العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-11-2007, 01:49 PM   #1 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي أسلاك شائكة

الإسلام دين قام على التعددية الفكرية و الثقافية ، حتى في اللون و الجنس و اللغة .
لكن البشر لم يحسنوا صنعا بتوظيف هذا الاختلاف فيما يصب في الصالح العام للبشرية كلها، لذا كان البعث للرسل و الأنبياء و ما يحملون من رسالات ، فاللتربية مكانة و دور عظيم في التوجيه و الترشيد .

و يلاحظ في كل عصر و مصر و مذ خلق الله البشرية أن هناك تناسب طردي بين وجود المربي ، و حسن توظيف هذه السنة الإلهية المطردة ألا و هي الاختلاف .، و ليصب ب"تنوعه" في صالح التنمية البشرية ، و لا يكون ب"تضاده" عائق من عوائق هذه التنمية .

و لكن الله تعالى ما كتب لأحد الخلد سواء في عمره أو بقاءه في مهنة يمارسها و يزاولها .

لذا كانت المهمة الأساسية المنوطة بالمربي و المصلح هي زرع الفكرة و المبدأ ليتحرك بها أتباعه من بعده ، لا أن ينعزلوا بها ، أو ليشترطوا واقعاً محدداً بمواصفات ثابتة لا تُمس من قريب أو بعيد مهما أصابها العطب أو الخلل و إلا فهي العزلة .

و هذا ما وقع حتى في أفضل القرون "يالا المهاجرين ، يالا الأنصار" و لكنها لم تدوم لوجود المربي حينها صلى الله عليه و سلم "دعوها فإنها منتنة" .
لذا عاش العربي بجوار الرومي و الفارسي و الحبشي ما خاف أحد على ذهاب خصوصيته أو تلاشي هويته .
و ما سال أحدهم إقامة دولة حبشية أو رومية أو فارسية داخل المجتمع الصغير بعدده و الشامخ بفكره و سعة أفقه لذا كان الإنتاج لا للعرب فقط بل و التصدير للبشرية كلها .

و تحقق التوازن و الذي لا يتأتي ، وكم يؤكد د.محمد عمارة ، إلا بالتفاعل ، فهو الوسط بين الإنغلاق ، و بين التبعية و التقليد .

و عاش الإمام أبي حنيفة في زمان الإمام مالك ، و تعايشت مدرسة الرأي مع مدرسة الأثر ، لم تنعزل إحداهما لمجرد ظهور الأخرى و لم تخشى الثانية من ذهاب خصوصيتها مع بقاء الأولى .

و لكن لما مات الأئمة لم يحسن التلاميذ توظيف هذا الخلاف و ظهر التعصب المقيت حتى وُضعت الأحاديث وضعاً لإبراز مكانة الإمام الشافعي رحمه الله على أقرانه .

بل لمائة عام فقط قد خلت كانت تقام الصلاة الواحدة في الحرم المكي أربع مرات ، فهذا ظهر الشافعية و هذا ظهر الحنبلية ...

و يستمر النهج إلى يومنا هذا فينقسم الوطن العربي إلى أكثر من أربعين دولة ، اختفت معها أصول و قواعد "الوحدة المؤسسية" و ظهر التعصب الذي لا يخفى على احد و ظهرت السعودة و الجزأرة ، و تعالى كل شعب بما أفاض الله عليه على الآخر ، و انقسم الأكراد و السنة و الشيعة و الآشوريين و البابليين ، كل يطالب بدولة مستقلة داخل البلد الواحد، العراق
و انقسم تنظيم الجهاد إلى ألاف التنظيمات ، و يخرج حزب الوسط عن الإخوان .........
و لو أردنا أن نتتبع السلسلة التي انفرط عقدها فما أظن أننا سنجد لها أول من آخر .

