العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-02-2008, 06:53 PM   #1 (permalink)
مشرف
 
الصورة الرمزية وليــد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: KFUPM
المشاركات: 352
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 119
شُكر 140 في 67 موضوع
وليــد is on a distinguished road
افتراضي ليس لأحد حق في الوجود غيري!

التعددية والتعايش


أستطيع القول أن أكثر موضوع يشغلني هذه الأيام وشغلني لفترة طويلة هو “النظرة الأحادية” وأقصد بها تلك النظرة التي تزدري كل شخص آخر مخالف واعتقاد أن وجهة نظره الشخصية هي الصحيحة مطلقًا وهي الحق المحض والصواب الذي لا مواربة فيه ، والآخر بما يحمل من وجهة نظر مختلفة هو إنسان لا يستحق الحياة ولا يستحق أن يعبر عن وجهة نظره ويتمنى ذلك الشخص أي فرصة لإخراس هذا الآخر المختلف عنه في وجهة النظر ، ولا يسمح له أن يتفوه بكلمة إلا بكلمة تدل على أن الآخر تابع له!

وربما هي سلوك بشري طبيعي يتكون من تأثيرات البيئة المحيطة بالإنسان ، فالإنسان الذي يعيش في المدينة غير الذي يعيش في القرية ، والذي يعيش في مدينة ذات حراك اقتصادي وثقافي غير الذي يعيش في مدينة منغلقة على نفسها وسكانها يحملون نفس الثقافة والسلوك تقريبًا ، والإنسان الذي ينقل نفسه من مكان إلى مكان ويسافر ويتعلم غير الذي جمد على مكان واحد حتى ولو كان في المدينة ذات التعددية ، ويقال أنه كلما زاد علم الإنسان كلما زاد فقهه في الحياة واختلافاتها ، وأيضًا دور البيت والوالدين في تربية أبنائهما يكون له راجع في سلوك الفرد وكذلك التجمعات التي يلتحق بها الفرد كالمدرسة أو حلقة التحفيظ أو مركز الحي أو النادي.. إلخ. فبالمجمل أي مؤثر على الإنسان والفرد له دور في تكوين سلوكه وشخصيته وفهمه للحياة.

قال الله عز وجل: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْـزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ. وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾. في دلالة صريحة على أن الاختلاف والتعدد هو سنة كونية لا يملك ولا يستطيع أحد أن يمنعها أو أن يصبغ الحياة بلون واحد ، بل جعل ربنا جل وعلا لذلك حكمة حيث قال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾. فالحكمة من التعدد والاختلاف واضحة ، ليست لأجل أن يتصارع الناس ويتقاتلوا ويسيطر بعضهم على بعض بل (ليتعارفوا) وهذه الكلمة له دلالات عظيمة ومعاني متعددة ، فمن معانيها أن يعرف الناس بعضهم بعض بحكم الاختلاف ، وأيضًا من معانيها كما يقول الشيخ سلمان العودة أن يتبادل الناس المعرفة والعلوم ، وأيضًا ربما هناك دلالة من (اللام) أنهم يجب عليهم أن يتعارفوا لا أن يتهاجروا ويتباغضوا ويقتل بعضهم بعضًا. والقرآن الكريم يحفل بالكثير من الآيات التي تدل على هذه السنة الكونية في الناس وفي جميع الخلائق.

وقد أمرنا الإسلام أيضًا بأن نتعامل بحكمة حتى في نشر الحق الذي معنا وألا نجبر أحدًا على الدخول فيه فقال: ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾ وقال: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ وقال: ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي ٱلأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾. ففيه احترام للآخر المختلف معك حتى في أصول الديانة والاعتقاد ، وأن عليك البلاغ فقط.

ومن البلايا التي ابتلي بها شباب الصحوة اليوم ؛ وجود فئة من الشباب وطلبة العلم الذين لا يتقبلون وجود طرف آخر مخالف لهم في بعض جزئيات وفروع الدين بله الأصول والقطعيات ، فتجد أحدهم يفني عمره من أجل محاربة المخالف له في الدائرة الأولى والأقرب له من المسلمين ، وللأسف تجاهل هذا أن يحارب المخالفين له في الأصول وأن يحارب الموبقات التي ضرت بالإسلام والمسلمين ، بل تجدهم يكابرون وينكرون أن التعددية والتعايش مع المخالف من صميم الإسلام وأن أفضل وجد على ظهر هذه الأرض كان مجتمعًا تعدديًا يحوي أطراف متخالفة.

