Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > الفضاء العام

الفضاء العام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها أقسام الفضاء الأخرى..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-02-2008, 01:40 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
@ شموخ همة @
صديق ماسي
مزاجي:
 
الصورة الرمزية @ شموخ همة @

إحصائية العضو







 

المستوى : 44
المعدل: 683 / 1080
النشاط: 1078 / 8843
الخبرة: 23%

التواجد
@ شموخ همة @ غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
@ شموخ همة @ is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 194
شُكر 68 في 48 موضوع

Thumbs up لن تُطفأ أنوارُكِ يا غزة ..

لن تُطفأ أنوارُكِ يا غزة ..





--------------------------------------------------------------------------------



تبدو أنوارها مطفأة وغارقة في الظلام ، لكنها تضيء للأمة كلها الطريق ، وترسم لها ملامح النصر القادم ، وتؤذن بميلاد صبح جديد ..

قد يتساءل البعض عن سر هذه الهجمة الشرسة العمياء ضد قطاع غزة ، لم يكن هنالك فعل يستحق هذه الهجمة ولا ما قبلها ، فنحن هنا لا نتحدث عن ردود أفعال ، فما مبرر الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الأطراف التي لم تكتف بالسكوت بل قدمت المبررات لهذا العدوان ، ومهدت له ، ووفرت له الغطاء ، بوش الذي وقف في القدس - قبل أن يرقص في المنطقة – وقال : " إنني أتفهم أي عملية عسكرية ضد غزة ". لا رام الله ولا غيرها بدت ذات علاقة بتصريحات بوش أو أفعال أولمرت على الأرض، وكلما زاد الصمت المريب .. زاد العدوان الرهيب ..

غزة .. حاصروها فحاصرتهم ، أرادوا كسرها فكسرتهم ، أرادوها نموذجا للانهزام فأصبحت نموذجاً للثبات ، خططوا لاغتيال قادتها ورموزها فكشفت المؤامرة وفضحتهم ، وهي في كل يوم ومع كل دفقة دم من شهيد تفضح المتآمرين عليها ..

الصهاينة ومن معهم يريدون كسر هذا النموذج وتحطيمه لتنهار معه الإرادة الإسلامية في كل مكان، تمنوا أن يجعلوها عبرة للمسلمين ولكنها غدت رمزاً للتحدي والصمود والممانعة والصبر والثبات والشموخ والعزة والكرامة ..

لا تسل عن حجمها ، فهي الصغيرة الكبيرة ، ولا تسل عن إمكاناتها فهي المحدودة العظيمة ، ولا تسل عن قدراتها فهي الضعيفة القوية ، ولا تسل عن صواريخها فهي البدائية المتطورة ، وهي لم تبال بمن خذلها ، ولا بمن خالفها ، أقريب هو أم بعيد ، أعربي هو أم أعجمي ، ماضية في طريقها طريق العزة التي زادت عليها بنقطة.

هل لنا أن نتخيل انقطاع الكهرباء .. هل حاولت الوضوء فجراً في هذا الشتاء وبالماء البارد ؟! هل حاولت الجلوس دون مدفأة ؟! هل لك أن تتخيل الأطفال في الحاضنات بالمستشفيات وقد انقطعت الكهرباء ؟!

هل تخيلت أحوال مرضى الكلى والقلب ؟! هل شاهدت الأم وهي تقوم بالتنفس الصناعي لابنها بيدها ويتناوب أهل البيت على إجراء التنفس الصناعي له ؟! هل تخيلت شعور الأب أو الأم وهو يقف عاجزاً عن إنقاذ فلذة كبده ؟!

هل تخيلت البيت وقد انقطعت الكهرباء عن الثلاجات ؟! كيف سيحفظ الطعام إن وجد لديهم ، هل تخيلت أباً يبعث بابنه لشراء الخبز فلا يجده ؟! هل تخيلت صبرهم وثباتهم رغم كل هذه المأساة ..

