اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله العُتَيِّق
21/12/1428هـ
30/12/2007م مجلس المتنبي (6) قال أبو الطيب المتنبي :
أفعالُ مَنْ تَلِدُ الكرامُ كريمةٌ=و فَعالُ مَن تلِدُ الأعاجمُ أعْجم
كلُّ طبعٍ مجبولٌ عليهِ الإنسانُ عند إرادةِ تغييرِه و تبديله نحوَ النَّجديْنِ قادرٌ متى كانت إرادته قويةً و عزيمته نافذة ، و أماني التغييرِ شِنْشِنةٌ أخزمية .
ع.العُتَيِّق |
لله حرفك .. ولله أنت ..
بالفعل .. أعتدت أن أستنشق مجالس المتنبي كما أستنشق رائحة المطر الكوالالمبوري كل صباح ..
لقد خدّرتنا مقولات غبية تزعم أن "الطبائع تغييرها مثل تغيير الجبال" .. فجاء محمد صلى الله عليه وسلم فلم يغير الطبائع وحسب بل غير وجه التاريخ ..
هل تطلبون من المختار معجزة
يكفيه شعب من الأجداث أحياه
من وحد العرب حتى صار واترهم
إذا رأى ولد الموتور اخاه
وحوّل رعاة الغنم قادةً للأمم .. وأنتج من الأعراب الذين يتبعون أذناب الإبل .. شخصيات ملهمة (محدثة) تعمل بقوانين المساواة .. قبل أن يكتبها "فولتير" .. وقوانين التسامح والعدل قبل أن يعرفها قلم "جون لوك" ..
إن أماني التغيير بقدر ماهي شنشنة أخزمية .. إلا أن طلبها عادة إسلامية .. والسعي إليها طريقة رشيدة إيمانية ..
وإذا أذنت لي سأسبقك لأجيب عن :
كانت العرب تقول : "هذه شنشنة نعرفها من أخزم" بأنها عادة معروفة .. وطريقة مألوفة غير مستغربة من الفاعل(أخزم) .. ولكن جاء التعبير هنا (شنشنة أخزمية) نسبة لأخزم هذا .. المذكور
أظنني سأضع مجالس لأشرح هذه الألفاظ

..
تحية طيبة