العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-01-2008, 09:29 AM   #1 (permalink)
مشرف الحياة كلمة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 164
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 83 في 35 موضوع
الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي القرآن

القرآن

منهاج الأمة و دستورها ، رسالتها الخالدة ، هويتها و تميزها ، آخر الكتب السماوية ، إرثها عن نبيها عليه أفضل الصلاة والسلام .

كان نزوله على الحبيب صلى الله عليه و سلم في أفضل الشهور و في خير ليلة ، فكان نزوله فيها سبباً لتميزها عن ليالي العام كله .

هكذا كل من ارتبط به حق الارتباط لَحِقَهُ التميز و وسمه ، حتى ليطلق عليه انه من أهل الله و خاصته.

أهؤلاء من حفظوه فقط و إن ضيعوا حروفه و حدوده ، أم العالمون به العاملون به و إن لم يحفظوه كما نص ابن تيمية ؟

ما أكثر حفظة القرآن في زماننا هذا و ما أقل عملنا به ،
ما الأسباب و ما السبيل للعلاج ؟

من منا له إرث لم يحرص على تنميته ، وهذا إرثنا عن نبينا ،
كيف تمت مراحل تنميته من قبلك ؟
كيف تتعامل معه ، أثمة علاقة بينك و بين تفسير آياته ، و هل هي يومية ، أسبوعية ، شهرية ، أم...

و أين موقعه منك ؟
محفزاً لدموعك ، طارداً لقسوة قلبك ، مثيراً لعقلك محرضاً لملكة التدبر عندك ، أم ماذا ؟

أهوَ مرجعيتك بحق ، تقف معه لتعيد ترتيب أوراقك مع نفسك ومن حولك ، أم لا علاقة له بتنظيم شؤونك و حياتك كلها ؟

شارك برأيك .

التعديل الأخير تم بواسطة عين الحياة ; 12-01-2008 الساعة 10:57 AM.
الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-01-2008, 12:30 AM   #2 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية لحظة صمت
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: City of silence
المشاركات: 1,114
عدد مرات شكره للأعضاء: 15
شُكر 5 في 5 موضوع
لحظة صمت is on a distinguished road
افتراضي وعظ القلوب بكلام علام الغيوب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، أما بعد:

لا بد أن تكون الموعظة مصاحبة للقلب الذي يتقلب بين حين وآخر، ولا بد للمؤمن أن يوطن نفسه على حضور مجالس الوعظ ففي ذلك ثبات له بإذن الله وإغاظة للشيطان الذي هو قريب من الواحد بعيد عن الجماعة، وقلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء كما أخبر النبي بل قال: { اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك }. [u]فإذا كان رسول الله لا يأمن على نفسه فكيف بنا نحن خاصة مع تلاطم أمواج الفتن في هذا الزمان، وإن القرآن الكريم من أكبر المواعظ الذي توعظ بها القلوب كما قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ [يونس:57]، ولقد كان رسول الله يجلس مع أصحابه ليعظهم ويذكّرهم ويرغّبهم ويرهّبهم بهذا القرآن العظيم، قال أبو هريرة رضي الله عنه: قلنا يا رسول الله، ما لنا إذا كنا عندك رقّت قلوبنا وزهدنا في الدنيا وكنا من أهل الآخرة، فإذا خرجنا من عندك وآنسنا أهلنا وأولادنا أنكرنا أنفسنا ولهونا؟ فقال رسول الله : { لو أنكم إذا خرجتم من عندي كنتم على حالكم ذلكم لزارتكم الملائكة في بيوتكم }.

والقرآن يرقق القلوب بل يرقق الحجر، قال تعالى: وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ [البقرة:74]. وقال تعالى: لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ [الحشر:21].

