العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-02-2008, 02:11 AM   #1 (permalink)
مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,924
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 93
شُكر 235 في 128 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي تسطيح الفهم.. المظاهر والآثار



تسطيح الفهم.. المظاهر والآثار


حفلت الحياة البشرية على وجه الأرض بتاريخ مديد، يدس في أعماقه أسفاراً ضخمة من التفاعلات والحضارات والثورات والتغيّرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية الكبرى، على كافة المستويات البسيطة والمعقدة، وكل منها يسهم في دفع عجلة الحياة وتحقيق منطق السنن الكونية والاجتماعية المسيّرة لحياة البشر.


والتغيّرات الحاصلة اليوم ـ بكافة أنواعها ـ تتحرك ضمن منظومات كونية متكاملة..ويبدو عملها معقداً للدرجة التي يصعب فيها على عقول الجماهير فهم جوهرها واستيعاب حركتها، إلا من خلال إدراك التاريخ، ومعرفة الواقع، واستيعاب مدى تأثير العناصر المنافِسَة والمدافِعَة، ولهذه الصعوبة فقد دَرَجَ العقل على ممارسة "التسطيح" أو "الاختزال" أثناء التفكير والتأمل، لكي يتم استيعابه –بأي طريقة كانت- لمُجَاراته ومُعَاصَرته، ومعاملة الواقع عن طريق صورة معينة مسطحة يبنيها العقل، وغالباًَ ما يتم التسطيح بصورة لا شعورية، يعلن فيها العقل ضمناً عجزه عن (الفهم) السليم أو عن (التأصيل) الصحيح، وتقصّي جذور القضيّة أو الحدث.

نستطيع أن نجد نماذج كثيرة من تسطيح القضايا والأحداث من حولنا، سواء في المجالس الشعبية وفي المحادثات الاجتماعية، حيث نجد التحليلات الكثيرة للوقائع والمبنية على مجّرد التنبؤ والحدس و"اختصار القضايا" في كلمات معدودة، ليكون بها الحل النهائي، حيث لا حديث بعده، وفي الوسائل الإعلامية، كالصحف والتلفاز، ونجده كذلك في الأطروحات الشعبية المتلبسة بلبوس الفكر والثقافة، والتي عادة ما تنطلق من عقل بسيط، وظيفته أن يُسْمِعُ الناس صدى أصواتهم وأفكارهم فحسب، وكذلك في الممارسات السياسيّة الدولية، مُمثلة في تناول الغرب ـ والولايات المتحدة الأمريكية خصوصاً ـ لأوضاع المنطقة، حيث القراءة الخاطئة المُمهِّدة للاستعمار الحديث.

وحتى الخطاب الديني لم يسلم من تسطيح القضايا والأحداث، ففي كثير من القضايا العصرية التي يواجهها أو يتناولها، ما يزال موقفه فيها بحاجة إلى مزيد من المراجعة والتدقيق والشفافية، ودليل ذلك تغيّر موقفه من بعض القضايا تغيراً جوهرياً بعد فترة زمنية طويلة نسبيّاً أو بعد "سيلان الدماء"، في الوقت الذي تكون فيه الأمور قد بانت واتضحت.

وليس أدل على ذلك من مراجعات الجماعة الإسلامية الأخيرة ،ومدى التغير الذي طرأ على البُنية الفكرية لها، بالإضافة إلى رد فعل الخطاب الديني تجاه الوقائع والأحداث العالمية كثيراً ما يعتريها نفس الأمر، فمآسي حرب لبنان 2006م تحكي هذا الأمر، خاصة ما أُثير حول شيعية "حزب الله" ومنطلقاته الطائفيّة، وهذا اختزال واضح لسياق الحدث السياسي والعالمي الذي جاء فيه، وقد تحدّث حول ذلك الدكتور محمد الأحمري في مقالات عنْونَها بـ"حصاد التحليل العقدي"، وكذلك ما نسمعه بين الحين والآخر عن "العدوان الصليبي" الحديث، وصفاً للاحتلال الأمريكي، وهذا لا يخلو من الصحة، لكنه اختزال للظرف العالمي والعربي، وكأن العرب ليسوا السبب الأول في ذلك، ونفس الأمر يتكرر في نظرية "المؤامرة العظيمة" المسيطرة على قطاع واسع من الخطاب الديني، وإن كنت لا أحب أن أحمل الخطاب الديني تبعات بعض منتسبيه.

