معاني المحاسبة
قال تعالى ( لا أقسم بيوم القيامة ... يسأل أيّان يوم القيامة) .
في الآيات إشارات
-أنّ هناك نفسين: نفس لوّامة ونفس فاجرة .
- قرن سبحانه بين النفس اللوامة ويوم القيامة . ذلك أنّ النفس اللوذامة هي النفس التي جعلت يوم القيامة هدفاً لها واستقربته فعملت له.
-أنّ النفس الفاجرة هي النفس التي لا تراجع حساباتها. ، حيث إنه ما من هدف تسعى إليه ، فهي تستبعد يوم القيامة . ومن لا هدف له ما حاجته إلى مراجعة الحسابات وتعديل الأعمال؟ .
- أنّه سبحانه نعت النفس التي تراجع حساباتها بالفاجرة .
والفجور وصف للمتكبّر الذي يشقّ عليه الاعتراف بالخطأ تمهيداص لتعديله.
ووصف للظالم الذي يزوّر الحق ويجيّره لصالحه كما يتوهّم.
ووصف للمستهتر الفاسق الذي يمارس كلّ رذيلة غير آبه بحرمتها.
-محاسبة النفس لا تعني مداومة التحسّر ، بل السعي الدائم إلى التغيير والتعديل.
بدليل قوله تعالى ( ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها ...)
- الهاء المتصلة ب(سعيها) عائدة إلى الآخرة . أي ليس يغني أيّ سعي ، بل لا بدّ من سعي محدد وبكلمة أخرى : خطة واضحة المعالم موصلة إلى الهدف.
خلاصة القول:
محاسبة النفس تعني:
وجود هدف
السعي إلى الهدف ، وهو سعي يفترض في الساعي أن يتنزّه عن الكبر والظلم والاستهتار.
-وجود خطة موصلة إلى الهدف.
__________________
5]مدوّنتي[/size][/font][/color] إسلامنا عزّنا
[/url] مؤسسة القدس الدولية لدعم فلسطين
ساهم معنا
رقم حساب :
بنك بيروت (بيروت-لبنان) 1140166059500
فرست ناشونال بنك (الحمرا-بيروت-لبنان) 116946[/color]
|