يخبر الله تعالى عن عظمة القرآن وفضله وجلاله، وأنه لو خوطب به صم الجبال لتصدّعت من خشية الله. فهذه حال الجبال وهي الحجارة الصلبة، وهذه رقتها وخشيتها وتدكدكها من جلال الله ربّها وعظمته وخشيته. فيا عجباً من مضغة لحم كانت أقسى من هذه الجبال تخاف من سطوة الجبار وبطشه، فلا ترعوي ولا ترتدع، وتسمع آيات الله تتلى عليها فلا تلين ولا تخشع ولا تنيب، فليس بمستنكر على الله عز وجل، ولا يخالف حكمته أن يخلق لها ناراً تذيبها إذا لم تلن بكلامه وزواجره ومواعظه، فمن لم يلن قلبه لله في هذه الدار، ولم ينب إليه ولم يذبه بحبه والبكاء من خشيته، فليتمتع قليلاً، فإن أمامه الملين الأعظم، وسيردّ إلى عالم الغيب والشهادة فيرى ويعلم.

فيا أيها الغافل عن تدبّر القرآن! إلى متى هذه الغفلة؟ قل لي وتكلم، حنانيك بادر بصالح الأعمال قبل أن تندم.


نشكو إلى الله القلوب التي قست *** وران عليها كسب تلك المآثم


من خشية المولى هوى الجبل الذي *** بالطور لانت قسوة الأحجار


أولم يئن وقت الخشوع فلا *** تغرن الحياة سوى مغرار


ورقة القلب تنشأ عن الذكر والقرآن لأن ذلك يوجب خشوع القلب وصلاحه ورقته ويذهب بالغفلة عنه قال الله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [الأنفال:2]، وقال تعالى: وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا [الحج:35،34]، وقال تعالى: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ [الحديد:16]، وقال تعالى: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ [الزمر:23].


بذكر الله ترتاح القلوب *** ودنيانا بذكراه تطيب

ولكن لم يتعظ بهذه الموعظة إلا القليل من الناس الذين رقت قلوبهم للقرآن واستجابوا لنداء الرحمن كما أخبر تعالى بقوله: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [ق:37].

لقد كان السلف الصالح رضوان الله عليهم يجتهدون في قراءة القرآن لا سيما في رمضان لأنهم يعلمون أن شهر رمضان هو شهر القرآن، كانوا يغلقون كتب العلم، ويتفرغون لهذا المنبع العظيم يروون به عطش قلوبهم، قدوتهم في ذلك نبي الرحمة فقد كان يدارسه جبريل القرآن في رمضان، وكان لأصحابه مثالا يحتذى في قراءته، فهذا عثمان بن عفان يختم القرآن كل يوم مرة.

وكان بعضهم يختمه في قيام رمضان في كل ثلاث ليال، وبعضهم كل سبع، وبعضهم كل سبع، وبعضهم كل عشر، وكان للشافعي في رمضان ستون ختمة يقرؤها في غير الصلاة، ولأبي حنيفة نحوه، وكان أحمد بن حنبل إمام أهل السنة يختم القرآن كل أسبوع، وكان قتادة يدرس القرآن في شهر رمضان ويختم في كل سبع دائماً، وفي رمضان كل ثلاث وفي العشر الأواخر في كل ليلة، وكان الزهري إذا دخل رمضان قال: رمضان هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام.

قال ابن الحكيم: كان مالك بن أنس إذا دخل رمضان يفرّ من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن من المصحف وكان لا يتشاغل إلا بالقرآن ويعتزل التدريس والفتيا والجلوس للناس ويقول: هذا شهر القرآن.

وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العباد وترك بعض العبادات وأقبل على قراءة القرآن.

وكانت عائشة رضي الله عنها تقرأ في المصحف أول النهار في شهر رمضان فإذا طلعت الشمس نامت.

كان زبيد اليامي إذا حضر رمضان أحضر المصاحف وجمع إليه أصحابه وكان بعضهم يختم في كل يوم وليلة ختمة، وبعضهم يختم في اليوم والليلة ثلاث ختمات، فالله أكبر، كانوا يفتحون المصاحف ويحلون ويرتحلون مع القرآن الكريم، كان لبيوتهم دوي كدوي النحل تشع نوراً وتملأ سعادة، وكانوا يرتلونه ترتيلاً ويقفون عند عجائبه ويبكون من عظاته ويفرحون بشاراته ويأمرون بأمره وينتهون بنهيه.

