البلوغز.. صاخب بمصر جريء بالسعودية و"بلوغوما" بالمغرب - تقرير (قوي) من Cnn العربية
تماما مثل الحياة على الانترنت، بنسقها المتسارع الفقاعي، تزايد عدد المدونات" البلوغز" العربية على الشبكة الإلكترونية.
ويكفي القول إنّ العدد الذي نقله موقع "غوغل" قبل سنتين، عن "تقرير المبادرة العربية لأنترنت حر" لحجم حركة التدوين في الدول العربية مجتمعة آنذاك، هو نفسه عدد المدونات في المملكة المغربية الآن، والذي يزيد عن 30 ألفا.
وتزامن تزايد انتشار الانترنت وغيرها من الوسائط التكنولوجية المتعددة من أجهزة كمبيوتر وبلوتوث وهاتف نقال، لأسباب اقتصادية حتما، مع ازدياد حجم اهتمامات الناس في الدول العربية بالشأن العام، بحكم ما يجري من أحداث سياسية وتحولات اجتماعية عميقة، لاسيما في السنوات الثلاث الأخيرة، مما أدّى إلى تنامي دور البلوغز التي لا تحتمل اسما واحدا، حيث تسمى أيضا الصحافة البديلة أو التفاعلية، وكذلك الإعلام الجماهيري.
والناظر في محتويات البلوغز العربية، والتي تقدّر التوقعات أنّ عددها يفوق الآن المائة ألف، في انتظار إنشاء مواقع عربية مختصة تهتم بمثل هذه المعطيات الإحصائية، يرى أنّها تملك من كل شيء بطرف، فمن الفنّ، الشعبي والهابط والبديل أيضا والمتلزم، إلى الأكل والمطبخ واللباس والموضة والرياضة والنكت والكاريكاتير والاقتصاد والاجتماع والآداب والحضارة، ومن دون شكّ السياسة.
غير أنّه يجدر القول إنّ العدد وعلى تزايده يوما بعد يوم، ناهيك أنّ معدّل ظهور المدونات الجديدة على مستوى العالم، يفوق 175 ألفا، وذلك في إحصائيات موقع "بلوغ هيرالد" المتخصص قبل عامين، يظلّ عديم المقارنة مع دولة مثل كوريا الجنوبية، التي فاق فيها عدد المدونات 20 مليونا.
وبالنظر لكون "التكنولوجيا" لا تكذب، فإنّه من السهل تحديد المدونة "المقروءة" من غيرها، اعتمادا على حجم دخول "القارئ المميّز"، أي الذي يزور يوميا الموقع ويطالع كل المواد المنشورة فيه، إليها.
والمثير في هذا المجال، وربّما الطبيعي، أنّ المدونات التي تتناول الشأن العام بكل تفاصيله هي التي تحظى بأعداد جيدة من هذا الصنف من القراء.
وفي الدول العربية، تبدو المواقع المغربية أيضا هي التي تتمتّع بقصب السبق، رغم أنّ ما تلفت الأنظار إليها في وسائل الإعلام التقليدية من راديو وتلفزيون وصحف، هي المدونات المصرية وبعض الخليجية.
الخليج: الفرحان يكسر المحرمات
المدون السعودي فؤاد الفرحان
مؤخرا، تجدّد الاهتمام بالمدونات الصادرة من دول المشرق العربي مع اعتقال البلوغر السعودي، فؤاد الفرحان، الذي يقبع رهن الاحتجاز منذ نحو شهر.(التفاصيل).
غير أنّ الفرحان ليس الأخير في لائحة من استخدموا أقلامهم ومسجلاتهم وآلات تصويرهم وسجلوا حضورهم في تفاصيل مختلف الأحداث التي شهدتها العواصم العربية، خاصة فيما تعلق منها بالحريات، لافتين الأنظار إلى روحهم الوطنية العالية.
فقد سبق للسلطات السعودية أن اعتقلت المدون السعودي "سرجون مطر"، فضلا عن حجب العديد من المدونات السعودية، مثل مدونة حواء.
وعموما فإنّ أغلب المدونات في الخليج، مازالت تتميّز بطابعها القبلي، سواء من حيث طريقة تناول المواضيع أو اختيارها والكتابة حولها.
وتفيد التقارير أنه تم إجبار صاحب مدونة "المطوّع" Muttawa http://muttawa.blogspot.com/ على وقف كتاباته في شهر آب/ أغسطس الماضي، التي تنتقد تصرفات الحكومة السعودية، وكذلك تصرفات رجال الشرطة الدينية (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) يوميا وبلغة إنجليزية جيدة.
وفي البحرين، لقيت مدونة "محمود" http://mahmood.tv/ نفس المعاملة، حيث أجبر صاحبها على إيقاف مدونته التي صممها في شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2004، وذلك بعد اعتقال عبد الهادي الخواجا، الكاتب النشيط في مجال حقوق الإنسان، الأمر الذي أثار الذعر في نفس صاحب موقع "محمود".