هل تخيلت شعورهم وهم يسمعون من يحمل حماس مسؤولية الحصار ، هل تخيلت تعطل 3900 مصنع ، هل تخيلت توقف الخدمات ، بل هل شاهدت الطائرات الصهيونية وهي تقصف المدنيين ، فيجتمع الناس لإنقاذ الجرحى ويمسكون بالأشلاء هاتفين : لا تبكوا على الشهيد .. عند الله مولود جديد ..

إيه يا غزة الأماجد صبرا أنت علمتنا البطولة دهرا
إن يكن أظلم المساء عليكم فاشتداد الظلام ينجب فجرا

أترى كانت الجاهلية الأولى أكثر نخوة ومروءة وشهامة من الكثيرين اليوم ! ألم يلبس زهير بن أبي أمية حلة ، وطاف بالبيت سبعًا ، ثم أقبل على الناس - بعد أن عزم على نقض صحيفة حصار النبي الكريم وصحبه في شعب أبي طالب - فقال ‏:‏ يا أهل مكة ، أنأكل الطعام ونلبس الثياب وبنو هاشم هلكى ، لا يباع ولا يبتاع منهم ‏؟‏ والله لا أقعد حتى تشق هذه الصحيفة القاطعة الظالمة.

‏يخطئ من يراهن على بقاء قوة الولايات المتحدة الأمريكية ، يخطئ من يراهن على تمرد الشعب الفلسطيني على حكومته الشرعية ، إن على أولئك أن يدركوا أن الشعب الفلسطيني المسلم الذي ضحى وبذل في سبيل الله لن يتنازل عن الثوابت من أجل راتب أو لقمة العيش ، إن الشعب الذي عاش في الخيام ليتمسك بالأرض لن يضيره قطع كهرباء أو ماء ..

إن قطع الكهرباء يعكس حالة الصدمة التي أصابت الكيان الصهيوني بعد الحسم والتطهير الذي تم في غزة وخسارة حلفائه ، ولا يزال الكيان متوجسًا خيفة من تكرار الأمر في الضفة الغربية وهو ما سيكون ولو بعد حين ، { ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا }.

إنني على يقين بانفراج الأزمة بل إن الاحتلال الصهيوني سيدفع ثمن هذه الجرائم ، وإن الواجب على كل فرد من الأمة كلٌ بحسب إمكاناته وقدراته أن يسهم في فك الحصار عن غزة ونصرة أهلها ..

وإني لا أخشى على إخواننا في غزة ولا على مسرى رسولنا الكريم ، إنما أخشى على أنفسنا أن نخذلهم فيصيبنا ما حذرنا منه الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - بقوله : " ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته ، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته " أخرجه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود ،.

ولا يزال بيد الشعوب المسلمة الكثير من الوسائل لنصرة إخواننا المرابطين في بيت المقدس وأكنافه ولم تعد هذه الشعوب تعول على الكثير مما كانت تعول عليه في الماضي .



زياد بن عابد المشوخي

http://www.denana.com/articles.php?ID=3953
  رد مع اقتباس

قديم 07-02-2008, 07:21 AM   #2 (permalink)
معلومات العضو
الوجــــد
صديق ذهبي
مزاجي:
 
الصورة الرمزية الوجــــد

إحصائية العضو







 

المستوى : 35
المعدل: 307 / 854
النشاط: 585 / 6672
الخبرة: 16%

التواجد
الوجــــد غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الوجــــد is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 182
شُكر 223 في 160 موضوع

افتراضي

والله كلمااااات شكلها رائعه
شكلها لأني ماقريت الموضوع كله
بوركتِ أخيه
أسأل الله أن يزيدها نورا ون يفك حصارها
__________________
أستمعـــوا لصـــوت ندي ,,

http://www.tvquran.com/Al-Kandari.htm

اللهــم بلغنـــا رمضـــــان
  رد مع اقتباس

قديم 07-02-2008, 09:45 AM   #3 (permalink)
معلومات العضو
بلسم الحياة
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية بلسم الحياة

