العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى التربية والتدريب §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى التنمية البشرية و التدريب
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى التنمية البشرية و التدريب هنا نتعلّم ، نتدرب ، ننمي أنفسنا ودواتنا ومهاراتنا ، لكي نتواصل مع الحياة بشكل أفضل.. في التفكير وفي التواصل وفي النقد وفي مختلف مجالات الحياة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-12-2007, 11:13 PM   #1 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية عبد الله العُتَيِّق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,088
عدد مرات شكره للأعضاء: 28
شُكر 306 في 105 موضوع
عبد الله العُتَيِّق is on a distinguished road
افتراضي (( الدائرة ))

26/11/1428
6/12/2007

(( الدائرة ))

قَد يكونُ للشكلِ الهندسي دِلالةٌ على شيءٍ يُرْشِد الشخصَ ، حيثُ الكونُ مجموعةٌ من الدلالاتِ و الإشارات ، و كلُّ إشارةٍ تحملُ دلالةً ، و يُدرك دلالاتِ إشارات الكونِ مَن أُوْقِظَتْ بصيرتُه ، و صار لمَّاحاً درَّاكاً .
( الدائرة ) شكلٌ محيطٌ ، دائرٌ على نفسِه ، و قَد يُستعملُ في نعتٍ لشيءٍ معيَّنٍ لذاتِ الدلالة و نفسها .
لـ ( دائرة ) الشخصِ تأثيرٌ عليها منه ، متى ما كان قائماً مقامَ المُدَوِّرِ لا المُدَوَّر ، و يَغلبُ تأثيرها عليه لإحاطتها به ، و إدارتها مضامينها عليه .
كلُّ شخصٍ له دائرة تُحيطُ به ، و تتحكَّمُ فيه ، فتكون قَيْداً و حاجزاً و حاكماً ، و تكونُ دستوراً و نظاماً يقومُ عليه و يُسَيَّرُ بِموجِبِه .
الدوائرُ الموجودة في حياةِ كلِّ شخصٍ ليس لها ما يضبطُها و لا ما يُحكمها ، فربما كانت للشخص أكثر من دائرة ، و ربما كانت له واحدة .
الدائرة الشُّعوريَّة :
النفسيات الداخلية عاملٌ كبيرٌ في تكوينة الشخصِ ، و أثرُها يظهرُ في أحوال الإنسان بشكلٍ بيِّنٍ ، على اختلاف تلك النفسية من حيثُ سعادتُها و شقاؤها ، فرحُها و تَرحها ، حزنُها و سرورها ، و غيرُها من الأحول .
عَيْشُ الشَّخصِ في دائرةٍ جميلةٍ حُلوةٍ ، خضراء ، فيها كلُّ ما يشتهي و يشتاق أن يكون عليه حالُه في حياته ، من مظاهرَ و صور ، و سماعٍ لأصواتٍ و نداءات ، و أحاسيسَ و مشاعرَ تختلجُ قلبه ، و تُبْهجُ نفسَه ، يُنسيه كلَّ همٍّ و غمٍّ ، و كلَّ حُزنٍ و أسىً ، و تنقله إلى آفاقٍ بعيدة من التفاؤل و البهجة .
تُقابلها تلك الدائرة الكئيبة المحزنة ، السوداء المُعتمة ، التي جمعت أطراف الأحزان ، و شتات البؤس ، و طردت كلَّ واردِ فرحةٍ و سرور ، فيها من صورِ الخوفِ و أشكال الوَجعِ الكثير ، و أصواتِ النياحة على الماضي ، و مشاعرُ الاكتئابِ و الضيقِ ، ما يجعلُ الشخصَ في إقصاءٍ كبيرٍ عن طرْقِ باب السعادة و البهجة و الفرحة ..
هاتان دائرتان _ " الخضراء " وَ " السوداء " _ للشخصِ أن يكون مختاراً إحداهما ليعيشَ فيها ، و له ألا يختار ، فالأمرُ في اتخاذ القرار بيده ، من السهلِ إبداء الرغبة في العيشِ في ( الدائرة الخضراء ) و الهروبِ من ( الدائرة السوداء ) و لكن الفعل و التطبيق هو محلُّ الامتحان للصدقِ في تلك الحاجة .
