العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي أياً كان ميل قلمك، يسعه فضاء الإبداع، كل ما عليك: انثر جواهرك شعراً أو نثراً.. أو اقصوصة أو خاطرة أو فكراً

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-2007, 12:52 PM   #1 (permalink)
مشرف الفضاء العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,912
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 91
شُكر 231 في 126 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي جواب الهوية المفقود


جواب الهوية المفقود


قاد المسلمون غفير الشعوب لقرون طوال، كانوا يضربون خلالها أروع الأمثلة على فعالية المسلم وأصالته، وتفاعله مع معطيات الحضارة، والسلوك الإنساني الراقي، وإدراك الأولويات والخطوط العريضة، والانطلاق من خلالها في التجديد والتحديث ومواكبة العصر، دون معاناة أو تكلف لذلك، إذ أن التقدم الحضاري يجعل لسلوك الإنسان وتفكيره السمة الحضارية التي تسري على سائر الجوانب الشخصية والاجتماعية، وأهمها جانب الأولويات، التي تفرق بين سمة وأخرى.
..وبعد أفول شمس القيادة، وحلول ليل التبعية والجمود الحضاري، اختلط سلم الأولويات ببعضه، فحلت ثوابت محل المتغيرات، وحلت متغيرات محل الثوابت، وتراجع إثر ذلك السلوك الإنساني الراقي، فكثر الجدل، وقل العمل، وزادت هوامش الهوية الإسلامية على حساب المتن الأساسي، حتى صار يصعب محاصرة الهوية الإسلامية الحقيقية، وإيضاح معالمها ورسم حدودها بوضوح، وإن كنا نؤمن بوجودها في إطار الحيز الذي يتسع يوماً بعد يوم، فقد غاص المتن في الهامش.
أدى ذلك بطبيعة الحال، إلى نوع من الانعزال الشبه شامل عن معطيات الحضارات الحديثة والمساهمة في التأثير، وتوجس الخيفة والحذر من كل وافد على مستوى الهوية، وعلى المستويات الأقل من ذلك، فالمنظار الذي ننظر به للأمور صار كبيراً ومعقداً محتوياً المتن والهامش على حد سواء!!
ولهذا، عاش المسلم أزمة عميقة، بسبب فقده الإحساس بفاعلية النظم الإسلامية، ودور هويته الإسلامية في تنظيم حياته وترشيدها على مستوى الذات والأفكار وحتى السلوك، وصار عامة المسلمين إلى ارتباط "شكلي" بالمبادئ والثوابت الإسلامية الجوهرية، و الذي لا يتعدى – في أحيان كثيرة – الحفظ والاسترجاع.
حيث يواجه المسلم في ذاته نوعاً من الانفصال والخصام الدائم الذي يتمثل في خانات: فخانة هي الثوابت والأسس والمبادئ والقيم وسائر الخطوط العريضة التي تقيم صلبه الروحي والعقلي، والتي تتمتع بالأصالة والانفصال عن تأثير التاريخ، وخانة هي خانة المتغيرات والتطبيقات والحداثة والمعاصرة، وسائر الأمور التي تقيم صلب حضوره العصري، فعاش المسلم إما منعزلاً بالخانة الأولى، متمسكاً بثوابته هو التي يراها ثوابت الإسلام، وإما ذائباً ومنصهراً في الخانة الثانية، مدعياً مواكبة العصر والتماشي مع معطيات الحضارة بهدف التأثير فيها، وإما متردداً بين الخانتين في محاولة منه أن يجمع بينهما، تارة في هذه الخانة وأخرى في تلك، ليس له قرار، وإما متردداً تستحوذ عليه الخانة الأولى وتسيطر عليه، في الوقت الذي يحاول أن يساير فيه معطيات الخانة الثانية فالخانة الثانية لديه فضل لا أكثر يجب أن تحكمها الخانة الأولى، وإما.. وإما.. مما لا يعد ويحصى من أشكال اضطرابات تمثيل الهوية.
جاء دور المصلحين و رسل الدعوة إثر هذا الاضطراب، ومحاولاتهم في القيام بالاجتهادات الإصلاحية لتلبية أشواق المسلمين بالعيش مع عصرهم والتقدم بتقدم حضارات الشرق والغرب، مع الحفاظ الكامل على ثوابتهم، أي توظيف كلا الخانتين التوظيف الأمثل، فكانت اجتهاداتهم أكثر ما تكون مشدودة من جوانب عديدة فالعادات البالية من جهة، والأفكار المميتة (كما يسميها المفكر مالك بن نبي-رحمه الله-) من جهة، والخصوصية "المزيفة" من جهة، و طغيان العصرنة من جهة، وغيرها...، فاعتراها – أي الاجتهادات - بذلك الضعف والهزل، ممتلئة بالأخطاء الثقافية والفردية (التي لا يسلم منها اجتهاد بشر)، وعلى علاتها فمن هذه الاجتهادات ما لا يقبل المنافسة و التنوع أو المراجعة و التجديد - أو أن أصحابها لا يريدون لها أن تكون كذلك -، حتى آلت إلى نوع من التلفيق، أو إلى نوع من تسويغ التخلف (بشكل ضمني)، وهذا كله لا يجدي في حل الإشكالات الحضارية و ربما أدى إلى الجوْر على المنطلقات والثوابت و الأصول الأساسية.
وصار من العسير أن يتحقق التكامل بين الخانتين، في ظل هذا التخلف الذي نشهده، وكيف لا يكون من العسير وهي جواب الهوية!!
بما أن "الهوية اكتشاف دائم" كما يقول المفكر د. عبد الكريم بكار، أي تنتجه الفاعلية الحضارية للأمة، فحتماً، لا نستطيع رسم حدود الهوية الإسلامية وتحديد معالمها، أو أن نجد جوابها، إلا بتقدم حضاري يسلط الوعي على متن الهويّة فيعيد صياغتها، و يسمح للهوية -في المقابل- بالانفتاح الواعي على الحضارات العالمية المختلفة، في طابع يقبل التبادل والتحدي.