فتجد أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- حينما قدم إلى المدينة أبرم اتفاقًا مع اليهود ينص على: ”أنه من تبعنا من يهود فإن له النصر والأسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم، وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين، وأن لليهود دينهم وللمسلمين دينهم ومواليهم وأنفسهم، إلا من ظلم نفسه وأثم، فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته، وأن على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم، وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وأن بينهم النصح والنصيحة والبرّ دون الإثم، وأنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث، أو اشتجار يخاف فساده فإن مرده إلى الله وإلى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه لا تجار قريش ولا من نصرها، وأن بينهم النصر على من دهم يثرب، وأنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد، وأنه يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة، وأنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم ولا آثم…”

بل وحتى مع وجود المنافقين ورأسهم “عبد الله بن أبي” ومكابرته وتصريحه بالعداء لنبينا –صلى الله عليه وسلم- كان الرسول يرفض أن يتعامل معه بالسلاح والقمع ، بل إنه كان مجلسًا يجمع الصحابة من المسلمين مع المنافقين مع اليهود ويأتي الرسول –صلى الله عليه وسلم- يمر من عندهم فيقول له رأس النفاق عبد الله بن أبي “إليك عني ، والله لقد آذاني نتن ****ك” ، فيثور الصحابة ويحدث لغط فمازال النبي يهدئهم ويصلح بينهم. ويرد الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد أن أطلق ابن أبي أحد كلماته عن نبينا فقال الصحابة "أنقتله؟" فيرد -بأبي هو أمي-: “بل نحسن صحبته ما دام فينا“.

والسنة النبوية أيضًا تزخر بهذه المعاني الجليلة والعظيمة من السماحة والأدب والخلق الرفيع مع الآخر “المشرك واليهودي والنصراني والمنافق والأعراب وكل الفئات” إلى درجة يكاد المرء لا يصدقها وهو يقرأ سيرة نبينا محمد –صلى الله عليه وسلم- ، وأستغرب من أحدهم ينكر هذه التعددية والتعايش السلمي بين الأطراف المختلفة في المدينة ويقول بأن هذا مجتمع غربي وليس إسلامي!!

إذًا التعايش حقيقة تاريخية وضرورة واقعية ، أما التعددية فسنة كونية ليس بإمكان أحد أن يرفضها ويمنعها.

ولكم التحية.


الموضوع على مدونتي/وحي القلم
وليــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2008, 07:14 PM   #2 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

اوجد الحبيب صلى الله عليه وسلم صيغة للتعايش مع اليهود ! حيث قمة الاختلاف في العقيدة و الجنس و المنطلق للحياة عموماً ، لكن يجمعهم أنهم بشر!
و المسلم اليوم يعجز عن التعايش مع مسلم مثله .

و لكن و بتتبع أحوال الناس ، لعل الأخلاق و رفعتها و سموها لها دور كبير في هذا ، فمن كان له أوفر الحظ و النصيب منها كلما كان أكثر قابلية و قدرة على هذا التعايش ، و الأخلاق عموماً من الرزق .
مرحباً يا وليد ،
و أشكرك على هذا الموضوع القيم .
و بانتظار جديدك دوماً .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2008, 08:02 PM   #3 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 807
عدد مرات شكره للأعضاء: 385
شُكر 469 في 210 موضوع
فائق العتيبي is on a distinguished road
افتراضي مشاركة مرتجلة لم أراجعها لحلول صلاة العشاء

الأخ الكريم وليد

تحية طيبة وبعد

هناك اتجاه وسطي كانت استفادته

من الصحوة كبيرة ووجد عندها خير

كثير لايستطيع إنكاره تأثماً

فيما يتعلق بالعقيدة والسلوك أيضاً

ومع هذا لم يقبل منهم حدة الطبع

وغلظة القول ولازال يجلهم ويثي

على جهودهم العظيمة في خدمة الدين

وأما نظرته للمنفتحين من المسلمين

فهو يأخذ ما عندهم من أشياء نافعة وجميلة

ويتعامل معهم بأخوة الإسلام ولا يوافقهم على

مافيه ضرر للمسلمين وهم درجات ولن يقول

دركات تأدباً معهم ولكنه مع هذا إن أنكر قيل له

صحوي وإن تأدب قالوا عنه انفتاحي الرمي

من الجهتين وغيره كثير ويبقى الوسطيون

الذين يغارون على مجتمعهم ونسائهم وقبل

ذلك على دينهم ضائعين في المعمعة .

