كان عطراً من التواضع…
كان عبقاً في الطرقات…
لا يأنف ولا يستكبر…
له ابتسامة تشرق معها الدنيا…
كان له ضياء يفوق القمر؛ أرقى الخليقة خلقا وخلقا…
يعرف بريح الطيب إن أقبل…
يخيط ثوبه…ويخصف نعله؛
كان أرقى القلوب…
وأخشع الخلق…
يبكي شوقاً لنا…
فهل بكينا شوقاً إليه؟
عليه أكمل صلاة وأتم تسليم
قال عليه الصلاة والسلام: "من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي ، قالوا : يا رسول الله وكيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت ؟ يعني وقد بليت قال : إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء" **حديث صحيح ..
.
.
غير أنه "لظرف ما" ستحرم أناملي من معانقة الفضاء غدا ..
لذا عليكم ياسادة -فضلا لا أمرا- قبول تعقيبي السابق لأوانه ..
وأليكم تعقيبي ::
****
عن أبي سعيد الخدري قال : " من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق " . رواه الدارمي ( 3407 ) . والحديث : صححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " ( 6471 ) .
هذا وتقرأ السورة في ليلة الجمعة أو في يومها ، وتبدأ ليلة الجمعة من غروب شمس يوم الخميس ، وينتهي يوم الجمعة بغروب الشمس ، وعليه : فيكون وقت قراءتها من غروب شمس يوم الخميس إلى غروب شمس يوم الجمعة .