فيما يتعلق بالظروف التي تولد مثل هذه الممارسة، يتحدث علم الاجتماع السياسي عن نظرية "الأساس المادي" (الطبيعة المادية لأي مجتمع)، والتي توضح نشوء الفكر التبسيطي للقضايا بسبب المال أو المادة، وهي مجرد نظرية ربما تكون صحيحة وربما تكون خاطئة، الذي يهمنا في هذا المقام ـ استنتاجاً من النظرية ـ أن نقرر أن "طبيعة تسطيح القضايا"، هي مُنْتـَج اجتماعي لا علاقة له بانتماء أو وطن أو توجّه، فمن حيث الأصل، فإن كل من نشأ في تربة هذا المجتمع يمارسه بشكل أو بآخر.

أما مخاطر تسطيح الفهم، فمن أبرزها: غياب التفكير الشمولي والمتكامل للقضايا والوقائع والأحداث التي يمر بها العالم، ويوقعنا هذا الأمر في إساءة ردود الفعل، والتي عادة ما تعود بآثار وخيمة، إن لم تكن على حساب المصالح فعلى حساب المبادئ، وكذلك يوقعنا دائماً في موقع (الملعوب به) الذي يسيّره الآخرون وفق أهدافهم ومصالحهم بطريقة أو بأخرى، حيث يقوم "مُدبّرُ الرأي العام" بتصوير الحدث أو القضية بطريقة تُلمّع من جانب معين يسيل له لعاب الجماهير، وهكذا يتم كسبهم، بفضل ما يمارسونه من اختزال القضية في جوانب صغيرة، وهذا الأمرُ واضحٌ في سياسة الإعلام الغربي والأساطير التي يبنيها تلبية لمصالح السياسيّين، ولا يعني ـ في الجانب الآخر ـ حضور هذا التفكير الشمولي، معرفة المستقبل، والإحاطة بأسرار الدنيا، إنما حضور هذا التفكير يساعد في فهم السياقات العامة للواقع، والتنبؤ بما ستؤول إليه الأحداث والقضايا في المستقبل، وكيف يمكن أن يكون رد الفعل الأنسب، وعدم الانخداع ببريق الحدث الآني، وإن كان يخطئ في أحيان كثيرة، لكنه يصيب في أخرى، إن كان التفكير مبني على قواعد صحيحة.

ومن مخاطر هذا التسطيح كذلك: الإبقاء على نماذج تقليدية ومألوفة والتحفظ من المبادرة، والإبداع بشتى أنواعه، وهذه نتيجة منطقية، حيث إن من طبيعة "ممارسة التسطيح" تحويل الحدث أو القضية إلى سوابق ذهنية (دينية أو اجتماعية أو تاريخية أو غيرها)، معروفة ومغروسة في عقلية الجماهير، والتعامل مع الواقع على ضوء معطياتها أياً كانت، فعلى سبيل المثال: حينما تُطرح قضية اجتماعية جديدة، تبرز على السطح الصورة التقليدية للمجتمع ولزوم المحافظة عليها من المؤثرات والمؤامرات، ويتم اتخاذ ردة الفعل على ضوء هذا التصوّر مباشرة، وربما كانت هذه القضية هي من دعائم المجتمع، ولا علاقة لها بتذويب المجتمع أو إلغاء شيء من خصوصيته، لكن سلاح الجماهير "التسطيح"، يلغي كل هذه الاعتبارات، لأن العامة من الناس ربما كانوا أدنى قليلاً من مستوى الفكرة "المعقدة التي تحتاج إلى تفصيل"، فاختزلوها بالتسطيح وارتاحوا من التفكير المعقد.

