بارك الله مدادك الأستاذ الكريم / فهد الحازمي
ولعلي أناقشك ببعض ما ورد في ثنايا مقالك
اقتباس:
[=فهد الحازمي;455501][size=4][font=Simplified Arabic] جواب الهوية المفقود |
اقتباس:
| قاد المسلمون غفير الشعوب لقرون طوال، كانوا يضربون خلالها أروع الأمثلة على فعالية المسلم وأصالته، وتفاعله مع معطيات الحضارة، والسلوك الإنساني الراقي، وإدراك الأولويات والخطوط العريضة، والانطلاق من خلالها في التجديد والتحديث ومواكبة العصر، دون معاناة أو تكلف لذلك، إذ أن التقدم الحضاري يجعل لسلوك الإنسان وتفكيره السمة الحضارية التي تسري على سائر الجوانب الشخصية والاجتماعية، وأهمها جانب الأولويات، التي تفرق بين سمة وأخرى. |
جميل ما سطرته هنا
[
اقتباس:
color=#FF0000]..وبعد أفول شمس القيادة، وحلول ليل التبعية والجمود الحضاري، اختلط سلم الأولويات ببعضه، فحلت ثوابت محل المتغيرات، وحلت متغيرات محل الثوابت، وتراجع إثر ذلك السلوك الإنساني الراقي، فكثر الجدل، وقل العمل، وزادت هوامش الهوية الإسلامية على حساب المتن الأساسي، حتى صار يصعب محاصرة الهوية الإسلامية الحقيقية، وإيضاح معالمها ورسم حدودها بوضوح، وإن كنا نؤمن بوجودها في إطار الحيز الذي يتسع يوماً بعد يوم، فقد غاص المتن في الهامش.
أدى ذلك بطبيعة الحال، إلى نوع من الانعزال الشبه شامل عن معطيات الحضارات الحديثة والمساهمة في التأثير، وتوجس الخيفة والحذر من كل وافد على مستوى الهوية، وعلى المستويات الأقل من ذلك، فالمنظار الذي ننظر به للأمور صار كبيراً ومعقداً محتوياً المتن والهامش على حد سواء!! [/color]
|
عدة أسئلة هنا تنبثق من هذه الجزئية :
1- ماهو تعريفك للهوية الإسلامية من وجهة نظر كاتب المقال؟
2- ماهي الهوامش التي زادت على الهوية الإسلامية حسب رأيك ؟
3- هل سبب الإنعزال فقط الضياع بين الهوامش والمتون في الهوية الإسلامية أم له أسباب آخرى ؟
اقتباس:
| ولهذا، عاش المسلم أزمة عميقة، بسبب فقده الإحساس بفاعلية النظم الإسلامية، ودور هويته الإسلامية في تنظيم حياته وترشيدها على مستوى الذات والأفكار وحتى السلوك، وصار عامة المسلمين إلى ارتباط "شكلي" بالمبادئ والثوابت الإسلامية الجوهرية، و الذي لا يتعدى – في أحيان كثيرة – الحفظ والاسترجاع. |
أعتقد هذا الكلام خطير جدا حينما يشعر المسلم بفقده فاعلية النظام الإسلامي أليس المقصد يشك أن الدين لا يواكب كل عصر وحضارة ؟
اقتباس:
| حيث يواجه المسلم في ذاته نوعاً من الانفصال والخصام الدائم الذي يتمثل في خانات: فخانة هي الثوابت والأسس والمبادئ والقيم وسائر الخطوط العريضة التي تقيم صلبه الروحي والعقلي، والتي تتمتع بالأصالة والانفصال عن تأثير التاريخ، وخانة هي خانة المتغيرات والتطبيقات والحداثة والمعاصرة، وسائر الأمور التي تقيم صلب حضوره العصري، |
لغة التعميم هنا بمقال لا تجب، ( المسلم )هل حكمت على كل مسلم أن يعاني الأمرين الإنفصال والخصام الدائم !!
اقتباس:
|
جاء دور المصلحين و رسل الدعوة إثر هذا الاضطراب، ومحاولاتهم في القيام بالاجتهادات الإصلاحية لتلبية أشواق المسلمين بالعيش مع عصرهم والتقدم بتقدم حضارات الشرق والغرب، مع الحفاظ الكامل على ثوابتهم، أي توظيف كلا الخانتين التوظيف الأمثل،
|
الإجتهاد من مصادر التشريع الإسلامي وليس وليد اللحظة
اقتباس:
|
فكانت اجتهاداتهم أكثر ما تكون مشدودة من جوانب عديدة فالعادات البالية من جهة، والأفكار المميتة (كما يسميها المفكر مالك بن نبي-رحمه الله-) من جهة، والخصوصية "المزيفة" من جهة، و طغيان العصرنة من جهة، وغيرها...، فاعتراها – أي الاجتهادات - بذلك الضعف والهزل، ممتلئة بالأخطاء الثقافية والفردية (التي لا يسلم منها اجتهاد بشر)، وعلى علاتها فمن هذه الاجتهادات ما لا يقبل المنافسة و التنوع أو المراجعة و التجديد - أو أن أصحابها لا يريدون لها أن تكون كذلك -، حتى آلت إلى نوع من التلفيق، أو إلى نوع من تسويغ التخلف (بشكل ضمني)، وهذا كله لا يجدي في حل الإشكالات الحضارية و ربما أدى إلى الجوْر على المنطلقات والثوابت و الأصول الأساسية.
|
مالونته اتهام خطير للدعاة المجتهدين هل الإجتهادات وإن كانت خاطئة تعد تلفيقا أو تخلف عقلي!!
في الحديث أنه لو أجتهد الحاكم فأصاب له أجران وإن أجتهد فاخطأ فله أجر واحد
اقتباس:
وصار من العسير أن يتحقق التكامل بين الخانتين، في ظل هذا التخلف الذي نشهده، وكيف لا يكون من العسير وهي جواب الهوية!!
بما أن "الهوية اكتشاف دائم" كما يقول المفكر د. عبد الكريم بكار، أي تنتجه الفاعلية الحضارية للأمة، فحتماً، لا نستطيع رسم حدود الهوية الإسلامية وتحديد معالمها، أو أن نجد جوابها، إلا بتقدم حضاري يسلط الوعي على متن الهويّة فيعيد صياغتها، و يسمح للهوية -في المقابل- بالانفتاح الواعي على الحضارات العالمية المختلفة، في طابع يقبل التبادل والتحدي.
|
سؤال هنا:
هل الدين صناعة العقل ؟
حدد منبع التخلف الذي تعنيه ؟
وآمل أن يتسع حرفك للحوار وللحديث بقية
شاكرة لك مع إختلافي ببعض النقاط
قطر الندى
__________________
.
.
( لأول اثنين ) .. أصداء وتذكارُ = وفي الحنايا له نقش وآثار
وكان كالنخلة الشماء وارفة = لنا الجنى تحتها ، والعبق أزهار
وكان كالأم بالتحنان يجمعنا= ونحن من حولها تزهو بنا الدار
لما غدا بثياب البين مرتحلا = ودعته .. ودموع العين أنهار !!
الأستاذ/ عبد العزيز بن ابراهيم السراء
.
نعم سأنســــاك ! لكن بعد معجزة::: إذا نسيت فؤادي سوف أنساك
.
الشاعر الدكتور/ محمد المقرن
.
أول اثنين
.
وكان ذكــــرى!!
29/12/1428هـ
7/1/2008م