Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > الفضاء الشرعي

الفضاء الشرعي خاصة بطلاب العلم الشرعي ومحبيه، حيث نحاول استيضاح الشريعة الإسلامية منطلقة من ثوابتنا محتوية لقضايا عصرنا.

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-01-2008, 05:48 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو

إحصائية العضو

عرض الأوسمة
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالله بن غنام is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 220
شُكر 208 في 127 موضوع

افتراضي تلكم هي الفاتحة

بسم الله الحمن الرحيم

في سورة الفاتحة ، قيمة عظيمة جليلة ، ونحن نردد سورة الفاتحة في كل يوم أكثر من سبعة عشر مرة.

اليوم سنحاول أن نركز على تلك الحقيقة الكبرى والقيمة فيها .

حتى نحاول أن نستحضر تلك الحقيقة كلما قرأنا الفاتحة.

إذاً سأنقل لكم تفسير ابن عباس لها من جامع الطبري ، وأضع لكم ما نقلته في مربعات اقتباس ، وأضيف عليها ما فهمته أنا من التفسير المنقول ،،،

وأنتم معي يداً بيد ، فالموضوع لن يكفي فيه إضافتي انا فقط.


وقبل أن أدخل في الموضوع ثمة حقيقة تجدر الإشارة إليها ، تلك الحقيقة هي : العروة الوثقى .

ما هي العروة الوثقى ؟

فسرها ابن عباس على أنها : الإيمان بالله.

والإيمان هو : العلم والعمل ، فكرة في الضمير وحركة في الواقع.

وقلنا سابقاً:

ثمة حقيقة كبرى وقاعدة عريضة يبني عليها الإسلام كل تصوره وكل اعتقاده وتعاليمه ، ومنهجه كله ، وتلك الحقيقة الكبرى في الإسلام هي أصل كل حقيقة ، فمنها تنبثق الحقائق وبها ترتبط كل حقيقة ، وكل حقيقة لا ترتبط بها ليست حقيقة ، بل تبنى عليها كل همسة وخلجة ونية في حياة الفرد ، فهي الحقيقة الأولى التي تهيمن على كل الوجود ، ومنها الوجود كله وإليها مآل كل الوجود ، تلك الحقيقة الكبرى هي (( الله )) سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته وخصائصه الإلهية والربوبية. أي : ( التوحيد المطلق لله والمتجرد له عنما سواه).

وعلى تلك الحقيقة القاعدة ، يبني الإسلام الحقيقة تلو الحقيقة ويصل الحقائق بحقيقة كل شي ومصدر كل حقيقة :
• حقيقة أن الكون لله وحده ، ملكيته وخلقه وتدبيره والهيمنة عليه بلا شريك.
• وحقيقة العبودية لله من كل شي وكل حي بهذا الوجود. وصفة هذه العبودية.
• وحقيقة أن صرف شي من تلك العبودية لغير الله ، أو صرف شي من خصائص الإله لغير الله ، هو كفر بالحقيقة المطلقة ، ونقض لها من الجذور.
• وحقيقة أن الإسلام دين الله الذي خطه للبشرية من لدن آدم إلى قيام الساعة ، ولن يقبل منهم سواه.
• وحقيقة كرامة الإنسان على كل قيمة مادية في الأرض ، فلن تعلو قيمة مادية على كرامته أو تهدر من أجلها قيمته.
• وحقيقة أن هذا الدين هو رابطة التجمع الإنساني ، وهو الهدف من الوجود الإنساني ، وليست أي رابطة سواه حقيقة يعتد بها.
• وحقيقة أن القرآن هو كلام الله ودستوراً للبشر ، وهو يخط قانون الله الذي يرضى لحياة البشر. ومنه تؤخذ الحقيقة الكبرى ، وإليه الحكم في شتى الحقائق.
• وحقيقة وجوب إظهار هذه الحقيقة المطلقة لتكون قاعدة الحقائق في دين البشر وعلى الأرض.
• وحقيقة مقتضى هذه الحقيقة الكبرى وما يترتب عليها من حقوق لله على العباد ، وحقوق للعباد على الله.


( راجع مقال العبادة لكاتب هذه السطور وانظر كتاب ( خصائص التصور الإسلامي ومقوماته ) لـِ سيد قطب صـ 77 ، 78 )


هذه هي الحقيقة المطلقة ، والعروة الوثقى هي العلم بتلك الحقيقة والعمل بها أي الإيمان باالحقيقة المطلقة.

