العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل المدونات التعليمات الصور قائمة الأعضاء الأوسمة اجعل جميع المنتديات مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-02-2008, 11:02 AM   #1 (permalink)
مشرف الحياة كلمة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 155
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 36 في 16 موضوع
الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي الابتعاث

الابتعاث

في ظل الطفرة الاقتصادية الأخيرة التي تعيشها المملكة العربية السعودية, تفجرت بوادر الوعي – أكثر من أي وقت مضى – بأهمية رعاية خطط التنمية و إسراع وتائرها و رفع معدلات النمو في كافة القطاعات, و هذا ما تجلى في تدشين جملة من المشاريع الضخمة في القطاعات الصناعية و البترولية و الغاز و بناء ما يعرف بالمدن الاقتصادية. و هذا الوعي بأهمية البناء الحضاري أفرزته مجموعة من التحديات الإقليمة و العالمية في كافة الجوانب.

و يدرك القادة و المسؤولون أن قيام مثل هذا النوع من المشاريع لا يتم دون تطوير الموارد البشرية القادرة على القيام بمسؤوليتها تجاه تنفيذ و تحقيق البنية الاقتصادية و الاجتماعية, و أن توفير المهارات و الخبرات ضرورة ملحة في توجيه و متابعة الاستخدام الرشيد للموارد.

و لأن التعليم هو أهم مناطق الاستثمار الفعال التي تخدم برامج تطوير الموارد البشرية, جاء قرار الدولة بتفعيل برنامج الابتعاث إلى الخارج بعد فترة من السكون كانت قد فرضتها الظروف الاقتصادية و السياسة خلال الحقبة التسعينية من القرن الماضي. و يقدم البرنامج فرصا لإتمام التعليم العالي في مختلف التخصصات في العلوم الإنسانية و التطبيقية بناء على توزيع يتوافق مع خطة التنمية. و تشير التوقعات أن عدد المبتعثين و المبتعثات قد يصل إلى ثلاثين ألف خلال خمس سنوات.

و منذ صدور قرار الابتعاث, استقبلت وزارة التعليم العالي عشرات الآلاف من الطلبات الراغبة بالالتحاق بالبعثة. و مما يجدر ذكره أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت الاختيار الأول لأغلب المتقدمين رغم الظروف السياسية الراهنة, و برغم أيضا الصعوبات التي تواجه المتقدمين على تأشيرة الدخول إليها. و هذا ما يعكس رغبة جامحة لدى كثير منهم في إحداث نوع من الاندماج مع الحضارة الحديثة و إنتاج قيمها و استهلاكها إلى جانب منتجاتها. و قد أصبحت بعض هذه القيم مجسدة و جلية في واقعنا, فالحديث عن الاقتصاد و أسعار الأسهم و الربح و الإستثمارأصبح أكثر الأحاديث جاذبية و سيطرة على العقول و المجالس. وهذه كلها تضخمت مع سيادة المذهبية الرأسمالية عالميا و انتقال عدواها إلينا. و بما أن الإبتعاث يوفر فرصة وظيفية بدخل مميزيرفع من مكانة الفرد في سلم الطبقات الاجتماعية, كان هذا كافيا لتحريك هذا العدد الضخم للتفاعل مع القرار أكثر من أي محفز آخر.

وفي نفس الوقت الذي نجد فيه هذا الإقبال الكبير على خوض التجربة, نجد أن طرفا آخرا وقف موقف الضد من قرار الابتعاث, حيث يرى أن التغيير الاجتماعي حينها سيتجه نحو السلبية و فساد المجتمع. و بدأ بمحاولة التشكيك في جدوى القرار و جديته في دفع مسيرة الإصلاح. كما يدعي أن العقيدة و الأخلاق ستتعرضان لهجوم شرس أثناء الاندماج في الثقافة الغربية سيهزم أبناءنا, ثم تنتقل العدوى لتفشو في المجتمع المحافظ حتى تهدمه تماما. و لذلك بدأت حملة كبيرة على المنابرو مواقع الإنترنت تحذر الشباب من الانجراف وراء تحصيل الدنيا مقابل بيع الآخرة, و غير ذلك من المنذرات بالعواقب الوخيمة. و هذا ما جعل مجموعة من الناس تقتنع بقوة هذا الرأي و تعزف عن خوض التجربة محل الجدل.

