Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإدارة §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > الفضاء الشرعي

الفضاء الشرعي خاصة بطلاب العلم الشرعي ومحبيه، حيث نحاول استيضاح الشريعة الإسلامية منطلقة من ثوابتنا محتوية لقضايا عصرنا.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-02-2008, 01:41 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
أبوزياد
صديق مشارك

إحصائية العضو

افتراضي خلاصة ردي في حكم ماسمي بالإعجاز العددي

الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله ووسلم وبعد :
فمن خلال النظر في أقوال أهل العلم فيما سمي بالإعجاز العددي في القرآن –وهو وليد الإعجاز العلمي في القرآن والسنة - ومن نقدوا هذا العلم المزعوم المحدث ومن خلال قراءتي أيضا في كثير من المنتديات ومتابعتي لكثير مما أحدثوه من بدع العدد في القرآن وتسميته إعجازا ألخص الكلام عليه في نقاط فأقول وبالله التوفيق :
هو علم محدث مبتدع ولو قام يدافع عنه من سموهم أهل علم
ومن أهم الأسباب لما ذكرت مايلي :
1-انشغل أهل هذا العلم المدعى وأشغلوا غيرهم عن تدبر كتاب الله تعالى بتلك الفلسفات التي أتت عن
البهائيين وغيرهم ممن سبقهم والله يقول :
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82
ويقول :
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

2-لم يعرف الإعجاز هذا عند من تقدم من علماء المسلمين وإنما كانوا يتكلمون عما فيه من البلاغة ونحوها .ولو كان خيرا لسبقونا إليه العلماء الأكابر الثقات إذ هم حريصون على كل خير .
وعلى مايقرب إلى الله تعالى . وقد ذكر العلماء أن علما لم يتكلم فيه الأوائل فليس بعلم
وقد رد هذا العلم المدعى بعض علمائنا الثقات مثل الشيخ الفوزان واللجنة الدائمة وغيرهم وأبطلوا تلك الفلسفات والشعوذات .


3-وحيث أنه لم يعرف من قبل فقد قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
((من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد )).

4-أنه لم يسبق في هذا العلم المدعى إلا رشاد خليفة الذي ألف فيه كتاب معجزة العدد التسعة عشر الذي يقدسه البهائيون وهو رجل كان يقدس العدد التسعة عشر حتى ادعى من خلال أرقامه أنه نبي وقد هلك والحمد لله وهو من كبار القرآنيين يومئذ .

5-أدخلوا في هذا العلم المدعى أمورا ظنوها حقائق في وقتها والعلم نظريات قد يثبت بعضها
وقد يأت زمان بعد ذلك تكذب تلك النظريات وبالأدلة القاطعة ولاتصبح حينئذ قاطعة كما كانوا يظنونها من قبل .



6-وقد أدخلوا في علمهم هذا علم الرياضيات فهل يعقل أن يخلط كتاب الله كذبا وزورا بعلم الرياضيات ؟


7-وفرق بعضهم بين قواعد فتكون ثابتة لامجال للشك فيها وبين نظريات تقبل الصدق والكذب بل قال بعض الجهال : (لايأتيها الباطل من بين يديها ولامن خلفها .. )أفيقال حينئذ : (من لدن حكيم خبير )؟
وهذا من هذا الجاهل مزيد في التلبيس والتدليس على أهل الإسلام .وللأسف فقد وجدوا مادة دسمة يضحكون بها على العوام ويلبسون عليهم في دينهم .

8-يغلب على علم هؤلاء المدعى الظن المرجوح والتخمين وهي قابلة للصدق والكذب
ولاشك أنها للكذب والبطلان أقرب وقد جرب النظر في عدد منها فوجد أنها باطلة وكاذبة
وحسبها أن لاترتقي عن كونها تخمينات فقط كما قدمنا وقد يصاحبها بعضها بعض الشعوذات عياذا بالله .ولو وجدت وقتا آخر لبسطت الرد بذكر بعض الأمثلة على ماأقول ولكن لوضوحها فيما أرى تركت ضرب الأمثلة .


9-وجد من هؤلاء أنفسهم من ينتقد من ابتدع هذا العلم بل ويضلله ومنهم من ينقد العلم كله
وهو أحرى بهذا وبعضهم ينتقده وفي المقابل يقول ببعضه فتجد أحسنهم حالا مضطربا لايقف على قرار .

10-وهو على الحقيقة ليس بعلم وإنما هو مادة رياضيات أدخلوها زورا على القرآن العظيم وعليه فلايجوز بحال أن يزاحم العلوم الشرعية فهو بالعلوم الرياضية أليق . وهؤلاء أدخلوا بعلمهم هذا القرآن حقل التجارب وبهذا الأمر يجرأوا على كتاب الله السفهاء والعامة من السذج فكل من يعلم شيئا في الرياضيات ولديه حدس وتخمين دخل إلى كتاب الله ليفسر الظواهر الكونية وحدوث الأمور المستقبلية من خلال الأرقام كالعدد المعجز سبعة والعدد المعجز تسعة عشر والعدد المعجز الأربعة والأحد عشر وهكذا ..

