بداية أذكر بأن المشروع هو إكمال لمابدأه الغيورين في أفكارهم رداً على أزمتنا الراهنة ولأنها فتنة لم تصب الذين ظلموا خاصة،والعدو قوي فلابد من أن نعد العدة وننظم الصفوف ونجاهد لرد الكرامة لدين الله تعالى،إذاً هو مشروع جهادٍ يحتدم فيه القتال بيننا وبين شياطينناوأنفسنا التي هي أضعف من عدونا مالم نتغلب عليها فلا غلبة لنا على عدونا ولنري الله منا صدقاً في غيرتنا وتضحيةً لبذل الغالي والنفيس وشرحه كالتالي:
سنفتح الباب هنا للزوار بأن يكتب
كل واحدٍ عن نفسه بعد التفكيرالجاد عزماً ووعداً بترك معصية أو فعل طاعة تكون نصراً لله ورسوله وجهاد بالنفس ويشرك من يستطيع من أهله وأصدقائه،ويكتب عنواناً للموضوع آية أو حديث انطلق منها لعمله ذاك ،فنحيي بذلك معاني كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ونبث روح التنافس والغبطة على التضحية بأهوائنا وعاداتنا وصبر ورباط في سبيل الله ولسان حالنا)وفي ذات الإله تهون نفسي)،ولمن سيشارك نذكر:
*الأولوية للواجبات إتقاناً وتكميلاً،وللقلوب ثم الجوارح.
*كن على قدر وعدك واستمر"وأوفوا العهد إن العهد كان مسئولا".
*قليل دائم خير من كثير زائل.
*لاللمجاهرة وصف تعلقك بالمعصية التي تعدبتركها مثلاً،أو قل:سأتخلى عن كبيرة ،أوسأترك معصية مارستها لسنوات،وهكذا من غيرتعيين أومجاهرة بالمعصية .
*كذب إبليس إن قال لك أنك مرائي لأنها سنة سيقتدي بها غيرك وإخلاصها لله وحده.
*تأكد من قدرتك على تنفيذ وعدك.
*عمل الحسنات يذهب السيئات،وترك السيئات يفسح الطريق للحسنات.
هذا مالدي وفي انتظار وعودكم ونقدكم وإضافاتكم وبالله التوفيق
__________________ إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
"إنما الأعمال بالنيات ،وإنما لكل امرئ مانوى"
أعد بأن احتسب عند الله عباداتي وعاداتي وكل مباح ،لأنه من رحمته أوجدني لأعبده بذلك كله ،ولن تقبل عباداتي مالم احتسبها " قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له،وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين"
هيا..أين البقية؟أنتظركم.
__________________ إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أين المشاركون؟!
هيا،لقد وضعت المشروع تفعيلاَ لأهم سبب في نصرة الأمة، السبب الذي يبدأمن دواخلنا،نعم الكل قاطع المنتجات الدنماركية وكتب المقالات وكتب عن الرسول وظهرت بعض النتائج في الغرب لكن الطريق طويل والعدو قوي ولو أننا تفاعلنا بهذه الأمور وأصلحنا أنفسنا فترة رد الفعل لما نصرنا الإسلام بذلك فكيف ونحن لانبدي استعداداً ونحن في ثورة الغضب لأن نبدأ من عدونا من أنفسنا وأهوائنا،لماذا لم يشاركني أحد؟إن كان لأن الأسلوب غير جيد فليبدي ملاحظته ومساعدته،وإن كان يرى صعوبة في التنفيذ فليقل لي إن كان ثمة طريقة أسهل لأتبعها،لماذا التركيز الأكبر على المقاطعة والكلام الكثير عن الاستنكار والشتم واللوم والسبب الأبرز في المشكلة كان من ضعف هممنا؟أرجوالتفاعل ياإخوة الإسلام ليس لأنه مشروعي بل لأنه من أفعالنا تحل مشاكلنا ومن لديه أسلوب عملي لصلاح الأمة خير من هذا فليقدمه وسأحذف مشروعي مالم يشاركني به أحد.
__________________ إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
[والله العظيم حالة،وانا متعبة نفسي ومشروع ودنيا ولا يعطيني أحد وجه،يعني قلنا شاركوا بشي صغير ولا شفنا أحد،قلنا عطونا إقتراحات ولا شفنا أحد،قلنا سووا مشروع ثاني ولا شفنا شي،وش باقي نقول يعني؟!اختبارات وخلصت وإجازة وبدت،والله شكلي باحذف الموضوع واطلع بكرامتي أحسن،الناس خلاص نصروا الرسول ماعاد ياكلون جبنة بوك ولارح يشترون حليب السعودية ورح يكررون كلمة(نحبك يارسول الله)50مرة يومياً،عالعموم نمشي على إجماع الأمة لو مااقتنعنا فيه ويمكن حنا الغلط ونخلي المشاريع لاصحابها،وانشاالله بينحذف الموضوع أول مايوصل للصفحة الثانية.
