الرسالة أدناه وصلت إلى بريد
الاستاذ عين الحياة
وطرحها في منتدى
(الحياة كلمة)
في موضوع
(اللقاء المفتوح)
لمناقشتها من قبل فضيلة الشيخ سلمان
وقد وجدت أنها لاتحتاج إلى فتوى أو رأي شرعي
بقدر ماتحتاج إلى مراجعة انفسنا
نحن المعنيين في الأمر
ولهذا استأذن استاذي الكريم عين الحياة
وصاحبة الرسالة
في طرح رسالتها
كمقدمة للموضوع
الذي قد لا نشعر بجسامته
إلا عندما نكون فيه أمام الأمر
الواقع من نتيجته لا قدر الله
وقبل التعليق دعونا نقراء
رسالة الأخت دفا إحساس
التي تقول فيها:
ــــــــــــــــــ
رجاء خاااااااص
بعدم إهمال مشاركتي ..
أرجو من الشيخ مناقشه أمر زوج معه زوجته داخل المنزل
ولم تقصر معه في شيء ومع ذلك هو مدمن مواقع وأفلام اباحيه
ويهجرها ليفرغ شهوته هناك وإذا ناقشته وقالت أنت تأثم
لأنك لم تعفني أنت تقضي شهوتك هناك وأنا ؟؟
قال من قال إن علي أثم ؟؟
حاولت معه بشتى الطرق ولكن لم افلح..
اشعر انه أدمن العادة السرية
وأصبح يراها أفضل من زوجته ؟؟
أرجوكم هو يتابع البرنامج معي غالبا
أرجوكم اشيرو إلى معاناتي ولو اشاره
أرجو من الشيخ الدعاء لي بمزيد من الصبر والثبات
وان يقدم له النصح أرجووووووووووووووووووكم
فهو يرى أن من حقه كرجل كل هذه التصرفات.. وغيرها
من تسلط علي واهانات ومعاملتي بدونية
ويتحجج دائما أن حقه أفضل وأعظم من حق الوالدين ...
أرجوكم لا تهملوا مشاركتي
فانا في هم وكرب عظيم
لا يخرجني منه سوى اللجوء إلى الله تعالى..
ملاحظه:
أنا متزوجة منذ7سنوات
وأنا أعيش نفس الحال
وعمر زوجي31سنه
ــــــــــــــــــــ
أنتهت رسالة الأخت الفاضلة
التي نسأل الله أن يزيدها ثباتا إلى ثباتها
أريتم أخوتي الرجال هذه الإشكالية
التي قد نغفل عنها أو قد لا نتوقع نتيجتها
لأننا نرى زوجاتنا صامتات
ولا نعلم بأنهن على انفسهن متحاملات
وبعضنا للأسف لايدرك بحسه
أن العلاقة الجسدية بين الزوجين
لايمكن أن تكون بدايتها من الزوجة
إذ أن المرأة يغلبها الحياء
في مثل هذه الأمور
والمرأة التي تكون جريئة
في طلب مثل هذا الأمر
أو حتى التلميح له
قد تسقط من أعيننا
ومادام أن الأمر كذلك
فلنجعل رسالة الأخت أثابها الله
تنبيه وتحذير لنا معشر الرجال
من مغبة الأنانية التي تمتلكنا
عند المعاشرة
ومن لديه غيرة رجولية وحمية دينية
لابد أن يستشعر خطورة هذا الأمر
فقليل من النساء يستطعن التصريح بالمشكلة
مثل هذه الأخت المباركة
والأكثرية منهن يغلبهن الحياء عن البوح
ومن ثم تغلبهن الشهوة
فينفتح بذلك للشيطان طريق
فيفاجأ أحدنا لا قدر الله أن لزوجته
علاقة محرمة مع أحد
(التيوس البشرية)
الذين لا يرعون حرمة أعراض المسلمين
ولا يقيسون ذلك على محارمهم
والمثل يقول:
(من غاب عن عنزه جابت تيس)
والغياب المقصود بين الزوجين
هو غياب إحساس الزوج بخواص زوجته
لأنه يعتبر غياب حسي ومعنوي وواقعي
فعلينا الأهتمام في علاقتنا الخاصة بزوجاتنا
والحرص على إعفافهن بالطرق الشرعية
والاجتهاد في ذلك
فالرغبة في قضاء الوطر
ليست خاصة بالرجل دون المرأة
فلهن مثل الذي عليهن
فكما أن الطاقة الجنسية
تزلزل الصالح منا دون الطالح
إذا شعرنا بضرورة الحاجة الماسة لتفريغها
فكذلك المرأة تعيش نفس الشعور
إن لم يكن شعورها أعظم
وأعتقد أن هناك حديث
يروى عن عمر إن لم أكن مخطئ
أنه قد سأل ابنته كم تستطيع المرأة
الصبر عن زوجها فقالت أربعة أشهر
فأمر الغزاه أن لايبقى الواحد في الغزوة
أكثر من ذلك ولابد من استبداله بأخر
وهذا يدل على أهمية هذا الأمر
في الإسلام وفي حياة المرأة المسلمة
وما نسمع عنه من انحراف المتزوجات
هو في الغالب بسبب تجاهل الزوج
لإحتياجات زوجته الخاصة
التي هي حتمية المطلب في حياتها كأنثى
ولكن أكثرنا عن مثل ذلك غافلون
فانتبهوا أيه المؤمنون
ولا حياء في الدين
أعلم ذلك وأنتم مثلي تعلمون
وأخيرا لا ننس العلاقة العامة
التي لاتقل أهمية عن العلاقة الخاصة
مثل الكلمة الطيبة والثناء الدائم
على مظهرهن ومخبرهن وعملهن والسلوك
رزقنا الله وإياكم الإستقرار
النفسي والعاطفي والأسري
في بيوتنا ومع زوجاتنا الغاليات