كلام عن ( فكر الانسنة )
فكر الانسنة او الانسانيات او السلوك الانسانى سمها كما شات
قبل مدة حوالى 4 اشهر كانت لى مشاركة فى الموقع حول هدا المسطلح وكانت اخر جملة فى المشاركة عبارة -فهل نمارس انسانيتنا -
وصدفتا وقبل اسبوع تكلم الدكتور والمفكر الجزائرى محمد بيكون فى قناة العربية عن هدا الفكر واكد اعتقادى وقناعاتى لهدا الفكر واحببت لو اتكلم ولو القليل وعن قناعاتى لهدا الفكر
يقال ان المفكر او الكاتب الناجح هو الدى يستطيع الخروج من داته وبهدا يتمكن من الحصول على عدة قرائات او استنتاجات فتمكنه من الاخد ما هو الاصلح او الاقرب الى الصواب حتى وانا مسلم والحمد لله فلا بد لى ان اجرب التفكير من زاوية اخرى
بودى ان ابدا هدا الفكر من العصور الماضية فمن بين ما جاء به الانبياء عبادة الله الواحد الاحد ايضا هناك هدف ثانى وهو وضع نضام تشريعى يفصل بين السلوك الانسانى والسلوك البهيمى
فعندما امنع نفسى من الغضب - فبهادا فانا لم اتشبه بالثور الكاسح
وعندما امنع نفسى من الكبر والجباروت - فبهادا فانا لم اتشبه بالاسد
وعندما امنع نفسى من الاحتيال والخديعة - فلم اتشبه بالثعلب
وعندما امنع نفسى من العيش عالتا على الاخرين - فانا لم اتشبه بالدئب
وعندما امنع نفسى من الخجل المفرط -فانا لم اتشبه بالارنب
وعندما امنع نفسى من الكسل -فانا لم اتشبه بالكسلان
وليس معنى هدا انه لا توجد هناك *****ات يجب ان ناخد منها الحكمة بالطبع نعم وقد دكرهم القرئان وحتى يعجز العقل البشرى من فهم سلوكهم كالنمل والنحل .
فضل الانبياء يناضلون من اجل هدا المصطلح ومنهم من قتل واعتقد انه راجع بالاساس لفكر المصالح وهو ايضا مصطلح من القدم حيث تعارض المصالح مع بين فئاة البشر ففئة من مصلحتها هدا الفكر اى الضعفاء والصالحين وفئة هدا الفكر ضد مصلحتها وتضر باقتصادياتها ولهدا تصل الخلافات الى حد التصفية الجسدية .
نصعد قليلا مع التاريخ الى زمن الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم جاء فى زمن مكمل للانبياء السابقين فى نشر هدا الفكر ولست هنا بصدد دكر سيرته فانا لست بفقيه لا كن ما اعلمه هو انه ناضل وكافح من اجل هدا الفكر وتدكرون يوم ان عرضت عليه المساومات ولا كنه ابا ورفض.
كما قلت ناضل وكافح فى زمن كثرت فيه ثقافة الجاهلية التى هى اقرب الى الحياة البهيمية كما شرحناها ومن فضل الله وقدرته نجح فى هدا الهدف وانتشرت هده الثقافة وثانى هدف بعد عبادة الله هو الاستثمار فى الانسان بعتباره القادر والمتحكم الشرعى لهدا الكون فازدهرت تلك الافكار لحين صنعت الحضارة الاسلامية وما انتجته من قوانين واطر تنضم هده الحياة ولخدة الانسانية واساسها العدل.
وايضا نصعد قليلا الى زمننا الحاضر ولا اريد ان اتطرق لمرحلة الانحطاط والاستعمار تفاديا لنشر السلبية فى الدهن ما يهمنا زمننا الحاضر او الواقع
لاننكر ان الريادة او قيادة الانسانية افلتت من ايدينا وبالتالى محكوم علينا ان نتبع لحين صناعة مفهومنا للانسنة وطبعا صراع الحضارات يمنعنا لا كن من قوانين الكون هى المنافسة والدى يعتقد خلاف دالك مثل حوار الحضارات وما شابه دالك هو انسان يوهم نفسه وان كانت مراوغة فلا باس بدالك
ولننضر ونتامل ونفكر بموضوعية بعيدة عن العاطفة كيف يسير الغرب نفسه وما هو سبب نجاحه.
سنجد انه اخد فكر الانسة من الفكر الاسلامى وترك الهدف الاول عبادة الله لانه ادرك انه محتاج للثانى كانسان مادى وهو السنة الكونية الوحيدة للتضامن الافراد تحت مضلة معينة فمجرد ما يخرج من الاطار او المساحة الجغرافية معينة يتخلى تلقائيا عن هدا الفكر لانه كما قلنا انسان مادى وهناك مصالح ليس من السهل الاستغناء عنها كما جاء فى نضرية داروين البقاء للاقوى
وهنا نستطيع القول ان الانسان الغربى ثبت انه لا يستطيع تطبيق الديموقراطية او الانسنة الا ضمن مصالحه لانها تمثل بالنسبة له اكبر تهديد لوجوده
اما تلك الشعارات التى يتغنى بها اعتقد انا للاستهلاك او للتضليل وهو يسعى من الجهة المقابلة بكل قواه لنشر الثقافة البهيمية والتى تمكنه من ضمان عيشه وازدهاره
ولو نعطى لفتة لانفسنا ونميز هل نحن نطبق هدا الفكر فى مجتمعاتنا اعتقد انه ضعيف والكل يعلم الاسباب ولا داعى لدكرها واجزم انها غير ارادية وما تسمى بالجهل المؤسساتى
والدى سنتطرق له فى موضوع قادم
|