العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي أياً كان ميل قلمك، يسعه فضاء الإبداع، كل ما عليك: انثر جواهرك شعراً أو نثراً.. أو اقصوصة أو خاطرة أو فكراً

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-2007, 02:06 AM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: حالياً : malaysia
المشاركات: 217
عدد مرات شكره للأعضاء: 17
شُكر 48 في 11 موضوع
عبدالله العودة is on a distinguished road
افتراضي النص الديني والواقع

كم من الأعراق والإثنيات ، والحضارات والثقافات ، والشعوب والأمم المختلفة التي اندمجت ضمن حضارة الإسلام ودخلت تحت حكمه واعتنق أهلها هذا الدين؟


إنها لأمم كثيرة ، لقد أفادها هذا الدين وأفادتها هذه الحضارة وأفادت منها هذه الحضارة

حتى تُرجمت بعض الكتب اليونانية وأهمها المنطق واعتنى علماء الإسلام وأفادوا منه في أقدس شيء ؛ في فهمهم للنص الشرعي .

حتى بلغ الحال بالغزالي أن يصف من لا يعرف المنطق بأنه لا يوثق بعلمه في الأصول ،

وكتب ابن حزم كتابه الشهير: (التقريب لحد المنطق) وانفتح عليه مع انغلاقه الشديد عن فكرة (القياس) التي هي أقرب لروح الذات الثقافية.
كل هذه الأمم بخلفياتها المثقلة -ثقافيا- استوعبها الإسلام وعاشت في كنفه ؛
مما يدل على وجود آلات توظيف رهيبة داخل هذا الدين لكل شؤون المختلفات العادية والثقافية والحضارية ، لكي تتسع بمرونتها لكل هذه الأطياف ، ويدل على مقدار الحركة الداخلية فيه والإمكانيات الهائلة للنص الديني للاحتفاظ بدور الإدارة ، والتفاعل في الوقت ذاته.


وهذا ما جعل القرآن يحظى بتفسيرات عدة ؛
لغوية ،
وأخرى فقهية ،
وثالثة علمية ،
ورابعة فكرية ،
وخامسة سياسية.


مما يسع معه القول بأن النص الديني (رَحِم) تُنْجِبُ من غير أن يلحقها سن اليأس ، ودون أن يُهَدِّدها خاطف الموت فهو نص ولود ؛ قد تظهر المعاني الجميلة المتعددة لتعترف كل هذه المعاني بصلة الأمومة المباشرة لهذا النص الديني المتجدد والطريف في كل آن ،

كما يصفه عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- بأنه (لا تنقضي عجائبه) ، وهو معنى ما يقوله أحد السلف: (لا يفقه العبد كل الفقه حتى يرى للقرآن وجوها كثيرة) .


يقول تعالى عن الماء المضروب مثلا للقرآن: {أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها}

قال ابن تيمية عن هذه الآية: فشبه العلم بالماء المنزل من السماء لأن به حياة القلوب كما أن بالماء حياة الأبدان ، وشبه القلوب بالأودية لأنها محل العلم كما أن الأودية محل الماء فقلب يسع علما كثيرا ووادٍ يسع ماء كثيرا ، وقلب يسع علما
قليلا ، ووادٍ يسع علما قليلا . أ.هـ .


فالنص الديني يحتوي على معان واضحة سلسة ، وأخرى عميقة تفتقر لعمليات التنقيب ، وكل هذا يعني قدرته على التعامل مع مختلف التحولات والتغيرات.


وهذا هو معنى قاعدة أن (الإسلام صالح لكل زمان ومكان).

وإن صلاحية الإسلام هذه التي لا تنتهي ليست شعارا استهلاكيا في حملة ترويجية ، بل هو -عمليا وواقعيا- وجود ميزات داخلية فيه تحتوي المختلفات الظرفية: الزمانية والمكانية والعرفية ، وإن النص الإسلامي يلد مفاهيم جديدة بنفس النص وباحترام كل الشروط الموضوعية والعلمية لفهمه.


وبمعنى آخر: إقرار مصلحية الأحكام يعني تحقيق ذلك وإظهاره بأقصى ما تستطيع وفي أكثر ما تستطيع من النصوص والأحكام .