كلُّ ما يحتاج إليه أن يعيشَ خيالَه في ( الدائرة الخضراء ) فلا يدع شيئاً يريده إلا و غرِقَ فيه للآخر ، و استشعرَ شكلاً و لوناً و صوتاً ، و تحسَّسَ مشاعرَ نفسه و روحه ، و عبَّر عن كل ما يجد في حديثٍ مع نفسه ، و مع غيرِه كأنه يُخاطبُ أحداً في تلك الدائرة .
عندَ طروءِ ما يُكدِّرُ حال الشخصِ فلا بُدَّ له من اللجوء إلى ( الدائرة الخضراء ) فيسكنَ فيها ليذهبَ عنه أثرُ النكد و الضيقِ ، فهي إرساءٌ لغاياته و سعاداته .
و ( الدائرة السوداء ) فليس عليه إلا أنه يستصغرها إلى أدنى درجات الاستصغار و التصغير ، فيطأها بقدم التفاؤل و الشوقِ للمستقبل حتى تزول تماماً من مخيَّلَتِه ، فلا يجد لآثارها شيئاً ..
لا أحد ينأى بنفسِه و ذاته عن ( الدائرة الخضراء ) لما يجده فيها من سعادةٍ و راحةٍ ، و لكن نجدُ الكثيرَ يرْضى بالبقاء في ( الدائرة السوداء ) كمُتَنَفَّسٍ له ، و كملجأ يلجأُ إليه ، كما المريضُ يستطيلُ استعلاله بعلته لما وجده من عنايةٍ و رعاية .
الدائرة العقلية :
العقلُ جزءٌ كبيرٌ في البُنية الإنسانية ، و عملُه التفكيريُّ خطيرٌ للغايةِ متى كان استغلالُه الحسَن ، و توجيهه الصائب .
الدائرة العقلية تتكوَّن لدى الشخصِ من خلالِ ارتباطه و تقوقعه في دائرة موارد محدودة ، و بقدرِ ضِيْقِ و سَعَةِ دائرة الموارد تكون الواردات .
_ الدائرة الفكرية : إحدى الدوائر التي تنبني عليها الدائرة العقلية ، و هي المكوِّنة الأساسية لكلِّ تصرُّفاته ، إذا أخذنا بأن السلوكيات الإنسانية مظهرٌ من مظاهرِ البناءِ الفكري .
( الدائرة الفكرية ) تَكْمُنُ في المصادر التي منها ابتناءُ الدائرة ، فعندما تكون المصادر كثيرةً تكون الدائرةُ واسعة ، و الدائرةُ إذا اتَّسَعَتْ بَعُدَتْ نظرتُها و تنوَّعَتْ رؤيتها ، و تحسَّنَتْ السلوكيات ، و بالعكسِ عندما تكون المصادرُ محدودةً تكون الدائرةُ ضيِّقة ، و ضيْقُ الفِكرِ مرضٌ لا علاجَ له إلا بعكسِ الحالِ و هو توسيعُ دائرة الأخذ .
تعدُّدُ المصادرِ يُرادُ به تعدُّد الثقافات ، باعتبارِ كلِّ ثقافةٍ مصدراً لوحده ، و ليس يُراد تعدُّد الوسائل الموصلة للتلك الثقافات .
( الدائرة الفكرية ) في أصلها ليست ضيِّقة ، لأنَّ الفكرَ واسعٌ في ذاتِه أو في اطِّلاعه ، يُضَيِّقُ ( الدائرة الفكرية ) الضِّيْقُ في :
_ الدائرة الجغرافية : للحدود الجغرافية أثرٌ كبيرٌ في تكوين الثقافة ، فقد تكون الجغرافيةُ عاملَ سَعةٍ لـ ( الدائرة الفكرية ) ، فحينما يكون الشخصُ قابعاً في إقليمه ، لم يَخرُج عنه مسافراً و مرتحلاً في أقاليمَ أخرى لا يكون لديه من التكوين الفكري شيءٌ يُذكَرُ ، بل يبقى على حالِه دون زيادة ، و الركود نقصٌ ، و حينما يقومُ بشيءٍ من التنقُّلاتِ في الأقاليمِ يجدُ مُكَوِّناتٍ فكرية كثيرة ، سواءً في الثقافاتِ أو العادات أو المهاراتِ أو الصناعات .
فحتى تتسِع ( الدائرة الفكرية ) لا بُدَّ من الخروج عن عَقْلِ ( الدائرة الجغرافية ) .
الدائرة الاتِّصالية :
التواصُلُ بين الشخصِ و العوالمِ مِن حولِه أساسُ التعايُشِ ، فلا عَيْشَ لِمن بقيَ منفرداً ، و لا بقاءَ لعيشٍ فيه خللٌ في آلية التواصُلِ .