فما رأيك أنت؟؟
الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "الحياة كلمة" على مشاركتك المفيدة:
قديم 02-02-2008, 01:27 PM   #2 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 2
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
مسلم فقط is on a distinguished road
افتراضي 1

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يا اخي العزيز من المحزن ان تكون هذه نظرتك تجاه من قامو بهذه القرارات التنموية الهامة للنهضه بالمجتمع و بتعليمه و الدوله رعاها الله لا تقدم خطوة واحدة من غير دراسة و أقف عند قولك :ان هذا سيساهم في نقل الثقافه الغربية لابنائنا ....

ان ابمائنا يا اخي الفاضل من الممكن ان يتلقو الثقافه الغربيه من عدة طرق و مسالك منها الاعلام و الانترنت اذا كان لديهم القناعة بهذه الثقافة و ليس شرطا بالتعايش في المجتمع نفسه اظرب لك مثالا :

انا الان و غيري كثير يعمل يوميا في مجتمع 40% الى 20% من هم تقريبا غير مسلمين و خاصة الشركات الكبيره و منهم الامريكين و البريطان و غيرهم و الحمد لله المسلم الحق لديه القناعه الحق و الصادقه عن دينه و بالعكس يستغل هذه الفرصه بنقل صوره طيبه عن الاسلام و المسلمين و بالتعامل الحسن والكلمه الطيبه و الدوله رعاها الله و حفظ القائمين عليها و اطال عمرهم تهدف الى جعل الكوادر الوطنيه هي الاساس و المرجع لكل الشركات و القطاعات الوطنيه و سنكون يوما ما انشاء الله في غنى عن كل العماله من جميع انواعها .

اسال الله بمنه و كرمه ان يهديك سراطه المستقيم و تأمل قوله صلى الله عليه و سلم ((من شذ شذ في النار)) و اعلم يا اخي انك تستطيع ان تستغل نشاطك و حيويتك الكتابيه الاكثر من رائعه في نفع المسلمين و ابناء و طنك لا بتشويه افكارهم تجاه هذا البلد المعطاء الذي احتظنك انت و غيرك .. ارجو ا ان لا اكون قد قسوت عليك و سامحني فانا و الله شاهد احزن لك و لكل من هم يتبعون هذه الافكار و المقالات الخبيثه .. و دمت بالف عافيه
__________________
قال نبينا صلى الله عليه و سلم (( احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك ))





قال الله تعالى (( اطيعو الله و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم ))

التعديل الأخير تم بواسطة : مسلم فقط بتاريخ 02-02-2008 الساعة 01:37 PM. السبب: 1
مسلم فقط غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2008, 12:43 AM   #3 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 5,936
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 76
شُكر 123 في 105 موضوع
من اطلال البزواء is on a distinguished road
افتراضي

الهروب من تكدس الخريجين دون توظيف

جعل هذا الأمر السبيل الوحيد

والإرغام لهم بسلوك الطريق

دون أي تأهيل علمي ولغوي

يؤهل الطالب للتكيف مع نمطية

وقوانين البلد الذي سيبتعث إليه

ولازلنا نلاحظ من ذهب ولم يحن الوقت

لتققيم هذا التوجه والعائد على الساحة من فكر

ومدى التطبيق على أرض الواقع لكل المخرجات
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2008, 04:05 PM   #4 (permalink)
المشرف العام على منتديات الإسلام اليوم
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,147
عدد مرات شكره للأعضاء: 474
شُكر 234 في 115 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