* العلاقة بين الخبر ( النص) ، والعيان ( الواقع):


يقول الحارث المحاسبي في كتابه: (العقل وفهم القرآن) :


"الخبر القاهر ، والعيان الظاهر هما أحق شيء ، والعقل حق ، وشأنه أن يعمل فيهما" أ.هـ.

فالعقل البشري المسلم شأنه في أن يفلسف هذه الجدلية بين النص الديني أو -حسب تعبيره-:
(الخبر القاهر) ، وبين الواقع أو -حسب تعبيره أيضا- (العيان الظاهر) ، وهما لا يتناقضان ، كما لا يتناقض الميزان مع القرآن {الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان} .


إن حياة الحارث المحاسبي تدل على تلك العلاقة وليس من خلال حديثه فقط ، فهو على علاقة بتيارات عصره كلها روحيها وعقليها ونقليها وعلى خبرة بمداخل عصره وواقعه مع تصوفه وروحيته ، فأمه سنية من أهل الحديث ، وأبوه معتزلي قدري ، وهو صوفي وفوق كل هذا (متكلم) -كما يصفه مترجموه- في مجال الحجاج العقائدي .


إن هذه العلاقة بين النص والواقع والتي ضَرَبْتُ بالحارث المحاسبي بها مثلا هي إشكالية متداولة مما يشي بالإحساس المبكر جدًّا بمفصليتها تجاه المدارس الثقافية المختلفة والمهتمة بالنص الديني.


فهي حساسة لأنها ترسم الخطوط العريضة للمدى المتاح في محاولة تجاوز المتغيرات واقتحامها مع التسلح بالنص نفسه ، فهي مشكلة كل عصر ، وليس هذا العصر فحسب إلا أن هذا العصر تجلّت هذه المقاربة صارخة لأن الذي يتغير ليس هادئا منسابا بل هو تغيّر خرافي فلكي صاخب يقلب تلك العقول التي تحسب بأيديها -كما تعوّدت أن تفعل مع تغيرات العصور-.


ولكل عصر أزمته الفقهية الخاصة به ،
فتجاهل أزمة العصر واستصحاب وترحيل أزمات تاريخية لا للاستفادة منها بل لإسقاطها والمحاكمة إليها حرمان فقهي وعقلي عن الموضوعات الفقهية الحقيقية الكامنة وراء المدارس في أسباب الاختلاف وإشكاليات تفسير النصوص.
والواقع كالنهر الجاري ، وإنك لا تستحم في نهر مرتين.

وللاستحمام في هذا النهر من غير توجس أو رهبة يقرر الأصوليون ، قاعدة: (تغير الأحكام والفتوى بتغير الزمان والمكان والأحوال الأعراف).

ويقرر أصوليو الشيعة (يتبدل الحكم تبعا لتبدل الموضوع)



وأما أن يتبدل كل شيء والعقل الفقهي القائم لا يزال يكتب بريشة النعام على جلود ال*****ات فهذا تبديد لكل أشكال القوة الداخلية للنص الديني والقرآن العظيم .
__________________
"لقد حول الإسلام القبيلة إلى أمة ..
والصعلكة إلى تضحية ..
والوراثة إلى كفاءة "

(م المختار ش)
عبدالله العودة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2007, 02:18 AM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 6,213
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 123
شُكر 265 في 200 موضوع
من اطلال البزواء is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله في علمك

أخي الفاضل/ عبد الله العودة

أبحرت بنا في عالم النص الديني

ورسيت بنا في واقع لامناص من وجوده

نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2007, 05:27 AM   #3 (permalink)
مشرفة الفضاء العام
 
الصورة الرمزية قارئة المستقبل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: طريق اللبّــــــانــة.!!
المشاركات: 4,818
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 442
شُكر 95 في 71 موضوع
قارئة المستقبل is on a distinguished road
افتراضي

تسجيل حضور لعل لي عـــــــــوده قريبة
__________________
,
,
اقتباس:
يا أيها الأحباب .. ماذا تفعلونْ !
تبنون في أرواحنا مدن اللقاء..وترحلون ْ؟
تعدونني ألَّن يفرقنا الزمان ولا تفونْ!
قارئة المستقبل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2007, 02:34 PM   #4 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية غريبة الديار
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: فوق الأرض تحت السماء
المشاركات: 761
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 13 في 2 موضوع
غريبة الديار is on a distinguished road
افتراضي


جزاكم الله خيراً

ونفع الله بم الإسلام والمسلمين , موضوع ممتع جداً

اقتباس:
النص الديني (رَحِم) تُنْجِبُ من غير أن يلحقها سن اليأس ، ودون أن يُهَدِّدها خاطف الموت فهو نص ولود
صدقت , لكن ألا ترى أن هذا يكون بضوابط وأصول
فإن هناك ممن خاض في هذا وحمل القرآن ما لا يحتمل بتكلف وتعسف ..



