غدّارة هي ...
ها هي الدنيا ...
.... تشتتني تارة بأتراحها و أخرى تلملمني بأفراحها
حتى لم يعد جسدي النحيـــــــل يتحمل أحزانها..
أسدلت عليّ ستار الحزن فلم أعد أرى الا العّتمه...
وبينما أسير في وحشة الليل ..
..سقطت في سرداب الحــزن في مكان يسوده الظّلم
تحاملت على المسير " لكـــــــــــــــــن..
... استقبلتني وحــــــــــــــــــــوش الألم تنهشني
هناااا.......
دّوى الفؤاد بصرخــــــــة كفى جرح " فراق ساره " لم يندمـــل...
سقط الجسد...وما لدمع أمد...ولم يسمع الا نبضات ألم ...
تمنيت حينها أني طفلــــــــــــــــــه..
.. لا أعي معنى المحبه
.. لا أعي معنى الصّداقه
.. لا أعي معنى الفــــــــراق
لا أذوق من الدنيا الا حلاوتها
لكن ...
..... هنالك بصيص أمل :1)
.. بعــــــــــــــــــــــــدك يا سارة ..
" أخرســـــــــــــــــــــــــــــــــــني "
المعــــــــــــــذره :
قد يكون الأسلوب ركيكا بعض الشيء لكن هذه بدايتي في كتابة النثر..
|