**

الإخوة الكرام
أعتذر عن التأخر في نشر المقال هنا، فقد كنت بصدد انتظار نشره بموقع الإسلام اليوم ، ولله الحمد تم نشر المقال على هذا الرابط
http://www.islamtoday.net/articles/s...88&artid=10870
وأتقبل إطروحاتكم وملاحظاتكم، ولكم مني جزيل الشكر مقدماً.

__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2007, 01:21 PM   #2 (permalink)
صديق ماسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,585
عدد مرات شكره للأعضاء: 20
شُكر 39 في 15 موضوع
قطر الندى is on a distinguished road
افتراضي

تحية عطرة ..

الأخ الكريم / فهد الحازمي

لي عودة على ما تفضلت به وآمل ان يتسع صدرك للحوار الهادف

وفقنا الله وإياكم للخيرات

قطر الندى
__________________
.
.
( لأول اثنين ) .. أصداء وتذكارُ = وفي الحنايا له نقش وآثار
وكان كالنخلة الشماء وارفة = لنا الجنى تحتها ، والعبق أزهار
وكان كالأم بالتحنان يجمعنا= ونحن من حولها تزهو بنا الدار
لما غدا بثياب البين مرتحلا = ودعته .. ودموع العين أنهار !!

الأستاذ/ عبد العزيز بن ابراهيم السراء

.
نعم سأنســــاك ! لكن بعد معجزة::: إذا نسيت فؤادي سوف أنساك
.
الشاعر الدكتور/ محمد المقرن

.
أول اثنين

.

وكان ذكــــرى!!