من واقع التجربة
http://www.islamtoday.net/articles/s...12&artid=11569


مبتعث سعودي: صعوبات الابتعاث صنعت مثقفين، والتصورات المسبقة أكبر المشكلات


أمريكا/ علي الحمدان 26/1/1429
03/02/2008




أكد أحد الطلاب السعوديين المبتعثين في الولايات المتحدة أن الصعوبات التي تمر بالمبتعث خارج وطنه، تساهم كثيراً في صقل شخصية الطالب، وتجعله أقدر من غيره على خوض الصعاب والتغلب عليها، واستدل على ذلك بأن مشكلات التكيف مع اللغات الجديدة دفعت العديد من المبتعثين إلى القراءة التي انحصرت في بدايتها في اللغة الجديدة كي يستوعبوها بشكل أكبر لضرورات الدراسة، ثم تحولت بعد ذلك إلى نهم متواصل للقراءة في مختلف المعارف، ومن ثم ارتفع مستواهم الثقافي.
واعتبر الطالب السعودي صقر البلوي الملتحق بإحدى الجامعات الأمريكية أن جانب التصورات الذهنية المسبقة تشكل إحدى أهم العقبات التي تقف أمام المبتعثين هناك، ودعا إلى تكثيف البرامج الإرشادية التي تسبق الابتعاث حتى يتم التخلص من هذه التصورات، وفي هذا السياق قال البلوي: إن أكثر التصورات المسبقة تنحصر في كفاءة الطالب العربي، واستهتار الجامعات الأمريكية بالدراسة... وهنا حوار معه ...


كيف تنظر لتجربة الابتعاث والدراسة في الخارج حتى هذه اللحظة وأنت لك فترة في أمريكا؟
إذا كان مطلوباً من الطالب النجاح في تحقيق كثير من الأمور المرتبطة بالدراسة، و بالتكيف الإيجابي مع المجتمع الجديد، و الذي لا يضيّع فيه الطالب هويته الدينية و الوطنية، فإن التجربة تكون بلا شك صعبة، و مليئة بالتحديات الكثيرة. فهي أهم مرحلة من مراحل الدراسة، فإن تجاوزها الإنسان بنجاح فإنه يصنع القاعدة المتينة التي يبني عليها ما يضمن نجاحه في المراحل القادمة. لذلك تجد أن الطالب محاط بكمية كبيرة من القلق لا تكاد تنفك منه.
والمسألة ترتبط تحديداً بقدرة الطالب على التكيف مع نظام تعليمي و حياة اجتماعية جديدة بالكلية. و هذا أمر ليس بالهين، خصوصاً أن المبتعث يفتقد للمعلومات الدقيقة عن التجربة عموماً، و يظل رهيناً للتصورات الخاطئة حتى يخوض التجربة و يغيرها.

هل من الممكن أن تذكر لنا بعض التصورات الخاطئة المرتبطة بالعملية التعليمية في الخارج؟
أعتقد أنها كثيرة جداً، لعل من أبرزها ما يُشاع من أن الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية سهلة جداً، و أن اهتمام الجامعات بالتحصيل الأكاديمي أضعف من اهتمام الجامعات العربية بهذا الجانب. و لذلك تجد أن الطالب في البداية لا يأخذ الدراسة مأخذاً جاداً.
و من أشهر ما يُشاع، هو الانطباع المترسخ بأن الطالب العربي هو أذكى طلاب العالم في العلوم التطبيقية مثل الرياضيات و الفيزياء و الكيمياء، وأن الطالب الأمريكي لا يمكن أن يتقن هذه العلوم، ولا أن يصل إلى مستوى نظيره العربي. و هذا أمر غريب و طريف.

في نظرك، كيف نشأت هذه التصورات الخاطئة؟
جانب مهم يرجع إلى خلل في المعايير والأدوات التي توصل لمثل هذه النتائج الخاطئة، فمثلاً هناك انطباع أن أسئلة الاختيارات أسهل كثيراً من أسئلة الحفظ، و بما أن أغلب الاختبارات في أمريكا أسئلتها اختيارات، فمعنى هذا أنها أسهل من أسئلة الاختبارات في الجامعات العربية. لكننا رأينا في اختبارات الثانوية العامة، عندما أصبح جزء منها أسئلة اختيارات، جاءت حملات الاعتراضات كبيرة للغاية، مما يدل على أن التجربة علمتنا أن الانطباع قد كان خاطئاً.
كذلك، فإن هناك أدوات معينة لا تُحسب في التقييم و الموازنة أثناء المقارنة، مثل البحث العلمي. فنحن ننظر للبحث العلمي و للواجبات الأكاديمية بأنها مجرد ترف فكري، و لذلك لا نجعله مصدر تفضيل بحال من الأحوال.

