العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-02-2008, 06:58 AM   #1 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية عبد الله العُتَيِّق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,095
عدد مرات شكره للأعضاء: 31
شُكر 321 في 109 موضوع
عبد الله العُتَيِّق is on a distinguished road
افتراضي (( الفكر الضوئي ))

1/1/2008
23/12/1428

(( الفكرُ الضوئي ))
" ليس الفكرُ ما تُعبِّر عنه فقط بالكلمات ، بل إنه يُوجد من خلالها "
ليو فيجو تسكي

الفكرُ الضوئي يعني البُعد في النظرة المستقبلية للحياة و ما يكون من فيها من إعمارِ ، فينشغل فيما هو الحالُ بعد سنواتٍ مِن آنيةِ حاضره ، هذا قانون كونيٌّ يسعى بالفكرِ لأنْ يكون في النظرة المستقبلية مسابقاً الزمنَ ، و أن يكون سائراً بسرعةٍ فلَكيةٍ ضوئية ، فيطرح رؤىً للمستقبلِ القادم بعد سنواتٍ طويلة ، تلك وظيفة العقلِ لأنَّ العقلَ لا يقيِّده زمنٌ و لا مكانٌ فهو حرٌّ طليقٌ في فضاءِ المعرفةِ يحومُ فوقَ أرضِ الإبداعِ ، و تحجيرُه و حبْسُه لا يتوافَقُ مع حقيقته ووظيفته .
إعمالُ الفكرِ العقلي في النظرةِ المستقبلية من أهمِّ مقاصِد الفكرِ ، حيث يكفلُ للعقلِ أن يسعى للتدبيرِ في تحقيق ما في مقدورِه إنجازه و تحقيقه ، فلكلِّ زمنٍ تفكيرُه و للأجيالِ نظرتها .
الفكرُ الضوئي ، مِن مهامِّ العقلاءِ في كلِّ جيلٍ ، حيثُ يبنون المستقبل برعاية الحاضر ، مع الاقتباسِ من التجارب السابقة ، لم يحجبهم عنه دينٌ أو خُلُقٌ ، فليس من دينٍ حقٍّ إلا و هو ناهضٌ بالبُعد الفكري ، فليسَ عقلاً صحيحاً ما ناقضَ ديناً حقاً ، و لا ديناً حقاً ما عطَّلَ العقلَ ، فالأديانُ جاءت في تفعيلِ وظائفِ العقولِ لا في تعطيلها .
في إدراك هذه الوظيفة نُهِض بالأجيالِ السابقة إلى تفعيلِ نظرتهم المستقبلية ، فالعقلاء الذين عرفوا قيمة البُعد الفكري سبروا التاريخ و مسيرتَه ، و الحضاراتِ و نشأتها و ابتنائها على بعضها ، و عاشوا في حاضرهم على مُنتهى التجارب المُحصَّلَةِ من السابقين ، من ذلك كلِّه كان إعمالُ العقلِ بهذا المعلومِ في صناعةِ المستقبَل ، و ترتكزُ قوةُ هذا الإعمالِ في البُعدِ الفعلي الممكن .
حاجتنا للعقول ذواتِ الفكرِ الضوئي ضرورةٌ يفرضها واقع الجيل ، فمراعاةُ التأسيس لمبدأ الفكر الضوئي المسابق للزمن ، و رعايةِ أصحابه أهم من الرعايةِ بأمورٍ لا تعطي شيئاً من ذلك ، إن الاشتغالَ الذي كان بسبب مواكبة صغائر حاجيات الحاضرِ منعَ من شَقِّ ضوءِ الفكرِ حُجُبَ الزمان المستقبلي ، فبقيَ حالُ الكثير في استنكارٍ للنظرة الفكرية الضوئية ، في حال أنَّ من كان منصرفاً إلى عظائم الصناعةِ العقلية و ما فيها من تأسيسٍ لنهضةٍ قادمة كان طارحاً بين أبناءِ جيلِه رؤاه ، و لا يمنعه استنكارُ أحدٍ ، لأنَّ ضوءَ الفكرِ لا يحجبه طيف الجهل ، فالفكرُ الضوئي انصرافٌ إلى الأمور الكبيرة التي هي من مقاصد النهضة لا إلى الصغيرة التي لا تعدو أن تكون مشاهدَ النهضة .
الفكرُ الضوئيُ صناعةٌ جبَّارةٌ للعقلِ الإنساني ، و حتى نحصُلَ عليه فإننا نحرصُ على :