11- ليقبل هذا العلم وينطلي حاله على عامة الناس ألصقوه ببعض الصحابة مثل مانسبوه لابن عباس من الكذب الذي لايصح عنه رضي الله عنه فإنا أمة لاتقبل إلا بالإسناد ولاإسناد يصح إلى ابن عباس فيما نسبوه غليه وإلى بعض التابعين وغيرهم وجعلوا له تأريخا يرجع إليه فأخرجوا له أصولا وجعلوا له منهجا وسموه علما لايقبل الأخذ والرد والقبول والرفض ولعله ألصق بعلم اليونان والفلاسفة والبهائيين في عصرنا .

12- ثم لهذا العلم المدعى مفاسد عظيمة في مستقبل الإيام ومنها دخول التصديق والتكذيب على القرآن فلو أن نظرية من تلك النظريات أثبت البحث العلمي كذبها لرجع الأمر على تكذيب كتاب الله أو الشك فيه
ومنها : إهمال قراءته وتدبره . ومنها : الإنشغال بالرياضيات في كتاب الله تعالى فيصبح وكأنه كتاب رياضيات والله المستعان .

13-وإني أقول أخيرا أنه قد روجع كثير مما قاله هؤلاء على التفصيل من كبيرهم الأول المسمى رشاد إلى من أتى من بعده ولازالت القافلة تمضي في باطلها فوجد أنه إما :
1-تخمينات
2-أو ظنون مرجوحة
3-أو شعوذة
4-أو فلسفة لامنهج لها صحيح
  رد مع اقتباس

قديم 05-02-2008, 04:06 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
ابن دويسان
صديق مشارك

إحصائية العضو







 

المستوى : 17
المعدل: 81 / 413
النشاط: 117 / 1195
الخبرة: 53%

التواجد
ابن دويسان غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابن دويسان is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى الان لم تكشف لنا من انت وما هو
تحصيلك العلمي ومن هم مزكيك من المشايخ
طريقة كتابتك كانك شيخ من المشايخ المعتمدين
بصراحه لو انك شخص معروف لما استحييت من ان تذكر اسمك الحقيفي
ولكن انا اسمي عبد المحسن محمد الدويسان
باحث علمي
وبفضل الله توصلت الى اكتشاف نظام رياضي عظيم وان شاء الله راح يظهر بصوره جليه عما قريب
اسمع الى من يذكرون اسمائهم وتعريف شخصياتهم ولا يترددون ان يدافعون عن القران او السنة النبويه المطهره بكل ورع وبدون تستر وخوف
اسمع ترى هذا كلام موزون بميازين العلم والمعرفة والتتبع
ترى الاستماع افضل بكثير من الكلام فاسمع واستفيد ولا تترفع وتواضع الى قول العلماء فما سمعت انا باسم مفتي اسمه ابو زياد اسمع بارك الله فيك

الأحاديث النبوية التي استدل بها على الإعجاز العلمي في الإنسان، والأرض والفلك

د.أحمد حسن الحارثي

عرض الأستاذ أنيس نور

تعودنا في الأعداد السابقة استعراض بعض رسائل الماجستير والدكتوراه لما له علاقة بالإعجاز العلمي، وفي هذا العدد نستعرض ملخص رسالة الدكتوراه المقدمة من أحمد حسن الحارثي إلى كلية الحديث والدراسات الإسلامية في الجامعة الإسلامية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

كثر في العصر الحـاضر الكلام عن الإعجاز العلمي في القرآن والسّنّة وَأُلِّفَت فيه الكتب، وكُتبت فيه البحوث والمقالات، وعقدت له المؤتمرات والندوات، وألقيت فيه المحاضرات المتنوعة، واستدل الناس عليه بالكثير من الأحاديث المنسوبة للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ منها الصحيح ومنها دون ذلك.

وقد ظهرت الحاجة إلى تخريج تلك الأحاديث ومعرفة الصحيح منها من الضعيف، وبين أيدينا هذا البحث الذي أعده الباحث الدكتور أحمد الحارثي لنيل درجة الماجستير من قسم فقه السّنّة ومصادرها بكلية الحديث والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة عام 1413هـ جمع فيه ـ ما أمكنه ـ من الأحاديث الشريفة المتعلقة بالعلوم الكونية، والتي سبق أن استدل بها بعض الباحثين على الإعجاز العلمي في الإنسان والأرض والفلك، من خلال الكتب والبحوث. والدوريات وأعمال المؤتمرات والمحاضرات فرزها ورتبها في أبواب ونسقها ضمن مباحث وخرجها تخريجًا وافيًا، مع ذكر القضية المستدل بالحديث عليها وبيان وجه الاستدلال والتعليق.

ولقد نوّه الباحث بأهمية تأليفه في هذا الموضوع من حيث كونه الأول في بابه، مع أنه يندرج في مجالات خدمة السّنّة النبوية والدفاع عنها ـ خاصة من خلال تمييز الأحاديث الصحيحة من غيرها ـ لتجنب الاستدلال بالأحاديث الضعيفة في قضايا الإعجاز العلمي، وكذلك شموله لمختلف المواضيع الكونية وذلك بعدم الاقتصار على لفظ من ألفاظ الحديث دون غيره، كما أن صحة الاستدلال بالأحاديث الصحيحة في قضية الإعجاز العلمي تُعَدّ من دلائل النبوة، التي تزيد المؤمن إيمانًا وتقيم الحُجّة على المُلحِد المُعانِد.