اقتباس:
ولكل عصر أزمته الفقهية الخاصة به ،
فتجاهل أزمة العصر واستصحاب وترحيل أزمات تاريخية لا للاستفادة منها بل لإسقاطها والمحاكمة إليها حرمان فقهي وعقلي عن الموضوعات الفقهية الحقيقية الكامنة وراء المدارس في أسباب الاختلاف وإشكاليات تفسير النصوص.

رائعه أحتاج الوقوف معها .. لي عودة إن شاء الله



بارك المولى بكم أخي الكريم
__________________
.
.
.



ليس الذكي القوي من يطرح الأفكار والفلسفات بمنطق باهر لتصدق بكل ما يقول ..
بل هو الذي يضطرك للحديث عنه ..
حتى ولو لنقده ..
ويجبرك للكلام عنه ..
ولو على سبيل مخاصمته .. ليس لذات المخاصمة بل لرصانة المحتوى .. ومستوى الفكرة .





عبدالله العودة
غريبة الديار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2007, 06:20 PM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: حالياً : malaysia
المشاركات: 217
عدد مرات شكره للأعضاء: 17
شُكر 48 في 11 موضوع
عبدالله العودة is on a distinguished road
افتراضي

من اطلال البزواء :
شكراً لحلولك .. ثم إن النص هو (المثال / المبدأ / القيم / الثابت.. إلخ)
على حين أن الواقع هو (الجاري / التفاصيل / الحياة / المتغير.. إلخ) ولذلك تمت المباحثة حول تعلق هذين العنصرين في قراءة النص الديني وتفسيره عبر مدارس أصول الفقه والتفسير وعلوم البلاغة والتأويل وعلوم الإشارة وغيرها ..
شكراً لك

قارئة المستقبل :

شكراً لتسجيلك اللطيف ..

غريبة الديار :
وبارك فيك ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريبة الديار مشاهدة المشاركة

ألا ترى أن هذا يكون بضوابط وأصول
فإن هناك ممن خاض في هذا وحمل القرآن ما لا يحتمل بتكلف وتعسف ..


كلام مهم بالفعل .. بيد أن النص الديني بمفاهيمه الثرية الغنية عبر التاريخ لم يستطع التخلص من سراق الدلالات -إذا صحت العبارة- فهناك الكثير من الناس يتعسفون ويتكلفون التأويلات التي تبعد عن معنى النص الأساسي وقد تناقضه مثل تأويلات غلاة الباطنية وغيرهم .

ولذلك في أي نص ما هناك قاعدة محورية لا يمكن للمأول الخروج عنها لكنها دائرة واسعة والذي يضيق هذه الدائرة يحرمنا من السعة العامة للنص والذي يجعلها مفتوحة تماماً يقتل النص ويجعله بلا معنى .. وطريق الاعتدال :

هو إتاحة التأويلات للنص ضمن دائرة وقواعد عامة كتلك القواعد التي أرساها أئمة التأويل .

شكراً لحضورك
__________________
"لقد حول الإسلام القبيلة إلى أمة ..
والصعلكة إلى تضحية ..
والوراثة إلى كفاءة "

(م المختار ش)
عبدالله العودة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2007, 01:27 PM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 66
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 9 في 6 موضوع
صالح القرشي is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خيرا على هذا الطرح المتميز ووفقت لكل خير
صالح القرشي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2007, 02:21 PM   #7 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية عبد الله العُتَيِّق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,088
عدد مرات شكره للأعضاء: 28
شُكر 306 في 105 موضوع
عبد الله العُتَيِّق is on a distinguished road
افتراضي