فهذه حال السلف الصالح، يدمنون تلاوة القرآن في شهر رمضان في الصلاة وغيرها، إذاً فتلاوة القرآن مطلوبة في كل وقت ولا سيما في هذا الشهر.

فهذه حال القوم، فمن أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى من النوافل كثرة تلاوة القرآن واستماعه بتفكر وتدبر وتفهم.

قال خبّاب بن الأرت رحمه الله لرجل: تقرب إلى الله تعالى ما استطعت، واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه.

وقال عثمان بن عفان: من أحب القرآن أحب الله ورسوله، فمن أحب شيئاً أكثر من ذكره، ولا شيء عند المحبين أحلى من كلام محبوبهم، فهو لذة قلوبهم وغاية مطلوبهم، كما قال بعض السلف: ( إذا أردت أن تعرف قدرك عند الله فانظر إلى قدر القرآن عندك ).

وكان بعضهم يكثر من تلاوة القرآن ثم اشتغل عنه بغيره فرأى في المنام قائلاً يقول له:


إن كنت تزعم حبي *** فلم جفوت كتابي؟


أما تأملت ما فيه من عير *** وما فيه من لذيذ خطابي


ولم يكونوا يقرؤونه ليقال إنهم يقرؤونه ولا يهذّونه هذّ الشعر كما الناس يفعلون، وإنما كانوا يتدبرون معانيه ويتأثرون بألفاظه فيحركون به قلوبهم ويرسلون به مدامعهم يتأملون عبره ويعيشون أنداءه ويسرحون طرف أفئدتهم في خمائله ويطلقون أكف الحب في كنوزه.


وليس الذي يجري في العين ماؤها *** ولكنها روح تسيل فتقطُرُ

ويستحب البكاء عند تلاوة القرآن، وهو صفة العارفين وشعار عباد الله الصالحين، قال الله تعالى في وصف الخاشعين من عباده عند تلاوة كتابه: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ [الزمر:23].


سمعتك يا قرآن والليل غافل *** سريت تهز القلب سبحان من أسرى


فتحنا بك الدنيا فأشرق صبحها *** وطفنا ربوع الكون نملؤها أجرا


وقد كان صحابة رسول الله يتلون كتاب الله ويتأثرون يآياته فتلين جلودهم، وتدمع عيونهم وتخشع قلوبهم، فيرفعون أكفهم إلى ربهم ضارعين يسألونه قبول الأعمال ويرجونه غفران الزلات، ويتشوقون الى ما عنده من النعيم المقيم.

روي أن أبا بكر ابتنى مسجداً بفناء داره فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن فيتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم وهم يتعجبون منه وينظرون إليه، وكان رجلاً بكّاءً لا يملك دموعه إذا قرأ.. وكان عمر بن الخطاب يصلي بالناس فبكى في قراءته حتى انقطعت قراءته وسمع نحيبه من وراء ثلاثة صفوف.

وكان عمر أيضاً إذا اجتمع الصحابة قال: يا أبا موسى ذكّرنا ربنا، فيندفع أبو موسى يقرأ بصوته الجميل وهم يبكون.


وإني ليبكيني سماع كلامه *** فكيف بعيني لو رأت شخصه بدا

تلا ذكر مولاه فحنّ حنينه *** وشوق قلوب العارفين تجددا


وللأسف لما أفسدت أمزجة المتأخرين عن سماع كلام رب العالمين، ظهرت التربية معوجة والفطرة منكوسة، والأفهام سقيمة.

ولما استبدل القرآن الكريم بغيره حل الفساد، وكثر البلاء، واضطربت المفاهيم وفشلت العزائم.

أسأل الله أن يهدينا ويصلح أحوالنا وصلى الله وسلم على نبينا محمد.