مما مهد لظهور الخطاب الترميزي إن صح التعبير و التشبث به بعد ما أصاب الأمة من ضعف و وهن و أصبح التشبث بالرمز عموماً مقنعاً و كافياً لدى الأفراد و الشعوب لبقاء العيش في وهم الخصوصية و حفظ الهوية ، لذا ظهر النشيد الوطني و العلم و الزي المحدد لكل بلد و المصحف و السيفان و كؤوس القارات في المباريات...، وكل ذلك لا بأس به و مقبول لو كنا نملك بجانبه قدراً معقولاً من الوعي بان هذا جزء و ليس كل المنهج الذي يجب تبنيه للنهوض بهذه الخصوصية و تنمية هذه الهوية .

إن العمل المؤسسي اليوم و على الصعيد الدعوي خصوصاً و لعل من تقدم بفكرته يوماً فرداً عالماً كان أم مصلحاً أو حتى غير متخصص ، لا شك انه يكبر مع الوقت و تتسع دائرة المنتمين لهذا العمل و العاملين لتطويره و التقدم به مما يطمئن ربه للتقليل من التوافد على الساحة محاولاً بث فكرته في مكان آخر و لتأسيس مشروع ثان و ثالث .

و باستقراء واقع الأفراد في امتنا ، و في ظل غياب قدر كبير من الوعي سمح للترميز أن يتجاوز المساحة المعقولة له ، يكون انتقال رب الفكرة محكاً خطيراً يتمايز عنده أهل الانتماء للفكرة ، و من كان انتمائهم للاسم و الرسم فقط ، و هذا ليس بمستغرب فنحن في النهاية بشر ، فضلاً عن وقوع مثله في الصدر الأول "...ومن كان يعبد رب محمد ، فإن الله حي لا يموت" ، " من قال أن محمداً قد مات لأضربن عنقه بالسيف" .

المنتمون للأفكار عموماً يستمرون و يتطورون ، حضور صاحب الفكرة و غيابه عندهم سواء ، و من لم تترسخ لديهم الفكرة يبقى انتمائهم هشاً ضعيفاً لا يسعفهم بحركة و لا بركة، و مكاشفة الذات من القسوة بمكان و التفاجئ بضعفها عورة يجب سترها و ليطل الرمز بصورته المعدلة من جديد و ليكن التشبث به و المحافظة عليه بأي صورة كانت هي المخرج اللائق للخروج من هذا المأزق مع النفس و أمام الآخر حين تحرج حركته و تطوره جمود الأول و استكانته ، ولا مانع أيضاً من مصادمته و اتهامه بتمييع الفكرة و تشتيتها و طمس معالمها و التنكر لمؤسسها ، مقابل إثبات ملكية الأول لحقوق حفظها ، و لا يملك أغلب هؤلاء إلا البكاء على ما مضى و كان ، و السعي الحثيث لبقاء الاسم فقط كترجمة وحيدة للوفاء ، الوفاء للاسم و ليس للفكرة ، و إلا فإن وسائل تطوير الأفكار إلى ما لا نهاية.

هل المصلح يتحمل تبعة ترميزه من قبل البعض ، و هل عليه أن يبقى أسير ميدان واحد لا يفارقه لضمان ديمومة مشروعه الأول و الأخير !! و هل للتربية هنا دور إن رعاها حررهم من مثل هذا و إن لم تكن من أولوياته فسيحصد نتاج هذا يوماً ؟
و منى نبلغ نحن كأفراد مرحلة الفطام ؟!
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2007, 02:26 PM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 6,276
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 132
شُكر 293 في 218 موضوع
من اطلال البزواء is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله في طرحك

الفاضلة / ذرة ضوء

ولي عودة
للوقوف على الموضوع من جميع جوانبه
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2007, 02:41 PM   #3 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,036
عدد مرات شكره للأعضاء: 4
شُكر 16 في 7 موضوع
نبراس الأزدي is on a distinguished road
افتراضي

صدقتي أختي الفاضلة ..

