ظن بعض الناس أن حفظ القرآن ميزة لايدانيها ميزة أخرى حتى من قبل بعض الدعاة الذين لم يسلكوا سبيل فهم الكتاب والسنّة على منهج السلف الصالح فصاروا يفتخرون بحفظ القرآن ويشدّدواعلى ذلك دون أن يقرنوا ذلك بفهمه مما لبّس على العوام وجعلهم يصرفون هممهم لحفظه وسرعة حفظ القراءات , وذهبت سنون حياتهم بعيدين عن تعلّم العلم الشرعي !
ماعلم بعضهم - باستثناء المعرضين - أن الصّحابة لم يكن يحفظ القرآن منهم الا نزرا يسيرا لأنهم اهتموا بالعمل فحرصوا على فهمه .
قال عبدالله ابن مسعود :كان الفاضل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلّم -في صدر هذه الأمة لايحفظ من القرآن الا السورة أو نحوها ورزقوا العمل بالقرآن وإن آخر هذه الأمة يقرأون القرآن منهم الصّبي والأعمى ولايرزقون العمل به "
فهل يفيق الغافلون من سباتهم !!!!!!!!
وجزى الله خير الجزاء من أعطى الموضوع أهميته وشارك فيه
وإن الله لايضيع أجر من أحسن عملا
حفظ القران من طلب العلم وهو ميزة يميز الله بها من شاء من خلقه
لايذم حفظ القران ولا طلب القراءات لكونه قربه من القرب
قد يذم الجهل بدين الله عقيدة وشريعة من أي كان من الناس الحفاظ وغيرهم
أليس كذلك ؟
حفظ القرآن دون فهم ليس ميزة مالم تقترن بالفهم مصداق ذلك قوله تعالى "أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها " والقفل أشد من الران والطبع كما قال ابن كثير - رحمه الله - فالاية جاءت في سياق الذم وقد أجبت أنت بنفسك بقولك :يذم الجهل بالقرآن سواء كان حافظا للقرآن أم لا .
لماذا اذا أجعل على تفسي حجة كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: القرآن حجة لك أو عليك "
والسلام عليكم