وهكذا يصاب المجتمع بالتقليديّة في النماذج والأشكال وطرق التفكير، ويمر "الإبداع" فيه بمراحل شاقة، تفقده بريقه وتسلب عنه جوهره، ويكون المجتمع في مرحلة "الغُثاء" في كل شيء، وهذه من أشد آثار التسطيح، فيرضى الكل بالواقع كما هو، ويقتنع بما لديه، وربما دفعه "نوع من التطرف" إلى ادعاء أفضليّته على غيره، بأمور تكرس الصورة التقليدية للمجتمع ليس إلا، وكل ذلك ليس أكثر من ممارسة اختزال الواقع للرضا به أو محاولة الوصول إلى ذلك!!


من مجلة العصر
http://www.alasr.ws/index.cfm?method...ContentId=9797
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2008, 05:14 AM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 208
عدد مرات شكره للأعضاء: 8
شُكر 27 في 21 موضوع
علا عمر is on a distinguished road
افتراضي

بالفعل هذا ما يحصل

أصبح الفهم المسطح والتفسير الظاهري للأمور دون النظر البعيد

مشكلة حقيقة في زمننا ومجتمعنا

مما يجعل الشخص الذي يفكر في العمق وفي ما وراء الأحداث والمواقف

كأنه شخص غريب منبوذ أو كما يقول بعضهم متفلسف أو معقد......

وأصبح خطاب المثقف أو النخبوي كلام صعب ويستحال فهمه , مهما كان أسلوبه سهل وبسيط

فلا أحد يرغب في إعمال عقله وتفكيره قليلا ليصل إلى النتائج......

فكل شئ يريدونه أن يكون سريع وسهل التناول تماما مثل البرغر

الله المستعان .......

سلمت أخي فهد.........وشكرا لطرحك هذا الموضوع الذي شغلني كثيرا
__________________
كيف السبيل إلى لقانا .........والأبواب موصدة
كيف السبيل إلى دوانا ........والرقى ممزقة



في انتظار عودتك
علا عمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2008, 12:39 PM   #3 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: بين البشر ( لا ملائكة ولا شياطين )
المشاركات: 6,877
عدد مرات شكره للأعضاء: 164
شُكر 360 في 172 موضوع
أجناديـن is on a distinguished road
افتراضي

أحياناً الكسل يكون باعثاً على تسطيح الفكر أو فقدان الحافز للتفكير أو رفض التغيير .

موضوع رائع زادك الله من فضله .


اقتباس:
وكأن العرب ليسوا السبب الأول في ذلك، ونفس الأمر يتكرر في نظرية "المؤامرة العظيمة" المسيطرة على قطاع واسع من الخطاب الديني، وإن كنت لا أحب أن أحمل الخطاب الديني تبعات بعض منتسبيه.
أحسنت .
__________________
.
يا الله

أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي

*


مجموعة مواقع الإسلام
موقع الشيخ : محمد الددو
صفحة الشيخ صالح المغامسي
موقع د . عبد الكريم بكار

متغيبة حتى حين ، سأكون بخير إن شاء الله
دعائكم يهمنا وسيعيننا بعد الله
أجناديـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2008, 01:34 PM   #4 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 1,839
عدد مرات شكره للأعضاء: 109
شُكر 30 في 25 موضوع
المعتدل is an unknown quantity at this point
Thumbs up بارك الله في المقال وكاتبه0