إحصائية العضو

افتراضي

بارك الله فيك يا اخيه على هذه الكلمات ...اللهم احفظ اخواننا في غزة العزة والصمود اللهم اجعل لهم من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا وارزقهم من حيث لايحتسبون ....فلله درك ياغزة هاشم فان مع العسر يسر ولن يغلب عسر يسرين
__________________



[/align]
  رد مع اقتباس

قديم 07-02-2008, 09:46 AM   #4 (permalink)
معلومات العضو
هدوء شاعر
صديق نشيط

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
هدوء شاعر is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 13 في 8 موضوع

افتراضي

لاحول ولا قوة إلا بالله

والله لقد خجلت من حالي

ماذا قدمت ولن أقول ماذا قدمنا

فليسأل كل واحد منا نفسه

ماذا قدمت؟

إننا نستطيع أن نقدم ما ينفع إخواننا

فليبذل كل إنسان مابوسعه وليجتهد

ولا نغفل عن مصابهم ونهتم ونغتم لحالهم

والله الذي بيده كشف الضر وهو المستعان

والمحمود على كل حال

وجزيت خيراً شموخ همة على هذا النقل الرائع
__________________
(كوككوكو) لم تعد تهـوى الصيـاح=(كوككوكو) صـرتَ عيـن الانفتـاحْ
لا تلمنـي ( يادُيَيكـي ) لا تلمـنـي=(بقبقاتـي) مـن همـومٍ وجــراحْ
سوف أمضي في طريقي سوف أمضي =سوف أعطيك دروسـاً فـي الكفـاحْ
إن موتـي فـي طريقـي بشمـوخي =خير ممن عـاش مكسـور الجنـاحْ
بقبقة ناعمة :هدوء شاعر
آخر تعديل هدوء شاعر يوم 07-02-2008 في 09:51 AM.
  رد مع اقتباس

قديم 07-02-2008, 12:42 PM   #5 (permalink)
معلومات العضو
أجناديـن
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 34
أجناديـن is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 118
شُكر 221 في 124 موضوع

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة @ شموخ همة @ مشاهدة المشاركة
لن تُطفأ أنوارُكِ يا غزة ..

غزة .. حاصروها فحاصرتهم ، أرادوا كسرها فكسرتهم ، أرادوها نموذجا للانهزام فأصبحت نموذجاً للثبات ، خططوا لاغتيال قادتها ورموزها فكشفت المؤامرة وفضحتهم ، وهي في كل يوم ومع كل دفقة دم من شهيد تفضح المتآمرين عليها ..

الصهاينة ومن معهم يريدون كسر هذا النموذج وتحطيمه لتنهار معه الإرادة الإسلامية في كل مكان، تمنوا أن يجعلوها عبرة للمسلمين ولكنها غدت رمزاً للتحدي والصمود والممانعة والصبر والثبات والشموخ والعزة والكرامة ..

لا تسل عن حجمها ،فهي الصغيرة الكبيرة ، ولا تسل عن إمكاناتها فهي المحدودة العظيمة ، ولا تسل عن قدراتها فهي الضعيفة القوية ، ولا تسل عن صواريخها فهي البدائية المتطورة ، وهي لم تبال بمن خذلها ، ولا بمن خالفها ، أقريب هو أم بعيد ، أعربي هو أم أعجمي ، ماضية في طريقها طريق العزة التي زادت عليها بنقطة.
.[/size]