التواصُلُ معَ الذاتِ و الآخرين ، و مع أمور الحياةِ بشكلٍ عامٍّ ، فالتواصُلُ وظيفةٌ لا حدَّ لها ، كلُّ ما حولَ الشخصِ يحتاجُ إلى إتقانِ مهارة التواصُلِ معه .
في الدائرة الاتصالية دائرتان مهمتان ، توظيفُ الاتصال _ أو التواصُلِ _ من خلالهما مع الآخرين .
_ ( الدائرة التقارُبِيَّة ) : تجمعُ بين أطرافٍ متباعدة في نُقاطٍ تُقَرِّب بينهم ، تكون نُقطة التقارُبِ صفةً ، و تكونُ شَخصاً ، و تكونُ فكراً ، و بناؤها على تحقيقِ مقصدِ و وظيفة ( الدائرة العقلية ) في توسيعها و تطويرها .
( الدائرة التقارُبيَّةُ ) ترتكزُ على الأساسياتِ التي هي معاقدُ الجمعِ بين البُعداءِ ، فلا يكون للنظرِ للجزئياتِ وجودٌ ، و لا للفروعياتِ أثرٌ ، و تنظرُ في العملِ على تحقيقِ الجوهرِ لا المظهر ، فيها التئامٌ للجمعِ ، و توحيدٌ لخدمة الهدف ، و سعايةٌ للانتهاضِ .
الشخصُ عندما يعيشُ في ( الدائرة التقاربية ) يكون صاحبَ هدفٍ بنَّاءٍ راقٍ ، و يسعى لنهضةٍ كبيرةٍ ، و ينطلقُ شاقَّاً أُفُقَ السماءِ المجتمعي بأجنحة تلك الدائرة ، فيلحق به كلُّ مَن أراد غايته ، فيكون تركيزُه على أشياءَ تتوحَّدُ بها الحالُ ، و تتفقُ بها المسيرةُ ، و اهتمامُه بالذاتِ و الآخر .
_ ( الدائرة التباعُدية ) : تُفرِّقُ بين الأصول المتقاربة في التركيز على الجزئيات ، و لا يعيش في ( الدائرة التباعدية ) إلا كلُّ من خلا من هدفٍ ، و غابَ عنه مقصَدٌ ، و أصحابُ الغاياتِ الكبرى ينظرُ إلى نُقاطِ التقاربِ فيَعيش في ( الدائرة التقاربية ) ليكون منطلقاً في البناءِ للنهضة التي يريدُها و يقصدها .
المشتغلُ في إيحاءات ( الدائرة التباعدية ) يحرصُ على خدمةِ إظهارِ ذاتِه بنقضِ غيرِه ، و بناءِ هدفه بهدم أهداف مجتمعه .
( الدائرة التباعدية ) إقصاءٌ لبني الجنسِ الواحد ، و إبعادٌ لتوظيف الفكرِ ، فيكثُرُ في أهل هذه الدائرة إثارةُ البلابل و الخلافات التي تُوهنُ من قوةِ ( الدائرة التقارُبِيَّة ) .
تتحصَّلُ للشخصِ دائرتان عليهما تحديد أشياء كثيرة في حياته :
_ ( الدائرة الاستقرارية ) : حيثُ تستقرُّ الذاتُ ، و باستقرارها تكون الطُمأنينةُ و الراحةُ و الهدوءُ و الهناءُ ، سواءً في المجالِ : الذاتي ، أو الأُسَري ، أو المالي ، أو الوظيفي ، أو الاجتماعي .
الوصولُ إلى ( الدائرة الاستقرارية ) يحصُلُ حينما نعيشُ في الدوائر : الخضراء ، الفكرية واسعة ، التقارُبية ، لأنها دوائرُ إلهامٍ و إيحاءٍ للاستقرار .
في ( الدائرة الاستقرارية ) نظفرُ بشيءٍ كثيرٍ من الربحِ في الإنتاجِ الإيجابي ، و نحظى بالقدرِ الرائع من الإنجاز المُثمر ، و نكون في فاعليةٍ و تأثير .
_ ( الدائرة التوتُّرِية ) : توتُّرُ الأعصاب ، الاكتئابُ ، القلقُ ، انشغالُ العقلِ ، كلها بسببِ العيش في ( الدائرة التوتُّرِية ) ، لأنها غيرُ مستقرةٍ و مضطربةٌ ، فيعودُ وصفُها على كلِّ من دخلَها .
سلبياتُ ( الدائرة التوتُّرية ) يكمنُ في الدوائر : السوداء ، الفكرية الضيقة ، التباعُدية ، لما فيه من ضيقٍ ذاتيٍ ، و الضيقُ يبعثُ في النفسِ اضطراباً لمحدوديته .