1 ) إعمالِ تحقيق إنسانية الإنسان ، و إنسانيةُ الإنسان في تربية مُكوَّناتِ الإنسانية فيه ، و رعايتها على قانونِ الكمالِ ، و عندما نُخلُّ في رعايةِ مُكوَّناتِ الإنسانية سنُحدثُ خللاً في الرؤيةِ الحياتية و نفقد التوازن ، و أساسُ المكوَّناتِ الإنسانية هي العقلُ ، و صناعتُه ليكون عقلاً ذا بُعْدٍ فِكريٍ يعتمدُ على :
2 ) الشمولية المعرفية ، الفكر الضوئي يُدرك أبعادَ المستقبَلِ في خفايا الزمن ، فهو يحتاجُ إلى وَعْي العقلِ ، و وعيُه بقدْرِ التكوينة المعرفية له ، فحين تكون التكوينةُ المعرفيةُ واسعةً يكون الوعيُ متيناً ، و بسَعةِ التكوينة تكون شموليةُ المعرفة و لا تحصُلُ للعقلِ إلا عند تعدُّدِ مصادرها .
في الشمولية المعرفية بناءٌ للعقلِ على أطلالِ ثقافاتٍ سابقة ، تلك الثقافات تهَبُه الرؤية المستقبلية ، و تمنحه البُعْدَ الفكريَّ الناهضَ بالأجيالِ ، فيكون العقلُ في المعرفية الثقافية فاقهاً للماضي و غائصاً في أغوارِه ، و قارئاً للحاضرِ عارفاً بأطوارِه ، و حينما يكون العقلُ في تلك الهيئةِ المعرفية ينتقلُ به الحالُ إلى :
3 ) توظيفِ العقلِ في الإنتاجِ البنائي ، و توظيفه يكون باعتبارِ ما غبَرَ من الماضي و ما فيه من بقايا نهضةٍ صناعية فكرية ، و بتفعيلِ الدورِ الحاضرِ في مواكبةِ حاجته ، و بالرؤية البعيدة في النهضة الفكرية ، هذه ثلاثية الضمان البنائي العقلي عند توظيف العقلِ ، لأن التاريخَ الفكري أساسه تركيبيٌ بنائيٌ ، و تحليلُه نوعٌ من توظيف العقلِ في الإنتاج البنائي .
في مرحلة توظيف العقلِ في الإنتاجِ البنائي يتجاوز العقلُ مزامنةَ الواقعِ ، فيرتحلُ إلى في العيش في :
4 ) إطلاق الخيالِ ، فما مِن شيءٍ إلا و كانَ خيالاً فصُيِّرَ حقيقةً في إطلاق العقلِ العنان في الخيال و ما يُوحيه من رؤى مسابقةٌ للزمنِ ، فليس للعقلِ حدٌّ إلا عند عتَبَة المُستحيلِ الذي ليس له قُدرةٌ عليه ، و لن يُدرك العقلُ شيئاً لا قُدرة له عليه ، و ما كان من المُمكناتِ للبشرِ فسيدركه ، و لكن بتفعيلٍ للخيالِ في إطلاقِه ، الذي به يكون صانعاً لما يُميِّزُ الحاضرَ الذي يعيشه ، و إذا بلغ صناعةَ الحاضرِ سهُلَ عليه أن يُسبَحَ في :
5 ) الإبداع الفكري البعيد ، و الذي سيمليه عليه خيالُه ليكون أثرُه على الأجيالِ القادمة ، الإبداع الفكري تفعيلٌ لطاقة العقل الخيالية ، و التي تُحقِّقُ انتهاضاً فكرياً بسرعةِ الضوءِ ، و بُعداً في الرؤية الحضارية الإنسانية .
العقلُ معطاءٌ في الرؤية البعيدة و النظرة الثاقبة في الفكرِ ، فكثيراً ما نلْحظُ في قراءة التاريخ الحضاري _ بشمولية الحضارة _ مَن كانت منه سابقةٌ في رؤيةٍ _ و لو صغيرة _ لشيءٍ قبل وقوعه ، فلا يُستهانُ بما يُمليه العقلُ من رؤيةٍ فكرية بعيدة المدى ، فربما كانت ذات أثرٍ في تغييرِ حضاراتٍ .
الفكر الضوئي ، ببُعدِ نظرته لا يكون مقتصراً على جزئيةٍ من جزئيات الحياة ، فسِمةُ العقلِ الشمولية ، و الحياةُ شُمولٌ بذاتها ، فكلُّ ما فيها يفتقرُ إلى إعمال الفكر الضوئي فيها ، و قَصْرُ الفكرِ الضوئي على شيءٍ من الحياةِ و إقصاءُ آخرَ غَدرٌ في العملِ العقلي ، و فَتْقٌ في الوظيفة الفكرية .
عبد الله بن سُليمان العُتَيِّق

