أعطت بعض الجمعيات الخيرية الدعوية أهميّة بالغة لتحفيظ القرآن الكريم ورصدت الملايين لأجل التسابق في حفظه وتناست تلك الجمعيات المقصد من نزوله . ولو أنها أنفقت تلك الملايين في العمل على حفظه مع فهمه لكان مردوده أثمر مما هو عليه الآن , ولتغير حال الأمة . وإن كنّا نفضّل أن يكون الاهتمام بالقرآن حفظا وفهما دون تحفيز مالي فهو أجدر بالإخلاص ونتائجه أرجى . وذلك لأن المال فتنة أدّى الى التباغض والتنافر بين شباب الصّحوة على الأقل في بلدي _إن لم يكن ذلك حاصل في أمكنة أخرى من عالمنا الإسلامي _ .
قبل أن يدخل المال بيننا كنا نرى الإخلاص والتحابب بين المدرسين والتنافس في العمل على إقامة الحلقات والإلتزام في الحضور والجد في إيصال العلم فلما أنشأت الجمعيات وجاءت الأموال حصل التباغض والتنافر ووقع التحزب !
لماذا ؟!!
بسبب تعاملنا الشّاذ مع القرآن فاتّخذناه تلاوة ولم نتّخذه عملا !
والفهم سبيل العمل .
قال ابن تيمية - رحمه الله -: يكذب من يقول أنّه يتدبّر القرآن وهو لايفهمه ! أو كما قال .
ياليت من يهمّه الأمر يلتزمون منهج النّبي -صلى الله عليه وسلم - والصحابة - رضي الله عنهم -.
عن عثمان وابن مسعود وأبيّ: أن رسول الله كان يقرئهم العشر فلايجاوزونهاالى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل فيعلمنا القرآن والعمل جميعا .
والى لقاء آخر إن شاء الله .
قال أحد السلف نزل القرآن ليعملوا به فاتخذوا تلاوته عملاً ..
كلام جميل يا أخ فهد وإن كان فيه تعريض بالجمعيات الخيرية فهي ليست السبب المباشر في ما يحصل وإنما السبب الرئيس تربية النفس قبل كل ذلك ..
__________________ دروس وعبر من قصة وفد مضر
في مجلة البيان العدد الأخير ذو القعدة1429هـ إذا غشيك الفتور، وتخونك الملال، فأمسك، فإن الكثير مع الملال قليل، والنفيس مع الضجر خسيس، والخواطر كالينابيع يسقى منها شيء بعد شيء، فتجد حاجتك من الري، وتنال أربك من المنفعة، فإذا أكثرت عليها نضب ماءها، فقل عنك غناؤها. أبو هلال العسكري
صدقت أخي طه .. وبناء النفس يكون بتعلّم القرآن حفظا وعقيدة وسلوكا ., سواء كان باسم جمعيّة أو تحت أي مسمّى ., المقصود التزام منهج الرسول -صلى الله عليه وسلّم -.
وجُزيت خيرا .
حال الأمة بشكل عام يجري على هذا المنوال وليس في بقعة واحدة والنادر لاحكم له ....
ومايجري للأ مة من نكسات وهزائم في العراق وافغانستان واضطهاد في تايلند والفلبين وظلم في الشيشان وتأخر في جميع البلدان الأسلامية شاهد حي كالشمس في رابعة النهار !
والله المستعان .
صدقت اخي الفاضل وايضا هناك مثل اخر الطلاب والطالبات الذين يدرسون ماده التفسير كاستذكار من اجل النجاح ولوكان التفسير تعطى على انه تحصيل علمي من اجل التدبر ويساعدنا بالخشوع في صلاتنا وفم القراءن عند قراءته
اخي اين من يشجعنا على انحب القراءن ونحافظ عليه بحيث لايستهان ب ويوضع عند الرجل ولوكان في حقيبه ولا ان يوضع على الارض اوفي مكان غير نظيف
هذا ماردت اقوله
يــــااخي
اختك
جريحة الامه
شكرا لك -أختي - على زيادة التوضيح .