كم نحنُ بحاجةٍ إلى العيش بعُمْقٍ في ( الدائرة الاستقرارية ) التي هي ثمرةٌ للدوائر الرائعة الجميلة .
و كم نحن بحاجةٍ ماسَّةٍ ضرورية لأن نكون في بُعْدٍ عن ( الدائرة التوتُّرية ) التي أنتجتها و صنعتها لنا الدوائر السيئة القبيحة .
من الواقعِ :
( نوف ) امرأةٌ واجهتْ من مصاعب حياتها الشيءَ الكثير ، و الذي جعلها تعيش في ( الدائرة السوداء ) فترى السوداويةَ في كلِّ شيءٍ حولها ، غلبَ عليها اليأسُ فلم تعد تنشُدُ أملاً ، سيطرت عليها الهموم و الغموم حتى لمْ تُبْقِ نوعاً من الدموعِ إلا وذرفته ، أسهرت ليلها بالبكاءِ و النحيب ، فليسَ لديها زوج يعرف حقَّ الزوجة ، و لا إخوة يتفهمون ما تعيشُه من بلواءِ زوجِها .
تلك الأحداث جعلتها غيرَ راضيةً بمُعطياتِ ( الدائرة السوداء ) فأرادت أن تجدَ شيئاً آخرَ لها ، لأن بقاءها فيها يعني موتاً لكلِّ طاقةٍ إيجابية ، فبعثتْ فيها روحاً تبحثُ في أرضِ الكونِ عن سِرِّ حياتها .
تعرَّفَت على ( الدائرة الخضراء ) ، خاضتْ تجربةَ دخولها ، عَلِقَتْ فيها ، لم تتركها أبداً ، استصحبتْ ( الدائرة الخضراء ) في كل أحوالها ، تحسَّنت نفسيتها و صحتها ، بدأت تُفكِّرُ في المستقبل المشرقِ ، عملت على تنفيذ خُططها لأهدافها ، أنجزت في وقتٍ قصيرٍ ما يُنْجَزُ في أشهرٍ ، ما كانت لتنظرَ إلا إلى مستقبلها و كيف تكون فيه ناجحةً ، لم تنظر إلى تلك العوائق التي ستكون معترضةً طريقها ، كلُّ العوائقِ أعرضتْ عنها و لمحتْ بوارقَ المجد المتألِّقِ في أُفُقِ مستقبلها .
أبَقَتْ ( الدائرة الخضراء ) ملجأً لها عند كلِّ ضائقة تمرُّ بها ، فكانت تتغيَّرُ الأُطُر عندها من السلبيةِ إلى الإيجابية ، و من اليأسِ إلى الأملِ ، فكانت ( الدائرة الخضراء ) مانحةً إيَّاها في المصائبِ مطالبَ ، و في المِحنِ مِنحاً .
بَعْد أن دخلتْ في ( الدائرة الخضراء ) فُتحتْ لها ( الدائرة الفكرية ) فقويَتْ ارتباطتها بالثقافاتِ الفكرية الخارجة عن إقليمها الجغرافي ، فارتبطتْ بالكتُبِ التي ألهمتها سِرَّ المكتوم في الكونِ العقلي ، فتعرَّفَتْ على ذاتها ، و من تكون ، و ما تحملُه من تلك القُوى ، لولا دخولها ( الدائرة الفكرية ) الواسعة ما عرفتْ شيئاً ، و لو كانت في ضِيقِ ( الدائرة الفكرة ) _ السابقة _ لبقيَتْ في ضِيقٍ في أُفُقِها .
الدخولُ في العيش في ( الدائرة الفكرية ) بنى لها بنياناً عظيماً لـ ( الدائرة التقاربية ) في التواصُلِ مع ذاتها و مع العالم كله ، فعرفتْ نقاطَ الإبداعِ الخادمةِ لها فاستغلتها ، و ابتعدت عن ( الدائرة التباعُدية ) و ما تحملُه من إقصاءاتٍ و إبعادات لكلِّ ما تريده ، كانت لها علاقاتٌ مع شخصياتٍ ناجحةٍ في العملِ التجاري ، مثَّلَتْ سيداتِ أعمالٍ ، قامتْ بعقدِ صفقاتٍ كبيرة ، كانت ( الدائرة التقاربية ) في التواصل نقطةً لنجاحها .
خاضتْ ( نوف ) مغامرةَ العيش في كل هذه الدوائر ، فكانت قد نالت البقاءَ في ( الدائرة الاستقرارية ) و تركت ( الدائرة التوترية ) لأولئك الأشخاص الذين لا زالوا يتعذبون في دواخلهم من سرِّ نجاحها ، هذه التجربة من ( نوف ) كانت في فترةٍ قصيرةٍ جداً ..
ع . العُتَيِّق
__________________
*
*




