العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-02-2008, 01:16 AM   #1 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 6,274
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 132
شُكر 292 في 217 موضوع
من اطلال البزواء is on a distinguished road
افتراضي تكافيء أولمرت وتعاقب مصر

غزة ..

تكافيء أولمرت وتعاقب مصر






لايوجد أحد يشعر بالسعادة الآن أكثر من رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت ، ففي الوقت الذى تظاهر فيه الآلاف من الإسرائيليين أمام الكنيست للمطالبة باستقالته على خلفية تقرير فينوجراد ، فوجيء الجميع بأحداث مؤسفة على الحدود بين مصر وقطاع غزة وبعملية استشهادية في مدينة ديمونا لايمكن وصفها إلا بهدية مجانية قدمت

لأولمرت في الوقت المناسب وكالعادة على حساب الدماء الفلسطينية والعربية .





محيط - جهان مصطفى




وكانت الحدود المصرية مع قطاع غزة قد شهدت في 4 فبراير اشتباكات بين قوات الأمن المصرية وعشرات الفلسطينيين مما أدى إلى مقتل فلسطيني وإصابة 42 آخرين بينهم 38 جنديا مصريا .




وأشارت تقارير صحفية إلى أن الأحداث المؤسفة بدأت حينما نظم عشرات الفلسطينيين اعتصاماً عند بوابة صلاح الدين احتجاجا على قرار مصر إغلاق معبر رفح وعندما حاول هؤلاء اختراق البوابة للجانب المصري استخدمت القوات المصرية قنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريقهم وتطور الأمر لاحقاً إلى اشتباكات استخدم فيها الفلسطينيون الحجارة، مما أدى إلى استخدام حرس الحدود المصري الرصاص الحى ورد الفلسطينيون على إطلاق النار بنفس الطريقة.




وكانت سلطات الأمن المصرية قد شرعت في 3 فبراير في إغلاق الحدود مع قطاع غزة والتى كانت قد فتحت لأكثر من أسبوع إثر تمكن مسلحين فلسطينيين من تفجير الجدار الذي يفصل رفح الفلسطينية عن رفح المصرية في 23 يناير الماضي، وسماح الحكومة المصرية بعبور آلاف الفلسطينيين إلى الجانب المصري للتزود باحتياجاتهم الأساسية في محاولة لتخفيف الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل على سكان القطاع .




واستخدمت السلطات المصرية الأسمنت والأسلاك الشائكة لإغلاق الجدار الحدودي مع قطاع غزة، كما أجبرت قوات الأمن المصرية العالقين فى مدن العريش والشيخ زويد على الرحيل فورا إلى غزة ، وقامت دوريات مكثفة بتمشيط الطرق والأزقة والمقاهى وسؤال العابرين عن بطاقتهم للتأكد من جنسيتهم.




والإجراءات تلك لم تكن كما يعتقد بعض الفلسطينيين إذعانا من مصر للضغوط الأمريكية والإسرائيلية لإغلاق معبر رفح وتشديد الحصار على غزة للإسراع بإسقاط حماس وإلا لما كانت سمحت بعبور الفلسطينيين من الأساس .




لقد جاء قرار إغلاق الحدود في إطار حرص مصر على حماية أمنها القومى من جهة وحماية حقوق الفلسطينيين من جهة أخرى، فإسرائيل وفي رد فعل غاضب على قرار مصر الشجاع فتح الحدود سارعت إلى تنفيذ مخطط جديد يهدف إلى التنصل من مسئوليتها كدولة احتلال والتي تلزمها بتوفير الغذاء والطاقة لسكان غزة وسعت لتصدير الأزمة إلى داخل سيناء أو بالأحرى إلى داخل مصر ، عبر تلميح عدد من مسئوليها إلى احتمال قطع كافة صلات إسرائيل بالقطاع .




وهذا معناه تحويل إدارة غزة إلى مصر كما كان الوضع قبل حرب يونيو 1967، وهو مايترتب عليه ترحيل كافة مشكلات القطاع إلى مصر ومن ثم تحميلها المسئولية الأمنية عن تحركات المقاومة فيها ضد إسرائيل، خاصة ما يتعلق منها بإطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية ، وبالنظر إلى أن هذا المخطط يحمل في طياته مخاطر لاحصر منها احتمال تسلل عناصر إرهابية إلى مصر وإشعال مواجهات لاحصر لها بين الفلسطينيين ومصر وتحقيق حلم إسرائيل بتوطين الفلسطينيين في سيناء ، جاء الموقف المصري رافضًا له جملة وتفصيلا.




وأعلن الرئيس مبارك أن مصر لن تسمح بتجويع الفلسطينيين لكنها في الوقت نفسه تصر على ضرورة خضوع معبر رفح للاتفاقية المنظمة لقواعد العمل به وهي الاتفاقية التي وقعتها السلطة الفلسطينية في العام 2005، وتسمح لإسرائيل بمراقبة المعبر عبر دوائر تليفزيونية والتحكم بقرار إغلاقه وفتحه.