وقد تضمن هذا البحث مقدمة وبابين وخاتمة:

ويحتوي الباب الأول على فصلين:

حيث تحدث الباحث في الفصل الأول عن الأحاديث المتعلقة بالخَلق وأن ذلك الخَلق مرتّب وفق ما يلي: التراب فالشجر فالدواب فالبشر، وهذا ما يؤكده العلم الحديث من أن الحياة ظهرت بهذا التسلسل. وتقديم التربة على الشجر، والشجر على الإنسان، لأن النبات يحتاج إلى التراب ينمو فيه، والإنسان محتاج إلى النبات ليتغذى منه. وذكر جملة من الأحاديث الشريفة في هذا المجال منها:

1 ـ ما رواه الترمذي وغيره: (إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض...) الحديث. ولقد أثبت العلم الحديث أن جسم الإنسان مكون من عناصر الأرض.

2 ـ حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم: (الناس معادن كمعادن الفضة والذهب، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا) وأحاديث أخرى تشير إلى الفروق الفطرية الوراثية، كالألوان والصفات الخِلقية وغير ذلك. وهو عين ما أثبتته الدراسات الحديثة من وجود فروق تشريحية في بشرة الناس تسبب اختلاف ألوانهم، وانتقال ما يورثونه من الصفات التكوينية إلى النسل وفقًا لقوانين الوراثة التي توصل إليها (مندل).

3 ـ حديث الذكورة والأنوثة: في موضوع صفة ماء الرجل وماء المرأة وبيان أثرهما في خَلق الجنين والشبه والإذكار والإيناث؛ مستندًا إلى أحاديث متعددة منها حديث أم سليم أنها سألت نبي الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقال: (إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسل... الحديث) حيث ذكر في سياقه أن للمرأة ماءً كما أن للرجل ماءً فكلاهما يشتركان في تكوين الجنين. ووجود نوعين من الإفرازات عند المرأة، وهذا ما يتفق تمامًا مع قوله ـ صلى الله عليه وسلم: (إن ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر) وهذا ما كشفه الطب الحديث وصوّرته آلات التصوير الدقيقة من أن الماء الذي يحمل البويضة لونه أصفر. كما ثبت علميٌّا أن الحُيَيْنَ المنوي للرجل وبويضة المرأة هما الناقلان للصفات الوراثية عن طريق المورثات الموجودة في الصبغيات.

4 ـ الحديث الذي تناول الحقيقة العلمية التي لم يكشفها علم الطب إلا في القرن العشرين وهي أن *****ًا منويٌّا واحدًا فقط من بين مئتين إلى ثلاثمائة مليون ***** منوي في القذفة الواحدة هو الذي يلقح البُيَيْضَة لينتج الجنين ـ بإذن الله تعالى ـ وقد أشار إلى ذلك الحديث الشريف: (ما من كل الماء يكون الولد).

5 ـ الحديث الذي يؤكد إمكانية حدوث الحمل مع استخدام موانع الحمل المختلفة وفق ما كشفه العلم الحديث ـ باعتباره إعجازًا كاملاً ـ وقد رواه مسلم: (إذا أراد الله خَلقَ شيءٍ لم يمنعه شيءٌ).

واستطرد كلامه متحدثًا عن عدم تناسل الممسوخ والمشوّه خِلقيٌّا بناء على الأحاديث الشريفة الواردة في هذا الباب كالحديث الذي رواه مسلم عن ابن عباس: (ما جعل الله لمسخ من نسل) وأحاديث أخرى. وهذا يوافق ما أثبته العلم من أن الأجنــّة التي تولد ممسوخة تولد ميتة أو تعيش لبضعة أيام ثم تموت. كما أن البالغين الذين يعانون من تشوهات خلقية سواءً كانوا ذكورًا أو إناثًا لا ينجبون.

6 ـ وتحدث عن مجال السَّقْط وما كشفه الطب الحديث من أن السقط التلقائي يقع قبل التَّخَلُّق، وهو المرحلة التي تُعرَف في علم الأجِنّة باسم مرحلة تكوين الأعضاء، وذلك مصداقًا لقوله ـ صلى الله عليه وسلم: (إذا وقعت النطفة في الرحم بعث الله مَلَكًا فقال: يا رب مُخَلّقة أو غير مُخَلّقة؟ فإن قال: غير مُخَلّقة مَجّتْهَا الرحم دمًا) وأحاديث أخرى كثيرة.

7 ـ ثم تحدث الباحث عن أثر الأم الوراثي، ولذا يستحب للرجل أن يتخير لنطفه مستندًا إلى أحاديث كثيرة كلها غلب عليها الضعف، إلا أنها وردت بطرق مختلفة قد يستأنس بها. كحديث: (تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس). ويؤيد هذا المعنى الحديث الذي رواه أبو داود وغيره: (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم)، وهذا ما كشفه علم الوراثة من أن الأب والأمّ يشتركان في تكوين الجنين بالمناصفة، ويؤكد أثر الأعراق، وأن بعض الصفات قد تظهر على الأبناء نتيجة وجودها في أحد أسلافهم مع عدم ظهورها في آبائهم وأجدادهم. وأن الكروموسومات تحمل الموروثات التي تكسب الجنين صفاته الخَلقية والخُلُقية، فلذا حث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على تخير الزوجة لما لَها من الأهمية في النّسل والذّرية.