فبالإستقراء في واقع الأفراد في امتنا ، و في ظل غياب قدر كبير من الوعي سمح للترميز أن يتجاوز المساحة المعقولة له ...

يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( أنا سيد ولد آدم ولا فخر )

فأنظروا هنا .. أستطراد جميل في قوله ( ولا فخر ) .. أي أنه لم يفتخر بذلك الأمر بل يقرر حقيقة .. بدون فخر وخيلاء

ولنا في هدي محمد صلى الله عليه وسلم المنهج والبرهان ....

عن سهل بن سعد الساعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس رواه أحمد

وعن أبي هريرة وأبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا رواه الطبراني في الأوسط

وعن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكمل المؤمنين إيمانا أحاسنهم أخلاقا الموطؤون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون وليس منا من لا يألف ولا يؤلف رواه الطبراني في الأوسط

وعن النعمان بن بشير يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضوا تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى .



أكتفي بذكر الأثر ولكم التعليق ...
نبراس الأزدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2007, 05:28 PM   #4 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية ســنــابــل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: بين الرجاء والخوف ،
المشاركات: 1,498
عدد مرات شكره للأعضاء: 98
شُكر 68 في 51 موضوع
ســنــابــل is on a distinguished road
افتراضي

مقال أكثر من رائع , أستاذتي الكريمه .
ولي عوده لأقرأ بتأمل وربما أسأل
\
/
\
دمت بخير وسلامهـ ..

التعديل الأخير تم بواسطة ســنــابــل ; 21-11-2007 الساعة 05:30 PM.
ســنــابــل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2007, 06:30 PM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية وميض البرق
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: على ميزان القدر
المشاركات: 396
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 17
شُكر 3 في 3 موضوع
وميض البرق is on a distinguished road
افتراضي

ماشاء الله .. تسجيل إعجاب بمقال رصين متزن نافذ المفعول بإذن الله ..


قرأت مقالك في المجلة .. أعجبني كثيرا .. كانك فيه تخاطبيننا - أصدقاء أول إثنين - وتخاطبين قائد مسيرته د. سلمان العودة خصوصا في آخر المقال من عند قولك:
اقتباس:
إن العمل المؤسسي اليوم و على الصعيد الدعوي خصوصاً و لعل من تقدم بفكرته يوماً فرداً عالماً كان أم مصلحاً أو حتى غير متخصص ، لا شك انه يكبر مع الوقت و تتسع دائرة المنتمين لهذا العمل و العاملين لتطويره و التقدم به مما يطمئن ربه للتقليل من التوافد على الساحة محاولاً بث فكرته في مكان آخر و لتأسيس مشروع ثان و ثالث .
إلى نهاية المقال... وفقك الله لكل خير
__________________

أحب الصالحين ولست منهـم ## لعلي أن أنال بهم شفاعـــة
وأكره من تجارته المعاصي ## وإن كنا سويا في البضاعة



ليس عليك أن يقتنع الناس برأيك.. ولكن عليك أن تقول ما تعتقد أنه حق.. (السباعي)
وميض البرق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2007, 07:45 PM   #6 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,134
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 234
شُكر 281 في 177 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

موضوعك أثار فيَّ شجون قديمة فسال القلم من حيث لا أشعر فكتبت مقالة إجابة لتساؤلاتكِ المباركة ولأهميتها ربما أرسلها إلى الموقع أو المجلة أسأل الله لها التمام ..
وفقكِ الله وسدد خطاكِ..
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2007, 08:40 PM   #7 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: بين البشر ( لا ملائكة ولا شياطين )
المشاركات: 6,877
عدد مرات شكره للأعضاء: 164
شُكر 362 في 174 موضوع
أجناديـن is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء مشاهدة المشاركة