سليمان بن عبدالكريم المفرج
__________________


اقتباس:
كلُّ آهٍ عنـــــد آهي كالدقــــــــاق........إن آهي صرخاتٌ لاحـــــــتراقْ
تسحق القــلب ولا تبقـــي بـــــهِ......غيــــر نزفٍ بات بالشعرِ يـــراقْ
كيف سعدي والأسى في وجهتي.....كلما سرتُ خطىً نحوي يــســـاقْ
كم حمـــلتُ الهـــمَّ وزراً مثقـــلا .......أطَّ منه عاتقـــي والهمُ شــــاقْ
(1) \ (2) \ (3)\(4)\(5)
لحظة صمت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-01-2008, 08:21 PM   #3 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 4
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
من ماء is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

الفرقان العظيم.. اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلبي..واجعله شاهدا لي لاعلي يارب العالمين..آمين

سؤالي لشيخنا..حفظه الله..

وهل يمكن ان يفسر القرآن بتفسير " واحد " ياشيخ..؟؟

اي تفسير ذاك يمكن ان يفي بمعاني مابين دفتي " الفرقان العظيم".

واي مفسر ذاك الذي يمكن ان يعطيه الله تلك (الدرجة)..؟؟

لااله الا الله..والله اني حين (اتدبر معاني القرآن) اتعجب من امكانية ايجاد " تفسير واحد" لهذه الآية اوتلك..او لهذه الجملة او تلك..او لهذه الكلمة او تلك..في كتاب الله..

حفظكم الله ياشيخ وجزاكم خير الجزاء
من ماء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-01-2008, 10:02 PM   #4 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 3
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
مترجم احساس is on a distinguished road
افتراضي كم عظيمٌ أنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركتي هي عبارة عن طلب توصيل قصتي للشيخ سليمان

أنا في يوم 22 ديسمبر 2007 م

قمت بإرسال إيميل للشيخ على هذا العنوان salman@islamtoday.net

وهي عبارة عن قصة كتبتها لابقلمي بل بفكري .... بعنوان كم عظيمُ أنا وكنت في شوق لرده عليها وأنا أعلم بمشاغل الشيخ
لكن ما أفرحني حين رأيت الحلقة الماضية حين تطرق الشيخ إلى موضوع عظماء الأمة

وأنا اليوم أهديها لكم عسى أن تحيي الأمل في عيون شبابنا

وأمل منكم توصيلها للشيخ

ولتحميل القصة http://up1.m5zn.com/9de2c8254a.pdf.htm
مترجم احساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-01-2008, 11:20 PM   #5 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,252
عدد مرات شكره للأعضاء: 517
شُكر 412 في 201 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

أنت أرسلتها على إيميل الشيخ ، إذن وصلته ،
لِمَ لا تضعها في فضاء الإبداع ليطلع عليها الأعضاء و يأتيك لون من النقد قد تستفيد منه ؟
اسع أنت وراء عملك ليرى النور و لا تنتظر احد .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2008, 01:02 AM   #6 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية جليسه الساحه
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: جدة
المشاركات: 2,776
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 33
شُكر 27 في 17 موضوع
جليسه الساحه is on a distinguished road
افتراضي

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "القرآن هدى من الضلال وتبيان من العمى واستقالة من العثرة ونور من الظلمة وضياء من الأحداث وعصمة من الهلكة ورشد من الغواية وبيان من الفتن وبلاغ من الدنيا إلى الآخرة وفيه كمال دينكم، وما عدل أحد عن القرآن إلا إلى النار."1

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "من أعطاه الله القرآن فرأى أن رجلاً أعطي أفضل مما أعطي فقد صغر عظيماً وعظم صغيراً."2

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه."3

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "لا يعذب الله قلباً وعى القرآن."4

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "من كان القرآن حديثه والمسجد بيته بنى الله له بيتا في الجنة."5

وجاء أبوذر إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: "يا رسول الله إني أخاف أن أتعلم القرآن ولا أعمل به،" فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "لا يعذب الله قلباً أسكنه القرآن."6