ولك تقديري
__________________


لا زلت رغم الليل و الأشواك في دربي

أحث السير يحدوني القمرْ

فائق العتيبي


فائق العتيبي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2008, 02:16 AM   #4 (permalink)
مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,924
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 93
شُكر 235 في 128 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي

أخي الكريم وليد،

أشكرك في البداية على هذا المقال الجميل، الذي يذكرني بمقال آخر للعلامة: محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي، بعنوان (التعايش ضرورة واقعية، وحقيقة تاريخية) نُشر في عدة جهات إعلامية منها موقع الإسلام اليوم وملحق الرسالة.

والذي ينظر في أحوال المُجتمعات الرافضة لمبدأ التعايش وتقبل الآخر، يجد أنها تشترك في سمة واحدة، هو التماثل الثقافي بين أفراد المجتمع، مما يجعل الحِراك الثقافي والاجتماعي فيها ضعيفاً وبطيئاً للغاية، وعلى ذلك كثيراً ما يكون مفروضاً من خارج حدود تلك المجتمعات بشكل مباشر أو غير مباشر، مادام أن أفرادها على اتصال مع العالم الخارجي.
وللأسف الشديد كان هذا قدر بعض المجتمعات السعودية ، والتي تتصدر الرأي وتصنع القرار، وبسببها يُذكر في بعض الدراسات أو المقالات أن المجتمع السعودي هو من "المجتمعات المنسجمة" وفي الحقيقة الأمر خلاف ذلك تماماً.
ولي عند هذه النقطة وقفة موجزة حيث ذكرت في سياق حديثك "شباب الصحوة" وقد يظن القارئ أن "شباب الصحوة" هم المقصودين -فحسب- بهذا التصحيح، والذي أراه أن الأمر ليس متعلقاً ببعض طلاب العلم أو شباب الصحوة، إنما الظاهرة اجتماعية تنشأ عن "تماثل ثقافي" بين أفراد مجتمع ما. سواء كانوا شباب صحوة ، أو غيرهم من أفراد المجتمع نفسه.

وما زالت الأيام تعلمنا، والدروس القاسية تتكسر فوق رؤوسنا، والتي إن لم تفلح في القضاء علينا، أعانتنا على فهم عبرة جديدة.

لك مني جزيل التحيّة ،
ودمت راقياً.
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2008, 06:54 AM   #5 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,036
عدد مرات شكره للأعضاء: 4
شُكر 16 في 7 موضوع
نبراس الأزدي is on a distinguished road
افتراضي

كلام رائع ...

لا أزيد على كلامك .. صدقت .. كلما زاد علم الإنسان كلما زاد فقهه في الحياة واختلافاتها


أن الاختلاف والتعدد هو سنة كونية لا يملك ولا يستطيع أحد أن يمنعها أو أن يصبغ الحياة بلون واحد .. والغرض منها التعارف والتعاون وتبادل المصالح


.
.
.
.
نبراس الأزدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2008, 03:48 PM   #6 (permalink)
مشرف
 
الصورة الرمزية وليــد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: KFUPM
المشاركات: 352
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 119
شُكر 140 في 67 موضوع
وليــد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء مشاهدة المشاركة
اوجد الحبيب صلى الله عليه وسلم صيغة للتعايش مع اليهود ! حيث قمة الاختلاف في العقيدة و الجنس و المنطلق للحياة عموماً ، لكن يجمعهم أنهم بشر!
و المسلم اليوم يعجز عن التعايش مع مسلم مثله .

و لكن و بتتبع أحوال الناس ، لعل الأخلاق و رفعتها و سموها لها دور كبير في هذا ، فمن كان له أوفر الحظ و النصيب منها كلما كان أكثر قابلية و قدرة على هذا التعايش ، و الأخلاق عموماً من الرزق .
مرحباً يا وليد ،
و أشكرك على هذا الموضوع القيم .
و بانتظار جديدك دوماً .
أهلًا بك أيها الأستاذة غادة ، ولو أن اليهود والنصارى ليس يجمعنا معهم فقط الجنس البشري ولكنهم أهل كتاب وخاطبهم القرآن في آيات كثيرة بـ(يا أهل الكتاب) فلهم من الخصوصية ما ليس لغيرهم ، لكن هذا لا يمنع أن يحسن المرء مع من يتفق معه في أصل البشرية والآدمية.