[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]

*
*

أُفُولٌ

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله العُتَيِّق ; 07-12-2007 الساعة 12:02 AM.
عبد الله العُتَيِّق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2007, 02:21 AM   #2 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هدى العتيبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: بين التفاضل والتكامل مازلت اناضل!
المشاركات: 5,479
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 512
شُكر 543 في 280 موضوع
هدى العتيبي is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الـ أ الفاضل عبدالله العتيق

لقد اكسبت الدائرة بعدا حيويا بهذا الموضوع , فالإنسان هو مركز الدائرة وعليه ان يتقن التعامل مع المماسات التي قد تعترض محيط دائرته

جزيت خيرا
__________________
المستقبل لايُرسم بريشة القانطين

هدى العتيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2007, 01:59 AM   #3 (permalink)
مشرفة التدريب والتنمية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,094
عدد مرات شكره للأعضاء: 99
شُكر 190 في 96 موضوع
أم محمد و همام is on a distinguished road
افتراضي


أستاذنا الفاضل عبد الله العتيق:

تأملت سطورك و أسلوب الدوائر فإنها رسائل فكر و تأمل و تواصل و إبداع

أعجبني كثيرا:

اقتباس:
( الدائرة الاستقرارية ) : حيثُ تستقرُّ الذاتُ ، و باستقرارها تكون الطُمأنينةُ و الراحةُ و الهدوءُ و الهناءُ ، سواءً في المجالِ : الذاتي ، أو الأُسَري ، أو المالي ، أو الوظيفي ، أو الاجتماعي .
الوصولُ إلى ( الدائرة الاستقرارية ) يحصُلُ حينما نعيشُ في الدوائر : الخضراء ، الفكرية واسعة ، التقارُبية ، لأنها دوائرُ إلهامٍ و إيحاءٍ للاستقرار .
فهي تحوي الإنجاز و الاستقرار مع الإلهام و الإيحاء أي الإبداع

و يسعى الفنان إلى الجمال ... و الحكيم إلى الكمال ... فأثريت بينهما ... فوصلنا لإبداع


و دام مداد قلمك ... و إبداعه
__________________
هيا شارك معنا الحدث...