وبعد أن فوت الرئيس مبارك بتلك التصريحات الفرصة على إسرائيل لتنفيذ مخططها ، بدأ في إجراء اتصالات للبحث عن حل دائم من شأنه تخفيف الحصار على غزة والالتفاف على قرار إسرائيل إغلاق كافة المعابر مع القطاع ، حيث استضافت القاهرة منذ 30 يناير محادثات بين مصر وحماس ومصر والسلطة الفلسطينية للتوصل لاتفاق حول آلية لإدارة معبر رفح، ولجمع الأخوة المتناحرين على طاولة الحوار المباشر.




إلا أن ماحدث على الحدود في 4 فبراير جاء بمثابة انتكاسة كبيرة لجهود مصر سيكون المتضرر الوحيد منه في النهاية سكان غزة ، فمصر أعلنت صراحة أنها لن تسمح بتكرار فتح الحدود ، وذكرت بأنها تغاضت عن الاقتحام الجماعى للحدود والأراضي المصرية من قبل مواطني غزة، تقديرا لمعاناة السكان وتفهما بأن هذه المعاناة تأتي كرد فعل مباشر للحصار الذي يفرضه الاحتلال الاسرائيلي على القطاع.




وهذا ماأشار إليه المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية سليمان عواد حينما قال :" إن مصر دولة محترمة وحدودها غير مستباحة، كما أن جنودها لايرشقون بالحجارة، وأن أحدا لم يقدم دعما وتضحيات للقضايا العربية والفلسطينية كما قدمتها مصر"، مشدداً على أن مصر لن تسمح أبدا بتكرار ماحدث لأن لها حدودا وأرضا وسيادة ومن حقها وواجبها أن تحفظها.




وتلك التصريحات تؤكد أنه لابديل عن المحادثات لإنهاء أزمة الحصار ، أما إذا تواصلت محاولات اختراق الحدود من قبل الفلسطينيين فإن هذا يخدم في النهاية مخططات إسرائيل التي ستجد الفرصة مواتية لإعادة ترويج مزاعمها حول فشل مصر في ضبط حدودها مع غزة بعد فشلها في تصدير الأزمة إليها.




والتصريحات التى خرجت من داخل إسرائيل بعد العملية الاستشهادية في ديمونا تسير في هذا الاتجاه ، وكانت عملية استشهادية قد استهدفت في 4 فبراير مركزا تجاريا قديما بمدينة ديمونا جنوبي إسرائيل مخلفة ثلاثة قتلى على الأقل بينهم منفذا العملية ونحو عشرة جرحى .




وتبنت كتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح) ، وأبو علي مصطفى (الجناح العسكري للجبهة الشعبية) وتنظيم ثالث يعلن عنه للمرة الأولى هو سرايا المقاومة الموحدة ، مسئولية العملية في البداية ثم أعلنت حماس بعد ذلك مسئوليتها .




ورغم أن "شبكة فلسطين" الإخبارية ذكرت أن منفذي العملية انطلقا من مدنية رام الله بالضفة الغربية ولم يأتيا عبر الحدود المصرية ، زعمت الشرطة الإسرائيلية أن الاستشهاديين تسللا عبر الحدود بعد أن خرجا من قطاع غزة حينما كانت الحدود مفتوحة طوال الأيام الماضية بين قطاع غزة ومصر .




وتلك المزاعم لاتخلو من مغزى واضح وهو أن أولمرت قد يستخدم التوتر على الحدود والعملية الاستشهادية ذريعة لشن حملة عسكرية برية يقوم خلالها بإعادة احتلال بوابة صلاح الدين ومعبر رفح وبالتالي إغلاق آخر وسيلة للاتصال بين القطاع والعالم الخارجي وتحقيق إنجاز يغطي على تقرير فينوجراد عبر أطلال غزة.

منقول

ما هي الإستنتاجات التي تخرج بها من هذا الوضع؟
من اطلال البزواء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2008, 07:23 AM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 206
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 10 في 3 موضوع
مستعدين is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي: من أطلال البزواء.

أرى أن الأخلاق كانت حلا قويا جدا,

فلو أن القوات المصرية تعاملت بعقل يعني "بأخلاق" مع القضية لم يكن الفلسطينيون ليرموهم بالحجارة ولكنهم عاملوهم بلا مبالاة, عندما أخرجوهم من أراضيهم بدون ذكر أسباب مقنعة كهذه.

اعتقد أنهم قالوا لهم: إن مصر دولة محترمة, لا تسمح لكم بالدخول....!

وهذه حركاتهم الاستفزازية.
هم لا يعرفون التعامل مع الآخر بأدب "مثلهم مثل أي شرطي عربي".
لذا أنا أقترح أن يستوردوا مع الأسلحة, بعض الأخلاق العالية المتينة, التي تعتبر من أسلحة الدمار الشامل, (( ولكن أكثر الناس لا يعلمون )).
لكني لا أعلم عن أبعاد المسألة وآسف على ثرثرتي.
أستغفر الله العظيم.
مستعدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2008, 01:16 AM   #3 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 6,274
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 132
شُكر 292 في 217 موضوع
من اطلال البزواء is on a distinguished road
افتراضي

وإياك

بارك الله في مرورك

واقدر رأيك
من اطلال البزواء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92