وتناول الباحث أثر زواج الأقارب الوراثي وبيّن أن النصوص الواردة حول منع زواج الأقارب لا أصل لها. بل إن دلالات النصوص الشرعية على عكس ذلك.

8 ـ وأما حديث: (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم) وأحاديث أخرى. فهي لتكثير المسلمين والمباهاة بهم يوم القيامة، وليس لهذه الأحاديث صلة بتقدم السِّنِّ عند المرأة.

9 ـ وتحدث عن نزع الأعراق وبيّن الباحث ما استدل عليه الكثيرون من المهتمين بقضايا الإعجاز العلمي من حديث أبي هريرة الذي رواه البخاري وفيه قوله ـ صلى الله عليه وسلم: (فهذا عسى أن يكون نزعه عِرْقٌ) بما اكتشفه علم الوراثة من أن بعض الصفات قد تظهر على الأبناء نتيجة وجودها في أحد أسلافه مع عدم ظهورها في آبائه أو أجداده.

10 ـ كما تناول الباحث الأحاديث المتعلقة بتوريث السمع والبصر مستدلاٌّ بحديث: (... ومتِّعنا بأسماعنا وأبصارنا، وقوَّاتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا) وغيره، وهو يفسر ما كشفه علم الجينات والوراثة من أن المشيجة التي تحمل صفات الإنسان سواء أكانت قوية أو ضعيفة في البصر والسمع أو غيرهما هي بسبب تغلب صفة على صفة، فتغلب الصفة القوية التي ورثها الولد فإذا كانت قوية في البصر ورث بصرًا قويٌّا وهكذا.
ينبع
__________________



لايقييم علم المرء بما يحمله من شاهدة بيده
وانما يقييم علم المرمء بما وهبه الله من علم في عقله
آخر تعديل ابن دويسان يوم 05-02-2008 في 04:14 PM.
  رد مع اقتباس

قديم 05-02-2008, 04:07 PM   #3 (permalink)
معلومات العضو
ابن دويسان
صديق مشارك

إحصائية العضو







 

المستوى : 17
المعدل: 81 / 413
النشاط: 117 / 1195
الخبرة: 53%

التواجد
ابن دويسان غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابن دويسان is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعَرَّج على الأحاديث الواردة في أطوار الجنين، حيث وصفت مراحل خلق الإنسان بألفاظ دقيقة معبّرة، وذلك قبل أن يتمكن علماء الأجِنّة من معرفة هذه المراحل بأكثر من أربعة عشر قرنًا.

وتَطَرَّق إلى الجمع بين الروايات الواردة في خَلق الإنسان، وقام بتخريجها والتوفيق فيما بينها بما يتوافق مع معطيات المكتشفات الحديثة في علم الأجنة.

فبالجمع بين حديث أنس مرفوعًا: (وَكَّلَ اللهُ بالرَّحِمِ مَلَكًا يقول: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة...) الحديث.

وحديث ابن مسعود مرفوعًا: (إن أحدَكم يُجمَع خَلقُه في بطن أمه أربعين يومًا ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك...) الحديث.

تتضح الموافقة والمطابقة مع ما كشفه علم الأجنة من أن شكل الجنين يكون مجتمعًا، وكذلك أعضاؤه تتكون خلال الأربعين يومًا الأولى، وهذا ما قرره الأطباء بعد رحلة طويلة من الدراسة والتشريح الدقيق لجسم الجنين في الأربعين يومًا الأولى، أي إن الأعضاء الرئيسة للإنسان جميعها تتخلق واحدًا بعد الآخر في هذه الفترة فلا تمر الأربعون يومًا الأولى إلا وقد تكونت جميع الأجهزة، ولكن في صورة براعم، وتكون مجموعة في حيز لا يزيد عن سنتيمتر، كما أن الجنين يكون مكورًا حول نفسه بالتفاف في شكل قوس أو يشبه حرف (C) بالإنجليزية، وإن حديث حذيفة الذي ورد في الصحيح وحفظه الناس منذ أربعة عشر قرنًا إنما هي معجزة أخرى من معجزات الصادق الأمين ـ صلى الله عليه وسلم، فكأنما هو عالم أجنّة في الستينيات من هذا القرن وقف يتحدث عن (الفترة الحرجة) وأن مصير الجنين يتحدد في نهاية الفترة المضغية من حيث السواء أو التشوّه.

واختتم الباحث حديثه في الفصل الأول بالكلام حول ما يروى عن الكتابة على جبين الجنين، والحديث الوارد فيه وبعض الشواهد الأخرى وما كتبه الباحثون العلميون حوله.

وفي الفصل الثاني تحدث الباحث عن الأحاديث الشريفة المتعلقة بأعضاء الإنسان مقارنة بالحقائق الطبية المتفقة مع دلالاتها كما يلي:

1 ـ بدأ بلون الجلد، واستنتج من دلالة الأحاديث الواردة فيه مقارنة بما ثبت في العلم الحديث، من أن لون الجلد لا أثر له على ذات الإنسان وقيمته، حيث إن جميع البشر يولدون وعدد خلايا الميلانين في بشرتهم متساوٍ، وأن هذا العدد ثابت عند جميع المواليد سواء كانوا بِيضًا أو سُودًا، وهذا ما جاء به النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في عصر كان أهله يعتبرون السواد مذمّة، بل إن الجاهلية إلى اليوم وفي عصر العلم ترى أن الأبيض أعلى من الأسود.