29/12/1428هـ
7/1/2008م
قطر الندى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2007, 02:42 PM   #3 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية غريبة الديار
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: فوق الأرض تحت السماء
المشاركات: 761
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 13 في 2 موضوع
غريبة الديار is on a distinguished road
افتراضي

جزاكم الله خيراً

اقتباس:
حيث يواجه المسلم في ذاته نوعاً من الانفصال والخصام الدائم
لذا الهوية الاسلامية تفتقر الى من يعززها بمظاهر وسلوك من حيث صراعات الهوايات ومساحة الفراغ الفكري والعقائدي

لذا لابد من التركيز على اسباب و مظاهر ضعف الهوية الاسلامية من خلال الاعلام الذي يسعى في تشويه الهوية الاسلامية

كذلك لابد من الالتفات الى المقومات التي تمتلكها العولمة وسبل الاستفادة منها مما يربط المرء بهويته بمواكبة العصر وتحدثها بلغة التقنية و التكنلوجيا .
__________________
.
.
.



ليس الذكي القوي من يطرح الأفكار والفلسفات بمنطق باهر لتصدق بكل ما يقول ..
بل هو الذي يضطرك للحديث عنه ..
حتى ولو لنقده ..
ويجبرك للكلام عنه ..
ولو على سبيل مخاصمته .. ليس لذات المخاصمة بل لرصانة المحتوى .. ومستوى الفكرة .





عبدالله العودة
غريبة الديار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2007, 08:50 PM   #4 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هدى العتيبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: بين التفاضل والتكامل مازلت اناضل!
المشاركات: 5,479
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 512
شُكر 543 في 280 موضوع
هدى العتيبي is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اقتباس:
جاء دور المصلحين و رسل الدعوة إثر هذا الاضطراب، ومحاولاتهم في القيام بالاجتهادات الإصلاحية لتلبية أشواق المسلمين بالعيش مع عصرهم والتقدم بتقدم حضارات الشرق والغرب،
لن تعود الهوية بدعاوى سرعان ماتخبو شعلتها امام ادنى تغيير!
الهوية فكر .. ومتى ماتحرر الفكر من قيود الجمود ستتضح معالم الهوية
وستغدو في افضل حالاتها حينما تنبع من مبادئ صحيحه
الـ أ الفاضل فهد الحازمي جزيت خيرا على هذا الطرح
__________________
المستقبل لايُرسم بريشة القانطين

هدى العتيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2007, 09:50 PM   #5 (permalink)
صديق ماسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,585
عدد مرات شكره للأعضاء: 20
شُكر 39 في 15 موضوع
قطر الندى is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله مدادك الأستاذ الكريم / فهد الحازمي
ولعلي أناقشك ببعض ما ورد في ثنايا مقالك

اقتباس:
[=فهد الحازمي;455501][size=4][font=Simplified Arabic]
جواب الهوية المفقود
اقتباس:
قاد المسلمون غفير الشعوب لقرون طوال، كانوا يضربون خلالها أروع الأمثلة على فعالية المسلم وأصالته، وتفاعله مع معطيات الحضارة، والسلوك الإنساني الراقي، وإدراك الأولويات والخطوط العريضة، والانطلاق من خلالها في التجديد والتحديث ومواكبة العصر، دون معاناة أو تكلف لذلك، إذ أن التقدم الحضاري يجعل لسلوك الإنسان وتفكيره السمة الحضارية التي تسري على سائر الجوانب الشخصية والاجتماعية، وأهمها جانب الأولويات، التي تفرق بين سمة وأخرى.

جميل ما سطرته هنا

[
اقتباس:
color=#FF0000]..وبعد أفول شمس القيادة، وحلول ليل التبعية والجمود الحضاري، اختلط سلم الأولويات ببعضه، فحلت ثوابت محل المتغيرات، وحلت متغيرات محل الثوابت، وتراجع إثر ذلك السلوك الإنساني الراقي، فكثر الجدل، وقل العمل، وزادت هوامش الهوية الإسلامية على حساب المتن الأساسي، حتى صار يصعب محاصرة الهوية الإسلامية الحقيقية، وإيضاح معالمها ورسم حدودها بوضوح، وإن كنا نؤمن بوجودها في إطار الحيز الذي يتسع يوماً بعد يوم، فقد غاص المتن في الهامش.
أدى ذلك بطبيعة الحال، إلى نوع من الانعزال الشبه شامل عن معطيات الحضارات الحديثة والمساهمة في التأثير، وتوجس الخيفة والحذر من كل وافد على مستوى الهوية، وعلى المستويات الأقل من ذلك، فالمنظار الذي ننظر به للأمور صار كبيراً ومعقداً محتوياً المتن والهامش على حد سواء!! [/color]
عدة أسئلة هنا تنبثق من هذه الجزئية :
1- ماهو تعريفك للهوية الإسلامية من وجهة نظر كاتب المقال؟
2- ماهي الهوامش التي زادت على الهوية الإسلامية حسب رأيك ؟
3- هل سبب الإنعزال فقط الضياع بين الهوامش والمتون في الهوية الإسلامية أم له أسباب آخرى ؟

