العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-12-2007, 02:45 PM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية جريحة الامه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 266
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 146 في 86 موضوع
جريحة الامه is on a distinguished road
Post الرهاب الاجتماعي,,,, اسبابه وعلاجه!!!

الرهاب الاجتماعي Social Phobia


يعرف الرهاب((Phobia)) على أنه خوف زائد وغير مبرر ومستمر من شيء أو ظرف أو وضع حياتي معين وواضح لدى المريض المصاب بالرهاب وغالبا ما تصحب هذا الخوف رغبة ملحة في تجنب هذه الأشياء أو الأوضاع.

تعد أمراض الرهاب ((بشكل عام)) أوسع الأمراض النفسية انتشارا فقد أشارت بعض الدراسات أن نسبة انتشارها قد تصل إلى 25% من الناس. ولها أشكال متعددة ودرجات متفاوتة في الشدة ولكنها تشترك في عنصر الخوف الزائد والغير مبرر من شيء ما. تؤدي أمراض الرهاب خاصة إذا لم تعالج لمضاعفات كالاكتئاب والعزلة وإدمان الخمور والمخدرات. وتعتبر من الأمراض النفسية المسببة للإعاقة وظيفيا ومهنيا وعلى مستوى المسئولية العائلية.

الرهاب الاجتماعي:

هو الخوف القوي والمستمر من الوضع (أو النشاط) الاجتماعي الذي يتوقع منه الإحراج في مكان يحتوي على عدد محدود من الناس حول المريض كالمطاعم والفصول الدراسية والحفلات الصغيرة والحديث مع شخص آخر وبالذات الغرباء وذوي النفوذ وهكذا. وليست الأماكن التي تحوي أعداد غفيرة من الناس كالأسواق الكبرى والمزدحمة.

المريض نفسه يشعر أن خوفه مبالغ فيه وليس هناك ما يدعو له ولكنه لا يستطيع التحكم والسيطرة على هذا الخوف.

يؤدي هذا المرض للكثير من الشعور بالضيق لدى المريض كما أنه قد يؤدي إلى عرقلة الكثير من أنشطته الحياتية اليومية بل قد يقتل طموحه في النجاح والتقدم في الحياة نتيجة شعوره بانعدام ((الثقة بالنفس)) وعدم قدرته في الانخراط في الأنشطة الاجتماعية.

نسبة انتشار الرهاب الاجتماعي تتراوح بين 3 و 13% من الناس. ولا يعني أن كل هذه النسبة سوف تتوجه للطبيب النفسي طلبا للعلاج بل أكثر المصابين يحاولون التغلب على أعراض المرض بأنفسهم أو يستسلمون للمرض بشكل كامل مع شدة معاناتهم منه.

غالبا ما يصاب المريض بالرهاب في سن صغيرة وبالذات في سن المراهقة ولكنه قد ينشأ ((بشكل غير ملحوظ)) في سن الطفولة المبكرة. وعكس ما هو متوقع أو الشائع عنه, فإن نسبة الذكور مساوية إن لم تزد عن الإناث.

عادة يصاحب الرهاب الاجتماعي مرض نفسي آخر كأمراض القلق والاكتئاب والوسواس القهري وسوء استعمال المخدرات. فقلما تجد حالة مريض بالرهاب تخلو من هذه الأمراض أو أعراضها على أقل تقدير.

الأسباب:



لا يوجد سبب معين معروف لحد الآن لهذا الاضطراب النفسي رغم شيوع حالاته وتعدد صوره الإكلينيكية إلا أن العوامل الوراثية والبيئية تلعب دورا كبيرا في نشوء أعراض المرض أو تحديد صوره على الأقل.

1) العوامل السلوكية والنفسية:

يعتقد أن الأشخاص المصابون بالرهاب الاجتماعي نشئوا في بيئة أو بيت يدعم السلوك الخجول ولا يشجع النشاط الاجتماعي والمشاركة فيه عموما. ويسود الاعتقاد أن الأبوين في أسرة المريض بالرهاب الاجتماعي يعانون من اضطراب الهلع (Panic Disorder) والذي يتبلور على شكل خجل لدى الأولاد حينما يكبرون. ويظن بعض الباحثين أن سلوك الوالدين الذي يتراوح بين الإهمال الزائد أو الاهتمام الزائد عن الحد له دور في ظهور السلوك المتسم بالخجل الاجتماعي والانطوائية. توجد نسبة لا بأس بها من آباء المرضى المصابين يتسمون برفض ونبذ أبنائهم وعدم إظهار العاطفة تجاههم بشكل كافي.