2 ـ وتعرض لعدد المفاصل في الإنسان مستشهدًا بحديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ مرفوعًا: (إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل...) الحديث. وحديث بريدة وأحاديث أخرى صحيحة، وتطابق ما أثبته العلم الحديث في التشريح للأعضاء أن جسم الإنسان يحتوي على (360) مفصلاً موزعة على جميع مناطق الجسم في الإنسان البالغ.

3 ـ كما أورد حديث: (مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر). وأحاديث أخرى وبيّن مطابقة ذلك لما كشفه الطب الحديث من تعاون بين جميع أجزاء الجسم عند الإصابة في أي جزء منه، حيث يتداعى الجسد بأكمله لخدمة العضو المصاب، ويحدث ذلك عبر عدة آليات منها على سبيل المثال تنشيط بعض الغدد لإفراز الهرمونات لنجدة العضو المشتكي، ويحدث أيضًا السهر بتنشيط مركز اليقظة في المخ، وتحدث الحمى التي تجعل الجسم في حالة طوارئ في محاولة للتخلص من الجسم الغريب، حتى تتم إغاثة العضو المشتكي، وهو ما يتطابق مع منطوق الحديث الشريف.

4 ـ وتحدث عن علاقة الناصية بسلوك الإنسان والأحاديث الواردة فيها كحديث: (ما أصاب أحدًا قَطُّ هَمٌّ ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أَمَتِكَ ناصيتي بيدك ماضٍ فِيَّ حُكمك...) الحديث، والذي يؤكد أن الناصية هي مركز التوجيه والضبط. وهذا يتفق مع ما كشفه تشريح المخ الحديث من أن مقدمة المخ أو الفص الأمامي منه والذي يقع خلف الجبهة هو الخاص لسلوك الإنسان وشخصيته. فأي خلل مرضي يصيب مقدمة الفص الأمامي يؤدي إلى تغيرات في سلوكيات الإنسان.

5 ـ وبيّن وجه الإعجاز في حديث: (سجد وجهي للذي خَلَقَه وَصَوَّرَهُ وَشَقّ سمعَه وبصرَه) وأحاديث أخرى تتحدث عن كيفية وترتيب خلق السمع والبصر من الناحية التشريحية.

6 ـ واستدل بحديث: (ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب) وما ذكره علم الطب الحديث من أن أي مرض يصيب القلب يؤثر دون ريب على سائر الجسد وخصوصًا ما يتعلق بالدورة الدموية في الإنسان.

7 ـ وتحدّث عن (عَجْبِ الذَّنَبِ) وبيّن أن الحديث الذي أشار إليه المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أنه بعد موت الإنسان لا يبقي منه إلا عجب الذنب، وتكلّم عن مقاومة عجب الذنب للبلى وأنه لا يأكله التراب أبدًا، مع أن التراب يأكل جسد الإنسان كله، ولبيان وجه الإعجاز فيه لابد من دراسة عجب الذنب وبيان مقاومته للتآكل بدراسة معملية في المختبرات العلمية.

وفي ختام هذا الفصل تحدث عن حديث: (الرحم شَجْنَة من الله) وفي لفظ آخر (من الرحمن). وأحاديث أخرى وبيّن وجه الإعجاز العلمي فيه مع ما أثبته علم التشريح من أن الرحم موضوع في وسط حوض المرأة حتى يكون محميٌّا ومضمونًا من كل أذى وهو عضو عضلي أجوف. فيظهر الرحم كفرع شجر متشابك، ويعد (شجنة) إعجازًا علميٌّا إذا أخذ من أن المراد بالرحم رحم المرأة الذي يخلق فيه الولد كما هو يتبين من ظاهر لفظ الحديث الشريف.

الباب الثاني: الأحاديث المستدل بها على الإعجاز العلمي في الأرض والفلك، ويحتوي هذا الباب أيضًا على فصلين.

تحدث في الفصل الأول عن الأحاديث المتعلقة بالأرض وكرويتها مثل:

1 ـ حديث: (لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها جرعة ماء) وبيّن أنه يوافق ما أثبته علم الفلك الحديث من أن الأرض شيء صغير جدٌّا جدٌّا بالنسبة للأجرام الكونية ذات الحجوم الهائلة.

2 ـ وبيّن ماهيّة السبع الأرضين لحديث: (من أخذ شبرًا من الأرض ظُلمًا طُوِّقَه إلى سبع أرضين) وأحاديث أخرى حيث أثبت علماء الأرض ـ بعد دراسات متأنية عبر عشرات السنين في هذا القرن ـ أن في الأرض سبع طبقات متميزة، وهي لب في مادة صلبة، ثم لب خارجي في مادة سائلة، ثم أربعة أوشحة (أغلفة) تلي ذلك، ثم قشرة خارجية. وهي طبقات متلاصقة بعضها ببعض لا يفصل بينها فاصل.