الأستاذ الكريم : عبد الله العودة ..
إطلالاتك تذكرني بحوليات زُهير ، فإذا كتبَ أبدع ، و إذا كتبتَ أمتعتَ ، أتمنى أن تكون بخيرٍ ..
بالأمسِ كنتُ في حديثٍ حولَ بعضِ الأمور الشبيهةِ ، فكنتُ قد قلتُ لمستمعٍ منصتٍ : لكلِّ لفظٍ معنى ، و للمعنى معنى ، و نحن عِشنا في معنى اللفظ و نسينا معنى المعنى .
و هذا هو الذي يحدثُ الآن ، نعيشُ و نغرَقُ في معاني الأشياءِ ، و ملامستها لبعض الأمور ، و لكن توظيفها في خدمةِ الحياةِ ككلٍّ لا تجدُ ، و تغييبُ النظرة المقاصدية ، التي هي روحٌ جامعةٌ للدين ، أورثَتْ خللاً في البُنية المعرفية للدين .
في الواقعِ الكثير من الأشياء التي تحتاج استصحاب روحَ المعنى الشرعي فيها ، لا استصحابَ روح اللفظِ ، فالمعنى في بطنِ اللفظِ ، و للمعنى عدةُ وجهاتٍ ..
قد يكون لدى واقعنا من أدرك ، و لكن لا قيمةَ ليد واحدة في التصفيق ، و لا قيمة لقلمٍ بلا حبرٍ ، و إن لقيَ فربما شقيَ ، لقلةِ فهمِ المُلاقَى ، و ضيقِ الدائرة ، فالشقاءُ لاحقٌ بالرفيعِ ..
و أستحضر وحيدية المتنبي هنا .
تحيةُ إجلالٍ ، مع مودةٍ ذاتِ كمال ، و شوقٍ بإجمالٍ ..
ع . العُتَيِّق
__________________
*
*




[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]

*
*

أُفُولٌ
عبد الله العُتَيِّق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2007, 12:59 PM   #8 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,041
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 180
شُكر 243 في 161 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

العقل الصريح إنما يوافق ما أثبته الرسول صلى الله عليه وسلم وليس بين المعقول الصريح والمنقول الصحيح تناقض أصلا وهذه قاعدة مهمة أوردها العلماء لتلغي كل إدعاء بالإلغاء لكل الوجوه التي يحتملها النص الديني ليتجه بالجوارح والعقل جنباً إلى جنب إلى موافقة متغيرات الحياة وسنن الكون التي أودعها المولى تبارك وتعالى فيها ..
وهنا تتجلى لنا تماماً الموائمة بين الواقع وبين نصوص الشريعة الثابتة والتي نقلها الثقات عن الثقات بالأسانيد الصحيحة والأفهام الثاقبة لتنفي المصادمة الجائرة التي يدعي من أراد أن الانعتاق عن ربقة الشريعة والسير نحو الضياع والهلاك الذي يدعو إليه الشيطان الرجيم تصديقاً لأقسامه المتتالية لرب العز بغواية الخلق أجمعين إلا عباد الله المخلصين ..
دمت بخير أستاذ عبدالله وبارك الله فيك .
__________________
دروس وعبر من قصة وفد مضر
في مجلة البيان العدد الأخير ذو القعدة1429هـ
إذا غشيك الفتور، وتخونك الملال، فأمسك، فإن الكثير مع الملال قليل، والنفيس مع الضجر خسيس، والخواطر كالينابيع يسقى منها شيء بعد شيء، فتجد حاجتك من الري، وتنال أربك من المنفعة، فإذا أكثرت عليها نضب ماءها، فقل عنك غناؤها. أبو هلال العسكري
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-12-2007, 10:51 AM   #9 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: حالياً : malaysia
المشاركات: 217
عدد مرات شكره للأعضاء: 17
شُكر 48 في 11 موضوع
عبدالله العودة is on a distinguished road
افتراضي

أ.صالح القرشي :
شكراً لحلولك الطيب .


أ.عبد الله العُتَيِّق :
كل نص له باطن وظاهر .. ومتى ما كان المعنى الباطني-المفترض- لا يخالف المعنى الظاهري وله وجه مستساغ في اللغة وقانون الشرع فهو مقبول مستحسن .
وأذكر أن لأبي عبدالرحمن الظاهري كلاماً حول معنى المعنى في كتابه : "في العقل الأدبي"
ولعل ذلك هو ماسميته أنت أيضاً (معنى المعنى) حين قلت :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله العُتَيِّق مشاهدة المشاركة

لكلِّ لفظٍ معنى ، و للمعنى معنى ، و نحن عِشنا في معنى اللفظ و نسينا معنى المعنى .
وشكراً لمرورك اللطيف .