لكنك قد تجد أحياناً بعض خريجي أمريكا هم من ينقلون هذه التصورات على النحو الذي ذكرت؟ كيف تفسر هذا؟
أتفق معك في هذا، لكن يجب أن تدرك أن جل هؤلاء هم ممن تخرج في فترة السبعينيات و الثمانينيات الميلادية. و في تلك الفترة لم يكن هناك تدقيق كبير في اختيار الجامعات التي يدرس فيها الطالب، فتجد أن كثيراً منهم قد تخرج من جامعات ليست من ضمن قائمة الـ (400) الأوائل. هذا مع العلم بأن أمريكا وحدها فيها حوالي (3000) مؤسسة أكاديمية، فمن الطبيعي أن يكون كثير منها تجارياً، و من الطبيعي أيضاً أن تجد بعض هؤلاء يقول لك بأن الدراسة فيها أسهل من الدراسة في المرحلة الابتدائية فضلاً عن الجامعية.

ما هي –بنظرك- أبرز الصعوبات التي تواجه الطالب؟
خلال السنة الأولى، يواجه الطالب بعض المشاكل في اللغة، و لذلك يكون تواصله الاستيعابي أضعف كثيراً من غيره. و يظل يواجه شيئاً من الحرج أثناء التفاعل مع الأسئلة التي يلقيها المعلم أثناء الشرح، و تظل هناك بعض العبارات غامضة، نظراً لأن بعض المدرسين يتحدث بسرعة كبيرة أحياناً. و هذا يقلل من مستوى التحصيل العلمي.

هل لمثل هذه الصعوبات انعكاسات سلبية؟

طبعاً؛ لأن هناك الكثير من مشاعر القلق تجتاح الطالب خلال هذه الفترة، ووجود هذا القلق يقلل بلا شك من مستوى التحصيل. و أسوأ مرحلة يعيشها الطالب، حينها تجتاحه مشاعر الإحباط في منتصف الفصل الدراسي، و يظن حينها أن الإخفاق الدراسي سيلازمه، و هذه المشاعر إن لم يحاربها، فإن آثارها عميقة على الدراسة و على حياته الاجتماعية على حد سواء.
و هنا تبدأ مشاعر الحنين السلبية للعودة للوطن، و هي ما يُعرف بـ(Homesick)، و يظل متعلقاً بالعودة إلى الوطن حتى يشغله هذا التفكير عن مواجهة التحديات الواقعية بشكل إيجابي. و نحن لا نحارب المشاعر الطبيعية، إلاّ إذا كانت في حقيقتها مجرد هروب من الواقع.

كيف بنظرك يمكن تجاوز هذه الصعوبات؟
يجب أن يؤمن الطالب إيماناً عميقاً أن كل مشكلة و لها حل، و أنه قادر تماماً على هزيمة كل الظروف السيئة مهما كانت. فمثلاً عندما يواجه مشكلة في اللغة، فعليه أن يخصص وقتاً أكبر لإعادة قراءة المادة المكتوبة وللإعداد قبل بداية الحصة. وعند الطالب فسحة كبيرة للقيام بهذا، فغيره مطالب بالعمل لكي يوفر تكاليف دراسته، بينما هو غير ملزم بدفع مثل هذه المصاريف، و بإمكانه تخصيص الوقت لمعالجة بعض القصور.