المشجّع لنا على حفظ القرآن عقيدة وسلوكا مطلب هام , وهذا يكون بتكاتفنا سويا لإيصال صوتنا الى أهل الحل والعقد وأهل الإقتدار وليكن همّنا الأكبر .. " والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا ".
لاعزّة لنا الاّ بسلوك منهج التبي - صلى الله عليه وسلم - في كل شئ .
وبدون ذلك خرط القتــــــــــــــــــــاد .
يقول الشيخ حافظ حكمي في شروط لاإله إلا الله : كم من شخص تجده كالسهم في ذكر الشروط
لكنه لا يفقه منها شيئا , وكم من أعرابي لو سألته عنها لم يعرفها , لكنه مطبق لها بحذافيرها
كلام الشيخ منقول بالمعنى وليس بالحرف . موجود كلامة في كتابه التوحيد عن شرح الشروط
هنا نجد العلماء لا يريدون حفظا مجرد عن الفهم . لابد من التلازم بينهما , وإلا كان الفهم أولى
من الحفظ .
أعطت بعض الجمعيات الخيرية الدعوية أهميّة بالغة لتحفيظ القرآن الكريم ورصدت الملايين لأجل التسابق في حفظه وتناست تلك الجمعيات المقصد من نزوله . ولو أنها أنفقت تلك الملايين في العمل على حفظه مع فهمه لكان مردوده أثمر مما هو عليه الآن , ولتغير حال الأمة . وإن كنّا نفضّل أن يكون الاهتمام بالقرآن حفظا وفهما دون تحفيز مالي فهو أجدر بالإخلاص ونتائجه أرجى . وذلك لأن المال فتنة أدّى الى التباغض والتنافر بين شباب الصّحوة على الأقل في بلدي _إن لم يكن ذلك حاصل في أمكنة أخرى من عالمنا الإسلامي _ .
قبل أن يدخل المال بيننا كنا نرى الإخلاص والتحابب بين المدرسين والتنافس في العمل على إقامة الحلقات والإلتزام في الحضور والجد في إيصال العلم فلما أنشأت الجمعيات وجاءت الأموال حصل التباغض والتنافر ووقع التحزب !
لماذا ؟!!
بسبب تعاملنا الشّاذ مع القرآن فاتّخذناه تلاوة ولم نتّخذه عملا !
والفهم سبيل العمل .
قال ابن تيمية - رحمه الله -: يكذب من يقول أنّه يتدبّر القرآن وهو لايفهمه ! أو كما قال .
ياليت من يهمّه الأمر يلتزمون منهج النّبي -صلى الله عليه وسلم - والصحابة - رضي الله عنهم -.
عن عثمان وابن مسعود وأبيّ: أن رسول الله كان يقرئهم العشر فلايجاوزونهاالى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل فيعلمنا القرآن والعمل جميعا .
والى لقاء آخر إن شاء الله .
أخي فهد كل الحلقات قصيرة المبنى لكنها تضرب على وتر واحد
لو دمجت ثم قمنا بالنقاش حول منهجية الجمعية الخيرية كنقد من محب سنجد قبولا أكثر لاما نع من النقد البناء
مارأيك ؟
أخي الذهبي -إ
إ ن الحلقات التي كتبتهاأنا قصيرة المبنى وتضرب على وتر واحد لأسباب منها :
1- كوني بطئ في الطباعة والموضوع يأخذ مني وقتا
2-انشغالاتي تمنعني من تجميع الموضوع في قالب واحد
وعلى العموم سوف أكتفي بما كتبته طالما الفكرة وصلت
أما مسألة الجمعيات فأرى أن تكتب موضوعا عنها وسوف أناقشه معك
جزاك الله خيرا ا