وذكر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الفتنة يوماً فقلنا: "يا رسول الله كيف الخلاص منها؟" فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "بكتاب الله، فيه نبأ من كان قبلكم، ونبأ من كان بعدكم، وحكم ما كان بينكم، وهو الفصل وليس بالهزل، ما تركه جبار إلاّ قصم الله ظهره، ومن طلب الهداية بغير القرآن ضل، وهو الحبل المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم، وهو الذي لا تلبس على الألسن، ولا يخلق من كثرة القراءة، ولا تشبع منه العلماء، ولا تنقضي عجائبه."7

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "هبط عليّ جبرائيل فقال: يا محمد إن لكل شيء سيداً، وسيد الكلام العربية، وسيد العربية القرآن."8

وعن معاذ بن جبل قال: "كنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في سفر فقلت: يا رسول الله حدثنا بما لنا فيه نفع، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): إن أردتم عيش السعداء وموت الشهداء والنجاة يوم الحشر والظل يوم الحرور والهدى يوم الضلالة فادرسوا القرآن، فانه كلام الرحمن وحرز من الشيطان ورجحان في الميزان."9

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "القرآن أفضل كل شيء دون الله، فمن وقّر القرآن فقد وقّر الله، ومن لم يوقر القرآن فقد استخف بحرمة الله، حرمة القرآن على الله كحرمة الوالد على ولده."10

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "لا ينبغي لحامل القرآن أن يظن إن أحداً أعطى افضل مما أعطي، لأنه لو ملك الدنيا بأسرها لكان القرآن أفضل مما ملكه."11

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم) أيام وفاته - فيما أوصى به إلى أصحابه: "كتاب الله وأهل بيتي، فان الكتاب هو القرآن، وفيه الحجة والنور والبرهان، كلام الله غض جديد، طري شاهد، وحكم عادل، قائد بحلاله وحرامه وأحكامه، بصير به، قاض به، مضموم فيه، يقوم غداً، فيحاج به أقواماً، فتزل أقدامهم عن الصراط."12

وعن أبي ذر في حديث قال: "سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: النظر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) عبادة، والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة، والنظر في الصحيفة يعني صحيفة القرآن عبادة، والنظر إلى الكعبة عبادة."13

ويقول الإمام أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في صفة القرآن: "ثم أنزل عليه الكتاب نوراً لا تطفأ مصابيحه، وسراجاً لا يخبو توقده، وبحراً لا يدرك قعره، ومنهاجاً لا يضل نهجه، وشعاعاً لا يظلم ضوءه، وفرقاناً لا يخمد برهانه، وتبياناً لا تهدم أركانه، وشفاء لا تخشى أسقامه، وعزاً لا تهزم أنصاره، وحقاً لا تخذل أعوانه، فهو معدن الإيمان وبحبوحته، وينابيع العلم وبحوره، ورياض العدل وغدرانه، وأثافي الإسلام وبنيانه، وأودية الحق وغيطانه، وبحر لا ينزفه المستنزفون، وعيون لا ينضبها الماتحون، ومناهل لايغيضها الواردون، ومنازل لا يضل نهجها المسافرون، وأعلام لايعمى عنها السائرون، وآكام لا يجوز عنها القاصدون، جعله الله رياً لعطش العلماء، وربيعاً لقلوب الفقهاء، ومحاج لطرق الصلحاء، ودواء ليس بعده داء، ونوراً ليس معه ظلمة، وحبلاً وثيقاً عروته، ومعقلاً منيعاً ذروته، وعزاً لمن تولاه، وسلماً لمن دخله، وهدى لمن ائتم به، وعذراً لمن انتحله، وبرهانا لمن تكلم به، وشاهداً لمن خاصم به، وفلجاً لمن حاج به، وحاملاً لمن حمله، ومطية لمن أعمله، وآية لمن توسم، وجنة لمن استلام، وعلماً لمن وعى، وحديثاً لمن روى، وحكماً لمن قضى."14

وقال (عليه السلام): "إن القرآن ظاهره أنيق، وباطنه عميق، لاتفنى عجائبه، ولا تنقضي غرائبه، ولا تكشف الظلمات إلاّ به."15

