اختي الواثبه
اختي
ابتساامة الدنياا
باااااااااااارك الله فيك
اسال الله ان يمن علينا بالهدى والصلاح
وان يجعلنا ممن يقال لهم اعملوا ماشئتم قد بدلت سيائتكم حسنات
المووووووووضوع رائع
ولكن الارووع العمل
لذلك قال الله سبحانه ((ليبلوكم ايكم احسن عملا))
ولم يقل اكثر عملا00
وكما قال ابن المبارك: " رُبّ عمل صغير تُكثّره النية ورُبّ عمل كثير تصغره النية ".
تأملن أخواتي هذا التفكير الغريب الدخيل في أمر الحجاب ومشروعيته
فمنا من تتحجب وهي تريد صيانة نفسها ورضا ربها
ولكن الأخرى تحجبت لان الحجاب بنظرها مجرد تقاليد وأعراف
مما أدى إلى ارتداء حجاب يلزمه حجاب أخر ليستره............
الله المستعان لتلك الأحوال التي يدمي لها القلب من هولها والكلام يطيل بشأنها.
أعمالهم واحده لكن اختلفت نواياهم واختلف اثر العمل على قلوبهم.
إخوتي في الله يا من رضيتم بالله ربا وبمحمدا صلى الله عليه وسلم رسولا وبالإسلام دينا
هل يرضيكم حالنا ؟
هل كل واحد منا راض عن نفسه ؟
فلنسأل أنفسنا ولن تجيب لنا إلا قلوبنا
نعم قلوبنا محل نوايانا التي لا يطلع عليها إلا الله رب العالمين
فإن صحت أعمال القلوب صحت أعمال الجوارح
ولكن قد ينقص تلك النوايا شي حتى تكون صحيحة
فلنقف مع أنفسنا ونرى ما لذي ينقص أعمالنا وأقوالنا ؟
أترككم لحظاااااااااااااات لتفكروا
هل عرفتم ما ذا أقصد
الإخلاص
نعم هو الإخلاص ما ينقص أعمالنا وأقوالنا حتى ولو كانت قليلة
فالإخلاص هو مسك القلوب.
هو حقيقة الدين ومفتاح دعوة الرسل عليهم السلام (( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء))((ألا لله الدين الخالص)).
هو لب العبادة وروحها، قال ابن حزم: النية سر العبودية وهي من الأعمال بمنزلة الروح من الجسد، ومحال أن يكون في العبودية عمل لا روح فيه، فهو جسد خراب.
والإخلاص هو أساس قبول الأعمال وردها فهو الذي يؤدي إلى الفوز أو الخسران، وهو الطريق إلى الجنة أو إلى النار،
فإن الإخلال به يؤدي إلى النار وتحقيقه يؤدي إلى الجنة.
قيل للفضيل بن عياض الذي ذكر هذا: ما أخلصه وأصوبه؟ قال: إن العمل إذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل وإن لم يكن خالصاً وكان صواباً لم يقبل،
حتى يكون خالصاً صواباً، والخالص أن يكون لله ، والصواب أن يكون موافقاً للسنة ، ثم قرأ : ((فمن كان يرجو رحمة ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً)).
الى العاااااق بوالدتة اهديييييييييييييك
http://www.raff3.com/download.php?fi...fcd2b059ee.pps