3 ـ ثم تطرّق إلى بيان الحقيقة العلمية في فائدة الجبال والتي لم تعرف إلا في الأربعينيات من القرن؛ بذكر الحديث: (عندما خلق الله الأرض جعلت تميد فأرساها الله بالجبال) ليؤكد العلم الحديث أن للجبال جذورًا تبلغ ستة إلى عشرة أضعاف ارتفاعها فوق سطح الأرض، وأن هذه الجذور تطفو في مادة لزجة شبه منصهرة، وترسو تحت القشرة مباشرة، وأن هذه الجبال هي التي تثبت القشرة الأرضية وتتسبب في ثبات الألواح (القارات) وتجعل الحركة بطيئة لا يكاد يدركها الإنسان ولا تتأثر بها حياة الكائنات.

4 ـ كما أوضح فيها ما يتعلق بحديث: (إن مكة هي أحب بلاد الله إلى الله) وأحاديث أخرى بأن هذه الأحاديث الواردة لا علاقة لها بمركزية الأرض خلافًا لما ذهب إليه بعض الباحثين.

5 ـ واستدل من حديث: (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارًا) على أن بلاد العرب كانت خضراء، وستعود كذلك، وهذا ما أكدته الدراسات الجيولوجية من أن الجزيرة مرت بثمان دورات مطيرة مطرًا شديدًا تخللتها سبع دورات جفاف، وأننا في دورة الجفاف السابعة ويتوقع العلماء أن تتحول هذه الدورة إلى دورة أمطار مرة أخرى. وهناك شواهد علمية كثيرة تؤكد ذلك.

6 ـ كما تحدث عن أنواع التربة، والتي ورد ذكرها في حديث أبي موسى ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو قوله: (مَثَلُ ما بعثني الله به من الهُدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضًا، فكان منها نقيّة قَبِلَت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا، وسقوا، وزرعوا، وأصابت منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فَقُهَ في دين الله وَنَفَعَه ما بعثني الله به فَعَلِمَ وَعَلَّم، وَمَثَل من لم يرفع بذلك رأسًا ولم يقبل هُدى الله الذي أُرسِلتُ به). وبيّن أن هذا سبق علمي لعلم التربة والجيولوجيا في معرفة أنواع التربة وأقسام كل نوع وتركيبها الكيميائي وخصائصها.

7 ـ وبيّن وجه الإعجاز العلمي في حديث: (لا يركبن رجل البحر إلا غازيًا أو معتمرًا، أو حاجٌّا، فإن تحت البحر نارًا، وتحت النار بحرًا) بما أثبتته أجهزة التصوير الحديثة لأعماق البحر أن في قيعان البحر العميقة نارًا ملتهبة، كما اكتشف أيضًا أن هناك ماء يخرج من النار التي تخرج من قاع البحر والمحيطات، وهذا ما أثبته العلم الحديث لهذه الحقيقة التي أخبر بها الحديث الشريف، بل وأخبر بها القرآن الكريم في قوله تعالى: }وَالْبَحْرِ الْمَسْجُور{ (الطور: 6).

وفي الفصل الثاني تحدّث الباحث عن الأحاديث المتعلقة بالفلك على النحو التالي:

1 ـ (أَطَّتِ السماء أَطٌّا، وَحُقَّ لها أن تَئِطَّ، ما فيها أربع، إلا وفيها مَلَك قائم أو راكع، أو ساجد يعبد ربه) وذكر طائفة من الأحاديث الأخرى واستدل بها على ما أثبته العلم الحديث من أنه لا يوجد فراغ في الكون. وأن المادة تنتشر في فسحة هذا الكون حتى المسافات التي تنتج عن تباعد هذه المجرات تباعدًا هائلاً عن بعضها تتخلق فيها المادة في الحال لتملأها.

2 ـ وفي ختام هذا البحث تحدّث عن ظاهرة الخسوف والكسوف وأن الأحاديث الواردة فيه كحديث: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله، وصلوا حتى تنكشف) تلتقي مع التفسيرات العلمية لظاهرة الخسوف، وأنه يرفض كل تصور يخالف هذا التصور العلمي. وتلتقي مع قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي حارب الخرافات وقضى على كل التفسيرات التي غلفتها الأساطير قبل نزول القرآن الكريم. ووضع حَدٌّا لسخافات واعتقادات المنجّمين وأوهام العامّة في تعليل أسباب الكسوف وغير ذلك.

وفي الخاتمة أورد أهم النتائج التي توصل إليها الباحث، ومنها:

1 ـ التطابق التام بين الأحاديث النبوية الثابتة التي تحدثت عن قضايا علمية في الإنسان والأرض والفلك مع ما أثبته العلم الحديث عن تلك القضايا.

2 ـ أن الإعجاز العلمي في القرآن والسّنّة حقيقة واقعية.

3 ـ أن العلوم الحديثة أظهرت كثيرًا من حكم وأسرار التشريع الإسلامي.

4 ـ وجود عدد كبير من الأحاديث الشريفة التي تضمنت إعجازًا علميٌّا، لكن لم يطّلع عليها الباحثون في الإعجاز العلمي، مما يعني أن مجال بحوث الإعجاز العلمي لازال رحبًا.

