وضعت وصفة الفوز في العام الجديد.. المدربة داغستاني لـ المدينة :
تحديد الأهداف ووضوح الطريق المسلوك عاملان مهمان للوصول إلى أي نجاح
تهاني السالم - جدة
حددت المدربة المهندسة غانية شوكت داغستاني المدربة المعتمدة من الأكاديمية البريطانية لتنمية الموارد البشرية همسات لعام التفاؤل وتحقيق الطموحات، ووصفة فاعلة بإذن الله لتحقيق النجاحات في العام الجديد.?
وقالت: ونحن على أبواب استقبال العام الهجري الجديد نريد أن يكون عام التفاؤل والنجاح ،عام الإنجازات لتحقيق الأهداف والطموحات والأحلام فلنبدأ ونتوكل على الله وننطلق لعام ملؤه السعادة والتفاؤل والتخطيط الناجح.?
وطالبت باعتبار الأعوام الماضية صفحات قد طويت في كتاب الحياة، وفتح صفحة جديدة يملؤها الحب والإشراق والتعاون والسعادة والإيمان وكل ما هو جميل ومشرق.?
تشخيص وضع وتحديد أهداف?وتلخصت همساتها في ثمانية إرشادات هامّة مع مطلع العام الهجري الجديد
قالت فيها: قبل البدء بعام جديد علينا أن نُشخص وضعنا الحالي أين نحن الآن ؟، ونكتب نقاط القوة لدينا، كما نكتب نقاط الضعف لدينا، ونفكر بالفرص المتاحة وبالصعاب والعقبات التي تواجهنا، فالتشخيص يعطي فكرة عن الوضع الحالي. وإلى أين نتجه؟ وكيف سنتوجه؟.?
ودعت إلى تحديد أهداف العام بقولها: الإنسان بطبعه يخاف من المجهول فعندما يحدد أهدافه ويراها ذهنياً كما لو تحققت بطريقة هادئة فإنه يلغي الإحساس بمخاطر المجهول ويرى إلى أين هو ذاهب، إذ إنها مثل مشعل الظلام. لذلك حدد أهدافك لهذا العام مستفيدا من نقاط قوتك ومن الفرص التي لديك، وحدد أهدافاً لك لتزيل العقبات والتحديات التي تواجهك وتقضي على السلبيات ونقاط الضعف لديك، فتحديد الأهداف ووضوح الطريق الذي سنسلكه لتحقيق الأهداف عاملان مهمان للوصول إلى النجاح .?مفاتيح تحقيق الأهداف والتفاؤل?
وأضافت داغستاني: الفاشل يستعمل ثلاثة مفاتيح سلبية تقيده فلا يحقق أهدافه وهي: (لا أستطيع - غير ممكن ومستحيل - ولست جديرا بذلك) فالمطلوب الابتعاد عنها والتسلح بمفاتيح النجاح لتحقيق الأهداف وهي

أنا أستطيع - أنا جدير بذلك - أنا قادر وبإمكاني تحقيق أهدافي)، ولتكن هذه المفاتيح الثلاثة رسائل إيجابية يكلم بها الشخص نفسه ويشحذ طاقته لتحقيق أهدافه. مشيرة إلى أن المتفائل هو من يجعل الصعاب فرصا تغتنم، فالتفاؤل ركيزة أساسية للنجاح والتقدم ونهج يتسم بالثقة والإيجابية والتفاؤل هو القدرة على السعي وراء الأهداف التي من شأنها أن تؤدي لتحقيق الأحلام والأهداف وتبعث في النفس الشعور بالرضا والسعادة والنجاح، فالتفاؤل من الله، أما التشاؤم فيولد في دماغ الإنسان، وهناك حديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: (لو كان العسر في كوة لجاء يُسران فأخرجاه)».?
حدث نفسك بإيجابية واهتم بوقتك
ووجّهت المدربة المعتمدة في الأكاديمية البريطانية بـ:الحديث الإيجابي للنفس وأنه مهم جداً، وأن الخطأ وارد من البشر، وبأنك تستطيع النهوض والتفاؤل دوماً، فإذا فشلت في شيء فحدث نفسك حديثاً إيجابياً، فعوضاً عن قول (لقد فشلت) قل: (الآن لدي فرصة لفعل هذا الأمر بصورة أفضل)، وعوضا عن كلمة (خائف) استخدم كلمة (مهتم)، وعوضا عن كلمة (مشكلة) استخدم كلمة (فرصة)، وعوضا عن كلمة (مجهد) استخدم كلمة (أشحذ همتي ونشاطي) وهكذا يتم استبدال كافة مصطلحات الأفكار السلبية بأفكار ومشاعر متفائلة.?
وبيّنت أن الخطوة الأولى للاهتمام بالوقت هي: إزالة خرافة (الوقت حر) من العقل، والتفكير بالأشياء الملموسة مثل السيارات والبيوت أسهل من التفكير بالوقت وذلك لأن لها قيمة، ولكن لأن الوقت غير مرئي وغير قابل للمس فهو لا يحظى بالاحترام الكافي، فلو سرق شخص مجوهرات منك فإنك ستنزعج وتخبر الشرطة عن الجريمة ولكن سرقة الوقت في العادة لا تعتبر حتى جنحة وفي الحقيقة هي أنه يجب أن لا يكون هناك شيء اسمه الوقت الحر فهذه خرافة. وعن ماهيّة الخطوة الثانية تقول: الخطوة الثانيةً: قدِّر لمجهودك ثمرة أعلى من الثمرة الحالية، فإذا بدأت تفكر بأن وقتك فعلاً يساوي ثمرة عظيمة؛ فلا تفاجأ إذا وجدت نفسك تجني فعلياً تلك الثمرة، وما سيحصل هو أنك ستبدأ تدرك قيمة الساعة المهدرة، بعد ذلك ستبدأ بالبحث عن طرق لتقليل الهدر الذي يسببه انعدام الكفاءة، وربما وهو الأهم ستبدأ بالاختيار بدقة أكثر المشاريع والطلبات ثمرة، ويجب أن لا تهب وقتك لأحد إلا باختيارك، ولا تعتبر وقت شخص آخر أكثر قيمة من وقتك.?خطط وتوكل على الله?وحول ذلك توضح أن: البعض يفضل التخطيط لحياته والبعض الآخر يفضل أن يظل حراً بلا قيود، لكن علينا أن نتذكر أن التخطيط لا يعني قيوداً على الشخص وحريته، بل يعني أن يكون الشخص ناجحا واثقا ومتفائلاً، فقط ضع رسالة وغاية للحياة وذلك بوضع أهداف كبرى لتحقيقها، وضع برنامجا عمليا على مستوى السنة لتحقيق واحد أو أكثر من الأهداف وحدد لها خطوات إجرائية وتاريخا للإنجاز، ولكي تقطع 15 دقيقة أسبوعيا من أجل التخطيط لحياتك وتنظيمها وما هو المهم وما هو الأهم، ولنرتب أولوياتنا أسبوعيا، ويومياً. وأضافت أنه: من المحال أن تخوض سفينة النجاح غمار الحياة دون دفة الإيمان.. فالإيمان والأمل جناحان يطير بهما المسلم نحو النجاح. والقلب العامر بالتقوى ونور الله هو القادر على تفتيت العقبات وتذليل الصعاب. فالتسلح بالإيمان والأخلاق الحسنة والتوكل على الله هو المطلوب.
المقال هنا
http://www.almadinapress.com/index.a...icleid=1046119