وهل لمثل هذه الصعوبات أثرها الإيجابي؟
هذه نقطة دقيقة جداً، و يدل على أن كل ما يواجه الإنسان من الممكن أن يكون خيراً. فالصعوبات والتحديات هي التي تدفع الإنسان للبحث عن الحلول مهما كانت بعيدة المنال. و يقرر الإنسان حينها الخروج من عزلته، و البحث عن الناس القادرين على المشاركة في توجيهه توجيهاً إيجابياً، ويتعرف حينها على معادن الناس و على قدراتهم، ويدرك وقتها تصوراً دقيقاً لأهمية التفاعل الاجتماعي يخترق كل أبواب وعيه.
وفي بعض الحالات، تكون هذه الصعوبات وسيلة في صناعة المثقف. فتجد بعض الشباب قد بدأ اهتمامه بالقراءة في كثير من المجالات المعنية بالتجربة، فتجد عنده معلومات دقيقة عن الحضارة الغربية وعن التاريخ، وعن علم النفس و علم الاجتماع، و كلها لم تكن لتتكوّن، لولا أن وجد حاجة ملحّة تدفعه للقراءة لكي يفهم كيف يتفاعل بشكل إيجابي و ناضج.
__________________
إنني لم أعكر صفو حياتهم أبدا ,, إنني فقط أخبرهم بالحقيقة .. فيرونها جحيما .. !

هاري ترومان
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2008, 10:21 PM   #5 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 1,839
عدد مرات شكره للأعضاء: 109
شُكر 22 في 20 موضوع
المعتدل is an unknown quantity at this point
Thumbs up مرحبا بالعلم ولو في أسرائيل !!!؟

النظرة الضحلة من بعض افراد المجتمع

للمرأة والشباب بصفة عامة

لاتزال تحمل الريبه والشك والوصاية القاهره

ولهذا خرج لنا من يحذر من ابتعاث

الشباب فضلا عن الشابات

وهؤلاء نظرتهم مصوبة نحو الأخرة فقط

مع أن الله عز وجل اوصانا

بأن لا ننس نصيبنا من الدنيا

لكي تبقى الحياة إلى الأجل المعلوم

لكن هؤلاء هداهم الله

لم يضعوا لوصية الحق

في حياتهم أي خانة

ولذلك تجد أنهم قد يسارعون إلى الموت

بغيّت إختصار الوصول للجنة

وكأن الجنة لايدخلها إلا من يزهد بالدنيا

ويقبل على الموت والمسكنة

سبحان الله

مثال هؤلاء وجد في عصر الصحابة

وذلك عندما وجد أمير المؤمنين

عمر بن الخطاب في المسجد

مجموعة من الصحابة

الذين قصروا انفسهم على التعبد فقط

زاهدين بالدنيا وما فيها من الخيرات

حتى اصبحوا عاله على غيرهم من الناس

فقال لهم رضي الله عنه

من أين لكم هذا الطعام ؟

قالوا من الله

قال اعلم ذلك

لكن من أين ياتي إليكم ؟

قالوا من الجيران

فقال عليه رضوان الله

لصبيه أذهب واحضر لي العصا

فضربهم وقال أخرجوا إلى الدنيا

فإن السماء لاتمطر ذهبا

رغم هذا الحدث العظيم

إلا أن هناك أناس رغبتهم

أننا لانزال نمتطي الحمير والبغال

ونسكن العشش والخيام

ونستنير بالسرج والليالي المقمره

الأرض لم يخلقنا الله عليها إلا لعمرانها

وعمرانها لا يتأتى إلا بتحصيل العلم

بشتى مجالاته الشرعية والعلمية

والابتعاث وسيلة من وسائل تحصيل العلم

ولهذا فأني مع الابتعاث جملة وتفصيلا

ولو إلى الجامعات الاسرائيلية
المعتدل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2008, 12:59 PM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 266
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
مشعل الضياء is on a distinguished road
افتراضي

متى ياجي اليوم إلى اروح فيه إلى الإبتعاث

واعيش في اجمل مدن العالم

واكون صداقات وارتاح من الغم والهم
__________________
مشعل الضياء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2008, 01:04 PM   #7 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 95
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 10
شُكر 27 في 17 موضوع
عيسى الحضيري is on a distinguished road
افتراضي