ومن أبرز ما شهده عالم التدوين في الخليج، تضامن أسرة المدونين مع مديري منتديات ثلاثة للنقاش تمّ اعتقالهم عام 2005، بإعلانهم موعد ومكان تظاهرة المساندة.
وقليلا ما يتمّ التعرّض إلى الشأن السياسي العام، باستثناء تناول الأوضاع الاقتصادية، لاسيما في السنوات الأخيرة مع ارتفاع الأسعار والتضخم، وفقا لمدون في دبي، رفض الكشف عن هويته، وذلك في تصريحات لـCNN بالعربية.
وسبق أن اعتقلت السلطات الكويتية العام الماضي، الصحفي والمدوّن بشار الصايغ، وأطلقت سراحه بعد مرور ثلاثة أيام على استجوابه والتحقيق في تهمة "إهانة شخص أمير الكويت بعد أن تولى الحكم،" حيث قام متصفّح إنترنت مجهول الهوية بنشر مقال انتقد فيه أمير البلاد، على مدونة http://www.aljarida.com.
وفي الإمارات، التي يوجد فيها عدد كبير من المدونين بحكم طبيعة المجتمع المنفتح ويُسر الارتباط بالانترنت، لم يسبق أن تمّ اعتقال مدونين، وحتى مدير موقع "مجان" محمد راشد الشحي، الذي قضت محكمة بسجنه 17 شهرا، بسبب تعليق تمّ اعتباره "تشهيريا،" إذ عادت الحكومة لتقرر إلغاء العقوبة المفروضة عليه.
المشرق العربي: السياسة تريد احتواء التدوين
من الواضح أنّ توفّر حدّ معقول من حرية التعبير في لبنان، جعل من المدونات صاحبة صوت خافت لا يلقى صدى، بالنظر لتكفّل التلفزيونات وأجهزة الإعلام عامة، التي مولها السياسيون، بلعب الدور.
لكن في جارتها سوريا، يختلف الوضع نسبيا مع عدم وجود تقاليد لحرية التعبير، حيث وجد ناشطون حقوقيون في التدوين ملجأ لهم.
وتعدّ السورية ركانة حمور من أبرز المدونات في الدول العربية، حيث ترفع شعار مكافحة الفساد في مدونتها http://roukana.maktoobblog.com/، وسبق لها أن كانت هدفا لما تقول إنّه محاولة تحرش بها عندما اعترضها رجال مخابرات في ثياب مدنية.
ويقول مدوّن قدّم نفسه تحت اسم "نمرود" يقيم في مصر بتصريحات لـ CNNبالعربية، إنّ السياسة باتت تلعب أثرا سلبيا في حركة التدوين، حيث أنّ ما يميّز المدونات في العالم الغربي هو تركيزها على الشأن اليومي من دون السقوط في لون سياسي معيّن.
وفعلا، فإنّ أغلب المدونات المصرية تركّز على التعاطي مع الشأن السياسي والديني، وهو ما يجعل من انتشارها مقصورا على ألوان أيديولوجية معيّنة، علما أن واحدة من أشهر المدونات في مصر تعود لصاحبها المعتقل عبد المنعم محمود، تحمل اسم "أنا إخوان" http://ana-ikhwan.blogspot.com/.
وربّما هذا ما جعل من المدونين المصريين الأكثر عرضة من غيرهم للملاحقات الأمنية.
وحكم على المدون المصري كريم عامر (22 عاما) طالب القانون السابق بجامعة الأزهر) بالسجن لأربع سنوات بسبب تدوينه لمقالات اتهم فيها المؤسسة السنية المحافظة بترويج الفكر المتطرف، ووصف بعض الصحابة بالإرهاب، وقارن بين الرئيس المصري حسني مبارك والفراعنة، الذين اتسموا بالدكتاتورية في مصر القديمة، على موقعه الذي بات الآن يحمل اسم http://www.freekareem.org/.
كما تكشف عن منابر للأقليات الدينية والاجتماعية للتعريف بقضاياها، وفي هذا النطاق تم إغلاق مدونة "أقباط بلا حدود" للمدونة هالة (42 عاما) بتهمة الإضرار بالأمن القومي، ونشر أخبار كاذبة.
وتفيد تقارير أنها تعرضت للاضطهاد المعنوي والمادي من جانب سلطات الامن لكتابتها عن عدد من الاشتباكات الطائفية بين المسلمين والاقلية المسيحية في جنوب مصر.