2) اضطراب نسب النواقل العصبية:

الأدرينالين: أثبت استعمال قوافل مستقبلات الأدرينالين من نوع (بيتا مثل الإنديرال Inderal (بروبرانولول Propranolol) عند الحاجة لخوض تجربة اجتماعية محرجة أو صعبة أو مقلقة مثل إلقاء خطبة عامة أو أداء امتحان صعب أثبت ذلك وجود نظرية اضطراب نسبة الأدرينالين عند المصابين بالرهاب الاجتماعي. فقد تفرز كمية أكبر من الطبيعية من مادة الأدرينالين طرفيا ومركزيا عند المصابين بهذا المرض أو أن مستقبلات الأدرينالين لديهم تتميز بحساسية مفرطة لهذه المادة.

الدوبامين: أثبتت الدراسات المتكررة وجود اضطراب في مستوى الدوبامين لدى المصابين بالرهاب الاجتماعي

3) الوراثة:

يصاب أقارب المصابين من الدرجة الأولى ثلاثة أضعاف الناس الذين ليس لهم أقارب من الدرجة الأولى غير مصابين بالرهاب الاجتماعي.

كما أن نسبة وجود المرض في التوائم المتطابقة أكبر بكثير من التوائم غير المتطابقة.

التشخيص والصورة الإكلينيكية:



عندما يتعرض الشخص المصاب بالرهاب للشيء أو الوضع الذي يخاف منه فإنه يشعر بقلق شديد جدا قد يصل(وبالذات في بداية المرض) إلى نوبة (أو نوبات) هلع حادة. يحس المريض بأن الآخرين ينظرون إليه وقد تنتقدون أو يعلقون على شكله أو صوته أو هندامه أو مشيته كما قد يشعر المريض بأنه محط أنظار الآخرين جميعا بل يشعر المرض بتسارع ضربات القلب والارتباك واحمرار الوجه والتعرق الشديد ورغبة قوية للهروب من الوضع الاجتماعي(حفلة مثلا) الذي هو فيه. تسبب هذه الأعراض إحراجا كبيرا للمريض ويفقده الثقة في نفسه.

يصاحب هذه الأعراض والحرج الذي تسببه للمريض من أوضاع أو مناسبات اجتماعية رغبة ملحة في تجنب كل الأنشطة الاجتماعية بشكل عام وقد يؤدي ذلك إلى عزلة المريض إلى حد ما.

قد يكون الوضع الاجتماعي الذي يخاف منه المريض واحدا(الأكل في المطاعم مثلا) أو متعددا(الكثير من الأنشطة الاجتماعية والمهنية كالخطابة والتدريس والحفلات) وتزداد شدة المرض بشدة أعراض القلق أو تعدد الأوضاع التي يخشاها المريض. يشعر المرضى المصابون بالرهاب الاجتماعي بأن خوفهم زائد عن الحد وغير مبرر مما يخلق نوعا من الحيرة في نفوسهم ويجعلهم يضيقون ذرعا بالمرض فيصابون بالاكتئاب أو يهربون من هذه المخاوف بالعزلة أو معاقرة الخمور وسوء استعمال المهدئات أو المخدرات وفي بعض الحالات القليلة الانتحار والعياذ بالله.

إذا فالعناصر المهمة في تشخيص المرض كالتالي:

1) خوف زائد ومستمر من وضع أو نشاط اجتماعي معين.

2) نوبات هلع (قلق شديد جدا) عند التعرض لهذه الأوضاع وأحيانا عند تخيلها أو توقع حدوثها فقط.

3) يدرك المريض أن خوفه مبالغ فيه وغير مبرر.

4) يتجنب المصاب الأوضاع الاجتماعية المثيرة لمخاوفه.

5) تؤدي أعراض المرض للمعاناة الشديدة ولإعاقة أنشطة المريض الحياتية اليومية.

6) يجب ألا تكون أعراض المرض نتيجة مرض عضوي أو أدوية أو مواد مخدرة.

مسار ومآل المرض



قد يبدأ الرهاب الاجتماعي (أو يربطه المريض) بحادثة اجتماعية بعينها حصلت له قبل بداية الأعراض مباشرة كموقف محرج جدا أمام عدد من الناس. بداية المرض تكون في غالب الحالات في سن مبكرة ويتخذ المرض المسار المزمن بالرغم من التحسن الكبير الذي يلحظه المريض عند علاجه وقدرته على العودة لسالف عهده مع الأنشطة الاجتماعية.
العلاج

العلاج النفسي والسلوكي:

من أنجع العلاجات في حالات الرهاب الاجتماعي وبالذات العلاج السلوكي ومن أمثلة العلاج السلوكي هو أسلوب التعريض التدريجي. ويعتمد هذا الأسلوب على تعريض المريض وتدريبه على الاحتكاك بالناس والنشاطات الاجتماعية بشكل متدرج ويبدأ بالأوضاع أو الناس الأقل إثارة لمخاوفه وبأقل عدد منهم. فمثلا إذا كان يشعر بالحرج من الحديث أما عدد كبير من الناس أو الأغراب فإنه يبدأ بالحديث إلى الناس الذين يعرفهم وبالهاتف ثم يزيد من دائرة احتكاكه بالناس تدريجيا وبشكل مباشر ومتدرج.