[ تنبيهٌ : مُبادرة السبْقِ في نشر الموضوع هنا _ في " الفضاء " _ للكريمة الفاضلة : أنثى ملائكية ، فأشكرها شكراً كبيراً ، و لها التحية إجلالاً و تقديراً ، و لكلِّ مَن كانت له مشاركة في موضوعها التقدير و الإجلال ]
__________________
*
*




[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]

*
*

أُفُولٌ

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله العُتَيِّق ; 11-02-2008 الساعة 07:19 AM.
عبد الله العُتَيِّق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "عبد الله العُتَيِّق" على مشاركتك المفيدة:
قديم 11-02-2008, 07:40 AM   #2 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 1,839
عدد مرات شكره للأعضاء: 109
شُكر 30 في 25 موضوع
المعتدل is an unknown quantity at this point
Thumbs up بارك الله فيك على هذا المقال الرائع0


الفكر الضوئي وبناءاً على تحليلك

اتقنه اليهود اتقان تام

ولذلك اصبحت ضروريات المسلمين

في أيديهم

من علية الصلصة وحتى القنبلة الذرية

ونحن غارقون في ملذاتنا وشهواتنا

على حساب مستقبل الاجيال القادمة

فهل نعي نحن أهل السنة والجماعة

أهمية تفعيل هذا الفكر المستقبلي!!؟

وهل نتعض من إدراك وتنفيذ الشيعة

لقول الله عز وجل

(واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ترهبون بها عدو الله وعدوكم)

الأمر الذي حد من شموخ بوش وكبريائه أمامهم !!!!؟

هذا مثال فقط لإحدى الضروريات الهامه

التي كان للفكر الضوئي دور كبير فيها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاستاذ / عبد الله العتيق

جزاك الله خيرا وبارك فيك
المعتدل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008, 02:05 PM   #3 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

و قَصْرُ الفكرِ الضوئي على شيءٍ من الحياةِ و إقصاءُ آخرَ غَدرٌ في العملِ العقلي ، و فَتْقٌ في الوظيفة الفكرية .

و ما أصعب تحقيق التوازن هنا و الذي تسلبه منا الحياة كثيراً و غالباً ما تكون العودة من خلال صدمة مفاجئة !! تجعل المرء يستفيق و ينتبه انه ما أستغل إلا أقل القليل من هذا العقل ، ولذا فأضواؤنا كثيراً ما تكون خافتة !

كل تقديري لهذا المقال المضيء
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008, 05:38 PM   #4 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: بين البشر ( لا ملائكة ولا شياطين )
المشاركات: 6,877
عدد مرات شكره للأعضاء: 164
شُكر 360 في 172 موضوع
أجناديـن is on a distinguished road
افتراضي

وما مسيرتنا في الحياة الدنيا إلا سبيلاً للمستقبل " الآخرة " ، نسأل الله الفلاح .

ولو تأملنا في ديننا الإسلامي و اعطائنا الإجابات للأسئلة الكبرى عن الحاضر والماضي ، من حيث أصل الإنسان وسبب وجوده ومرجعه ، ومستقبله ، و التفصيل في ما يستقبله في اليوم الآخر وكذلك أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبؤات التي ليس غايتها فقط الإخبار بقدر ماهو الحث على العمل لذلك كان حذر الصحابة - رضوان الله عليهم - من ابن صياد .
كل هذه الأمور ترسم في ذهني أننا وضعنا على خط الواقع بين حافتي جبلين هما الماضي والمستقبل ، نتطلع للمستقبل ونحاول المضي على هذا الواق بخطوات محسوبة .
أي أن ما يشابه الصراط في الآخرة من ناحية المضي عليه نحو النجاة نواجهه هنا في الحياة ، ومن تراخى وانحرف فمآله السقوط حتماً ، خلفنا ما قد مضى ومن ضمنه عملنا وأمامنا مستقبلنا حيث الفلاح وأسفل منا الهلاك إن ركنا إلى الأرض سقطنا ، وفي حياتنا الدنيا خطواتنا عمل و تراجعنا تراخٍ أو اثم ، والله نسأل النجاة .