اقتباس:
ولهذا، عاش المسلم أزمة عميقة، بسبب فقده الإحساس بفاعلية النظم الإسلامية، ودور هويته الإسلامية في تنظيم حياته وترشيدها على مستوى الذات والأفكار وحتى السلوك، وصار عامة المسلمين إلى ارتباط "شكلي" بالمبادئ والثوابت الإسلامية الجوهرية، و الذي لا يتعدى – في أحيان كثيرة – الحفظ والاسترجاع.
أعتقد هذا الكلام خطير جدا حينما يشعر المسلم بفقده فاعلية النظام الإسلامي أليس المقصد يشك أن الدين لا يواكب كل عصر وحضارة ؟

اقتباس:
حيث يواجه المسلم في ذاته نوعاً من الانفصال والخصام الدائم الذي يتمثل في خانات: فخانة هي الثوابت والأسس والمبادئ والقيم وسائر الخطوط العريضة التي تقيم صلبه الروحي والعقلي، والتي تتمتع بالأصالة والانفصال عن تأثير التاريخ، وخانة هي خانة المتغيرات والتطبيقات والحداثة والمعاصرة، وسائر الأمور التي تقيم صلب حضوره العصري،
لغة التعميم هنا بمقال لا تجب، ( المسلم )هل حكمت على كل مسلم أن يعاني الأمرين الإنفصال والخصام الدائم !!



اقتباس:
جاء دور المصلحين و رسل الدعوة إثر هذا الاضطراب، ومحاولاتهم في القيام بالاجتهادات الإصلاحية لتلبية أشواق المسلمين بالعيش مع عصرهم والتقدم بتقدم حضارات الشرق والغرب، مع الحفاظ الكامل على ثوابتهم، أي توظيف كلا الخانتين التوظيف الأمثل،
الإجتهاد من مصادر التشريع الإسلامي وليس وليد اللحظة

اقتباس:
فكانت اجتهاداتهم أكثر ما تكون مشدودة من جوانب عديدة فالعادات البالية من جهة، والأفكار المميتة (كما يسميها المفكر مالك بن نبي-رحمه الله-) من جهة، والخصوصية "المزيفة" من جهة، و طغيان العصرنة من جهة، وغيرها...، فاعتراها – أي الاجتهادات - بذلك الضعف والهزل، ممتلئة بالأخطاء الثقافية والفردية (التي لا يسلم منها اجتهاد بشر)، وعلى علاتها فمن هذه الاجتهادات ما لا يقبل المنافسة و التنوع أو المراجعة و التجديد - أو أن أصحابها لا يريدون لها أن تكون كذلك -، حتى آلت إلى نوع من التلفيق، أو إلى نوع من تسويغ التخلف (بشكل ضمني)، وهذا كله لا يجدي في حل الإشكالات الحضارية و ربما أدى إلى الجوْر على المنطلقات والثوابت و الأصول الأساسية.
مالونته اتهام خطير للدعاة المجتهدين هل الإجتهادات وإن كانت خاطئة تعد تلفيقا أو تخلف عقلي!!
في الحديث أنه لو أجتهد الحاكم فأصاب له أجران وإن أجتهد فاخطأ فله أجر واحد