هل المصلح يتحمل تبعة ترميزه من قبل البعض ، و هل عليه أن يبقى أسير ميدان واحد لا يفارقه لضمان ديمومة مشروعه الأول و الأخير !! و هل للتربية هنا دور إن رعاها حررهم من مثل هذا و إن لم تكن من أولوياته فسيحصد نتاج هذا يوماً ؟
و منى نبلغ نحن كأفراد مرحلة الفطام ؟!
كأني بكِ تخاطبين من تربوا في مدرسة أول أثنين وعزَّ عليهم فراقها !
صحيح " متى نبلغ نحن كأفراد مرحلة الفطام " ؟

أظن أن ضمور روح المبادرة له دور كبير ولن تنشط حتى تتم المكاشفة وتوقيعكِ خير دليل .
الوعي بدور الإنسان ، الوعي بإمكانيات الإنسان ، الوعي بالواقع ، الوعي بأساليب تطوير الحياة والثبات على المبادئ كلها نستطيع أن نتكلم عنها بعموم لكن قليل من يفقهها ويضرب في العمق ليستخرج من الكلمة سبيلاً يسلكه ليصل لهدفه .

بارك الله فيكِ وزادكِ من فضله .

...

خارج الموضوع حول الحمى ، أستاذة غادة تأملي :

http://www.alummah.info/?zPage=Syste...s=Show&ID=9904

لا أعلم ربما يقول البعض : شيعة !
والسيارات التي نستخدمها هل هي من أنتاج أهل السنة ؟!
علمتنا السنة أن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، وعلمتنا أن أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وعلمتنا أن فاطمة - رضي الله عنها - استقدمت فكرة النعش المغطى الجوانب ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - استخدم في الخندق وسيلة من وسائل الفرس ، وعلمتنا أن هناك فروض كفائية في علوم دنيوية بحتة لكن الحاجة لها تجعلها فرض عيني حتى يقوم به البعض فيصبح كفائياً ، علمتنا أن الولاء لـ " لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله " ومن أجلها كانت الحكمة ضآلة المؤمن ، وما ثمرة التطور المادي إلا تفكير عقلي ... تعلمنا الكثير لكن فقه القليل منا الدلالات والمقاصد وعمل أقل من القليل بتلك .
أرجو ألا أكون متشائمة .
__________________
.
يا الله

أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي

*


مجموعة مواقع الإسلام
موقع الشيخ : محمد الددو
صفحة الشيخ صالح المغامسي
موقع د . عبد الكريم بكار

متغيبة حتى حين ، سأكون بخير إن شاء الله
دعائكم يهمنا وسيعيننا بعد الله

التعديل الأخير تم بواسطة أجناديـن ; 21-11-2007 الساعة 08:46 PM.
أجناديـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2007, 09:33 PM   #8 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
وكل ذلك لا بأس به و مقبول لو كنا نملك بجانبه قدراً معقولاً من الوعي بان هذا جزء و ليس كل المنهج الذي يجب تبنيه للنهوض بهذه الخصوصية و تنمية هذه الهوية .
رائع مقالكِ أستاذة غادة.. وكما قال الأستاذ وميض..رسالة رائعة لنا نحن أصدقاء أول اثنين..
اقتباس:
هل المصلح يتحمل تبعة ترميزه من قبل البعض ، و هل عليه أن يبقى أسير ميدان واحد لا يفارقه لضمان ديمومة مشروعه الأول و الأخير !! و هل للتربية هنا دور إن رعاها حررهم من مثل هذا و إن لم تكن من أولوياته فسيحصد نتاج هذا يوماً ؟
و كما قِيل و عُرِف أن أتباع الرموز أشد تعصباً لأفكار رموزهم من أصحابها أنفسهم!
لعلنا نعي الدرس جيداً ..