وقال (عليه السلام): "إن الله سبحانه لم يعظ أحداً بمثل القرآن، فإنه حبل الله المتين وسببه الأمين، وفيه ربيع القلوب، وينابيع العلم، وما للقلب جلاء غيره."16

وقال (عليه السلام): "إن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش، والهادي الذي لا يضل، والمحدث الذي لا يكذب، وما جالس هذا القرآن أحد إلاّ قام عنه بزيادة أو نقصان، زيادة في هدى، ونقصان من عمى، واعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة، ولا لأحد قبل القرآن من غنى، فاستشفوه من أدوائكم، واستعينوا به على لاوائكم، فإن فيه شفاء من أكبر الداء وهو الكفر والنفاق والعمى والضلال، اسألوا الله به، وتوجهوا إليه بحبه، ولا تسألوا به خلقه، إنه ما توحد العباد إلى الله بمثله، واعلموا أنه شافع مشفع، وقائل مصدق، وأنه من شفع له القرآن يوم القيامة شفع فيه، ومن محل به القرآن يوم القيامة صدق عليه، فإنه ينادي مناد يوم القيامة، ألا إن كل حارث مبتلى في حرثه وعاقبة عمله غير حرثة القرآن، فكونوا من حرثته وأتباعه، و استدلوه على ربكم، واستنصحوه على أنفسكم، واتهموا عليه آرائكم، واستغشوا فيه أهواءكم."17

وعن علي بن الحسين (عليه السلام): "آيات القرآن خزائن، فكلما فتحت خزانة ينبغي لك أن تنظر ما فيها."18

وقال (عليه السلام): "لو مات من بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي."19

وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: "قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ألا أخبركم بالفقيه حقا؟ من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤمنهم من عذاب الله، ولم يرخص في معاصي الله، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره، ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقه."20

وقال (عليه السلام): "يجئ القرآن يوم القيامة في احسن منظور إليه صورة، فيمر بالمسلمين، فيقولون: هذا الرجل منا، فيجاوزهم إلى النبيين، فيقولون: هو منا، فيجاوزهم إلى الملائكة المقربين، فيقولون: هو منا، حتى ينتهي إلى رب العزة عزوجل، فيقول: يا رب فلان بن فلان أظمأت هواجره، وأسهرت ليله في دار الدنيا، وفلان بن فلان لم أظمأ هواجره، ولم أسهر ليله، فيقول تبارك وتعالى: أدخلهم الجنة على منازلهم، فيقوم، فيتبعونه، فيقول: للمؤمن اقرأ وارقه، فيقرأ ويرقى، حتى يبلغ كل رجل منهم منزلته التي هي له فينزلها."
يتبع
__________________

نموذج ناجح لشخص تخطى عقبات الاعاقه

اضغط هنا

كلمه الشيخ سلمان حفظه الله بخط يده لصديقات اول اثنين




وقفه مع نهايه عام

حفل تكريم اولاد اخواتي
http://muntada.islamtoday.net/t41535.html
جليسه الساحه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2008, 01:04 AM   #7 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية جليسه الساحه
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: جدة
المشاركات: 2,776
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 33
شُكر 27 في 17 موضوع
جليسه الساحه is on a distinguished road
افتراضي