اقتباس:
وصار من العسير أن يتحقق التكامل بين الخانتين، في ظل هذا التخلف الذي نشهده، وكيف لا يكون من العسير وهي جواب الهوية!!
بما أن "الهوية اكتشاف دائم" كما يقول المفكر د. عبد الكريم بكار، أي تنتجه الفاعلية الحضارية للأمة، فحتماً، لا نستطيع رسم حدود الهوية الإسلامية وتحديد معالمها، أو أن نجد جوابها، إلا بتقدم حضاري يسلط الوعي على متن الهويّة فيعيد صياغتها، و يسمح للهوية -في المقابل- بالانفتاح الواعي على الحضارات العالمية المختلفة، في طابع يقبل التبادل والتحدي.
سؤال هنا:
هل الدين صناعة العقل ؟

حدد منبع التخلف الذي تعنيه ؟

وآمل أن يتسع حرفك للحوار وللحديث بقية

شاكرة لك مع إختلافي ببعض النقاط

قطر الندى
__________________
.
.
( لأول اثنين ) .. أصداء وتذكارُ = وفي الحنايا له نقش وآثار
وكان كالنخلة الشماء وارفة = لنا الجنى تحتها ، والعبق أزهار
وكان كالأم بالتحنان يجمعنا= ونحن من حولها تزهو بنا الدار
لما غدا بثياب البين مرتحلا = ودعته .. ودموع العين أنهار !!

الأستاذ/ عبد العزيز بن ابراهيم السراء

.
نعم سأنســــاك ! لكن بعد معجزة::: إذا نسيت فؤادي سوف أنساك
.
الشاعر الدكتور/ محمد المقرن

.
أول اثنين

.

وكان ذكــــرى!!

29/12/1428هـ
7/1/2008م

التعديل الأخير تم بواسطة قطر الندى ; 09-12-2007 الساعة 09:53 PM.
قطر الندى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2007, 12:39 PM   #6 (permalink)
مشرف الفضاء العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,912
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 91
شُكر 231 في 126 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطر الندى مشاهدة المشاركة
تحية عطرة ..

الأخ الكريم / فهد الحازمي

لي عودة على ما تفضلت به وآمل ان يتسع صدرك للحوار الهادف

وفقنا الله وإياكم للخيرات

قطر الندى
الأخت الكريمة قطر الندى

في الحقيقة ملاحظاتك قيّمة وقويّة ، وكلها محل نظر واعتبار، وسأعود بالرد عليها في المساء إن شاء الله تعالى.
وأشكرك على المرور العطر.
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2007, 06:52 PM   #7 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 37
عدد مرات شكره للأعضاء: 3
شُكر 1 في موضوع 1
تميم is on a distinguished road
افتراضي

أخي الكريم فهد ..
مقالك لطيف جداً ، إلا انني أظن أنه سيكون أفضل لو اعدت صياغة بعض النقاط لتتعمق فيهـا أكثر
أعتقد أنه مقال بحاجة لإكمـال ، وصحيحٌ ما قلت أن الهوية بحاجة لتفاعل حضاري يحقق تبادلاً وتحدياً ، مما شأنه أن يجعل التفاعل الحضاري قوي أكثر ومتمكن ويحفظ لمتن الهوية مكانهـا المناسب ، ولا يترك للهامش أكثر من اللازم


شكرا ً لك
تميم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2007, 02:09 PM   #8 (permalink)
مشرف الفضاء العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,912
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 91
شُكر 231 في 126 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي


الأخت الكريمة قطر الندى
عودة متأخرة، وأعتذر في البداية شديد الاعتذار عن التأخر عن الموعد الذي قطعته على نفسي، لظروف خارج إرادتي تماماً.

بالنسبة لسؤالك عن الهوية، ففي الحقيقة هذا سؤال ليس من السهل الإجابة عليه في كلمات معدودة، حتى لا نختزل كثيراً من المعاني والمفاهيم في عبارات محدودة، و-بكل صدق- ليست لدي القدرة على الإجابة عليه بشكل واضح وصحيح، لكني أحسب أني أفهم - ولو جزءً- مما تعنيه، فهي تعني الشخصيّة المعنوية أو المظهر المعنوي الذي يميّز الإسلام عن غيره، كعبارة عامة جداً -والله أعلم-.