كما أعتقلت السلطات المصرية، وفقا لموقع "نمرود"، الكاتب والمدون مسعد سليمان حسن، الشهير بـ"مسعد أبو فجر"، الناشط في حركة "ودنا نعيش" http://wednane3ish.katib.org ، التي تهتم بطرح هموم ومشاكل أهالي سيناء، حيث ألقي القبض عليه من منزله بمساكن هيئة قناة السويس في مدينة الإسماعيلية في 26 ديسمبر/كانون الأول 2007، وتم عرضه على النيابة العامة، التي قررت حبسه 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيق.
وقد سبق احتجاز المدون "مسعد أبو فجر" دون تحديد الأسباب، في سبتمبر/ايلول الماضي لعدة أيام .
غير أنّ حركة التدوين في مصر تتضمن أيضا بعضا من أفضل ما يوجد، ليس في الدول العربية فحسب وإنّما أيضا في العالم، بالنظر لفرادة اللهجة المصرية الثرية بالتعبيرات المختلفة.
ومن ضمن المدونات المعروفة "أكيد أنت في مصر" http://akeedinegypt.blogspot.com/ التي سبق أن احتجز صاحبها " أحمد عبد القوي" لفترة من قبل قوات الأمن، وكذلك مدونة الزوجين "علاء ومنال" الذي حصل على جائزة "مراسلون بلا حدود" http://www.manalaa.net .
وتحدّ ظاهرة عدم انتشار الانترنت في مصر، غير أنّ فوز وائل عباس، 33 عاما، بجائزة المركز الدولي للصحفيين في واشنطن يفتح أبواب الأمل أمام مزيد من فتح الأبواب.
دول المغرب العربي: المغرب الأفضل ووفاة مدون في تونس
يعدّ التدوين في المملكة المغربية الأكثر حيوية بالدول العربية، وهو ما أدّى بالمدونين والمختصين هناك إلى إطلاق تعبير خاص به هو "بلوغوما"Blogoma (بلوغ وما، من ماروك، التسمية الفرنسية للمغرب) ويضم نحو 30 ألف مدونة.
ووجد المغاربة في التدوين ملجأ من الرقابة عندما تتمّ مناقشة الممنوعات والمواضيع الحساسة، مثل النظام الملكي والإسلام والصحراء الغربية.
ومن أشهر المدونات المغربية www.larbi.org، الذي يديره البلوغر "العربي الهلالي" منذ عام 2004.
ويقول الهلالي إنّه يسجل 3500 زيارة لمدونته يوميا، فضلا عن وجود أكثر من 18 ألف ردّ على ما يكتبه فيها.
ورغم أنّ عدد 30 ألفا من ضمن أربعة ملايين مستخدم للإنترنت يعدّ ضئيلا، إلا أنّه مع ذلك لا وجه للمقارنة بين واقع الأمر في المملكة المغربية وجيرانها، ولاسيما الجزائر، التي لا تضمّ مظلة المدونات فيها www.DZblog.com سوى أقل من ستة آلاف مدونة، علما أنه يوجد في البلاد مليونا مستخدم للأنترنت.
وقد وجهت السلطات الجزائرية للمدون الجزائري "عبدالسلام بارودي" مسؤول مدونة "بلاد تلمسان - http://bilad-13.maktoobblog.com/ " تهمة السبّ، بسبب انتقاده لمسؤول جزائري، في موضوع قام بنشره في شهر فبراير/شباط 2007.
وفي تونس، لا يوجد سوى نحو 1000 مدونة، لكن مع الأخذ بعين الاعتبار حكم السكان الذي يناهز 10 ملايين.
كما أنّ تونس تضمّ عددا من ألمع المدونين، ينشط بعضهم من خارجها، واشهرهم سامي بن غربية، ومدونته التي يطلق عليها بالعربية: "فكرة" http://www.kitab.nl/.
على أنّ من يصحّ عليه لقب عميد المدونين التونسيين، هو من دون شكّ زهير اليحياوي، الذي توفي عن عمر 36 عاما قبل عامين، بعد أسابيع من خروجه من السجن، إذ أتهمته السلطات التونسية بنشر أخبار كاذبة على مدونته التي تحولت إلى منتدى نقاش للشأن العام في تونس، وأثّرت في النقاش السياسي والاجتماعي في البلاد بنهاية القرن الماضي وبداية الحالي.
ويوجد الآن على صفحة المدونة المنتدى www.TuneZine.com ، "تونس الزين (الرئيس التونسي زين العابدين بن علي)، كلمة "نهاية"، في إشارة إلى نهاية المدونة برحيل صاحبها وتفرّق زملائه من بعده، ومن ضمنهم الشهير المجهول "عمر الخيام" و"لومومبا" و"يوغرطة."
ويقول المدون التونسي مختار اليحياوي، وهو قاض، قيل إنه " تمّت إقالته بعد أن توجه برسالة إلى الرئيس زين العابدين بن علي يطلب فيها إجراء بعض الإصلاحات في ميدان القضاء"، وهو خال المدون الراحل زهير، إنّ ما كان يعوز هؤلاء هو التنظّم.
