الزمنُ يَخْبُرُ الناسَ بأحداثِها ليُدرِكَ مَن هو مُتأهِّلٌ لما فيه و من هو في منأىً ، فيُعطي المتأهِّلَ ليكون بانياً فيه و عامراً ، و يُبقي الآخرَ خارجاً ، مما قد يدفعُ النائيَ إلى النيلِ من العامرِ الباني ، و في معرفةِ أن الزمن يَخبُرُ ما يُثير استغراباً ، فالكون بين وبين الإنسان معرفةٌ و صِلة ، فيُدرك تلك الصلة تلاءماً و عدمها .
أحسنت أخي عبدالله في هذا الطرح
والذي أتمنى أن يسمعه هؤلاء الذين يجرون مجتمعاتنا إلى الوراء
بدعوى التمسك بالماضي والعادات والتقاليد التى عفى عليها الزمن
بالرغم من مخالفتها لتعاليم الدين الحنيف , بل ويجبرون أبناءهم على السير والعيش
بنفس الأسلوب الذي عاشوه اعتباره الأفضل وإن كان لا يناسب زمانهم ومكانهم........
كما أحب أن أضف أن غير المتأهلون لمجاراة الزمان يحرمون أنفسهم وعقولهم عن الإبداع
لإصرارههم على أفضلية القديم .......وتصميمهم على التقليد بغير بصيرة لما كان عليه آباءهم
وأجدادهم
ومن الناحية الدينية تجدهم يتوقفون عن الإجتهاد
في المسائل التي تختلف من زمن إلى آخر ومن مكان إلى غيره.......ويصمون آذانهم ويغضون
أبصارهم عن أي تحول حاصل في الزمان والمكان