وهذا بمجمله نسميه التوحيد.


نقف هنا ، لنقراء الفاتحة على تفسير ابن عباس



اقتباس:
الفاتحة
مكية آياتها سبع


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 1 ) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 2 ) الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ ( 3 ) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( 4 ) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 5 ) اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ( 6 ) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ( 7 )

بِسْمِ:

قال ابن جرير الطبري ثنا أبو كريب قال حدثنا عثمان بن سعيد قال حدثنا بشر بن عمارة قال حدثنا أبو روق عن الضحاك عن عبد الله بن عباس قال : أول ما نزل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم قال يا محمد قل أستعيذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم. ثم قال : قل بسم الله الرحمن الرحيم. قال ابن عباس : بسم الله يقول له جبريل يا محمد اقرأ بذكر الله ربك وقم واقعد بذكر الله.

اللهِ:

قال أبو جعفر وأما تأويل قول الله : ( الله ). فإنه على معنى ما روي لنا عن عبد الله بن عباس : هو الذي يألهه كل شيء ويعبده كل خلق.

قال ابن جرير الطبري ثنا أبوكريب قال ثنا عثمان بن سعيد قال ثنا بشر بن عمارة قال ثنا أبو روق عن الضحاك عن عبد الله بن عباس قال : الله ذو الألوهية والمعبودية على خلقه أجمعين.
قال ابن جرير الطبري ثنا به سفيان بن وكيع قال حدثنا أبي عن نافع بن عمر عن عمرو بن دينار عن ابن عباس أنه قرأ ( ويذرك وإلاهتك ) قال : عبادتك ويقال إنه كان يُعبد ولا يَعبُد.

قال ابن جرير الطبري ثنا سفيان بن وكيع قال ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن عمرو بن الحسن عن ابن عباس ( ويذرك وإلاهتك ) قال : إنما كان فرعون يُعبَد ولا يَعبُد.

الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ :

قال ابن جرير الطبري ثنا أبو كريب قال حدثنا عثمان بن سعيد قال حدثنا بشر بن عمارة قال حدثنا أبو روق عن الضحاك عن عبد الله بن عباس قال: الرحمن الفعلان من الرحمة وهو من كلام العرب ، قال الرحمن الرحيم الرقيق الرفيق بمن أحب أن يرحمه والبعيد الشديد على من أحب أن يعنف عليه وكذلك أسماؤه كلها.

الْحَمْدُ للّهِ :

قال ابن جرير الطبري ثنا محمد بن العلاء ابو كريب قال ثنا عثمان بن سعيد قال ثنا بشر بن عمارة قال ثنا أبو روق عن الضحاك عن ابن عباس قال : قال جبريل لمحمد قل يا محمد الحمد لله.
قال ابن عباس : الحمد لله هو الشكر والاستخذاء لله والإقرار بنعمته وهدايته وابتدائه وغير ذلك.

قال وقد قيل إن قول القائل الحمد لله ثناء على الله بأسمائه وصفاته الحسنى وقوله الشكر لله ثناء عليه بنعمه وأياديه.
وقد روي عن كعب الأحبار أنه قال الحمد لله ثناء على الله. ولم يبين في الرواية عنه من أي معنى الثناء الذي ذكرنا ذلك.

رَبِّ الْعَالَمِينَ :

قال ابن جرير الطبري ثنا أبو كريب قال ثنا عثمان بن سعيد قال ثنا بشر بن عمارة قال ثنا أبو روق عن الضحاك عن ابن عباس قال : قال جبريل لمحمد : يا محمد قل الحمد لله رب العالمين. قال ابن عباس : يقول قل الحمد لله الذي له الخلق كله السموات كلهن ومن فيهن والأرضون كلهن ومن فيهن وما بينهن مما يعلم ومما لا يعلم يقول اعلم يا محمد أن ربك هذا لا يشبهه شيء.
قال ابن جرير الطبري ثنا أبو كريب قال حدثنا عثمان بن سعيد قال حدثنا بشر بن عمارة قال حدثنا أبو روق عن الضحاك عن ابن عباس : الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي له الخلق كله السموات والأرض ومن فيهن وما بينهن مما يعلم ولا يعلم.
ثني محمد بن سنان القزاز قال ثنا أبو عاصم عن شبيب عن عكرمةعن ابن عباس : رب العالمين الجن والإنس.
ثني علي بن الحسن قال حدثنا مسلم بن عبد الرحمن قال حدثنا مصعب عن قيس بن الربيع عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قول الله جل وعز ( رب العالمين ) : قال رب الجن والإنس.
اقتباس:
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ :

قال ابن جرير الطبري ثنا به أبو كريب قال حدثنا عثمان بن سعيد عن بشر بن عمارة قال حدثنا أبو روق عن الضحاك( لا أعلم عنه شيئاً ،غير محدد، عبدالله ) عن عبد الله بن عباس ( مالك يوم الدين ) يقول : لا يملك أحد في ذلك اليوم معه حكما كملكهم في الدنيا ، ثم قال لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا وقال وخشعت الأصوات للرحمن وقال ولا يشفعون إلا لمن ارتضى.


يَوْمِ الدِّينِ :
قال ابن جرير الطبري ثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا عثمان بن سعيد قال حدثنا بشر بن عمارة قال حدثنا أبو روق عن الضحاك عن عبد الله بن عباس ( يوم الدين ) قال : يوم حساب الخلائق هو يوم القيامة يدينهم بأعمالهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر إلا من عفا عنه فالأمر أمره ثم قال : ( ألا له الخلق والأمر ).
ثني موسى بن هارون الهمداني قال ثنا عمرو بن حماد القناد قال ثنا أسباط بن نصر الهمداني عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي عن أبي مالك غزوان وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم( يوم الدين ) : هو يوم الحساب.
هنا نقف لنرى كيف بدأت السورة بتسمية الله قبل كل شي ، فالبداية تبدأ بالحقيقة الكبرى والتوجيه لتلك الحقيقة الكبرى : اقرأ بذكر الله ربك وقم واقعد بذكر الله ، الله الذي يألهه كل شيء ويعبده كل خلق ، والله هو ذو الألوهية والمعبودية على خلقه أجمعين ، والله هو الرحمن الرحيم الرقيق الرفيق بمن أحب أن يرحمه والبعيد الشديد على من أحب أن يعنف عليه ، ثم التوجيه لتلك الحقية الكبرى فيقول : قل الحمد لله ، والحمد لله هو الشكر والاستخذاء لله والإقرار بنعمته وهدايته وابتدائه ، قل الحمد لله ( فهو ) رب العالمين ، الذي له الخلق كله السموات كلهن ومن فيهن والأرضون كلهن ومن فيهن وما بينهن مما يعلم ومما لا يعلم ، وهو رب الجن والإنس ، وهو فقط رب العالمين فلا رب سواه ، وهو بربوبيته فوق كل شي ، فهو إذاً لا يشبهه شي وليس كملثه شي ، ولا يملك أحد في يوم الدين معه حكما، وما أدراك ما يوم الدين ؟ ، هو يوم الحساب
حساب الخلائق يوم القيامة.


بهذا التقرير للحقيقة الكبرى تفتح السورة ، لأن تلك الحقيقة هي الحقيقة المطلقة التي تستمد منها كل حقيقة حقيقتها ، وكل حقيقة لا ترتبط بها ليست حقيقة.
وهو ليس فقط مجرد تقرير للحقيقة الكبرى بل هو ايضاً توجيه لتلك الحقيقة ، ودعوة إليها.
أنه توجيه للإنسان إلى مدى ضخامة هذا الكون المحيط ، وأنه ليس فقط ماتراه عيناه ، وهو رحمة للإنسان بكشف حقيقة هذا الكون ومصدره ، ومصدر كل حقيقة فيه ، وربط كل أولئك بالحقيقة المطلقة.

أنه الله رب كل شي ومليكه ، مالك الملك ، رب العالمين ، فتوجه إليه ، ولا تنصرف عنه إلى سواه ، فهو الحق المطلق ، والإنصراف عنه ليس إلا إلى باطل محض.

هذه هي بداية الطريق أن شئت العبور إلى الحقيقة ، فخذ هذا التوجيه ، أو هذه السورة.