وأضاف في تصريحاته لـCNN بالعربية: "عندما تمّ سجن زهير نشرنا نداءات تلفت النظر إلى وضعه الصحي، حيث أنّه قام بسبعة إضرابات للجوع، رغم بنيته الجسدية الغضّة، التي لم ترق إلى مستوى ضخامة عزمه وصلابة رأيه."
وتعرّض زهير اليحياوي في سجنه إلى ثلاث أزمات قلبية، وهو ما أدى بالسلطات التونسية، بضغط من حكومات غربية، أبرزها باريس، إلى إطلاقه قبل عام من إتمام المدة المحكوم عليه بها.
وتحاكي مدونته حالة زهير بعد رحيله، حيث أنّها صامتة صمت القبور، باستثناء ما تركه مدونها من معلومات، وروابط وكتابات تعدّ من أجمل وألذع ما كتب في تاريخ الصحافة التونسية، بأسلوب مشوّق وهزلي وساخر، ببصمة اللهجة التونسية.
ويواصل خال زهير، مختار اليحياوي، مسيرة ابن شقيقته بمدونة يقول إنّها تستقطب يوميا 1000 قارئ مميّز، وهو "ما يعدّ أكثر مما تستقطبه مواقع جميع أحزاب المعارضة" وفقا لليحياوي.
ويضيف "سيكون من السخرية أن تواجه الحكومات، وخاصة التونسية ثورة المدونات.. لقد سار القطار ولن يتوقف.. وبدلا من القمع يتعين النظر في الأسباب، وتوفير أسباب المواطنة التي لا تستقيم بدون وجود لحرية الرأي."
ويختتم حديثه بالقول:" عندما تغلق أبواب السياسة، يصبح كلّ شيء سياسة."
ويذكر أنه لابد أن يكون في العديد من الدول العربية مدونات مماثلة تحمل تجارب مميزة، ولكن كان من الصعب علينا تحديد عناوينها في بعض الدول.#
قلت:
في الحقيقة تقرير قوي جداً، ويعكس بشكل واضح تنامي تأثير صوت الشعوب العربية، مما ينبئنا عن تغيّرات جديدة نوعية مستقبلاً في هذا المسار في كافة الدول العربية، والله الموفق
بارك الله فيك وموضوع المدونات والتدوين مهم للغاية وقليل جداً التطرق له ، بل أظن أنه سيهزم عالم المنتديات لأن حرية الكلمة فيه أكبر ، وكذلك التحرر من القيود والشروط للمنتديات ، أيضاً أن التواصل فيها قد يكون أقل من ناحية الرسائل الخاصة .
وكذلك إعطاءها لكل مدون نوع من الاستقلالية والتحكم بصفحته من حذف وتعديل وغيرها . و مجالاً للتنافس القوي لاختلاف المدوننين من ناحية الأفكار و الغايات و المشارب الثقافية ، و بين مشاهير يكتبون خلف اسماء مستعارة و بين مشاهير يكتبون بأسمائهم الحقيقة .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد الحازمي
وعموما فإنّ أغلب المدونات في الخليج، مازالت تتميّز بطابعها القبلي، سواء من حيث طريقة تناول المواضيع أو اختيارها والكتابة حولها.
هذا السطر أشعر بعدم دقته ، لو تأملنا في واقع الملتقيات القبلية ، الغرض الأول منها : جمع أبناء القبيلة وتدوين تاريخها !
والمدونات لا تفي بهذا الغرض من حيث جمع أبنائها ، و كذلك نوعية المشاركين في المدونات قد نجد فيهم شراسة ليست لدى كتاب المنتديات ، و الذي أراه حتى الآن أن المدونات المعتنية بالشأن القبلي نادرة جداً ، ولم أجد حتى الآن مدونات لكثير من القبائل .
إن شاء الله لي عودة .
__________________ .
يا الله
أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي
أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي
بارك الله فيك وموضوع المدونات والتدوين مهم للغاية وقليل جداً التطرق له ، بل أظن أنه سيهزم عالم المنتديات لأن حرية الكلمة فيه أكبر ، وكذلك التحرر من القيود والشروط للمنتديات ، أيضاً أن التواصل فيها قد يكون أقل من ناحية الرسائل الخاصة .
وكذلك إعطاءها لكل مدون نوع من الاستقلالية والتحكم بصفحته من حذف وتعديل وغيرها . و مجالاً للتنافس القوي لاختلاف المدوننين من ناحية الأفكار و الغايات و المشارب الثقافية ، و بين مشاهير يكتبون خلف اسماء مستعارة و بين مشاهير يكتبون بأسمائهم الحقيقة .
.