وبالنسبة للهوامش التي زادت على الهوية، فسنجد شيئاً منها حينما نقرأ في تاريخ القرون القليلة الماضية، سوف نلاحظ شُيُوع مفهوم الأحادية وإيثار العزلة الثقافية -كما هو اليوم- ، بين المسلمين أنفسهم، مما دفع بكل فرقة وطائفة أن تؤثر مظاهر محددة أو أفكار معينة كتعبير رمزي عنهم، ومع الزمن صار في اعتبارهم أنها تعبيراً عن مظهر للإسلام، فكثرت الجدالات الكلامية بين الفرق والطوائف، على أمور تافهة وليست ذات وزن معتبر في الدين الإسلامي. على سبيل المثال لا الحصر ، الاختلاف الفقهي بين المذاهب الفقهيّة، وكيف تحوّل إلى شد ومطاحنات وعدم صلاة الشافعي خلف الحنفي، بسبب إسبال اليدين، أو رفع الأصبع أثناء التشهد!! هذا، والمذاهب التي بقيت وانتشرت أربعة فقط! فكيف لو بقي أكثر من ذلك؟ لو كانت أكثر من ذلك لزيد في الإسلام أكثر مما يحتمل، بعيداً عن المتون الثابتة والصريحة.
وهذا مجرد مثال فقهي من التاريخ الماضي، حيث الأمثلة في الطوائف الفكريّة القديمة والحديثة أكبر بسبب طبيعة الفكر الذي لا يقف عند حد معيّن، لذا فتحديد الهوامش يحتاج لنوع من الأهلية العلمية والإنصاف.

وعن أسباب انعزال المسلمين، فلا أستطيع نفي الأسباب الأخرى للانعزال الذي نعيشه فنحن في النهاية متخلفين حضارياً، لكن الضياع بين الهوامش والمتن سبب رئيسي، لأنه يمس الهويّة ذاتها، فقبل أن ننطلق في إصلاح الجوانب الأخرى ، يجب أن ندرك من نكون؟ وما الخطوط العريضة؟ ، بعدها يمكن أن نبدأ في علاج الأسباب الأخرى بالبحث عنها

اقتباس:
أعتقد هذا الكلام خطير جدا حينما يشعر المسلم بفقده فاعلية النظام الإسلامي أليس المقصد يشك أن الدين لا يواكب كل عصر وحضارة ؟
نعم، خطير جداً، حينما يشعر المسلم بذلك، فهو إن أراد أن يعيش مسلماً (تاماً) فأمامه الكثير من الشروط التي سوف تفصله عن واقعه ومجتمعه، وما أمامه إلا العيش مسلماً يعيش واقعه ويخالجه شعور كبير بالنقص عن مواكبة العصر.
كم مرة سمعنا من شبابنا "دعونا نواكب العصر" أو "خلّونا عصريّين" في مقصد ضمني أن نتخلص من بعض الأمور التي مازلنا متمسكين بها!
وهذا أليس شعوراً بعدم مواكبة دينه ومبادئه لواقعه الذي يعيشه؟
لاحظي أني لا أتحدث أختي الكريمة عن نصوص ثابتة و وحي منزل، إنما أتحدث عن ظرف واقعي تاريخي وفهم معاصر.

اقتباس:
لغة التعميم هنا بمقال لا تجب، ( المسلم )هل حكمت على كل مسلم أن يعاني الأمرين الإنفصال والخصام الدائم !!
لا أظن في الواقع أن هذا تعميماً وأني حكمت على كل مسلم بذلك، إلا إذا أخذنا هذه العبارة وعزلناها عن سياق المقال كاملاً، وإلا فحكم التعميم على الفقرة التي قبل هذه الفقرة أولى من هذه الفقرة.
على الأقل لو قرأت الفقرتين التي قبل هذه الفقرة، ستدركين أني أتحدث عن عموم الناس، والكلام نسبي.

