دائماً رائع في طرحك فشكراً لك.
أرى في المقال متابعة لمقال الأخ وليد.
وزيادة
أما المتابعة فتأكيد على عدم تعارض النص الصحيح مع العقل الصريح.
وهذه مسألة غاية في الدقة لا ينبغي لكل أحد الخوض فيها .
قريباً كانت نظرية النسبية من المسلّمات العقلية وعليها بنيت نظريات فيزيائية ورياضيّة ومنطقيّة فكريّة وهدرت أموال في محاولات تطبيقها عملياً ، طائلة منها أنفق في محاولة صناعة الآلة الزمنية حيث يتوقف الزمن فيعود بنا إلى الماضي ، ما دام الزمن نسبياً يتعلّق بمقدار السرعة والمسافة . ومنذ عام فقط يزيد أو ينقص قليلاً ، تبيّن خطأ النظرية .
العقل الصريح ليس معلومة علمية قال بها بعض العلماء ، بل هو خلاصة تجارب البشر وحكمهم التي لها صفة الشمول ، حتى ليدركها كل أحد من الناس .
خذ مثلاً حديث الذبابة تقع في الإناء . ما الذي يسوّغ ردّ الحديث ؟ أيّ عقل؟ . أم هي الأهواء واستقذار الذباب ؟ (وهو قذر فعلاً)

.
حديث كفر أبي طالب ما مسوّغ ردّه؟ أين مخالفته لصريح العقل؟ أم هو الهوى وخشية أن يقال :عمّ رسول الله في النار؟ فإن ابن نوح في النار، وإنّ زوج لوط في النار. وزوج آسية في النار.
وأما الزيادة فالخوض في المعاني الظاهرة والباطنة.
وهذا من فقه اللغة . فاللغة العربية بالذات حمّالة أوجه .والقرآن بلغة العرب نزل .
وأكيد أنّ القرآن الكريم أو السنة المطهّرة كانا أعمق دلالة من ظاهر اللفظ.
وهذا من أوجه الإعجاز اللغوي
ليتمكّن كلّ أحد ، سواء كان بسيط الإدراك أو عميقه، من فهم هذا الدين.
وليحمل النص كذلك معاني تتجدد بتجدد الزمان والمكان .
ولأنّ هذا العمق في المعاني يسمح بالتسلل إلى أعماق النفس البشرية لتطهيرها وتهذيبها.
ولديّ مقال يتناول جانباً من جوانب العمق في التوجيه النبوي الكريم بعنوان : حالة إفلاس . لعلّي أنزله هنا قريباً إن شاء الله.