قبل أن أبدأ ودون أن أعد بعودة قد تطول
أحببت أن أشير إلى تعليق الأخت الكريمة أجنادين، لأنه علمي تماما. وطبعا، يجب أن نشير إلى أن عصر المدونات التقليدية سيولي قريبا، خصوصا بعد دخول ال FaceBook و ابن عمته ال MySpace. وقد وصف أحد الباحثين إلى أن عام 2007 هو عام الفيس بوك، لأن عدد المشتركين هناك في سنة واحدة قد تجاوز ال 100 مليون شخص.
لا شك أن الإنسان يجنح كثيرا لكل وسيلة توفر له الحرية والاستقلالية بغض النظر عن مدى فعاليتها. والإنسان على المدونة في الغالب، يحس بأنه ملك يفعل بمنشأته مايريد، لكنه ينسى أن كل جهده في هذه المدونة قد لا يمر عليها أحد. ولذلك جاء الفيس بوك ليعالج هذا الأمر ويفتح الباب على مصراعيه لتأسيس الشبكات الاجتماعية، وقد أبدع البعض في إحداث سيطرة رهيبة على هذه الشبكات وأسسوا من خلالها عددا من الروابط والمنظمات الاجتماعية والسياسية، لكن المسلمين والعرب عموما مازال استهلاك أغلبهم لمثل هذه الوسائل سطحيا للأسف.
الشيء الغريب، أننا أثناء البحث عن واقع المدونات العربية، نصل في الغالب إلى أبحاث أجنبية، ولا أعرف إلى متى ستستمر حالة الزهد بالبحث العلمي فيما يتعلق بمثل هذه النشاطات. ودائما ما أذكر كلمة قالها الدكتور باقادر في ندورة في الرياض حضرتها قبل أكثر من سنتين، عندما ذكر أن عدم دراستنا لواقع الساحة العربية وغيرها من النشاطات التي يدخل فيها أبناءنا يعتبر كارثة اجتماعية. ثم أشار إلى ضرورة متابعة لغة الأبناء ومستوى تغيرها، والمصطلحات التي يستخدمونها. وقد عجبت عندما أشار لي أحد الأعضاء أن ضحكته قد تغيرت واصبح يقلد بلا وعي ضحكات الماسنجر!! فأطلق العنان وتخيل شكله!
دمت بخير،،
__________________ أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا
كلامك رائع، والمبررات التي أوضحتيها في مشاركتك واقعيّة ومنطقية، وكفيلة بأن تجعل للمدونات جمهوراً عريضاً من المستخدمين، لكن عيبها يكمن في المرتادين.
المدونات تبدو كبيوت متجاورة، ليس بينها تواصل فعلي، لكن ما نجده في المنتديات أمر مختلف قليلاً ففيها نوع من التواصل و"الحراك" الذهني والتفاعل، مما يجعل المنتديات كبيت كبير يضم الغرف.
ما جمع بين هذا وذاك، هو ما أشار إليه الأخ الكريم علي الحمدان، من موقع feacbook ، وقد رأيت الكثيرين جداً من الذين حولي خاصة في الجامعة، يرتادون هذا الموقع دائماً، مما دفعني للمشاركة فيه والاطلاع عليه،
وأحسب أنه لو أُنشئ موقع ما، يضم خصائص FeacBook بالإضافة إلى خدمات الايميل الشخصي وتبادل الملفات والفيديو والمحادثات، فسيكون الإقبال عليه أكبر.
وأتوقع - والعلم عند الله - أن تقوم جوجل بهذا قريباً، كونها تملك كل ذلك وما ينقصها هو دمجها في سلة واحدة.
وفعلاً نقطتك عن المدونات القبلية صحيحة، وكثير من تقارير CNN عن الملفات الشرق أوسطية، أحياناً يعتريها أخطاء فادحة، وإن كانت لا تخلو من معلومات هامة.
في خطوة قد تدفع الكثيرين إلى الاهتمام أكثر بالإنترنت ليس كمصدر مهم يستقون منه معلوماتهم فقط، بل للاستعانة به حتى في شئون حياتهم، تعتزم شركة جوجل صاحبة أكبر محرك بحث على شبكة الانترنت في العالم إقامة قاعدة بيانات أكثر شمولية للمعلومات الشخصية، هذه القاعدة تمكن الشركة من ارشاد الناس الى الطريقة الامثل لادارة شؤون حياتهم. وبشكل أبسط تتيح خدمة الشركة الجديدة إلى مستخدميها تنظيم حياتهم والإجابة على أسئلتهم في مختلف المجالات، وتنظيم المعلومات والسيطرة عليها على نطاق عالمي.ويقول الرئيس التنفيذي للشركة اريك شميدت، وفقا لصحيفة "اندبندنت" البريطانية، أن الهدف من هذا المشروع هو تمكين مستخدمي جوجل من طرح اسئلة على شاكلة: ماذا عليّ ان افعل في الغدّ؟ وما المهنة التي من الافضل ان امتهنها ؟!ويضيف شميدت: "نحن في مرحلة مبكرة جدا من استكمال قاعدة المعلومات ونعمل على قدم وساق من اجل توفير خدمات شخصية أفضل".