في كل مرحلة تدرجية يتعرض لها المريض ينصح بممارسة تمارين الاسترخاء التي تجعله يتحكم في نفسه وأعراض القلق في مثل هذه الأوضاع الاجتماعية المقلقة.

ينبغي أن يستغل المريض فترات التحسن مع العلاجات الدوائية لزيادة الثقة في نفسه وفي قدرته على السيطرة على الوضع وأن الرهاب الاجتماعي قابل للعلاج.

من الأساليب الأخرى في العلاج النفسي هي تمارين (التعريض بالتخيل) وذلك بأن يتخيل المريض الأوضاع الاجتماعية التي تثير قلقه والتي يتجنبها المريض حتى يتلاشى القلق وهذه التمارين تساعد المريض على التحكم في مخاوفه ومعظم أعراض القلق التي تحرجه عند التعرض للموقف المثير للرهاب على أرض الواقع.

قد يحتاج المريض لبعض التمارين الاجتماعية ومحاولة إثبات الذات (حتى لو بدت هذه التمارين بسيطة) فمثلا يتعمد المريض سؤال شخص ما في الشارع عن اسم أو عنوان بمجرد أن يشك المريض أنه لا يعرف المكان المقصود بشكل دقيق. يحاول المريض الزيادة من هذه التمارين وتكرارها.

يستفيد المريض كثيرا من خلال القيام بما يشبه الواجبات المنزلية مثل عمل البروفات أو المشاهد الخيالية تدور حول كيف يجب أن يتصرف في حالة تعرضه لما يخيفه اجتماعيا.

إن تواصل المريض مع آخرين مصابين بالرهاب الاجتماعي يفيده كثيرا وخاصة تبادل الخبرات الشخصية في كيفية التغلب على الأعراض. وقد يتم ذلك بترتيب ما يسمى بجلسة العلاج الجماعي.

العلاج الدوائي:

1) المهدئات(المطمئنات) الصغرى Minor Tranquilizers : تستعمل بشكل مؤقت في بداية العلاج أو عند اللزوم فقط ولا ينصح بتناولها إلا تحت إشراف الطبيب المعالج وبالجرعة وللفترة التي يحددها فقط.

مثل: زاناكس(Xanax), ريفوتريل(Rivotril).

2) مثبطات ارتجاع السيروتونين Selective Serotonin Reuptake Inhibitors: تعتبر العلاج الدوائي الأفضل لحد الآن للرهاب الاجتماعي.

مثل السيروكسات(Seroxat) , الفافرين(Faverin) , البروزاك(Prozac)

3) مثبطات أكسدة الإنزيمات الأحادية الأمين Mono Amine Oxidaze Inhibitors(MAOI) :

مثل نارديل(Nardil) , أوروريكس(Aurorix).

4) دواء الإيفيكسور Effexor

5) قوافل مستقبلات الأدرينالين من نوع (بيتا : مثل إنديرال (Inderal) وتستعمل عند العزم على القيام بنشاط اجتماعي وذلك بأخذ الجرعة قبل 30 أو 60 دقيقة قبل النشاط المزمع القيام به.

6) بوسبار(BuSpar): Buspirone يزيد فاعلية الأدوية الأخرى وبالذات عند استعماله مع موانع ارتجاع السيروتونين.

ملاحظات وتنبيهات مهمة: ما يجب الإحاطة به أن أفضل النتائج تحصل عند الجمع بين العلاج النفسي والعلاج الدوائي أكثر مما يحصل عند استعمال أحدهما منفردا. كما يجب الحذر من قطع الأدوية والمتابعة مع الطبيب المعالج بمجرد حصول تحسن(حتى لو بشكل كامل) بل يجب الاستمرار حتى يوقف الطبيب العلاج تحت إشرافه.

قد يغري التحسن الكبير مع استعمال المطمئنات الصغرى المريض لطلب هذه الأدوية وصرفها من عدة مصادر وهذا ينطوي على خطر التعود على هذه الأدوية ولذا ننبه إلى ضرورة التقيد بتعليمات الطبيب بهذا الخصوص.

