.
.
.
.
مسرعاً دلفت إلى غرفتي لكي يلفني بعضاً من السكون ، و أزيل بعضاً من بقايا صخب وضجة .. علقت .!
تنهيدة بعمق ، كانت كافية لكي ترديني على كرسيي طريحا .."
هناك لم أشعر بالراحة .. فعلى أسوار جمجمتي يطرق ألم .."
.. أمر غريب !!
وقفت لأرى ..
http://www.anageed.com/mz/pics/Image/thel.JPG
ما هذا الكتاب .. ؟
سريعاً جالت وحدات التفكير لدي في جميع أجزاء مخيخي ..لكي تكتشف ..!
أن هذا الكتاب هو من أهداه لي أستاذي ..
وقال لي بالحرب الواحد .. | ياسر .. عليك أن تقرأ هذا .. ! |
تذكرت حينها ذلك الموقف ،، وأيضاً تذكرت حينما أبديت إمتعاظاَ داخلي ؛ فلقد كنت حينها في وضع لا يسمح لي أن أقرا .."
.
.
هممت أن أرمي به بعيداً ..
لكن قلت لنفسي : لم لا أجرب .. ؟!
فلعل أمراً في هذه الكتاب يفيدني ..!
أخذت الكتاب أقلب صفحاته الصفراء الجميلة .. "
ثم عزمت على القراءة ..
7 – 8 – 9- ..
ها أنا أسير في الصفحات الأولى .. لعلي أكمل الباقي في الغد ..!
.
أممم .. سوف أكمل قليلاً ..!
.
.
.
.
.
137 ..
[ العالم يتغير . لم يعد كما كان .ولكن أكثر الناس لا يدركون . ]
هنا علمت .. أنني أنهيت الكتاب ..!
.
..
.
أيعقل يا ياسر أنك تنهيه في جلسة واحده .. ؟
أي أحداث تلك التي أجبرتك أن تعرفها رغم أنك منهك ..؟!
نعم ..
لا تعلمون مدى إثارة الأحداث في الرواية ..
الرواية تشدك إلى أخرى درجة تتصورها ..
كيف لا وهي تتحدث عن حقبة زمنية نجهل الكثير من أحداثها ، والمفترض أننا نعرف عنها مالا يعرفه غيرنا ..
فهي كانت آخر حقبة كنا نسمي عن دول الإسلام فيها مجتمعة .. [ الخلافة .].!
أصدقكم القول .. أنني عند كل نهاية فصل كنت أفكر وأبتعد عن مسك الكتاب ..>
أتعلمون بم أفكر ..؟
أسأل نفسي .. ما هو الحدث القادم .. ؟
وكيف ستكون ردة الفعل من أبطال القصة .. ،
لهذه الدرجة تشدك الرواية وأنت تقرأها ..
سياق الرواية مدهش ..
والأفكار التي طرحت في الرواية تسربلك لفهمها ..
والحقائق التي حكى عنها الراوي مهمة جداً ووقائع تاريخية معروفة تشعرك بزمن مضى ..
آه ثم آه .. متى تعود بثوب جميل وحلة بهية .."