أنت الآن تستطيع ... وبكل قوة تغيير ذاتك لا تنسى الإصرار والعزيمة ... وتجنب الرسائل السلبية
ولو أنتبهت وأنت توجه مثل تلك الرسائل السلبية لداخلك أقطع الكلام فوراً أو قل "أصمت" ((لذاتك)) أو "شششش"
فلتطبق الصفة الإيجابية وحاول أن تتذكرها بين الفينة والأخرى أرسلها إلى داخلك بصمت ...
وخاصة في المواقف التي تحتاج إليها ... فعند أصحابك مثلاً تقنع ذاتك بأنك محبوب من الجميع (( أنا محبوب ))...
لا تنسى الإصرار والعزيمة ... وتجنب الرسائل السلبية
من المعلوم لدينا جميعاً ...
أن الشخص هو نفسه أقسى ناقداً لذاته .
وفي الحقيقة لن نتحمل نحن أن يعاملنا الآخرون مثل ما نعامل به أنفسنا من النقد .
أنت من تحطم ذاتك من داخلك ، وتصعّب الأمر على نفسك ... وذلك بقولك :
لا أستطيع التغيير ، أو
التغيير صعب علي ،
أو
أنني فاشل لا أسطيع عمل هذا ، أو
حاولت ولم أفلح ،
أو تقول
قد تقدم بي السن وفاتني القطار فليس لي حاجة في اللحاق به .
إننا نحن الذين نضع الحواجز والعقبات لأنفسنا ...
فقد نحطم أنفسنا بما نضمره من كلمات نوجهها إلى ذواتنا فنرميها سهاماً إلى داخلنا ،
فأي موضوع نريد تغييره نواجهه بالسهام الحارقة ، ضناً منا أننا نحمي أنفسني من كوارث محتملة أو مخاوف مرتقبة
وأننا قد ندخل نفوسنا كهوفاً مظلمة ...
ونوجه لذواتنا الرسائل السلبية ...
فمنا من يقول : ...
لا أستطيع الثبات ... أو لا أستطيع أن أستقيم ... أو
أن الإستقامة صعبة ... أو أمامي وقت لذلك ...
أو في جوانب أخرى ... منهم من يقول : أنني غير محبوب ، أو أنني عديم الإحساس ... أو
فوضوي ... أو ثرثار ... أو
كسول ... أو ...غبي ... أو
مفرط السمنة ...
أو خجول جداً ... أو
قصير القامة ...أو أنني مفرط الطول ...أو
لا أستطيع مذاكرة هذه المادة ...
أو لا أستطيع النجاح ... أو
لا أستطيع الكتابة ... أو التأليف ... أو
التفكير ... أو فعل شيء ما ...
أو
أخاف من الفشل ... أو أن الروتين يشعرني بالأمان ولو كان سيء ..أو .. أو .. أو ..
ليس طيلة الوقت طبعاً ولكن بما يكفي غالباً لتدمير ثقتنا بأنفسنا ...
تخيل أنك تقول مثل هذه الكلمات بصوت مرتفع لشخص آخر ... فسينظر إليك الناس على أنك تفتقر إلى الأدب والإحترام والذوق ...
فما ذا سيكون جوابك لو قلت أنك توجه هذا الخطاب لذاتك ...
فقد يقول قائل ذلك من باب التواضع
ولكن التواضع شيء وتحطيم الذات شيء فالتواضع له حدود ...
إذن
أبدأ بملاحظة الرسائل السلبية التي توجهها إلى ذاتك .
أكتب هذه الرسائل والعبارات السلبية في ورقة .
ولاحظ لو أنك أطلقت إحدى هذه العبارات على شخص ما .. ماذا ستكون ردة فعله. تذكر أنك تطلقها على نفسك .
بعد كتابتها ...
حاول أن تقنع ذاتك بأن لديك الصفة الإيجابة المعاكسة لتك السلبية ...
إن مواصلة إقناع ذاتك بأنك إيجابي وتستطيع عمل ذلك الأمر الذي تنوي تغييره ... سيمنحك دفعة لتفاؤل و يزيد من
ضعف العبارة السلبية مما قد يصل إلى أن تتلاشا تلك الصفة السلبية ...
فقد ترسخت هذه السلبية لديك ... ليست لأنها حقيقة فيك ...
ولكن مع مرور الوقت وأنت تكرر السلبية على نفسك ...
فقد أقنعت نفسك بتلك الرسالة السلبية مما أصبحت تشعر بها في تعاملك ...
أعمل على منع تسلل مثل تلك الرسائل السلبية إلى داخلك
ولو أنتبهت وأنت توجه مثل تلك الرسائل السلبية لداخلك أقطع الكلام فوراً أو قل "أصمت" ((لذاتك)) أو "شششش"
فلتطبق الصفة الإيجابية وحاول أن تتذكرها بين الفينة والأخرى أرسلها إلى داخلك بصمت ...
وخاصة في المواقف التي تحتاج إليها ... فعند أصحابك مثلاً تقنع ذاتك بأنك محبوب من الجميع (( أنا محبوب ))...
أو عند مذاكرة دروسك أنك ذكي وتستطيع أستعاب الكثير(( أنا ذكي )) ...
وحاول أن ترسلها إلى داخلك
فمع كثرة التكرار ستشعر بالإيجابية في نفسك مثل ما فعلت أنت في السابق
مع الصفة السلبية ...
ليست هذه فلسفة بل كلام واقع ...
وتستطيع أنت أن تجرب وتحكم عن صدق هذا الكلام ...
ربما تشعر بالصعوبة في البداية ولكن مع الإصرار وكثرة التكرار تستطيع فعل ما كنت تظنه مستحيل ... فهل تستطيع التغيير ...
نعم أظنك قوي بما تعنيه الكلمة من معنى