مع تمنياتي للجميع بالصحة والسعادة الدائمة.

اختكم
جريحة الامه
(منى العتيبي)
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة جريحة الامه ; 30-12-2007 الساعة 02:48 PM.
جريحة الامه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-12-2007, 05:14 PM   #2 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,134
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 234
شُكر 281 في 177 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

بحثت عن الإيمان والعقيدة في هذا المقال فلم أجد ..
فبالله كيف تشخص العلاجات بدون الرجوع إلى صاحب الصنعة أليس من حق الصانع أن يذكر بشيء ؟
ليس هناك أنجع ولا أقوى من علاج العقيدة والإيمان ؛ "إن لهذه العقيدة مفعول عجيب في حياة البشر والدليل :هذا الذي أثبته الواقع التاريخي من بلوغ البشرية باستقرار حقيقة الإيمان في حياتها ما لم تبلغه قط بوسيلة أخرى من صنع البشر : لا علم ، ولا فلسفة ، ولا فن ، ولا نظام من النظم . وأنها حين فقدت قيادة المؤمنين الحقيقيين لم ينفعها شيء من ذلك كله؛ بل انحدرت قيمها وموازينها وإنسانيتها ، كما غرقت في الشقاء النفسي والحيرة الفكرية والأمراض العصبية ، على الرغم من تقدمها الحضاري في سائر الميادين ، وعلى الرغم من توافر عوامل الراحة البدنية والمتاع العقلي ، وأسباب السعادة المادية بجملتها . ولكنها لم تنل السعادة والطمأنينة والراحة الإنسانية أبداً . ولم يرتفع تصورها للحياة قط كما ارتفع في ظل الحقيقة الإيمانية ، ولم تتوثق صلتها بالوجود قط كما توثقت في ظل هذه العقيدة ، ولم تشعر بكرامة « النفس الإنسانية » قط كما شعرت بها في تلك الفترة التي استقرت فيها تلك الحقيقة ."سيد قطب حمه الله الفاضلة جريحة الأمة :دمتِ بخير
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-12-2007, 07:26 PM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية جريحة الامه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 266
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 146 في 86 موضوع
جريحة الامه is on a distinguished road
افتراضي

اشكرك استاذي الفاضل على هذه اللفته
وجزاك الله خيرا
تلميذتك
جريحة الامه
__________________
جريحة الامه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2007, 01:05 AM   #4 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

كل التقدير للأخت الكريمة جريحة الأمة ، و إن كنت أتمنى لو ذكرت مصدر النقل .


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طه بافضل مشاهدة المشاركة
بحثت عن الإيمان والعقيدة في هذا المقال فلم أجد ..
فبالله كيف تشخص العلاجات بدون الرجوع إلى صاحب الصنعة أليس من حق الصانع أن يذكر بشيء ؟
ليس هناك أنجع ولا أقوى من علاج العقيدة والإيمان ؛

حياك الله أخي الكريم /طه بافضل

اغلب الظن أن هذا توصيف علمي لهذا المرض ليس بالضرورة أن العلاج في مثل هذه الورقات مشتملاً على الجانب الروحاني ، حيث المجال مفتوح بحسب عقيدة الطبيب المعالج و فئة المرضى التي يتعامل معها .
و في زمان ضعف فيه الإيمان و قل ، ربما لو حدثت المريض أن أقصر الطرق هي تقوية الصلة بالله سبحانه و هذا حق ولا شك ، قد لا يقبل ، فمثل هذا يتطلب الصبر و الثبات و المدوامة ، مما يصعب في حالة قد خفتت فيها جذوة الإيمان و إلا ما وصل صاحبها إلى ما وصل إليه ،
في حين انه لو قطع شوطاً في العلاج الدوائي و النفسي و تلمس شيء من التحسن ، فلو حدثته حينها عن الدور القوي الذي يمكن أن يلعبه الإيمان هنا ، بل و يحمي صاحبه طوال العمر من أي انتكاسات ، فلعل نسبة تقبله ترتفع ، عما لو حدثته بذلك من البداية .
و الله اعلم .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2007, 01:39 AM   #5 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أم نواف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 1,216
عدد مرات شكره للأعضاء: 203
شُكر 381 في 177 موضوع
أم نواف is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
و في زمان ضعف فيه الإيمان و قل ، ربما لو حدثت المريض أن أقصر الطرق هي تقوية الصلة بالله سبحانه و هذا حق ولا شك ، قد لا يقبل ، فمثل هذا يتطلب الصبر و الثبات و المدوامة ، مما يصعب في حالة قد خفتت فيها جذوة الإيمان و إلا ما وصل صاحبها إلى ما وصل إليه ،
الاخت الفاضله / ذرة ضوء
تحيه طيبه ،
اغلب الامراض النفسيه لا علاقه لها لا من قريب و لا من بعيد بقوة الايمان بالله سبحانه و تعالى او ضعفه ... اذ ان النفس تمرض كما يمرض الجسم تماماً ..
و الكثير من تلك الامراض تأتي نتيجة خلل في كيميائية المخ ، و هذه حقيقه علميه ثابته ..
مريض الوسواس القهري مثلاً يحتاج الى التداوي بعلاجات يوميه لتعيد توازن افرازات معينه يجب تواجدها في مخ الانسان ، و الكثير من المرضى وجد الشفاء التام بعد استخدامها ،
مثل مريض السكر يحتاج الى الانسولين يومياً بنسب معينه ليعادل ما عجز عن افرازه البنكرياس في داخل جسمه ...
سبحان الله توازن عجيب و خلل يستوجب التعويض دوائياً .. و الشفاء كله بإذن الله تعالى دائماً .
اذا ، لا داعي بأن يلوم المريض نفسه بأن ما اصابه هو نتيجة ضعف ايمانه !!
لهذا احببت ان انوه بارك الله فيكم يا ست غاده ..
مع خالص تحياتي .
__________________


نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ... متغيبه حتى إشعار آخر !!
" دعواتكم "

التعديل الأخير تم بواسطة أم نواف ; 31-12-2007 الساعة 02:11 AM.
أم نواف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2007, 01:58 AM   #6 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

حياكِ الله أختي الكريمة /خنساء نجد ،
أوافقك الرأي و لا شك ، و لا يعني كلامي التعميم مطلقاً .
لكن قوة الإيمان قد تلعب دوراً كبيراً و لا يعني ذلك في ذات الوقت و كما تفضلتِ ، أن كل مريض نفسي ضعيف الإيمان ، ليس في الوسواس القهري فقط ، بل و الصرع أيضاً ، و قوية الإيمان التي بشرت بالجنة زمن الحبيب صلى الله عليه و سلم كانت تصرع .
و لكن لعل يمكن القول أن كل ضعيف الإيمان أكثر عرضة للإصابة بالمرض النفسي ، و الذي قد يؤثر على الصحة العامة للفرد مما يتطلب علاج دوائي ،
و ليس هذا أيضاً على الإطلاق .
بارك الله فيكِ .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2007, 05:58 AM   #7 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,134
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 234
شُكر 281 في 177 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

الفاضلة ذرة ضوء الطرح في ميدان دعوي وليس منتديات طبية صرفة فكان ينبغي التنويه على هذا الأمر ، والمقصود أهمية التكامل في العلاج بمعنى أن العلاجات المذكورة لا إشكال فيها وهي مهمة وذات فاعليه بإذن الله لكن أن يبتعد الطبيب المسلم أن يوصف العلاج الروحاني للمريض فهذه لوثة من لوثات التحضر الزائف والتطبب على يد الأجنبي الذي لايؤمن بالله ولا باليوم الآخر ..
فهذا الطبيب المسلم يا أخت خنساء نجد يصف تلك الأدوية المذكورة في هذا المقال ويفتح نوافد الأمل واليقين ومعية الله ربما بكلمات يسيرة إذا خرجت من قلب الطبيب بصدق إلى قلب المريض لآتت مفعولها ..
أثبتت التجارب أن القرآن له مفعول عجيب والاستغفار له تأثيرات كبيرة على جسم الإنسان وهذه أدوية الصانع جلّ جلاله لصنعته التي نفخ فيها من روحه وهذا لايعني تجاهل الأدوية المادية اللازمة بل كلاهما يعملان جنباً إلى جنب كما فعل عمر رضي الله عنه عندما أخبروه أن هناك عجوز يستشفى بدعائها قالوا خذوا دعاء العجوز وضعوا له قليلاً من القطران ، وكذلك ثبتت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالتداوي " تداوو عباد الله "
المشكلة أن الأطباء الذين لم يفقهوا دينهم جيداً واندمجوا تماماً بالماديات وانبهروا بعلوم الغرب عارضوا الروحانيات واتهموا الطب البديل بمجموعه بأنه شعودة وخزعبلات ونحو ذلك ربما كان هذا من قبيل تحاسد أهل المهنة الواحدة ـ وإن كنت لا أعني الموافقة على كل من يشتغل بالطب البديل فهم أصناف شتى منهم المشعوذ فعلاً ومنهم التقي الورع ـ ولكن البعد عن أدوية الروح هي رأس المشكلة ..
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92