5 ـ استخدام الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في مجال الدعوة إلى الله أسلوب ناجح ومؤثّر ومُقنِع.

6 ـ وجود تعسّف في الاستدلال وتطويع النصوص لتوافق العلوم الحديثة من قبل بعض المهتمّين وهذا يعني ضرورة العناية بضبط مسيرة هذه البحوث.

ومما يلاحَظ أن المؤلف لا يوافق على بعض الاستدلالات التي استنبطها بعض المهتمين بقضايا الإعجاز العلمي من بعض الأحاديث مثل:

أ ـ الاستدلال على أنواع التربة من حديث: (مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضًا...) الحديث.

ب ـ الاستدلال على الجهات بالنسبة للأجرام السماوية من حديث: (العنان، ولفظة: هل تدرون ما فوقكم...) الحديث.

ج ـ الاستدلال على أن مكة هي مركز اليابس من الأرض من حديث: (إن مكة هي أحب بلاد الله إلى الله).

هذا وبالله التوفيق، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والحمد لله رب العالمين.
__________________



لايقييم علم المرء بما يحمله من شاهدة بيده
وانما يقييم علم المرمء بما وهبه الله من علم في عقله
  رد مع اقتباس

قديم 05-02-2008, 04:59 PM   #4 (permalink)
معلومات العضو
كمال
صديق مشارك

إحصائية العضو







 

المستوى : 19
المعدل: 51 / 474
النشاط: 155 / 3252
الخبرة: 99%

التواجد
كمال غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
كمال is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 21 في 18 موضوع

افتراضي

بما أنكما عالمان كبيران

اريد تعريف كلمة (خملصة) وكم عدد ماذكر منها

وأول من اطلقها

وهل مازالت مستخدمة
__________________
  رد مع اقتباس

قديم 05-02-2008, 06:31 PM   #5 (permalink)
معلومات العضو
ابن دويسان
صديق مشارك

إحصائية العضو







 

المستوى : 17
المعدل: 81 / 413
النشاط: 117 / 1195
الخبرة: 53%

التواجد
ابن دويسان غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابن دويسان is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتحداك ان كانت فيك ذرة من علم الحساب
تتفوه بكذب وافتراء وزور و انت بابسط عمليات الحساب
صفر على الشمال ليس لك ادنى معرفه بالرياضيات وتتهرب
منها وهي سبعة قواعد من اعظم القواعد التي ادعي انها خرجت من كتاب الله
فاتي انت على الكشف بذرة من الخطأ فامامك 7 وليس واحده هااااااااااات واكشف
ولو ذرة من خطأ بها ولا تتفوه بكذب وتدعي شيخ زمانك
والله امرك عجيب نعرض علميات حسابيه وتحشر نفسك فيها وتنكرها دون برهان
اين برهانك على وجود ضعف فما راه الناس وما رايته
هااااااااااااااااااات باي خطأ ولا تتحجج بامور ثانويه

قال مره انه مكث 35 سنه في بحثه وقال مره في موقع اخر انه مكث 30 سنة هذا اللي فلحت فيه
تترك صلب الموضوع من الحساب والرياضيات العظيمه وتتصيد بالمياه العكره ووتتكلم عما
هو بعيد عن صلب الموضوع تراوغ
المهم
فسر عن ساعدينك وانا منتظر منك ما تريد قوله ولي مليون رد وشكرا على
ساحة القتال هذه و هذا الموضوع وانا متحمس له

اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
اللهم لك الحمد بما وهبتني من علم عظيم من كتابك العظبم القران الكريم
اللهم وزدني من فضله والشفاء باياته والحلم من لطفك يا عظيم يا كريم

اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات الى يوم نلقاك
__________________



لايقييم علم المرء بما يحمله من شاهدة بيده
وانما يقييم علم المرمء بما وهبه الله من علم في عقله
آخر تعديل ابن دويسان يوم 05-02-2008 في 06:42 PM.
  رد مع اقتباس

قديم 06-02-2008, 02:10 AM   #6 (permalink)
معلومات العضو
أبوزياد
صديق مشارك

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبوزياد is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 3 موضوع

افتراضي

الحمد لله
هنا أقول يتوقف الضرب على آلة الحاسب الآلي

ولن أكتب بعد ماتقدم في هذا الموضوع شيئا

لماذا ؟

لأنا تعلمنا في شريعتنا عدم الخوض في الجدال الذي انت الآن تدعوني لشيء منه

وقد سأل رجل الإمام أحمد فقال : ياإمام أبين السنة وأخاصم عليها ؟

قال بين السنة ولاتخاصم . أي لاتجادل .

ثم في الجدال مفاسد عظيمة أهمها نشر الباطل الذي نحن نسعى لإخماده تماما

كحال العلم الذي دعوت الناس إليه وهو باطل ليس بصحيح مطلقا .