وعنه (عليه السلام) أنه قال: "تعلموا القرآن، فإن القرآن يأتي يوم القيامة في أحسن صورة، نظر إليه الخلق والناس صفوف عشرون ومائة ألف صف، ثمانون ألف صف أمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأربعون ألف صف من سائر الأمم، فيأتي على صف المسلمين في صورة رجل، فيسلم، فينظرون إليه ثم يقولون: لا إله إلا الله الحليم الكريم، إن هذا الرجل من المسلمين، نعرفه بنعته وصفته، غير أنه كان أشد اجتهادا منا في القرآن، فمن هناك أعطي من البهاء والجمال والنور ما لم نعطه، ثم يجاوز حتى يأتي على صف الشهداء، فينظر إليه الشهداء، فيقولون: لا إله إلا الله الرب الرحيم، إن هذا الرجل من الشهداء، نعرفه بسمته وصفته، غير أنه من شهداء البحر، فمن هناك أعطي من البهاء والفضل ما لم نعطه، قال: فيجاوز حتى يأتي على صف شهداء البحر في صورة شهيد، فينظر إليه شهداء البحر، فيكثر تعجبهم، ويقولون: إن هذا من شهداء البحر، نعرفه بسمته وصفته، غير أن الجزيرة التي أصيب فيها كانت أعظم هولا من الجزيرة التي أصبنا فيها، فمن هناك أعطي من البهاء والجمال والنور ما لم نعطه، ثم يجاوز حتى يأتي صف النبيين والمرسلين، في صورة نبي مرسل، فينظر النبيون والمرسلون إليه فيشتد لذلك تعجبهم، ويقولون: لا إله إلا الله العظيم الكريم، إن هذا النبي مرسل، نعرفه بصفته وسمته، غير أنه أعطي فضلا كثيرا،" قال: "فيجتمعون، فيأتون رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فيسألونه، ويقولون: يا محمد من هذا؟ فيقول: أو ما تعرفونه؟ فيقولون: ما نعرفه؟ هذا ممن لم يغضب الله عليه، فيقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هذا حجة الله على خلقه، فيسلم، ثم يجاوز، حتى يأتي صف الملائكة في صورة ملك مقرب، فينظر إليه الملائكة، فيشتد تعجبهم، ويكبر ذلك عليهم لما رأوا من فضله، ويقولون تعالى ربنا وتقدس، إن هذا العبد من الملائكة نعرفه بسمته وصفته، غير أنه كان أقرب الملائكة من الله عزوجل مقاما من هناك ألبس من النور والجمال."22

وقال أبو عبد الله (عليه السلام): "كان في وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) لأصحابه: اعلموا أن القرآن هدى الليل والنهار، ونور الليل المظلم، على ما كان من جهد وفاقة."23

وقال (عليه السلام): "إن هذا القرآن فيه منار الهدى، ومصابيح الدجى، فليجل جال بصره، ويفتح للضياء نظره، فإن التفكر حياة قلب البصير، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور."24

إن رجلاً سأل أبا عبد الله (عليه السلام) وقال: "ما بال القرآن لا يزداد على النشر والدرس إلاّ غضاضة؟" فقال (عليه السلام): "إن الله تبارك وتعالى لم يجعله لزمان دون زمان، ولناس دون ناس، فهو في كل زمان جديد، وعند كل قوم غض إلى يوم القيامة."25

وقال (عليه السلام): "إن الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كل شيء، حتى والله ما ترك الله شيئاً يحتاج إليه العباد، حتى لايستطيع عبد يقول: لو كان هذا في القرآن، إلاّ وقد أنزله الله فيه."26

وقال (عليه السلام): "ثم ينتهي27 حتى يقف عن يمين العرش، فيقول الجبار: وعزتي وجلالي، وارتفاع مكاني، لأكرمن اليوم من أكرمك، ولأهينن من أهانك."28

وقال (عليه السلام): "إن القرآن زاجر وآمر يأمر بالجنة ويزجر عن النار."29

وقال (عليه السلام): "القرآن غنى لا غنى دونه ولا فقر بعده."30

وعن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) قال: "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم، فعليكم بالقرآن، فانه شافع مشفع، وما حل مصدق، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار، وهو الدليل على خير سبيل، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل، وهو الفصل ليس بالهزل، وله ظهر وبطن، فظاهره حكم، وباطنه علم، ظاهره أنيق، وباطنه عميق، له نجوم وعلى نجومه نجوم، لا تحصى عجائبه، ولا تبلى غرائبه، مصابيح الهدى ومنار الحكمة، ودليل على المعرفي لمن عرف الصفى، فليجل جال بصره، وليبلغ الصفى نظره، ينج من عطب، ويتخلص من نشب، فان التفكر حياة قلب البصير، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور، فعليكم بحسن التخلص وقلة التربص."31