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد الحازمي
شيختنا الفاضلة، أجنادين
.
لي رجاء : هذه الكلمة تجعلني أرى الدنيا باللون الأسود فقط ! ليست محببة لي أبداً ! كلها ( الشيخة ) ومشتقاتها !
__________________ .
يا الله
أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي
كلامك رائع، والمبررات التي أوضحتيها في مشاركتك واقعيّة ومنطقية، وكفيلة بأن تجعل للمدونات جمهوراً عريضاً من المستخدمين، لكن عيبها يكمن في المرتادين.
المدونات تبدو كبيوت متجاورة، ليس بينها تواصل فعلي، لكن ما نجده في المنتديات أمر مختلف قليلاً ففيها نوع من التواصل و"الحراك" الذهني والتفاعل، مما يجعل المنتديات كبيت كبير يضم الغرف.
ما جمع بين هذا وذاك، هو ما أشار إليه الأخ الكريم علي الحمدان، من موقع feacbook ، وقد رأيت الكثيرين جداً من الذين حولي خاصة في الجامعة، يرتادون هذا الموقع دائماً، مما دفعني للمشاركة فيه والاطلاع عليه،
وأحسب أنه لو أُنشئ موقع ما، يضم خصائص FeacBook بالإضافة إلى خدمات الايميل الشخصي وتبادل الملفات والفيديو والمحادثات، فسيكون الإقبال عليه أكبر.
وأتوقع - والعلم عند الله - أن تقوم جوجل بهذا قريباً، كونها تملك كل ذلك وما ينقصها هو دمجها في سلة واحدة.
وفعلاً نقطتك عن المدونات القبلية صحيحة، وكثير من تقارير CNN عن الملفات الشرق أوسطية، أحياناً يعتريها أخطاء فادحة، وإن كانت لا تخلو من معلومات هامة.
شكراً أجنادين.
الأخ الكريم فهد الحازمي
في البداية، وبما أنك تفكر في الدخول في عالم الفيس بوك، فإني وبصفتي أحد كبار الفيس بوكرز السعوديين حاليا بشهادة الإحصائيات، وبصفتك شديد الملاحظة ماشاء الله فأني أدعوك للبحث عني هناك وزيارة صفحتي لعلك تجد فيها ما يعجبك،،
النقطة التي أردت تسجيلها، هو مامدى جدوى تأسيس فيس بوك عربي؟ وهل يعتبر مثل هذا مشروعا ناجحا على المدى البعيد؟
في ظني أن هذا سيكون من أفشل المشاريع، لأن الناس في البداية قد تتعاطف مع كل ما هو عربي، لكنها في النهاية لن تتنازل عن المميزات التي تقدمها الشبكة الأجنبية مقابل هذه العاطفة الطارئة والمؤقتة. وسيكون مصيره مثل مصير إيميلات أين ومكتوب ومحركات بحث عجيب مثلا. والخصائص التي يقدمها الفيس بوك خصوصا لا يمكن أبدا أن يقدمها موقع غير أمريكي. بل أنظر، الناس الآن بدأت تزهد في الياهو والهوتميل بعد ثورة الجوجل! وأعتقد أنك منهم
لعل لي وقفة مع قضية الفرحان، وأنا متابع له من زمان. ونفتقده كثيرا
دمت بخير،،
__________________ أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا
حول الحمى وسالفة تجر سالفة . وترى عودتي ما بعد جت ، هذي مجرد تقييدات ما أفكر فيه وما أطلع عليه ، وأعانك الله .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد الحازمي
الخليج: الفرحان يكسر المحرمات
المدون السعودي فؤاد الفرحان
مؤخرا، تجدّد الاهتمام بالمدونات الصادرة من دول المشرق العربي مع اعتقال البلوغر السعودي، فؤاد الفرحان، الذي يقبع رهن الاحتجاز منذ نحو شهر.(التفاصيل).
غير أنّ الفرحان ليس الأخير في لائحة من استخدموا أقلامهم ومسجلاتهم وآلات تصويرهم وسجلوا حضورهم في تفاصيل مختلف الأحداث التي شهدتها العواصم العربية، خاصة فيما تعلق منها بالحريات، لافتين الأنظار إلى روحهم الوطنية العالية.
هذه الكلمة من الرسالة العاصفة التي أرسلها فؤاد فرحان الغامدي قبل سجنه، ينادي ذوي المروءة في كل مكان ألا ينسوه في السجن، فتحرك المدونون في العالم يطالبون من كل جهة، حتى بلغ الأمر مستوى الخارجية الأمريكية، وقناة الحرة، وجريدة نيويورك تايمز وجريدة واشنطن بوست، والهيرالد تريبون والإندبندنت البريطانية، وقناة سي إن إن، وموقع بي بي سي، ثبّت خبره على الصفحة الأولى وغيرها مما لا يحصى.