كل شيء يدعونا للتقدم ، تعاقب الليل والنهار ، شروق الشمس وغروبها ، كل شيء !
الكون حقاً معلم .

أذكر هناك شريط للشيخ : ناصر العمر - حفظه الله - أظن اسمه " الاستغراق في اللحظة الحاسمة " أو بنحو هذا العنوان يتحدث عما أشير إليه في الموضوع عن الاهتمام بتفاصيل الحاضر عن البعد المستقبلي .
__________________
.
يا الله

أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي

*


مجموعة مواقع الإسلام
موقع الشيخ : محمد الددو
صفحة الشيخ صالح المغامسي
موقع د . عبد الكريم بكار

متغيبة حتى حين ، سأكون بخير إن شاء الله
دعائكم يهمنا وسيعيننا بعد الله
أجناديـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008, 07:00 PM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية مـــيرال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: أمـام الشـاشـه ..؛
المشاركات: 178
عدد مرات شكره للأعضاء: 19
شُكر 13 في 11 موضوع
مـــيرال is on a distinguished road
افتراضي

استفدت الكـثير من هذا المقال ..
أمور لم تتضـح لي رؤيتـها إلا الآن ..

اشكرك ..أستاذ عبد الله ..
__________________
اللهم ارحمنـا برحمتك ..
مـــيرال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2008, 05:31 PM   #6 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية عبد الله العُتَيِّق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,095
عدد مرات شكره للأعضاء: 31
شُكر 321 في 109 موضوع
عبد الله العُتَيِّق is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعتدل مشاهدة المشاركة

الفكر الضوئي وبناءاً على تحليلك

اتقنه اليهود اتقان تام

ولذلك اصبحت ضروريات المسلمين

في أيديهم

من علية الصلصة وحتى القنبلة الذرية

ونحن غارقون في ملذاتنا وشهواتنا

على حساب مستقبل الاجيال القادمة

فهل نعي نحن أهل السنة والجماعة

أهمية تفعيل هذا الفكر المستقبلي!!؟

وهل نتعض من إدراك وتنفيذ الشيعة

لقول الله عز وجل

(واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ترهبون بها عدو الله وعدوكم)

الأمر الذي حد من شموخ بوش وكبريائه أمامهم !!!!؟

هذا مثال فقط لإحدى الضروريات الهامه

التي كان للفكر الضوئي دور كبير فيها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاستاذ / عبد الله العتيق

جزاك الله خيرا وبارك فيك
الكريم : المعتدل ..
أشكر لك مرورك ، و الفكر الضوئي عرفَ قيمته كلُّ من راعى خطوات تفعيله ، فعرف قيمة العقلِ ، ثم وظَّفَها ، فأداه ذلك إلى الإبداع الحالي ، و من ثَمَّ كانت النُّقلَة في مسابقةِ الزمن ، و الذين يُنتظَرُ منهم تفعيل الفكر الضوئي يحتاجون إلى إزالة الأغبرة التي أركمتها الأزمنة .
تحيتي لك ..
ع . العُتَيِّق
__________________
*
*




[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]

*
*

أُفُولٌ
عبد الله العُتَيِّق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2008, 05:34 PM   #7 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية عبد الله العُتَيِّق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,095
عدد مرات شكره للأعضاء: 31
شُكر 321 في 109 موضوع
عبد الله العُتَيِّق is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء مشاهدة المشاركة
و قَصْرُ الفكرِ الضوئي على شيءٍ من الحياةِ و إقصاءُ آخرَ غَدرٌ في العملِ العقلي ، و فَتْقٌ في الوظيفة الفكرية .

