تتهادى بخطى واهنه مشوبةً بألوان الأسى
تقترب من روحها بـ فرائص مرتعده ..!!
تحاول أن تصطنع ابتسامة لكن شفتيها المرتجفتين تأبى
تمد لها يداً شبيهة بـ غصنٍ يقاسي رياح الشتاء
فتتدلى من فمها البـرئ كلمة
أظنها صارعت الموت مراراً
قبل أن تخـرج
هدى أنا .. " آسـفه "
أعترف بأني أغضبتكِ البارحـة
وقد جئتكِ اليوم
لأبرهن لكِ أن ما حصل بالأمس لم يكن بـ إرادتي
تجيبها هدى بابتسامة حوت ثغرها : " وإذا ما غضبـوا هم يغفرون "
(8)
وينتهي بي الطريق
لا لوحة بيانات
لا لافتات ولا " عقلٌ رشيـد " ..!!
(9)
اهتمي بـ " نفسك " ..
رسالة واردة يضيء بها هاتفي صباح اليوم
فتفجر بداخلي سؤالاً يتيه جوابـه بين أضلعـي ..!!
كيف تطلب مني أن اهتم بـها ..
وهي بالأمس القريب تسعى لـ تشريدها
وزرع الغصص في أحشائي ؟؟ فقط .. لا تؤذيها
وستكون نفسي بـ خير
(10)
مؤلم أن تسيء الظن بمن أسدى إليك يوماً معروفاً
والأكثر إلاماً من ذاك
أن تذيقه المرارة بعد أن أغدق عليك
بـ فيض إحسانه
حماقة هي وربي إن مددت لمن أهداك قلبـه خنجراً حـاداً لتطعنه به ..
و قبحٌ منك أن تسقي جَميلهُ
بـ مائك العكـر .. !!
/
/
\
الطائرُ الحُـر
1428هـ
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة مُزْن الضِّيَاءِ ; 25-12-2007 الساعة 10:49 AM.
الكريمة : الطائر الحر
مررتُ على الـ " حبر " السابق ، فارتشفتُ منه ما أرواى الظمأ ، و بعضُ الحبرِ زمزمُ معانٍ فياض لا يرضى إلا باضطلاعِ منه ، فيممتُ نحوَ الـ " حبر " التالي له ، فاستقيتُ منه ما خالجَ أضلعَ العقلِ مني ، فما أشعرُ إلا و أنا أرقم كلماتِ إجلالٍ و تقدير ..
كم هم أولئك الذي وُهبواً قلوباً من محبين ، فكان البغضُ جزاء ، و الإعراضُ عطاء ، ليسوا بمحلٍّ لخيرِ كاملٍ ، و محبةِ مشتاقٍ ، إنما هم جسورٌ يعبرُ منها السائرون ليقفوا على معادن الناس ، فالناس مناجم و ليس كلّ منجمٍ مُذهِباً .
أجدد تحيتي و تقديري ..
ع . العُتَيِّق
__________________
*
*
[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]
الكريمة : الطائر الحر
مررتُ على الـ " حبر " السابق ، فارتشفتُ منه ما أرواى الظمأ ، و بعضُ الحبرِ زمزمُ معانٍ فياض لا يرضى إلا باضطلاعِ منه ، فيممتُ نحوَ الـ " حبر " التالي له ، فاستقيتُ منه ما خالجَ أضلعَ العقلِ مني ، فما أشعرُ إلا و أنا أرقم كلماتِ إجلالٍ و تقدير ..
كم هم أولئك الذي وُهبواً قلوباً من محبين ، فكان البغضُ جزاء ، و الإعراضُ عطاء ، ليسوا بمحلٍّ لخيرِ كاملٍ ، و محبةِ مشتاقٍ ، إنما هم جسورٌ يعبرُ منها السائرون ليقفوا على معادن الناس ، فالناس مناجم و ليس كلّ منجمٍ مُذهِباً .
أجدد تحيتي و تقديري ..
ع . العُتَيِّق
الأستاذ الكبير/ عبدالله العتيق
وأنا مررت هاهنا كثيراً وفي كل مرة أمر فيها
أحاول أن أدلي بـ تعقيب يفي بحرفكم
فـ أجدني أنزوي خجلاً
و
أنسحب
واليوم أعود لا لأني أتقنت نسج حرف يليق بـ ردك
بل لأعلن عجزي عن ذاك