موقف مشرّف أحدثه الذين طالبوا بالحرية، ومثلهم الشرفاء من المدونين الذين ساهموا في هذه الحملات المقدسة لنصرة المظلومين، إن سجن فؤاد وعلي القرني تاج على رؤوسهما، وعيب على الذين يصمتون ولا يتفوهون بحق مساجين كلمة الحق.
فرحت بأن تعالت الأصوات من أرجاء العالم تطالب بإخراجه، وهو الأجدر بالحرية، لأنه فقدها بسبب مطالبته بحقوق المحرومين منها، وهو ممن يسهرون على فكاك الآخرين، فجريمته أنه كتب عن المسجونين بلا سبب، أو أنه كتب عن صديقه سعود مختار وعن بعض المظلومين الآخرين، جريمته أنه رفع عن نفسه عيب الصمت المخذّل.
علي القرني سجين ولا يعلم إلا الله أي تقرير قضى على حريته!! قيل بأنه كتب في الإنترنت أو ربما اتهم بأنه طالب بإطلاق دعاة حقوق الإنسان!
ولكن للقرني مشكلة أكبر، وهو ألا معرفة له في الخارج تسانده، ولا تتحدث عن الظلم الذي وقع عليه!!
وكم نفرح عندما تتقدم وسائل الاتصال الحديث طريقة جديدة تخفف بها عن مظلوم، أو تساعد مقهور، أو تساعد في تطوير الثقافة والمعرفة.
لا شك كانت مفاجأة للذين لم يعرفوا المدونات وأهميتها ودورها في التقدم والتنمية والإصلاح.
فهل ستحرم بعد اليوم؟
أي منا لا يشكر ذوي المروءة من الصحفيين والمدونين في العالم الذين رفعوا أصواتهم لتحرير المقهورين في السجون العربية، لقد أصبح الإعلام الرسمي العربي قبرا للمروءة، كما هو قبر للحمية والعزة؛ فشكرا للإعلام البديل!!
علينا أن نشكر الرجال والنساء من شتى أقطار العالم، الذين يعملون على حريتنا، فهل أصبحوا أملنا! لقد أدوا ما عليهم، واحترموا إنسانيتهم، وكرامتهم. إن الصمت القاتل الذي نمارسه ضد المظلومين من المساجين إنما نساعد بهذا الصمت في نشر بذور الإرهاب، وفي نشر الرعب والخوف والذل، وننشر التمرد والفساد.
فؤاد فرحان الغامدي، أحد الإعلاميين المشاهير والموهوبين، ورائد للمدونين الذين لهم فضل كبير على حركة الصحافة الاليكترونية في العالم الإسلامي وخارجه.
أحزنني جدا أن أجد رجال الكونجرس يحررون السياسيين السوريين من سجن بشار، وأن تستخرج هيلاري عفوا عمن تشاء، ورجالنا أعين تحملق، وألسن لا تتحرك، وقلوب لا تتألم لأسر مهدمة، وبيوت موحشة، وقبور شاسعة من السجون تبنى لتقتل فيها الأرواح والأبدان.
إن الصامتين على سجن المظلومين هم حقا من يهدم الدول، ويخذل الحكم، ويضعف المجتمع، ويدمر الإنسان، وينشر السوء، هم الشياطين الخرس، فلتحذرهم الحكومات، كنا نود لو وجدنا قائمة بالمشايخ وأعضاء مجالس الشورى، والبرلمانات والصحفيين والدعاة الذين يطالبون بالإفراج عن المساجين، حتى نثق أن الوضع جيد، وأن كلمة الحق بلغت، وأن هناك مجتمع حي كريم شهم، وأن الناس عندنا يترفعون على شهواتهم الصغيرة، ويرقون للمعالي ويضحون بشيء من بالزلفى للمصالح العامة.
ما دامت وجوه المجتمع تقبر حيّة في السجون، والصمت يعم، والخوف يقتل الأرواح، وشهوات الوجاهة والمناصب والمال متحكمة، فإنكم لا توعدون إلا بالهوان، وما هو أهون منه.
ما دام الناس يرتفعون بالتملق والنفاق، وتسقطهم كلمة الحق، من أعين الخاصة والعامة، وتضع الرجولة والجرأة من قدرهم، وتذلهم المروءة، وتعد من عيوبهم، ويرعبهم الجواسيس، وتأكل أعمارهم السجون، فإنها لحياة بئيسة، وإنسانية منقوصة.
إن لنا أمل عاجل في إطلاق المساجين السياسيين سجناء الرأي ممن لا جريمة لهم إلا المطالبة بالحقوق الإنسانية التي أمر بها الإسلام وضمنتها شرائع البشر.