__________________ إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
المبادرة في بادئ الأمر تكون من مبتكر الحمله أو زعيمها .
(مثلما فعل عمر بن عبد العزيز _رحمة الله_ عندما تولى خلافة المسلمين بدأ بنفسه ثم بأهل بيته فترك الهبات كلها التي كانت له والأراضي التي كانت لأهل بيته لذلك فكان هو الأمير الراشد الموفق في أمره كلما أمر أمر سُمِع وأُطِيع له )
لا تتعجبي اختي الكريمة من الصمت ، لأن الكثرين لا يملكون إلا كلمات الشجب والاستنكار وتوزيع التهم
وصفحتك هذه انت ترفضين كلمات سنسحقهم ، الأبقار ، الحمير ، لذا لا يطيب للكثرين الحديث هنا...
وغريب ان اقرا : بئس التدين . وانتم غثاء ولا خير فيكم...
ولا حول ولا قوة إلا بالله..
أمر آخر مهم هو اننا شتتنا الجهود وبعثرناها وهنا مثال فقد طلبنا ان تكون المشاركات التي تخص الموضوع في مكان واحد وهناك مقترح للقسم الفني ان يجهز لنا منتدى خاصا عن الفعل وليس ردة الفعل ليحتوي كل المشاركات والموضوعات عن نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأي موضوع سيطرح خارجه سيتم نقله إليه..
ذكرت الأخت ذرة ضوء مشروعات عملية والموضوع حول نصرة النبي كما ان هناك حوارا مفتوحا في ورشة عمل الحياة كلمة .. وقريبا نضع الموضوعات بجوار بعضها ..
أيضا موضوع حلقة الحياة كلمة الجمعة الفائته والجمعة المقبلة عنوانه معك يا رسول الله وهناك الكثير من المشاركات الإيجابية وحلول كثيرة قد طرحت ..
لفتة اخيرة : انت طلبت وفي نبرتك حالة حزن فلا تيئسي وقدمي ولا تتأخري وابحثي عن حلول واطرحيها.. واثري موضوعك فكثير يقرؤون وربما تصادف كلماتك وحلولك عقلا يفتهمها فيعمل بها...
ولو كان هذا الموضوع في إحدى ورش العمل يكون افضل لأنه يطرح فكرة مشروعات لنصرة النبي عليه الصلاة السلام ..
وأبشرك اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء لها مشروعات قد طرحتها فلندعمها ..
ولا تستغربي إذا لم يتفاعل معك أحد بإقتراحات فالأمة تعرضت لإبادة وقتل وتشريد وذل وهوان ولم يتفوه أحد بكلمة ..
إنه الصمت المطبق الذي ينتهجه أبناء أمتنا لحل قضايانا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ونعم الحل بنظرهم ... رحماك ربي رحماك....
جزاك الله خيرا ولا عدمناك...
__________________
.
.
( لأول اثنين ) .. أصداء وتذكارُ = وفي الحنايا له نقش وآثار
وكان كالنخلة الشماء وارفة = لنا الجنى تحتها ، والعبق أزهار
وكان كالأم بالتحنان يجمعنا= ونحن من حولها تزهو بنا الدار
لما غدا بثياب البين مرتحلا = ودعته .. ودموع العين أنهار !!
الأستاذ/ عبد العزيز بن ابراهيم السراء
.
نعم سأنســــاك ! لكن بعد معجزة::: إذا نسيت فؤادي سوف أنساك
.
الفاضل أسامة السالمي أشكر مرورك ونصحك الجميل وقدعلمت به وعملت سلفاً وانظر إلى مشاركتي التي بدأت بها أعلاه. أستاذي عين الحياة سرني حديثك،وبالنسبة لنقل الموضوع فلا أعلم هل بإمكاني فعل ذلك؟
وأريد أن أوضح بأنني فعلاً حزنت لكن لم أيأس (أفا..أوأيأس وأنا أنشودة الأمل!)وقلت سأحذفه إن لم يشاركني أحد لأنه للمشاركة وليس للعرض.
وعن مشاريع اللجنة شاركت ببعضها وأعلم بأن هناك مشاريع أخرى كثيرة و طُرحت حلول كثيرة منها مثلاً المقاطعة وإصلاح النفس فتكاتف الكل حول المقاطعة وتحدث البعض عن إصلاح النفس فأتيت أنا لأفعله وهو الأهم والأكثر إهمالاً من الناس. الحبيبة قطر الندى!! سررت بمرورك،وبالمناسبة أنا لم أمنع الكلام وقلت اقترحوا وانقدوا‘يعني تمنيت لو حتى يأتيني أحدهم ليقول أن المشروع سخيف،لكن لا حياة لمن تنادي (مات في ظروف غامضة!).
__________________ إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )