الإقامة بين ضهراني المشركين
كلما لاحت لي فرصة متابعةالبرنامج الشيق (الحياة كلمة) أقبلت عليه بنهم، وفي كل مرة أرثي لحال
مقدمه المبدع الذي تورط مع ضيف إجتمعت فيه كل خصال الإبداع فسرق إنتباه الجماهير الغفيرة!!!
تاركا الفهد نهبا لتجاهل المشاهدين وتهميشهم!!!
لو كنت مكانك يافهد لوليت فرارا لا ألوي على شيء، او لبحثت عن أغبى مفكر فجعلته ضيف برنامجي ،وفي ذالك ضمان سلامة مواهبي من الأجتياح الذي يمارسه الشيخ سلمان.
كما فهمت أن موضوع حلقة الجمعة القادمة سيكون عن ذالك المسلم الذي يعيش بين ضهراني
بني الاصفر أوقل الاشقر!!!!
وقبل أن ألج إلى اللب فإني هنا يجب أن أستثني من اللوم ذالك الذي فر بدينه من سياط ألهبت ضهره ،فلم يجد بدا من الاستضلال بدوح الغرب وإن كان شائكاً.
لكن ماخطب من إستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ وكأن الأيمان أمريكي والحكمة بريطانية!!
ياعجباً:لقدرأيت بعضهم إرتمى في الاحضان الأمريكية التي [فيها بعض الدفء ولاشك )لكنه عندماأحس ببعض الجفاء بعد صفعة سبتنمبر قفل راجعا ألى أحضان أمه الحنون وليته حفض لهذه الام حقها من البر، لكنه في أثناء ذالك الإرتماء لم يانف من التصريح أنه لن يلبث
ملياًحتى يعودإلى الأحضان الدافئة متى ماهدأت الاوضاع.
(اعتذر عن هذا الأستطراد الذي أملته الحاجة)
وأعود مجددا لأذكر النازحين إلى هناك بإن القوم لن يدخلوا إلى دين الله أفواجا مالم يقدم لهم
إسلام صحيح ينفي عنه خبث لي أعناق النصوص ،ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم
إسوة حسنة عندما قال (إني لاأصافح النساء)قال ذالك يوم الفتح والنساء حديثات عهد بإسلام
فلم يكن ذالك مبررا للتنازل عن بعض المسلمات مراعاة لواقع تلكم النسوة .
كما يجب الاعتراف والتعريف بأن الحضارة الغربية بنيت على أسس تناقض أسس الحضارةالاسلامية
ولا معنى للتوافق البتة الا إن أردنا أن نوفق بين النار والماء ودون ذالك خرط القتاد!!
فإما إسلام أولاإسلام والوسطية مرغوبة في كل ميدان الاهنا فلا وسطية بين الاسلام والكفر
والقضاء ينزل من السماء والله يفعل ما يشاء
كتب ماسلف :ثابت بن معيض الزهراني
alddafar@hotm ail. com
|