قال فؤاد: "لا تنسوني في السجن"
إنها رسالة معبرة عن استنكاره لسلوكنا تجاه مساجين الحرية والكرامة من قبله، تجاه دعاة الإصلاح، ورجال المستقبل، من هؤلاء الأفذاذ الناصحين الكاتبين عن أهمية حرية الناس ومجتمعهم.
لا تقبروا المصلحين وتدفنوا فضائلهم لأنهم أحرجوكم أو كانوا أشجع منكم
وإذا لحقكم عيب الصمت والخذلان فكفروا عنه بذكر محاسنهم ورفع الظلم عنهم.
لكأن هؤلاء المساجين يجرون وراءهم جسدا ثقيلا متخما باردا لا يحب أن يتحرك للمعالي، أو يحب أن يتقدم دون أن يدفع لحريته أي ثمن ولو بكلمة نافعة.
نستغرب أن يسعى البعيدون لتحرير أشهر مدون، وأحد الأصوات السياسية الصادقة، ومن قدم في ميدان الإعلام الإليكتروني ما لم يقدمه أحد فيما أعرف في بلاده، وللمسلمين في مناطق كثيرة في العالم.
فؤاد؛ حق على الشرفاء ألا ينسوك، ولا ينسوا علي القرني، ولا كوكبة الأفاضل الذين أذلوا لأنهم يبتغون العزة لأنفسهم ولمجتمعهم ولأمتهم.
وقديما قالوا: ولد للعميان ولد يبصر ففقأوا عينيه من كثرة تحسسها، أو معرفتها ومراقبتها!!
إنها غنيمة العميان بل مصيبتهم، فقد خرج الصبي ببصره على الإجماع!
عشنا زمنا طويلا من الجهل والفقر، فلما خرج منا نابغون علماء وأطباء ومهندسون ومحامون وإعلاميون عالميون، فقتلناهم في السجون، أو قتلنا أرواحهم من الخوف، حتى عمّت الكآبة والحزن على الرجولة، فلا تجد أذل من أستاذ جامعة، أو أخوف من مدرس، أو أضعف من خطيب جمعة!
لماذا نحن نخاف منا حتى ساد فقر الفكر، ووهن الروح، وبقي الأمل فقط معقود بمنقذ أو شفيع يتحدث عن مساجيننا أو عن قضايا من ...؟
الجامعات في العالم منبر حرية، وعند العرب ثانوية خائفة متخلفة، بل ومصنعا للأمية الفكرية، وتغييب القضايا المهمة كفلسطين والعراق وأفغانستان عن جامعاتنا كما تغيب عنها العلوم والمعارف!!
تذكروا أن أقوى الأصوات السياسية الناقدة للحكومات الغربية تدرس في أرقى جامعاتها العلمية التطبيقية.
إن طلاب الجامعات في الغرب هم أول من هيج العالم لإنهاء الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وقد كانت اللوحات تغطي ميادين الجامعات بصور مانديلا وقضيته، وكنا نجهل الحملة، ونتهجى اسم الرجل وقضيته، ثم أثمرت الجهود الصادقة، واليوم جدار الفصل العنصري والنازية الصهيونية لا يهمس احد عنها في جامعاتنا ولا ندوات ولا نقاشات ولا عمل، كما يتم حتى في بعض جامعات بريطانيا فقط.
لماذا تكون الجامعات والإعلام الغربي هو معدن الحرية، وعندنا الإعلام والجامعات منبع الهوان والاستخذاء!!
ثم كيف نشتكي من التخلف، ونحن نستميت في صناعته!!
تحرروا من الخوف والهلع الموهوم، حرروا أنفسكم من التشويه العالمي، الذي يرسخ الخوف والاحتقار المتبادل، ليتحرر الجميع. أنقذوا ذويي القلوب والعقول وذوي المهارة من السجون، ومن الخوف، وسيفتح لكم باب العزة. إن ما يتم الآن مدعاة لنكس الرؤوس والشعور بالمعابة، ولا يجلب إلا مزيدا من الهوان والمذلة والسخرية والتشويه العالمي.
د.محمد الأحمري
نقلا عن مجلة العصر
06-1-2008
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الحمدان
خصوصا بعد دخول ال FaceBook و ابن عمته ال MySpace. وقد وصف أحد الباحثين إلى أن عام 2007 هو عام الفيس بوك، لأن عدد المشتركين هناك في سنة واحدة قد تجاوز ال 100 مليون شخص.
لست متفاءلة من الفيس بوك ، ستخلع الناس من الواقع بشدة ! أظن أن وسائل الاتصال الآن ستقلل من أهمية الحياة الواقعية !!!
أتمنى أن أجد دراسات عن الحالة النفسية والاجتماعية بعد ثورة الاتصالات هذه !
هل سيخرجون لنا برنامج سلامتك وبعده شارة ( لا للانترنت ) - أتوقع أن الإدمان سيتضاعف - !
أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي