غَزَتْنا غزة نعم....
بالرغم من التعتيم الإعلامي الأمريكي.....
بالرغم من الصمت الرئاسي الإسلامي والعربي ..............
بالرغم من البيات الشتوي الذي غطّى جميع منظمات حقوق الإنسان........
وبالرغم من بعد المسافة، وتقلص الإمدادات، وطآمة الحصار........
إلا أنها غزتنا هنا ووصلت رائحة إنتصارها إلى هاهنا وفي طريقها
نزفت قطرات من الدم الطاهر على صحارى الدول المجاورة
قطرات عتب.....قطرات ألم......قطرات توبيخ.......
ووصلت إلينا ....
أكاد أرى عيون غزة في كل مكان حولي تسائلني:
من المنتصر؟
من المُحاصَرْ؟
غزة هنا وصلت إلى كل مكان
ونحن بقينا في نفس المكان!
هي ناضلت في عصر أُغتيل فيه النضال!
ونحن صمتنا في وقت لا يصمت فيه الرجال!
هي قاومت هي صمدت هي رقت نحو الكمال!
ونحن تصاغرنا وتخفينا وراء التلال!
من المُحاصَر؟
من المحُاصَر؟
نحن ياغزة
نحن وراء التلال....
فتعالي أنقذينا