لا شك وأن ما يحدث في المملكة العربية السعودية في قضية الحرص على تطوير الكوادر الوطنية علمياً وتقنياً والذي تجسده ظاهرة الابتعاث يحدث بحذافيره في الجماهيرية الليبية ، إذ حرصت الجماهيرية على ضرورة الإستفادة من جميع الخريجين في ظل الطفرة الاقتصادية والانتعاش السياسي الذي تعيشه الجماهيرية خلال السنوات الأخيرة .
فلقد قامت الجماهيرية بإصدار العديد من قرارات الإبتعاث خلال السنة الماضية 2007 ، حيث بلغ الإجمالي أكثر من 6000 مبتعث في مختلف التخصصات منهم من أكمل إجراءات خروجه ومنهم من يسعى لإتمامها في أقرب فرصة . ولا أخفيك سراً إن قلت إنني من أشد المشجعين في قضية الابتعاث بالرغم من أنني لم أتحصل على فرصتي حتى هذه اللحظة وأرجوا من الله أن تكون قريبة .
ما أود قوله هو أن الغالبية العظمى من الدارسين في الخارج سوءا في أوروبا أو أمريكا قد أصبحوا من الشخصيات المهمة والفاعلة في المجتمع إذ أنهم تبوؤوا مناصب مهمة في الدولة وأحدثوا تغييرات هائلة في المجتمع وهذا كله نتاج ما تعلَّموه في الخارج في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها من هبوط في مستوى التعليم المدرسي والجامعي على حد سواء .
حاولت أن أعمل بحث صغير بمفردي على بعض الشخصيات العربية الرائدة في الوطن العربي في مختلف المجالات والذي لم أفاجئ به هو أنني وجدت معظمهم خريجين أمريكيا وأوروبا .
الشخصية العربية المسلمة الواعية خرجت إلى الخارج ثم تأثرت بالجوانب الإيجابية لدى الغربيين ودرست في أرقي الجامعات والكليات دون أن تأخذ من سلبياتهم وما إن عادت إلى المجتمع العربي حتى أدركت ما يريده المواطن العربي بالضبط وما يريده المجتمع ككل ، ومن ثم بدأت بالتغيير والكثير منهم نجح في القيادة كل في مجاله .
المهم في قضية الابتعاث يمكن أن أذكره في نقاط :
1. أن يكون الابتعاث ضمن شروط معينة تحددها الجهات المسئولة .
2. تحديد التخصص بدقة بحيث يكون المبتعث واثقاً من قدرته على الاستفادة من هذه المجال فيما بعد .
3. ضرورة التأكيد على قضية العودة إلى أرض الوطن بعد إتمام الدراسة .
4. حرص الدولة على الاستفادة من كل مبتعث بعد عودته والاهتمام به وتطويره ما أمكن .
أؤكد وأقول أن الدراسات العليا بالخارج مهمة ومهمة جدا خصوصا في ظل التطور الراهن الذي تعيشه معظم الدول العربية في شتى مجالات العلوم التطبيقية منها والإنسانية ، والذي به سنرتقي بإذن الله وسنحاول اللحاق بركب التطور الذي سبقنا به الغربيون بمراحل كثيرة .
لدي الكثير في هذا الموضوع لأكتبه ولعلي أتمكن من العودة لأكتب المزيد ،،،،
__________________
Gعِيسَى الحُضَيرِيS
عيسى الحضيري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2008, 04:02 PM   #8 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية نداء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,074
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
نداء is on a distinguished road
افتراضي

سمك خارج الماء


الصدمة الثقافية


مصطلح الصدمة الثقافية
يعني القلق الذي ينتج عندما ينتقل شخص الى بيئة جديدة تماما
هذا المصطلح يعبر عن انعدام التوجيه و الشعور بالانزعاج عند الاشخاص
القادمين للعيش في بلد اخر او مكان مختلف عن المكان الأصلي


ما الذي يسبب الصدمة الثقافية ؟
يقول عالم الأنثروبولوجيا " kalvero Oberg " عن الصدمة الثقافية :
"هي التي نجمت عن القلق الذي ينجم عن فقدان درايه بكل ما نملك من علامات ورموز
الاتصال الاجتماعي "
على سبيل المثال ، قد يكون الشخص لا يتحدث اللغة و لا يعرف كيفية استخدام الآلات المصرفية و لا يعرف كيفية استخدام الهاتف
و لا يدري ماذايفعل او كيف يفعل الاشياء في بيئة جديدة .. لا يعرف ما هو مناسب او غير مناسب
و بالجملة لا يستطيع الاندماج في المجتمع الجديد