وجميل إتيانك على محور الأخلاق ، فالحقيقة أني شاهدت أمثلة كثيرة في حياتي من ناس ربما ليسوا متدينين وربما أنهم لا يلتزمون بالصلاة وبعض الشرائع ، ولكن أصدقكم القول أن منهم من يحمل أخلاق عظيمة في التعامل مع غيره من الناس ويعذرهم ويستامح معهم ، وبالمقابل فإني رأيت بعض الملتزمين من يكن في صدره البغض والكره ويسيء خلقه مع أخيه المسلم!!
وكثيرًا ما أتفكر في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه) فقرن الأخلاق بالتدين ، فإذا كان متدينًا نصف تدين من دون الإلتزام بأخلاق الإسلام فسيسوء زوجته سوء العذاب!!
لك التحية.
وليــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2008, 04:32 PM   #7 (permalink)
مشرف
 
الصورة الرمزية وليــد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: KFUPM
المشاركات: 352
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 119
شُكر 140 في 67 موضوع
وليــد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فائق العتيبي مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم وليد
تحية طيبة وبعد
هناك اتجاه وسطي كانت استفادته
من الصحوة كبيرة ووجد عندها خير
كثير لايستطيع إنكاره تأثماً
فيما يتعلق بالعقيدة والسلوك أيضاً
ومع هذا لم يقبل منهم حدة الطبع
وغلظة القول ولازال يجلهم ويثي
على جهودهم العظيمة في خدمة الدين
وأما نظرته للمنفتحين من المسلمين
فهو يأخذ ما عندهم من أشياء نافعة وجميلة
ويتعامل معهم بأخوة الإسلام ولا يوافقهم على
مافيه ضرر للمسلمين وهم درجات ولن يقول
دركات تأدباً معهم ولكنه مع هذا إن أنكر قيل له
صحوي وإن تأدب قالوا عنه انفتاحي الرمي
من الجهتين وغيره كثير ويبقى الوسطيون
الذين يغارون على مجتمعهم ونسائهم وقبل
ذلك على دينهم ضائعين في المعمعة .
ولك تقديري
حياك الله أخي الكريم فائق العتيبي ، ربما أني لست مقتنعًا تمامًا بهذا التقسيم والمسميات التي وضعتها أنت ، فأزعم أن الصحوة الإسلامية في عامة البلاد الأسلامية أغلبها هو تيار الوسطية والإعتدال ، بل أستطيع القول أن هذا التيار هو الذي سبق ، وربما في فترة من الفترات ضعف هذا التيار لأسباب أغلبها سياسية ، ولكن الذي أنتقده هو سلوك عام عند جميع الناس "هذا أولًا" ، وهو سلوك عند أطراف من شباب الصحوة وطلبة العلم في السعودية "هذا ثانيًا" ، والصحوة في السعودية ليست تيارًا واحدًا لمن عرف هذه الأوساط جيدًا ، ومن هذه الأوساط من لا يقبلون وجود المخالف لهم ولا يفقهون كيف يتعاملون معهم بل يتعاملون معهم على أنهم مبتدعة ويجب هجرهم إن لم يكن "إقصاءهم تمامًا" ، ولست أسمي هنا أحد بعينه لأن التصرفات عند جميع الأطراف وربما تكثر عند طرف دون طرف.
وفي النهاية ، كل هؤلاء موجودين على الساحة الإسلامية ، ويجب أن يعيشوا مع بعضهم بالحوار والجدال بالتي هي أحسن لا بالصراع والصعود على حساب الآخر.
ولك التحية.
وليــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2008, 05:33 PM   #8 (permalink)
مشرف
 
الصورة الرمزية وليــد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: KFUPM
المشاركات: 352
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 119
شُكر 140 في 67 موضوع
وليــد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد الحازمي مشاهدة المشاركة
أخي الكريم وليد،

أشكرك في البداية على هذا المقال الجميل، الذي يذكرني بمقال آخر للعلامة: محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي، بعنوان (التعايش ضرورة واقعية، وحقيقة تاريخية) نُشر في عدة جهات إعلامية منها موقع الإسلام اليوم وملحق الرسالة.