الاستاذ الكريم فهد الحازمي

اعتقد أن السبب الرئيس لتسطيح فهمنا للحياة

ومايعتريها من تغيرات تبعا للسن الكونية

هو عدم فهنا للقرآن الكريم الفهم الصحيح

الذي يجليء لنا الرؤية بوضوح

حتى نعلم أن ما اصابنا لم يكن ليخطئنا

وما اخطانا لم يكن ليصيبنا

وأن مايجري من احداث هي ارهاصات

لما قد سجل في اللوح المحفوظ عند عليم خبير

ولذلك كما تفضلت نجد الاشكالات تقع بيننا

بين شد وجذب في حالة حدوث

أي أمر جديد على الحياة

أو بالاصح على حياة أي مجتمع

لم يدرك ابعاد السنن الكونية ومقدماتها

هذا بالنسبة لفهم السنن الكونية

التي تطريء على الحياة

بين فترة وأخرى

كقضية فلسطين مثلا لاحصرا

أما بالنسبة لفهم واقع الحال

فما أوردته من أمثله في تبدل

فكر الجماعات الاسلامية وتغير الناس

عما كانوا يؤمنون به من صلف وجهل

وعدم فهم للدين الصحيح خير دليل

على إعادة الفهم المسطح

إلى حضيرة الفهم الصحيح

الواقعي بأدلة عقليه ومنطقية وشرعية

مقنعه للفكر والعاطفة

فلا أقول الا جزاك الله خيرا

على هذا المقال الذي اجدت فيه وافدت

ولو أن فيه من الغموض مايستصعب فهمه من أول وهله

وهكذا هم الكتاب المبدعون أمثالكم حفظكم الله

وأتمنى أن لا يكون فهمي قد تسطح

عن زبدة هذا المقال الرائع

والمثل العامي يقول:

(حط رأسك بين الرؤوس وأدع له بالسلامه)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

على فكرة علقت على هذا المقال

في المجلة بشكل مختصر

ولم اتوقع اضافته لتعطل النت

ولكنه اضيف فالمعذره

على عدم ايضاح التصور

في ذلك التعليق

لاحاطتكم ودمتم
المعتدل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2008, 11:49 PM   #5 (permalink)
مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,924
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 93
شُكر 235 في 128 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علا عمر مشاهدة المشاركة
بالفعل هذا ما يحصل

أصبح الفهم المسطح والتفسير الظاهري للأمور دون النظر البعيد

مشكلة حقيقة في زمننا ومجتمعنا

مما يجعل الشخص الذي يفكر في العمق وفي ما وراء الأحداث والمواقف

كأنه شخص غريب منبوذ أو كما يقول بعضهم متفلسف أو معقد......

وأصبح خطاب المثقف أو النخبوي كلام صعب ويستحال فهمه , مهما كان أسلوبه سهل وبسيط

فلا أحد يرغب في إعمال عقله وتفكيره قليلا ليصل إلى النتائج......

فكل شئ يريدونه أن يكون سريع وسهل التناول تماما مثل البرغر

الله المستعان .......

سلمت أخي فهد.........وشكرا لطرحك هذا الموضوع الذي شغلني كثيرا
الأخت الفاضلة علا عمر،

أشكر لك مرورك البهيّ، وما أشرت له جزء مهم من موضوعنا، وهو قضية إعراض الناس عن الخطاب النخبوي عموماً، وأرى أن كلا الطرفين (النخبة - العامة) آثمين ، وإن كان إثم النخبة أكبر.
فالمثقف لا ينحصر دوره في مطاردة الكتب فحسب، بل له دور اجتماعي أكبر يتمثل في خدمة المجتمع بالرفع من مستوى العامة، وهذا دور كبير لا يقوم به إلا القليل من النخبة علاوة على محدودية ثمار الجهود الفردية. هذا الأمر بحاجة إلى جهود جماعية مؤسسية لتحقيقه، لا سيما عن طريق الإعلام، وهذا ما لا نراه للأسف.

شكراً أختي الفاضلة.
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2008, 05:05 PM   #6 (permalink)
مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,924
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 93
شُكر 235 في 128 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أجناديـن مشاهدة المشاركة
أحياناً الكسل يكون باعثاً على تسطيح الفكر أو فقدان الحافز للتفكير أو رفض التغيير .

موضوع رائع زادك الله من فضله .




أحسنت .
الأخت الكريمة، أجنادين

صدقت، فالناس اعتادت على الخمول والدعة والسكون وعدم إثارة الأسئلة الكبيرة، والبلاء الأكبر حينما يترتب على الكسل اتخاذ قرار مصيري أو موقف معين.