وكوني شيخ أو لست شيخا معتمدا أو غير معتمد انظر كلامي هل هو صواب أم لا؟

رد على كلامي وبين مساوئه وتلك الخلاصة التي ذكرتها عن علم وليست كلمات عابرة

وإنما كانت دراسة لأيام قلائل مضت تتبعت فيها ماكتب في المواقع ونظرت إلى

أقوال المانعين منه والموافقين له ورأيت الحق ماثلا بحمد الله امام عيني

وهو ماكنت أقوله من قبل فظهرت لي الصورة أكبر وأجل فكتبت ماكتبت لأجل

أن يتبين الناس الحق ولايلبس عليهم ويدلس عليهم بكتابات وبحوث وغيرها

أسأل الله أن ينفع به وأن يردك إلى الصواب إنه سميع الدعاء
آخر تعديل أبوزياد يوم 06-02-2008 في 02:13 AM.
  رد مع اقتباس

قديم 06-02-2008, 01:14 PM   #7 (permalink)
معلومات العضو
daisy
صديق جديد
مزاجي:
 
الصورة الرمزية daisy

إحصائية العضو







 

المستوى : 3
المعدل: 0 / 52
النشاط: 6 / 125
الخبرة: 9%

التواجد
daisy غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
daisy is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 2 في 2 موضوع

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...............
لست عالمة ولا حتى ادعي اني احمل قطرة من العلوم........
ولكنني كنت اقرا الموضوع بتوجس....انتظر ان اجد اثباتات وبراهين......من كلا الطرفين.......
وللاسف خاب ظني....فلم يقل شيخينا ما يزيل الحيرة ......ويثبت صحة قوله .........
اما بالنسبة الى الاخ العزيز ابو زياد.....
فاولا ...ما قلت بخصوص بطلان هذا العلم يصح قوله على جميع العلوم........
ولكننا نعلم ان القران معجزة الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.....
وكل كلمة فيها معجزة....سواء كنا نعلمها او لا..........وان عقولنا لا تتسع لفهم الاعجازات العلمية في كتاب الله.......
ولقد اثبت الدراسات على مر العصور انه في كل يوم يظهر لنا الكثير والكثير من اعجاز هذا الكتاب العزيز.....
ولكننا لا يجب ان نخضع كتاب الله لفرضياتنا وقوانيننا.......
وهذا سائر في جميع العلوم وليس علم الرياضيات فقط........
ان رفضك لعلم الاعجاز العددي في القران......يعني انك ترفض الاعجاز العلمي في القران بشكل مطلق....
واعتقد انه لا يختلف اثنين على ان القران الكريم معجز في كل النواحي......فهو معجزة ادبية علمية اجتماعية.......بل واكثر.....

ثانيا.....لك فائق احترامي على ايثارك الصمت بدل من الجدل الذي لن يعطي الا مزيدا من المشاحنات....
ولكنني انصحك بان تقرا المزيد عن هذا العلم ....وتقرأ اقوال المؤيدين له كما قرأت اقوال الرافضين...

اما اخي الباحث العلمي عبد المحسن محمد الدويسان .....
فاولا........جزاك الله خيرا على البحث الرائع الذي نشرته....ففيها الكثير والكثير من الفوائد......

ولكنك اخي العزيز.......لم توضح شيء من الاعجاز الخاص بالاعجاز ((العددي)) فلقد تحدثت عن الاعجاز العلمي على وجه العموم......
وكما تفضل سيادتكم مشكورا فقد اوضحت ان الرسالة كانت تتحدث عن..


اقتباس:
الأحاديث النبوية التي استدل بها على الإعجاز العلمي في الإنسان، والأرض والفلك
ثانيا .........اخي العزيز....
نحن هنا لنتناقش بالعقل...والمنطق ...فمن لديه الحجة الاقوى ومن يستطيع ذكر الادلة المثبته لقوله...
هو الاحق ان ينصت الناس اليه والاقتناع بقوله......ولكننا لا نجبر الاخرين على الاقتناع بافكرنا....
شيخنا الفاضل.....لا داعي لاسلوب التحدي ...والتجريح بالالفاظ ...فنحن في موقع نقاش ونتبادل افكار...وليس موقع حرب........

جزيتم خيرا.....
استوعدكم الله الذي لا تضيع ودائعه...... والله هو الهادي الى سواء السبيل....
آخر تعديل daisy يوم 06-02-2008 في 01:17 PM.
  رد مع اقتباس

قديم 06-02-2008, 03:58 PM   #8 (permalink)
معلومات العضو
ابن دويسان
صديق مشارك

إحصائية العضو







 

المستوى : 17
المعدل: 81 / 413
النشاط: 117 / 1195
الخبرة: 53%

التواجد
ابن دويسان غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابن دويسان is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجميع بقولون انهم لم يروا الاعجاز العددي
المهم لن اتردد بان اقوم باعادة الشرح مع تفاعل الاعضاء
والان اطرحة بصورة واسلوب جديد وسوف يظهروينجلي الاعجاز
ليس من كتابتي وانما من كتابتكم وتفاعلكم بتتبع خطوات عرضه

فادخلوا هنا
بارك الله فيكم
ولا تنسى يا ابا زياد اني دوعتك لمسألة بالجمع وذكرت اسمك من بين
اسماء الاعضاء الاخرين وقد حددت لك اربعة ارقام خاصة بك
فهل تلبي دعوة اخيك في الله

بارك الله فيكم
وهدانا واياكم الى صالح الاعمال

http://muntada.islamtoday.net/showthread.php?t=33876
__________________



لايقييم علم المرء بما يحمله من شاهدة بيده
وانما يقييم علم المرمء بما وهبه الله من علم في عقله
  رد مع اقتباس

</