والذي ينظر في أحوال المُجتمعات الرافضة لمبدأ التعايش وتقبل الآخر، يجد أنها تشترك في سمة واحدة، هو التماثل الثقافي بين أفراد المجتمع، مما يجعل الحِراك الثقافي والاجتماعي فيها ضعيفاً وبطيئاً للغاية، وعلى ذلك كثيراً ما يكون مفروضاً من خارج حدود تلك المجتمعات بشكل مباشر أو غير مباشر، مادام أن أفرادها على اتصال مع العالم الخارجي.
وللأسف الشديد كان هذا قدر بعض المجتمعات السعودية ، والتي تتصدر الرأي وتصنع القرار، وبسببها يُذكر في بعض الدراسات أو المقالات أن المجتمع السعودي هو من "المجتمعات المنسجمة" وفي الحقيقة الأمر خلاف ذلك تماماً.
ولي عند هذه النقطة وقفة موجزة حيث ذكرت في سياق حديثك "شباب الصحوة" وقد يظن القارئ أن "شباب الصحوة" هم المقصودين -فحسب- بهذا التصحيح، والذي أراه أن الأمر ليس متعلقاً ببعض طلاب العلم أو شباب الصحوة، إنما الظاهرة اجتماعية تنشأ عن "تماثل ثقافي" بين أفراد مجتمع ما. سواء كانوا شباب صحوة ، أو غيرهم من أفراد المجتمع نفسه.

وما زالت الأيام تعلمنا، والدروس القاسية تتكسر فوق رؤوسنا، والتي إن لم تفلح في القضاء علينا، أعانتنا على فهم عبرة جديدة.

لك مني جزيل التحيّة ،
ودمت راقياً.
الأخ فهد الحازمي ، شكرًا لك على هذه الإضافة والتكميل ، لا أجد ما أزيده على ما ذكرت ، وأوافقك تمامًا أخي الكريم.
وليــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2008, 05:40 PM   #9 (permalink)
مشرف
 
الصورة الرمزية وليــد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: KFUPM
المشاركات: 352
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 119
شُكر 140 في 67 موضوع
وليــد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراس الأزدي مشاهدة المشاركة
كلام رائع ...

لا أزيد على كلامك .. صدقت .. كلما زاد علم الإنسان كلما زاد فقهه في الحياة واختلافاتها


أن الاختلاف والتعدد هو سنة كونية لا يملك ولا يستطيع أحد أن يمنعها أو أن يصبغ الحياة بلون واحد .. والغرض منها التعارف والتعاون وتبادل المصالح


.
.
.
.
حياك الله ، شكرًا على مرورك الكريم نبراس الأزدي ، ومرحبًا بك.
وليــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2008, 11:09 PM   #10 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية ثامر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في معمعة حياة ...!!
المشاركات: 388
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 2
شُكر 32 في 16 موضوع
ثامر is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك أخي وليد على هذا المقال الرائع

في الحقيقة يشغلني هذا الموضوع مثل مايشغلك ، لأني قد عانيت من هذه الفئة

كثيرا مايحاول الانسان أن يعمل ويصلح من حال أمته فيجد من يقف ضده ويهاجمه
هم الذين يفترض بهم أن يقفوا معه .

ولو تأملنا في المجتمعات الرافضة لمبدأ التعددية سنجد أنها من المجتمعات التي تنتشر فيها الثقافة
الواحدة ، مما يجعل تقبلها لثقافة أخرى أو رأيا آخر من الصعوبة بمكان .


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليــد مشاهدة المشاركة
وأستغرب من أحدهم ينكر هذه التعددية والتعايش السلمي بين الأطراف المختلفة في المدينة ويقول بأن هذا مجتمع غربي وليس إسلامي!!

أحدهم عندما قلت له مثل هذا الكلام حول مجتمع المدينة قال لي : ( وش هذي الخرابيط التي تقولها )

أعتقد أنه بارجاع الناس إلى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وكيف كان يتعامل مع مخالفيه نستطيع أن نحل جزءا من هذه المشكلة .

تحيتي لك ، وبانتظارك دوما .
__________________
ثامر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92