تحيتي لكِ أستاذتنا الكريمة
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2007, 11:21 PM   #9 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 1,839
عدد مرات شكره للأعضاء: 109
شُكر 30 في 25 موضوع
المعتدل is an unknown quantity at this point
افتراضي لا للفكرة نعم للرمز !!!؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء مشاهدة المشاركة

هل المصلح يتحمل تبعة ترميزه من قبل البعض ، و هل عليه أن يبقى أسير ميدان واحد لا يفارقه لضمان ديمومة مشروعه الأول و الأخير !! و هل للتربية هنا دور إن رعاها حررهم من مثل هذا و إن لم تكن من أولوياته فسيحصد نتاج هذا يوماً ؟
و منى نبلغ نحن كأفراد مرحلة الفطام ؟!
لا للفكرة نعم للرمز !!!؟

هذا هو الشعار السائد في كل المجتمعات

كما ذكرتِ وعلى أي مستوى

ديني ، ثقافي ، اجتماعي ، سياسي ...الخ

ولذلك برز بيننا مصطلح النخبة

وهذا لاشكال فيه

إن كان هذا الرمز أو هذه النخبة

يستحق أو تستحق ذلك بحق

المشكلة استاذتي الفاضلة

تكمن فينا نحن فلم نعد نفرق

بين الفكرة الصالحة ذات المدلول الايجابي

وبين الفكرة الطالحة ذات المغزى النتن

والسبب هو قدرة بعض الرموز

على تغليف الفكرة بغلاف حسن المظهر

كالذي يدس السم في العسل

وماالكتاب اللبراليين والعلمانيين

في المجتمع الثقافي عنا ببعيد

وهم كمثال فقط

إذن العيب فينا نحن ولاذنب للرمز

لو اتخذناه كذلك إلى يوم القيامه

والتضحية للمنهج أمر طبيب

بصرف النظر عن مدى صلاحه

لأن الثبات على المبدأ من الوفاء

ومادام أن بقاءة في نفس الميدان

سيخدم منهجه فهو بالتأكيد

سيبقى وهو ينظر لنا بعين

وبالعين الاخرى

يتأمل قول المتنبي على ما اعتقد

(علي نحت القوافي من معادنها)

إلى أن قال

(وما عليّ إذا لم تفهم البقرُ)

والتحرر من هذه التبعية

لايتأتى الا بتحرر الفكر

وتحرر الفكر لايمكن بلوغه

إلا إذا وجد المربي الصالح

في فكره ونفسه ومبداه

وحينها سنبلغ مرحلة الفطام المتأخر !!!

بإذن الله تعالى

@@@

استاذتنا الفاضلة

أبارك لكِ هذا الفكر النيّر
المعتدل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-11-2007, 02:01 PM   #10 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,826
عدد مرات شكره للأعضاء: 304
شُكر 474 في 184 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي

الاخت الكريمة ذرة ضوء
الموضوع محيّر ويطرح تساؤلات إلى جانب تساؤلاتك
إذا كان هذا ديدن الأمة وأنها لم تستفد على مدى قرون وتعالج إشكالية الترميز فيها فهل نقول إنه لا أمل وسيبقى الأتباع يبكون رحيل الرمز.وذلك لخلل نفسي أو في التفكير لدى هؤلاء الأتباع ، ومن يتحمل تلك المسؤولية ، الرمز أم المقربين منه?!!
. وإن كان الاختلاف اكثر ما يقع بين المقربين فكيف نحلها?
في زمن كالذي نعيش على الرغم من تنوع وسرعة الاتصال هناك جانب من الجهل سائد بين الأتباع ، انهم يمدحون أنفسهم وما لديهم ويمدحون رمزهم إلى درجة أنه الأعرف والأعلم على ظهر الأرض ، مع أنهم لم يغادروا مجلسه وكتبه وفكره ولم يبرحوا أماكنهم حتى يقرؤوا بإنصاف وحياد ما قاله غير والعالم فسيح والفقه واسع والوصية هي ان نوغل برفق.
الأمر بحاجة إلى جمهرة من المصلحين الثقات ( وقليل ما هم في أمة المليار) وكما يقول د. بكار ان العلاج يحتاج إلى ألف مشروع ومشروع وألف برنامج وبرنامج ، لكن علينا الا نتأخر في القيام بذلك .
__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92