه وبين الله وسائط؛ يدعوهم، ويسألهم الشفاعة، ويتوكل عليهم، فقد كفر إجماعاً.


الثالث: من لم يُكَفِّر المشركين، أو شَكَّ في كفرهم، أو صحّح مذهبهم كفر.

الرابع: من اعتقد أن غير هدي النبي (صلى الله عليه وسلم) أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه، كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر.

الخامس: من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول (صلى الله عليه وسلم) ولو عمل به فقد كفر، لقوله تعالى: ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم [محمد: 9].

السادس: من استهزأ بشيء من دين الرسول (صلى الله عليه وسلم) أو ثوابه، أو عقابه كفر، والدليل قوله تعالى: قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم [التوبة: 65، 66].

السابع: السحر، ومنه الصرف والعطف، فمن فعله أو رضي به كفر، والدليل قوله تعالى: وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر [البقرة: 102].

الثامن: مظاهـرة المشـركين ومعاونتهـم على المسـلمين، والدليـل قولـه تعالى: ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين [المائدة: 51].

التاسع: من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد (صلى الله عليه وسلم) كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافر؛ لقوله تعالى: ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين [آل عمران: 85].

العاشر: الإعراض عن دين الله، لا يتعلمـه ولا يعمـل به؛ والدليل قوله تعالى: ومن أظلم ممن ذٌكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون [السجدة: 22].

ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف، إلا المكره، وكلها من أعظم ما يكون خطراً، وأكثر ما يكون وقوعاً. فينبغي للمسلم أن يحذرها، ويخاف منها على نفسه، نعوذ بالله من موجبات غضبه، وأليم عقابه، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله وصحبه وسلم. انتهى كلامه رحمه الله.

ويدخل في القسم الرابع: من اعتقد أن الأنظمة والقوانين التي يسنها الناس، أفضل من شريعة الإسلام، أو أنها مساوية لها، أو أنه يجوز التحاكم إليها، ولو اعتقد أن الحكم بالشريعة أفضل، أو أن نظام الإسلام لا يصلح تطبيقه في القرن العشرين، أو أنه كان سبباً في تخلف المسلمين، أو أنه يحصر في علاقة المرء بربه دون أن يتدخل في شؤون الحياة الأخرى.ويدخل في القسم الرابع: أيضاً من يرى أن إنفاذ حكم الله في قطع يد السارق، أو رجم الزاني المحصن لا يناسب العصر الحاضر.ويدخل في ذلك أيضاً : كل من اعتقد أنه يجوز الحكم بغير شريعة الله في المعاملات، أو الحدود، أو غيرهما، وإن لم يعتقد أن ذلك أفضل من حكم الشريعة، لأنه بذلك يكون قد استباح ما حرم الله إجماعاً وكل من استباح ما حرّم الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة، كالزنى، والخمر، والربا، والحكم بغير شريعة الله فهو كافر بإجماع المسلمين.تنبيه :هذه النواقض من كلام الشيخ ابن باز مع بعض التصرفات اليسيرة
آخر تعديل أبوزياد يوم 16-02-2008 في 05:44 PM.
  رد مع اقتباس

قديم 16-02-2008, 07:47 PM   #3 (permalink)
معلومات العضو
طه بافضل
أمين هيئة الإشراف
مزاجي:
 
الصورة الرمزية طه بافضل

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طه بافضل is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 234
شُكر 281 في 177 موضوع

افتراضي

مرحباً بما وضعته يا أبا زياد إنها القضية الكبرى ومحور النجاح والفلاح للعبد في هذه الدنيا والآخرة ..
بارك الله فيك ننتظر إبداع يراعك ..
  رد مع اقتباس

قديم 18-02-2008, 01:43 AM   #4 (permalink)
معلومات العضو
أبوزياد
صديق مشارك

إحصائية العضو

افتراضي

بارك الله فيك أخانا طه ووفقك لكل خير
  رد مع اقتباس

قديم 18-02-2008, 02:17 AM   #5 (permalink)
معلومات العضو
** هـــديـــل **
مشرفة ورشة الصديقات
مزاجي:
 
الصورة الرمزية ** هـــديـــل **

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 16
** هـــديـــل ** is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 237
شُكر 920 في 557 موضوع

افتراضي

...

ماشاء الله وضتها في مكانه رعاك الله

بارك الله فيك وفي بحثك وفقك الله ..

...
__________________
oooOOOOoooOOOOoooOOOOoooOOOooo




\
\


ولله برد العيش بين خيامها *** وروضاتها والثغر في الروض يبسم
ولله واديها الذى هوموعدال *** مزيد لوفد الحب لو كنت منهم
بذيالك الوادى يهيم صبابة *** محب يرى ان الصبابة مغنم
ولله أفراح المحبين عندما *** يخاطبهم من فوقهم ويسلم
ولله ابصار تري الله جهرة *** فلا الضيم يغشاها ولا هى تسأم



\
\
  رد مع اقتباس

إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

Add to Google

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92