بارك الله فيكم مقال رصين
ولا يمنع تراجع العلماء إلا من قل علمه وعمله!
حينما نفقه الواقع بعين مبصرة ونستدل بالدليل بمكانه الصحيح والإستنباط صحيحا من الكتاب والسنة مع العودة للعلماء الربانيين والأخذ برأيهم إلى جانب كتب السلف وأقوال الصحابة هنا لن يضل الشخص
إنما بُليت الأمة اليوم برؤوس جهال يفتون الناس فيضلوا ويضلون غيرهم ! ولو سألت أحدهم عن بعض جزئيات الطهارة أو الصلاة لبهت وسكت في حين أنه يجد نفسه عالم حديث يخطيء العالم الفلاني ويدخل بباب الجرح والتعديل وماعلم هذا والله إنه لمغبون!! أشغل نفسه بأمور لا تفيده ولا تنمي ذاته ولا تصنع مجدا لأمته! فأختار له المنزلة التي لن تذكر بعد حين .
والأدهى والأمر هناك شبيبة ممن تعصب لفكره فرأى كل من يخالف قوله هو باطل حتى لو كان قول عالم وخاصة بعد أن يتراجع عن أقواله يراه باع دينه بدنياه وهذا من ضيق الأفق وقلة العلم وهوىً بالنفس
والله نسأل أن يرد شبابنا للحق والصواب وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
شكر الله لك ورفع قدرك
__________________
.
.
( لأول اثنين ) .. أصداء وتذكارُ = وفي الحنايا له نقش وآثار
وكان كالنخلة الشماء وارفة = لنا الجنى تحتها ، والعبق أزهار
وكان كالأم بالتحنان يجمعنا= ونحن من حولها تزهو بنا الدار
لما غدا بثياب البين مرتحلا = ودعته .. ودموع العين أنهار !! الأستاذ/ عبد العزيز بن ابراهيم السراء
.
نعم سأنســــاك ! لكن بعد معجزة::: إذا نسيت فؤادي سوف أنساك
. الشاعر الدكتور/ محمد المقرن
. أول اثنين . وكان ذكــــرى!! 29/12/1428هـ
7/1/2008م
التعديل الأخير تم بواسطة قطر الندى ; 20-12-2007 الساعة 08:29 AM.
|