معظم الخبراء في التواصل بين الثقافات يتفقون على ان السبب الأساسي
للصدمة الثقافية :
هو الفقدان المفاجئ للمألوف والذي يتسبب بدوره في الاحساس بالعزله وتضاؤل أهمية الشخص الذاتية

و يقول الخبراء ان الصدمة الثقافية امر لا مفر منه بشكل او باخر
__________________
نداء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2008, 04:05 PM   #9 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية نداء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,074
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
نداء is on a distinguished road
افتراضي

اعراض الصدمة الثقافية
الانسان الذي يعاني من الصدمة و القلق يشكو من جميع جوانب الحياة
الحزن والشعور بالوحده
مشاكل صحية و آلآم و حساسية
القلق المستمر عن نقاء الماء والغذاء
الارق ، والرغبة في النوم الكثير او القليل جدا
تغييرات في المزاج والاكتئاب والشعور بالضعف و الضياع
و العجز و الغضب و التهيج و الاستياء وعدم الاستعداد للتفاعل مع الآخرين
انعدام الثقة
مشاعر نقص أو انعدام الامن
شكاوى مستمرة حول المناخ
عرض مستمر للاعذار للبقاء في الداخل
الخوف من لمس السكان المحليين
رفض تعلم اللغة

الانتقاد الدائم للثقافة والشعب
العداء تجاه رعايا الدولة المضيفه

الحنين للوطن و الشوق للاسرة


وفي بعض الاحيان ضحيه الصدمة الثقافية قد يذهب الى اقصى الطرف الآخر ويتنازل عن هوية بلده ويحاول تقليد جميع الاعراف والمواقف للثقافة الغريبة
__________________
نداء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2008, 04:11 PM   #10 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية نداء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,074
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
نداء is on a distinguished road
افتراضي

مراحل الصدمة الثقافية ؟

المرحلة الاولى : مرحلة الحضانة في هذه المرحلة يسعد الشخص بكل الاشياء الجديدة التي تواجهه
و يشعر بالاثارة و يتطلع لمستقبل واعد ينتظره و هذه المرحلة يسميها العلماء ب " شهر العسل "

المرحلة الثانية : في هذه المرحلة يبدأ الشخص في الانتباه الى الصعوبات و الازمات التي تواجهه
في الحياة اليومية مثل صعوبة الاتصال .. في هذه المرحلة قد تكون هناك مشاعر السخط ونفاذ الصبر والغضب والحزن والشعور بالعجز و هذه المرحلة التي يُشار اليها
ب " الصدمة الثقافية "

المرحلة الثالثة " هذه المرحلة تتميز باكتساب فهم بعض من الثقافة الجديدة و الخبرة
و استخدام اللغة يصبح اكثر و بطلاقة والاتصال مع السكان المحليين يصبح اسهل.
و العادات و التقاليد تصبح اكثر وضوحا

المرحلة الرابعة " تتسم بالاستقرار والشعور بالانتماء و وضع الاهداف و العمل

المرحلة الخامسة : هي المرحلة التي يطلق عليه اسم "اعادة الدخول في الصدمه". هذا يحدث عند العودة الى بلد المنشأ. حيث يجد الشخص ان الامور لم تعد ذاتها

وهذه المراحل موجودة في أوقات مختلفة ، ولكل شخص طريقته في مواجهة مراحل
الصدمة الثقافية ..ونتيجة لذلك بعض المراحل سوف تكون اطول واكثر صعوبة من غيرها
ثمة عوامل كثيرة تسهم في مدة واثارالصدمة الثقافية على سبيل المثال صحةالفرد العقليه
ونوع الشخصيه والخبرات السابقة والظروف الاجتماعية والاقتصادية و الالمام باللغه
والاسرة و انظمة الدعم الاجتماعي ومستوى التعليم.
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة : نداء بتاريخ 04-02-2008 الساعة 04:34 PM.
نداء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:17 PM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66