[quote=SnIpEr;464867][b][size=5][font=Simplified Arabic][color=#144273][align=center]
اقتباس:
|
ترشيح افضل اعضاء و عضوات لعام 1428-2007
|
اقتباس:
|
من هي الشخصيات المتميزة في فضاء الفضائيات في العام المنصرم
|
??
أولاً الشُّكر لك موصول ولكل أعضاء الفضاء....
وجميلٌ بِنَا أن نَتَفَحْص ونُدقق في انتاج بعضنا لنُِميز ونَضع هذا النتاج في غِربال ليبقى النُّخبة والصَّفوة ...
وهذه حقيقة انقشها نقشاً على يد فضاءنا الحبيب بأن الكلُّ متميز ويعدُّ من النُّخبة...
ولكن هناك حروف تجدها أقرب إلى القلب، وهناك حروف تجدها تُؤثر في تَوَجهاتك وفكرك، وهناك حروفاً تعبر عن ذاتك مباشرة تعجز كلماتك أن تصف مابداخلك ويصفها غيرك....
وعلى العموم حروف كُتَّابنا كالمعادن منها: الذَّهب الخالص، ومنها الفضة، ومنها الحديد الصلب، ومنها النحاس، ومنها القصدير، ولكن يظل لكل معدن فوائده وضرورته....
وأنا شخصياً أجد حروف أستاذنا الفاضل
عبد الله العُتَيِّق ليس لها وصف تعجز الكلمات في وصفها.............كالذهب بل أثمن
وكذلك حروف أستاذنا معاذ العودة، وعبد الله العودة، وذرة ضوء، ومن أطلال البزواء، والطائر الحر، وهدى العتيبي، وهاجسية، والأزدي...وصطوفة....لها ثقل في ميزان الحروف ثمين
أما
صاحبة قلم فما تعجز نفسي عن بلوغه أجدها تدخل أعماق ذاتي وتسبر القاع وتعبر عن مشاعري بصدق حتى أجدني كثيرا أشعر بحروفها كلماتي وتقول ما أقول....فأغبطها وأعشقها
فهنيئاً لنا بهذه الحروف والكلمات والعقول والمشاعر وهنيئاً لنا بكل عضو وزائر ...وكل عام وأنتم أوفر حظاً وأعمق تجربةً......شرخ الهجر
__________________
رواية زهرة النَّار للكاتبة أمل التّميمي (شرخ الهجر)
فكرة الغلاف: وديان التَّميمي.
رسم الفنانة: سجى العيَّاش.
 | |  |
|
الأستاذةالكريمة : أمل التَّميمي .
تحية طيبة لمقامك الرفيع ..
قرأت زهرة النَّار، وعِشْتُ مع روايتك يومين، لا أدري كيف أصفها، و لكنها رائعة و جميلة، وضعتي حروفَك على أسطرِ المجتمعِ لتُظهري نُقاطَ الحياة في تعاملات الناس، بين بعضِ الأسطرِ كلماتٌ هيَ حكمٌ و إضاءاتٌ راقية ، تسلبُ لُبَّ الملتقِطِ شوارد الفرائد لجودتها و جمالها ، اقتبستُ شيئاً فحمَّرْتُه و أفردته .
أقيِّدُ لكِ تقديري الكبير لقلمكِ الرائع، و الأكملُ من التَّقدير لذاتِك العالية الصَّافية ، أفتخرُ بقرآتي روايتك فلكأنني أشْتَمُّ عبقَ زهرة النَّارِ مع إحراقها، و هي لفتةٌ في العنوان جميلة ، أتمنى لو طالت الرواية، و لكن لا شيءَ باقٍ ، و روايتك تبقى لبقاءِ سموِّ فكرِك .
تحيتي و تقديري مجدداً . عبد الله العُتَيِّق | |
 | |  |