يا حليلنا لمن جينا نفكر في الواقع ونحاول قراءته ، نشد وثاقاً ينبغي أن نربطه ببنيان وثيق فنشده على الظنون وما ينبغي وعلى التاريخ المُحضّر قسراً لحاضرنا !
زمن المعجزات مضى ، الكعبة كانت في بيئة كافرة لا تؤمن بالله إلهاً واحداً إلا القليل المطمور في بعض أحياء العرب ! فلما خلت القلوب من نصرة الله في أنفسها والإيمان به وإقامة دينه حفظ الله الكعبة بمعجزة الطير الأبابيل ، فليس هناك من خضع للتكليف لذلك فلا جهاد لحماية المقدسات .
وأما الآن فالمقدسات بين أيدينا و أي شيء يحصل لنا أخشى أنه سيعد خطيئة لاننا تراخينا عن النصرة ! والكعبة في أزمنة مضت قد هدت بعض حجارة بالمنجنيق !!! لكن حمايتها موكولة للمؤمنيين لاختبارهم ، و اليوم أتظنون أن تحل معجزة لحماية المقدسات كالمسجد الأقصى مثلاً !
لم يلتهي عبد الله بن الزبير بسب وشتم الحجاج و واصل دربه ، و لم يكتفي الصحابة - رضي الله عنهم - وكبار التابعين بوصف الحال بل ساهموا في بناء المستقل و مداواة الواقع .

واليوم تنتهك حرمة المسجد الأقصى ، وتمرر لعبة الحصار ومعبر رفح علينا ونحن نردد " لن ، لن ، لن " إلى متى ؟
هل وثقنا لن بواثق عظيم !!! اللهم لا تجعلنا ممن يضيع الأمانة أبداً .

إن الأحداث تتغير و الأهداف تتبدل ، والناس تستخلف ، لكن سنن الله لا تتبدل ، فأين من يمضي مع السنن في الإصلاح !!!

اقتباس:
لا يُستثنى من هذه السنن أي مجال أو منشط: سياسيًا كان، أو اجتماعيًا، أو اقتصاديًا، أو في مجال الجهاد أو الدعوة والاحتساب.
إن اعتقاد بعض العاملين في الحقل الإسلامي أن مجرد حسن النية وسلامة المنهج كفيلةٌ بتغيير الأحوال الرديئة إلى حسنة بما يشبه السحر وهمٌ كبيرٌ، بل هو سببٌ لتعطيل حركة الإصلاح ومسيرة النهضة.
فمع ما أوتي النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من الرعيل الأول في مكة من قوة الإيمان، والثبات على الأمر إلا إنه صلى الله عليه وسلم لم يعلن على الملأ في مكة حربًا من داخلها، من أجل أن يكسب معركة سريعة، وذلك رغم صنوف الأذى والصد عن سبيل الله، التي مارستها قريش على المؤمنين.
وحين هاجر مع أصحابه قصد لمقر هذه الكوكبة مجتمعًا دان فيه أكثره ـ أتباعًا ومتبوعين ـ لإمامته، وكان فيه من أسباب التحصين الطبيعي: حرار يثرب، وفيه من أسباب الأمن الغذائي: نخيل طيبة الباسقات.
ثم راعى صلى الله عليه وسلم استمرار وثبات مقاصد العمل للإسلام بعد تحقق الانتصار الأول، لا أن يحقق نصرًا سريعًا لا يجد بيئة تلائمه، فيذوب كالثلج تحت لهيب شمس نهار حار، وكالفسيلة توضع في غير ما يناسبها من أرض وهواء وماء؛ فمآلها إلى ذبول، ثم تقذفها الرياحُ صفراءَ شاحبةً في منفى التجارب القاصرة:
وهل يُنْبِتُ الخِطِّيَّ إلا وشيجُه وتُغرَس إلا في منابتها النخلُ
ولو كان غير ذلك يجدي لاختصر الزمن، واختزل المدى، وجنب نفسه وأصحابه المعاناة العظيمة، دماء ودموعًا وآهات، ولوصل إلى هدفه ـ لو كان ذلك ممكنًا ـ بأقصر من ذلك الوقت.
ولو تأملت لرأيت أن ظهور الإسلام على الدين كله، وسقوط ممالك الأمم الأخرى تحت سنابك خيل المسلمين لم يتحقق في عهده صلى الله عليه وسلم.
ثم هل يا ترى كان بإمكان الشبيبة المؤمنة التي كانت في جيش عمرو بن العاص رضي الله عنه لو حققوا انتصارًا سريعًا عند دخولهم مصر أن يتمكنوا من قطف ثمار هذا النصر مدة طويلة لولا وجود دولة قوية عاصمتها المدينة، عُرفت هذه الدولة بالتماسك الداخلي والقوة الخارجية إعلاميًا وعسكريًا، وهو ما قوَّى نفوس المجاهدين الفاتحين ووطد دولتهم، وجعل قلوب المدافعين والمتربصين بين أقدامهم ؟:
بمعابد الإفرنج كان أذاننا قبل المدافع يفتح الأمصارا
وهذه قرطبة لم تسقط في أقصى المغرب إلا في حقبة كانت حوافر خيل التتار تقرع شوارع العاصمة الأخرى بغداد، وهي في أعلى حالات الأمان، فإذا ضعفنا هنا فسرح طرفك هناك حيث قوة نفوس الأعداء، وضعف قلوب الأحباء.
ولهذا لا يمكن أن يتحقق جهاد في بقعة لا تتوفر فيها سمات مشروع الجهاد الناجح، وبيئته الصحيحة: أسباب الإمكان، وعوامل الاستمرار.
لقد بدت بعض الأعمال ـ التي تشبه الجهاد في صورته دون مقاصده ـ مفرحةً لبعض المسلمين عظيمةَ النكاية بالكافرين، ولكنها ارتدت على العمل للإسلام ضررًا في مكانها، وفي أوربا، وبقية العالم: يقظة من العدو وحجرًا على حركة المسلمين، في وقت كان العمل في أوربا بقوانين الهجرة وتكثير النسل والمسلمين الجدد فيها يتجه إلى تكوين قوة ضاغطة كبرى تؤثر على المدى المتوسط في سياسيات هذه الدول بما ينفع الأمة ولو جزئيًا، ويكون مهيئًا لانفراجات مرحلية تدعم العمل للإسلام بما يوافق السنن في التغيير، فكان البديل: إجراءاتٍ أشدَ صرامة في قوانين الهجرة، وفي ملاحقة المسلمين، فعاد العمل هناك عقودًا إلى الوراء.
إنها سنن لا تتبدل.
http://www.islamtoday.net/articles/s...88&artid=11576

و لنتأمل :

http://www.islamtoday.net/albasheer/...t.cfm?id=79933


ياااااااااااااارب اقبضنا إليك غير خزايا ولا مفتونين . [/color]
__________________
.
يا الله

أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي

*


مجموعة مواقع الإسلام
موقع الشيخ : محمد الددو
صفحة الشيخ صالح المغامسي
موقع د . عبد الكريم بكار

متغيبة حتى حين ، سأكون بخير إن شاء الله
دعائكم يهمنا وسيعيننا بعد الله
  رد مع اقتباس

قديم 09-02-2008, 07:54 AM   #6 (permalink)
معلومات العضو
@ شموخ همة @
صديق ماسي
مزاجي:
 
الصورة الرمزية @ شموخ همة @

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
@ شموخ همة @ is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 194
شُكر 68 في 48 موضوع

افتراضي

الوجد،،

بلسم الحياة،،

هدوء شاعر،،

أجنادين،،


شكر الله لكم جميعاً..
وجزاكم الله خيراً.
  رد مع اقتباس

قديم 09-02-2008, 12:15 PM   #7 (permalink)
معلومات العضو
مستعدين
صديق مشارك

إحصائية العضو







 

المستوى : 13
المعدل: 27 / 309
النشاط: 68 / 1168
الخبرة: 38%

التواجد
مستعدين غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مستعدين is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 9 في 2 موضوع

افتراضي

بالفعل إني لمن المقصرين الأنذال.

لكنهم ما يحتاجوا الأنذال, يحتاجون إلى الإيمان بالله عز وجل والثبات على ذلك مع الدعاء, ثم يحتاجون إخوانا فيهم نخوة وصحوة, أو بس شوية إنسانية وضمير.
  رد مع اقتباس

رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:48 AM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

 

Add to Google

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66