و ما أصعب تحقيق التوازن هنا و الذي تسلبه منا الحياة كثيراً و غالباً ما تكون العودة من خلال صدمة مفاجئة !! تجعل المرء يستفيق و ينتبه انه ما أستغل إلا أقل القليل من هذا العقل ، ولذا فأضواؤنا كثيراً ما تكون خافتة !

كل تقديري لهذا المقال المضيء
أ. ذرة ضوء .
لو أُعطي العقلُ حقَّه لتحقَّقَ التوازن ، لأن العقلَ هو المُدبرُ و القائد في التكوين الإنساني ، كما ذكرتُ ذلك في : (( المُرَبَّع )) [ رُباعية التكوين الإنساني ] .
شاكرٌ لك مرورك و تعليقك الراقي ..
ع . العُتَيِّق
__________________
*
*




[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]

*
*

أُفُولٌ
عبد الله العُتَيِّق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2008, 05:38 PM   #8 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية عبد الله العُتَيِّق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,095
عدد مرات شكره للأعضاء: 31
شُكر 321 في 109 موضوع
عبد الله العُتَيِّق is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أجناديـن مشاهدة المشاركة
وما مسيرتنا في الحياة الدنيا إلا سبيلاً للمستقبل " الآخرة " ، نسأل الله الفلاح .

ولو تأملنا في ديننا الإسلامي و اعطائنا الإجابات للأسئلة الكبرى عن الحاضر والماضي ، من حيث أصل الإنسان وسبب وجوده ومرجعه ، ومستقبله ، و التفصيل في ما يستقبله في اليوم الآخر وكذلك أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبؤات التي ليس غايتها فقط الإخبار بقدر ماهو الحث على العمل لذلك كان حذر الصحابة - رضوان الله عليهم - من ابن صياد .
كل هذه الأمور ترسم في ذهني أننا وضعنا على خط الواقع بين حافتي جبلين هما الماضي والمستقبل ، نتطلع للمستقبل ونحاول المضي على هذا الواق بخطوات محسوبة .
أي أن ما يشابه الصراط في الآخرة من ناحية المضي عليه نحو النجاة نواجهه هنا في الحياة ، ومن تراخى وانحرف فمآله السقوط حتماً ، خلفنا ما قد مضى ومن ضمنه عملنا وأمامنا مستقبلنا حيث الفلاح وأسفل منا الهلاك إن ركنا إلى الأرض سقطنا ، وفي حياتنا الدنيا خطواتنا عمل و تراجعنا تراخٍ أو اثم ، والله نسأل النجاة .

كل شيء يدعونا للتقدم ، تعاقب الليل والنهار ، شروق الشمس وغروبها ، كل شيء !
الكون حقاً معلم .

أذكر هناك شريط للشيخ : ناصر العمر - حفظه الله - أظن اسمه " الاستغراق في اللحظة الحاسمة " أو بنحو هذا العنوان يتحدث عما أشير إليه في الموضوع عن الاهتمام بتفاصيل الحاضر عن البعد المستقبلي .
الكريمة : أجنادين .
التأمُّلُ في مُعطيات الأديان السماوية يجدها تُبْعدُ في النظرة المستقبلية ، و لكن لا يُدركها إلا من كانت جُغرافية معرفته مُحاطة بحدود ضيقة فلا تتجاوز بُعد بصرِه _ إن كان سليماً _ ، لذا مَن تجاوز دائرة الثقافية المعرفية الضيقة جغرافياً إلى الواسعة الشاملة أدركَ سَعةً في الفكر الضوئي .
تحياتي مع شكري ..
ع . العُتَيِّق
__________________
*
*




[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]

*
*

أُفُولٌ
عبد الله العُتَيِّق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2008, 05:42 PM   #9 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية عبد الله العُتَيِّق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,095
عدد مرات شكره للأعضاء: 31
شُكر 321 في 109 موضوع
عبد الله العُتَيِّق is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مـــيرال مشاهدة المشاركة
استفدت الكـثير من هذا المقال ..
أمور لم تتضـح لي رؤيتـها إلا الآن ..

اشكرك ..أستاذ عبد الله ..
الكريمة : ميرال .
تحية طيبة ، أشكر لك هذا المرور الكريم ...
ع . العُتَيِّق
__________________
*
*




[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]

*
*

أُفُولٌ
عبد الله العُتَيِّق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92