وأما عن الاجتهاد، والذي تقولين أنه من مصادر التشريع وليس وليد اللحظة فأقول: نعم، الاجتهاد الفقهي قديم بدأ ببداية الإسلام، لكني كنت أتحدث عن معنى أوسع للاجتهاد، الذي يمكن أن أسميه بالاجتهاد الحركي، الذي يشمل فقه التحرك بالإسلام والدعوة إليه، والذي تنهجه الكثير من الحركات الدعوية في العالم.

وبالنسبة لاتهامي الدعاة ، ووصفي لاجتهاداتهم الخاطئة بالتلفيق أو (التخلف العقلي) ، فيا أختي الكريمة، ليس الأمر بهذه الصورة، ولا أدري من أين جاءت عبارتك "التخلف العقلي" ؟ فلم أتهم أحداً بذلك أبداً.
كنت أتحدث عن قصور الاجتهادات، وبيّنت أسباب هذا القصور، وحينما تحدثت عن التلفيق، وتسويغ التخلف (بشكل ضمني) تحدثت عنها كنتائج لهذه الاجتهادات التي لا يريد لها أصحابها أن تتجدد.
أما عن معنى تسويغ التخلف وتبريره، فمن مظاهره التي نلاحظها جلياً أننا كثيراً ما نسمع أحداً ما يتحدث عن الحضارة الغربية أو مثلاً عن أي دولة متقدمة، ويذكر مافيها من الخراب والانحطاط الأخلاقي، وغير ذلك من الملاحظات، ثم يقول أن الحضارة إذا كانت بهذه الصورة فلا نريدها ، نريد أن نعيش في الخيام وعلى الجمال .... ، وهذا الكلام في ذاته صحيح، فالانحطاط الأخلاقي ثمن باهظ ، لكننا إذا وصلنا الكلام بسياقه الحقيقي المضمر فسنجد أنه يتضمن تسويغاً للتخلف وتبريراً للواقع الذي نعيشه والرضى بالدون، وأنه أفضل لنا من التقدم، وهذا هو صوت القديم والمألوف الذي يبرز على السطح بجميع ألوان الطيف من غير أن ندرك أنه أمراً واحداً ، وهذا الانحطاط الأخلاقي مجرد شعار أو حجة ليس إلا، وإلا فهنالك الكثير من الحسنات التي غضضنا الطرف عنها وربما كانت من أساسيات الإسلام ، ولم نلقي لها بالاً ، لأن صوت المألوف أقوى بكثير ، والانحطاط الأخلاقي - كما أسلفنا - مجرد حجة أو شكل من أشكال غلبة المألوف، وهنالك غيره مثل التنادي بالخصوصيّة وحتى المحافظة على المرأة وغيرها من الأشكال، وأكرر أنها غالباً ما تكون صحيحة بحد ذاتها لكن السياق المضمر هو الذي يكشف لنا أنه مجرد تبرير للواقع . وهذه الحجج أساساً لا ترتبط بالتقدم أو التخلف، وإنما تتخذ ظروفاً متعددة يمكن عزلها، أو التقليل منها.

سؤالك الكريم ، هل الدين صناعة العقل ؟
على كل حال، لو عدنا إلى التاريخ الإسلامي ونظرنا في الحضارة الإسلامية، لم نجد في أدبياتها ما يسمى بالعقل والنص، وأن هناك عقلاً، وهنالك نصاً، بهذا الحضور الذي نشهده في القرون المتأخرة ، لم يشعر الناس بذلك أساساً، لكن بمجرد أفول شمس الحضارة بدأت المفارقة وشعر الناس أن هناك عقلاً، وهنالك نصاً. وأوقعهم في إشكال كبير تجاههما.
أختي الكريمة لا إشكال بين العقل والنص . وأساساً طرحنا لهذه المسألة يشكك في أن الدين هل جاء ليخاطب عقولاً تفهم النص وتعيه وتفكر فيه، أم جاء ليخاطب عقولاً متحجرة؟
وحتى نربط هذا بموضوعنا، فالإشكال بين العقل والنص وإن كان يبدو بانفصال المتن عن الهامش، لكنه في الحقيقة هو ضياع المتن في الهامش.