أحسنت ، أجنادين.
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2008, 08:24 PM   #7 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,134
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 234
شُكر 281 في 177 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

أولاً تم تعديل مناداتك للأخت علا عمر..
أما تسطيح الفهم فهو برأي لقلة العلم أو ضعفه وهامشيته ولذلك تجد أن القرون المفضلة كانت أكثر فهماً واستيعاباً واستنباطاً ونقلت لمن بعدها كماً هائلاً من المعرفة ..
العلم له دور عظيم في تفتح الذهن وقوته وفاعليته وعدم الاستسلام للظواهر والأحداث العابرة بل السعي للغوص في أعماقها ..
وقديماً كان الفاروق يقول : لست بالخب ولا الخب يخدعني ..
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 12:33 AM   #8 (permalink)
صديق ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,743
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 804
شُكر 483 في 256 موضوع
الصمت حكمه is on a distinguished road
افتراضي

أشكرألأخ فهدالحازمي00الذي أعتدنامنه الجديدوالمفيد
وأنالاتختلف إضافتي عن الاخت علافاباالفعلإذاأوردناتفصيلات إيضاحيه لكثيرمن الأموريتهمناالبعض
باالفلسفه00إضافه إلى أن الفهم السطحي للأموركثيرمايوقع الناس في سوء الظن00
__________________
الصمت حكمه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 02:55 PM   #9 (permalink)
مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,924
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 93
شُكر 235 في 128 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعتدل مشاهدة المشاركة

الاستاذ الكريم فهد الحازمي

اعتقد أن السبب الرئيس لتسطيح فهمنا للحياة

ومايعتريها من تغيرات تبعا للسن الكونية

هو عدم فهنا للقرآن الكريم الفهم الصحيح

الذي يجليء لنا الرؤية بوضوح

حتى نعلم أن ما اصابنا لم يكن ليخطئنا

وما اخطانا لم يكن ليصيبنا

وأن مايجري من احداث هي ارهاصات

لما قد سجل في اللوح المحفوظ عند عليم خبير

ولذلك كما تفضلت نجد الاشكالات تقع بيننا

بين شد وجذب في حالة حدوث

أي أمر جديد على الحياة

أو بالاصح على حياة أي مجتمع

لم يدرك ابعاد السنن الكونية ومقدماتها

هذا بالنسبة لفهم السنن الكونية

التي تطريء على الحياة

بين فترة وأخرى

كقضية فلسطين مثلا لاحصرا

أما بالنسبة لفهم واقع الحال

فما أوردته من أمثله في تبدل

فكر الجماعات الاسلامية وتغير الناس

عما كانوا يؤمنون به من صلف وجهل

وعدم فهم للدين الصحيح خير دليل

على إعادة الفهم المسطح

إلى حضيرة الفهم الصحيح

الواقعي بأدلة عقليه ومنطقية وشرعية

مقنعه للفكر والعاطفة

فلا أقول الا جزاك الله خيرا

على هذا المقال الذي اجدت فيه وافدت

ولو أن فيه من الغموض مايستصعب فهمه من أول وهله

وهكذا هم الكتاب المبدعون أمثالكم حفظكم الله

وأتمنى أن لا يكون فهمي قد تسطح

عن زبدة هذا المقال الرائع

والمثل العامي يقول:

(حط رأسك بين الرؤوس وأدع له بالسلامه)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

على فكرة علقت على هذا المقال

في المجلة بشكل مختصر

ولم اتوقع اضافته لتعطل النت

ولكنه اضيف فالمعذره

على عدم ايضاح التصور

في ذلك التعليق

لاحاطتكم ودمتم
أخي الفاضل المعتدل:

جزاك الله خيراً على المشاركة والمرور، وإشارتك إلى قضية السنن الكونية مهمة جداً، فالقرآن الكريم قد دعانا في أكثر من موضع إلى إدراك السنن الكونية وأخبرنا عن مهالك الأمم السابقة وفيما هلكوا فيه حتى نعتبر منهم، وعلاقة ذلك بتسطيح الفهم هو أن الإنسان كلما كان أكثر إدراكاً للسنن الكونية المسيّرة للكون، كلما كان أقدر على فهم الظواهر الحياتية فهماً شمولياً.

لك مني أجمل تحية أخي المعتدل
والمثل العامي رائع جداً..
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2008, 10:19 PM   #10 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

الأخ الكريم فهد بن هادي الحازمي

قرأت المقال ساعة نزوله على مجلة العصر، ولا أريد أن أخفي إعجابي ببعض ما تضمنه من نقاط ثرية تستحق من القارئ وقفة جادة مع نفسه ومع كثير من الجماعات حوله والتي تقتات على التسطيح لغرض جذب أتباعها.

دمت بخير،،
__________________

أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92