طـريقنـا
طريق قد حف بالمـخاطر ... له في الدنيا أول وعند ربنا له آخر
طريق لا ورد فيه ولا مناظر ... وهو بالأشواك والعقبات زاخر
طريق كلنا فيه بين مهرول وسائر
فيه قبر إليه نسافر
بعده بعث لامناص عنه وليس له نظائر
ثم حشر مهول ... كاسب فيه وخاسر
طريق الجنة فيه لمؤمن ... وسعير لكافر
أأخي فاختر دربك ... إني إلى ربي مهاجر