وسؤالك الآخر ، حدد منبع التخلف الذي تعنيه ؟
ولا أدري ماذا تقصدين بمنبع التخلف؟ يعني هل سببه ؟ أم ماذا بالضبط؟

و في الختام أتوجه إليك بالشكر الجزيل كرة أخرى، وسأكون سعيداً مرة أخرى بتعقيبك.
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2007, 12:58 PM   #9 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,041
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 180
شُكر 243 في 161 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

الأستاذ فهد:
سعدت بقراءة الموضوع في موقع الإسلام اليوم وانتظرته على المنتدى وصدق حدسي أنني سأراه هنا ففخر لمنتدى الإبداع أن يحتضن مثل هذه المواضيع التي تثري الفكر المسلم لتبصره بمسيره وواقعه ..
ثم إن كان هناك ثمة فقدان لجواب الهوية فذلك يرجع لأسباب مفصلية في تاريخ الأمة الإسلامية بحيث أنها كلت وتعبت ووهنت عزائمها في مواصلة الجهاد بعمومية مفهومه لأعدائها المتربصين بها الدوائر فانتكست رايات العلم فيها وتسلطت الطوائف المنحرفة على مقاليد السلطة فاهتز التوحيد وضعفت العقيدة الصحيحة في القلوب وانفتح الناس على ثقافات انحرفت من خلالها البشرية عن الفطرة التي فطر الناس عليها وصارت فئام من المسلمين ومع خور القوى وانهزامية المواقف وتسلط الأعداء وتنكب الطريق القويم الذي سارت عليه القرون المفضلة كل ذلك جعلها تعيش حالة من التيه وتضافرت تلك الأحوال الاستثنائية على طمس الهوية الإسلامية التي رسمها النبي صلى الله عليه وسلم وعلمها أصحابه ورباهم على التمسك بها ، ومن هنا كان سبيل المدافعة لهذا الانحدار بروز الدعوة إلى الرجوع إلى الأصل والتمسك بالهوية ورد العدوان بأصنافه وعمل الحماس في القلوب والغيظ والحنق بما أصاب أمة الإسلام عمله فظهر أهل الغلو والتطرف قصداً منهم إلى سد المنافذ على أهل الزيغ والضلال وكلُ بحسبه واجتهاده وقدرته التي وهبه الله إياها مما جعل أطراف أخرى تدعو إلى الاعتدال في الرؤية والطرح لوجود أقوال ربما لم يحالفها الصواب ولم تستوعب التغير الحادث والذي ظهر جلياً تصادم في الآراء والأطروحات لكل فريق وكل يدعي وصلاً بليلى ،والعبرة بصحيح المنقول وصريح المعقول فهما لايتقاطعان أبداً بل يتعاضدان ويتوافقان ويجيبان جواباً صحيحاً عن مسألة الهوية .
دمت بخير ..
__________________
دروس وعبر من قصة وفد مضر
في مجلة البيان العدد الأخير ذو القعدة1429هـ
إذا غشيك الفتور، وتخونك الملال، فأمسك، فإن الكثير مع الملال قليل، والنفيس مع الضجر خسيس، والخواطر كالينابيع يسقى منها شيء بعد شيء، فتجد حاجتك من الري، وتنال أربك من المنفعة، فإذا أكثرت عليها نضب ماءها، فقل عنك غناؤها. أبو هلال العسكري
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-12-2007, 06:28 PM   #10 (permalink)
مشرف الفضاء العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,912
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 91
شُكر 231 في 126 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي

الأخت الكريمة غريبة الديار

إضافتك جميلة جداً، و أشكرك عليها
وصدقت أننا يجب أن نستفيد من التكنولوجيا الحديثة بما يخدم رسالتنا العالمية، ولكن يجب أن ندرك في نفس الوقت - كما أسلفت في المقال - أن طغيان العصرنة على مجهوداتنا و أعمالنا ليس جيداً.

وشكراً لك مرة أخرى.
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:20 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68