وعن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه قال: "إني ليعجبني أن يكون في البيت مصحف يطرد الله عزوجل به الشياطين."32

وعن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه ذكر القرآن، فقال: "هو حبل الله المتين، وعروته الوثقى، وطريقته المثلى، المؤدي إلى الجنة، والمنجي من النار، لا يخلق من الأزمنة، ولا يغث على الألسنة، لأنه لم يجعل لزمان دون زمان، بل جعل دليل البرهان، وحجة على كل إنسان، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد."33
__________________

نموذج ناجح لشخص تخطى عقبات الاعاقه

اضغط هنا

كلمه الشيخ سلمان حفظه الله بخط يده لصديقات اول اثنين




وقفه مع نهايه عام

حفل تكريم اولاد اخواتي
http://muntada.islamtoday.net/t41535.html
جليسه الساحه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2008, 01:13 AM   #8 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية جليسه الساحه
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: جدة
المشاركات: 2,776
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 33
شُكر 27 في 17 موضوع
جليسه الساحه is on a distinguished road
افتراضي

سبحان الله مع هذه العظمه لللاسف وكثير منا هجر القران

قصتي مع القران لا تعد ولا تحصى
سوف اذكر قصه مرتي علي
شخصيا
احسست ان الايه تخاطبني جميلا ان يشعر الانسان ان يحس بارتباط بينه وبين ايات الله
اذا ان كنت في بيت الله المسجد النبوي وكنت اقرا القران وقبل ما افتح القران قلت يارب ثبتني بما انا فيه بايات افتحها وحددت الصفحه في مخيلتي مثلا افتح القران اول اليمين او اليسار هكذا
المهم فتحت القران عشوائي ونظرت على جه الصفحه اليمين
واكملت القراءه الى اذن المؤذن لللاقامه صلاه الفجر
والله والذي لا اله الا هو نفس الايات التى قراتها بضبط دون نقصانه نفسها الذي قراها الامام
سبحان الله شعرت حينها ان الايات هذه تخاطبني انا

واذكر قصه اخرى حصلت لي شخصيا

اقام المذؤذن يأذن باقامه صلاه العشاء وكنت وقتها مضايقه من امر ما

المهم قرا الامام للمسجد المجاور بمنزلنا الايات بسوره البقره لنبلونكم ... الى اخر الايه احسست شعور قريب حسيت هذه رساله لي موجه والله انه كفاني الله ما اصابني من هم وقتها ولم يكتفي الامر على ذلك
بعد ما خلص الامام ذهبت اللى ا قناة المجد القران
والله العظيم الشيخ العفاسي قرا نفس الايه
والله بكيت كثيرررر شعرت بمعيه الله لي اينما كنت وهذه رسائل لي
والحمد لله على كل حال
__________________

نموذج ناجح لشخص تخطى عقبات الاعاقه

اضغط هنا

كلمه الشيخ سلمان حفظه الله بخط يده لصديقات اول اثنين




وقفه مع نهايه عام

حفل تكريم اولاد اخواتي
http://muntada.islamtoday.net/t41535.html

التعديل الأخير تم بواسطة جليسه الساحه ; 14-01-2008 الساعة 01:22 AM.
جليسه الساحه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2008, 09:15 AM   #9 (permalink)
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,165
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 713 في 701 موضوع
جوال الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

خبر رسالة الشيخ العودة دخل ضمن‎ Top‏10 في المجلة .. الخبر الآن رقم 3
__________________
أرسل رسالتك عبر الجوال 0500244244
لبرنامج الحياة كلمة
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2008, 09:19 AM   #10 (permalink)
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,165
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 713 في 701 موضوع
جوال الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

مجلة فورن بولسي الأمريكية ‎‎fp‏‎ والراديو الوطني الأمريكي Npr‎ يتحدثون عن رسالة الشيخ سلمان العودة إلى ابن لادن باعتبارها إحدى قصص 2007
__________________
أرسل رسالتك عبر الجوال 0500244244
لبرنامج الحياة كلمة
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 12:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71