وأستمع لبقية التوجيه :


اقتباس:
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ :

قال ابن جرير الطبري ثنا أبو كريب قال حدثنا عثمان بن سعيد قال حدثنا بشر بن عمارة قال حدثنا أبو روق عن الضحاك عن عبد الله بن عباس قال : قال جبريل لمحمد : قل يا محمد إياك نعبد إياك نوحد ونخاف ونرجو يا ربنا لا غيرك.

ثنا أبو كريب قال حدثنا عثمان بن سعيد قال حدثني بشر بن عمارة قال حدثنا أبو روق عن الضحاك عن عبد الله بن عباس ( وإياك نستعين ) قال : إياك نستعين على طاعتك وعلى أمورنا كلها.

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ :

ثنا أبو كريب قال حدثنا عثمان بن سعيد قال حدثنا بشر بن عمارة قال حدثنا أبو روق عن الضحاك عن عبد الله بن عباس قال : قال جبريل لمحمد قل يا محمد اهدنا الصراط المستقيم يقول ألهمنا الطريق الهادي.
ثنا أبو كريب قال حدثنا عثمان بن سعيد قال حدثنا بشر بن عمار قال حدثنا أبو روق عن الضحاك عن عبد الله بن عباس قال : قال جبريل لمحمد قل يا محمد اهدنا الصراط المستقيم يقول ألهمنا الطريق الهادي وهو دين الله الذي لا عوج له.
ثنا موسى بن سهل الرازي قال حدثنا يحيى بن عوف عن الفرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عباس في قوله اهدنا الصراط المستقيم قال : ذلك الإسلام.
ثنا القاسم بن الحسن قال حدثنا الحسين بن داود قال حدثني حجاج عن ابن جريج قال قال ابن عباس في قوله اهدنا الصراط المستقيم قال : الطريق.

صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ :

ثنا محمد بن العلاء قال حدثنا عثمان بن سعيد قال حدثنا بشر بن عمار قال حدثنا أبو روق عن الضحاك عن ابن عباس ( صراط الذين أنعمت عليهم ) يقول : طريق من أنعمت عليم بطاعتك وعبادتك من الملائكة والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين الذين أطاعوك وعبدوك.
ثني القاسم قال حدثنا الحسين قال حدثني حجاج عن ابن جريج قال قال ابن عباس ( أنعمت عليهم ) قال : المؤمنين.

غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ:

ثنا أبو كريب قال حدثنا عثمان بن سعيد قال حدثنا بشر بن عمارقال حدثنا أبو روق عن الضحاك عن ابن عباس ( غير المغضوب عليهم ) : يعني اليهود الذين غضب الله عليهم.

وَلاَ الضَّالِّينَ :

ثنا أبو كريب قال حدثنا عثمان بن سعيد عن بشر بن عمار قال حدثنا أبو روق عن الضحاك عن ابن عباس ( ولا الضالين ) قال : وغير طريق النصارى الذين أضلهم الله بفريتهم عليه.

والآن وقد عرفت الله رب كل شي ومليكه ، مالك الملك ، رب العالمين ، فتوجه إليه ، توجه إليه إبتدأ بالإقرار والتسليم بهذه الحقيقة والإيمان بها ثم قل إياك نعبد إياك نوحد ونخاف ونرجو يا ربنا لا غيرك ، وإياك نستعين على طاعتك وعلى أمورنا كلها، واسأله وقل ألهمنا الطريق الهادي ، دينك الذي لا عوج له، دين الإسلام ، دين المؤمنين الذين أنعمت عليم بطاعتك وعبادتك ، وأنعمت عليهم بهدايتهم للحقيقة الكبرى ، والإيمان بها ، والعمل بمقتضاها، وأعصمنا من أن ننحرف عن تلك الحقيقة فنبوء بالغضب ، ونشقى بالضلال.


تلكم هي الفاتحة

أنها تقرير الحقيقة ، والتوجيه غلى الحقيقة ، والإستعصام والإستعانة بالله على الهداية إلى الحقيقة ، والثبات عليها ، بلا إنحراف ولا ضلال.


هذا مبلغي من العلم

والله أعلم وهو الهادي.

أمـــــيــــن


عبدالله بن غنام الفريدي

13 / 12 / 1428هـ
__________________
سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة

مدونتي

عبدالله بن غنام الفريدي
  رد مع اقتباس

رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:20 PM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

 

Add to Google

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66