أ.طه بافضل :
بالفعل .. أنزل الله القرآن .. وجعله متناسقاً مثاني موافقاً لقانون العقل السليم .. (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيرا) .
ولذلك أثبت العلماء الكبار قاعدة (موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول) وفيه كتب ابن تيمية كتابه الفلسفي (درء تعارض العقل والنقل) .
ولقد أجحف في هذا الأمر فريقان :
فر يق انحاز إلى قوانين العقل المجردة .. فأصبغ على كل الإيحاءات العقلية الذاتية والخاصة صبغة الإطلاق والقدسية فجعلها موازين يحرف النصوص الصريحة لأجلها ..
وفريق آخر انحاز إلى جانب النص المجرد .. فأصبغ على العديد من فهومه الخاصة للنصوص صبغة النصوص نفسها وجعل لفهومه سمة القدسية .. وألحق بالنصوص فهومه لها ..

وهذا وذاك أساء للعقل والنقل .. وللحس والنص .. وللشرع والطبع .
شكراً لك أخي .
__________________
"لقد حول الإسلام القبيلة إلى أمة ..
والصعلكة إلى تضحية ..
والوراثة إلى كفاءة "

(م المختار ش)
عبدالله العودة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2007, 01:27 AM   #10 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية نور من لبنان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,778
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 259
شُكر 341 في 152 موضوع
نور من لبنان is on a distinguished road
افتراضي

دائماً رائع في طرحك فشكراً لك.
أرى في المقال متابعة لمقال الأخ وليد.
وزيادة
أما المتابعة فتأكيد على عدم تعارض النص الصحيح مع العقل الصريح.
وهذه مسألة غاية في الدقة لا ينبغي لكل أحد الخوض فيها .
قريباً كانت نظرية النسبية من المسلّمات العقلية وعليها بنيت نظريات فيزيائية ورياضيّة ومنطقيّة فكريّة وهدرت أموال في محاولات تطبيقها عملياً ، طائلة منها أنفق في محاولة صناعة الآلة الزمنية حيث يتوقف الزمن فيعود بنا إلى الماضي ، ما دام الزمن نسبياً يتعلّق بمقدار السرعة والمسافة . ومنذ عام فقط يزيد أو ينقص قليلاً ، تبيّن خطأ النظرية .
العقل الصريح ليس معلومة علمية قال بها بعض العلماء ، بل هو خلاصة تجارب البشر وحكمهم التي لها صفة الشمول ، حتى ليدركها كل أحد من الناس .

خذ مثلاً حديث الذبابة تقع في الإناء . ما الذي يسوّغ ردّ الحديث ؟ أيّ عقل؟ . أم هي الأهواء واستقذار الذباب ؟ (وهو قذر فعلاً) .
حديث كفر أبي طالب ما مسوّغ ردّه؟ أين مخالفته لصريح العقل؟ أم هو الهوى وخشية أن يقال :عمّ رسول الله في النار؟ فإن ابن نوح في النار، وإنّ زوج لوط في النار. وزوج آسية في النار.

وأما الزيادة فالخوض في المعاني الظاهرة والباطنة.
وهذا من فقه اللغة . فاللغة العربية بالذات حمّالة أوجه .والقرآن بلغة العرب نزل .
وأكيد أنّ القرآن الكريم أو السنة المطهّرة كانا أعمق دلالة من ظاهر اللفظ.
وهذا من أوجه الإعجاز اللغوي
ليتمكّن كلّ أحد ، سواء كان بسيط الإدراك أو عميقه، من فهم هذا الدين.
وليحمل النص كذلك معاني تتجدد بتجدد الزمان والمكان .
ولأنّ هذا العمق في المعاني يسمح بالتسلل إلى أعماق النفس البشرية لتطهيرها وتهذيبها.
ولديّ مقال يتناول جانباً من جوانب العمق في التوجيه النبوي الكريم بعنوان : حالة إفلاس . لعلّي أنزله هنا قريباً إن شاء الله.
__________________
5]مدوّنتي[/size][/font][/color]
إسلامنا عزّنا


[/url]مؤسسة القدس الدولية لدعم فلسطين
ساهم معنا
رقم حساب :
بنك بيروت (بيروت-لبنان) 1140166059500
فرست ناشونال بنك (الحمرا-بيروت-لبنان) 116946[/color]
نور من لبنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68