إعلان الفائزين و الفائزات في مسابقة ...مسابقة رمضان )

أم محمد و همام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2007, 02:23 AM   #4 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية عبد الله العُتَيِّق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,088
عدد مرات شكره للأعضاء: 28
شُكر 306 في 105 موضوع
عبد الله العُتَيِّق is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدى العتيبي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الـ أ الفاضل عبدالله العتيق

لقد اكسبت الدائرة بعدا حيويا بهذا الموضوع , فالإنسان هو مركز الدائرة وعليه ان يتقن التعامل مع المماسات التي قد تعترض محيط دائرته

جزيت خيرا
أ. هدى العتيبي ..
و عليك السلامُ معادٌ ..
لـ : المربعِ ، و المستطيلِ ، و الثلَّثِ ، أبعاداً كما لـ : الدائرة ، و التركيزُ عليها لأنه كما ذكرتي ، أن الإنسان هو هوَ قُطبُ الدائرة .
و على قدرِ ما يقومُ في تعامُلاتِه تتكوَّن الدائرةُ على الشكلِ المناسبِ لحالِه ، و هي الأشكالُ التي ذكرتها ، و لعلَّ لها طرحاً آخرَ ..
أشكرُ لك مرورك ..
ع . العُتَيِّق
__________________
*
*




[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]

*
*

أُفُولٌ
عبد الله العُتَيِّق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2007, 02:26 AM   #5 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية عبد الله العُتَيِّق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,088
عدد مرات شكره للأعضاء: 28
شُكر 306 في 105 موضوع
عبد الله العُتَيِّق is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم محمد و همام مشاهدة المشاركة

أستاذنا الفاضل عبد الله العتيق:

تأملت سطورك و أسلوب الدوائر فإنها رسائل فكر و تأمل و تواصل و إبداع

أعجبني كثيرا:



فهي تحوي الإنجاز و الاستقرار مع الإلهام و الإيحاء أي الإبداع

و يسعى الفنان إلى الجمال ... و الحكيم إلى الكمال ... فأثريت بينهما ... فوصلنا لإبداع


و دام مداد قلمك ... و إبداعه
الأستاذة : أم محمد و همام ..
أشكرُ لك مرورك ، دام لك سرورك ..
تحيتي لك ...

ع . العُتَيِّق
__________________
*
*




[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]

*
*

أُفُولٌ
عبد الله العُتَيِّق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2007, 02:48 AM   #6 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 6,213
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 123
شُكر 265 في 200 موضوع
من اطلال البزواء is on a distinguished road
افتراضي

عجيب هذا التصوير !

فكم من دائرة تحيط بنا ؟

وما نصيب الزوايا الحادة من هذه الدوائر؟

أبدعت في التصوير فأنت أدخلت عالم الأشكال الهندسية في صلب حياتنا البشرية
لله درك من كاتب
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2007, 09:19 AM   #7 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية عبد الله العُتَيِّق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,088
عدد مرات شكره للأعضاء: 28
شُكر 306 في 105 موضوع
عبد الله العُتَيِّق is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة من اطلال البزواء مشاهدة المشاركة
عجيب هذا التصوير !

فكم من دائرة تحيط بنا ؟

وما نصيب الزوايا الحادة من هذه الدوائر؟

أبدعت في التصوير فأنت أدخلت عالم الأشكال الهندسية في صلب حياتنا البشرية
لله درك من كاتب
الكريم : من أطلال البزواء ..
كثيرةٌ هي الدوائر ، و لكن كيف نعيشها ، و كيف نعيش فيها ؟
أشكرُ لك مرورك الرائع بروعتك ذاتك العالية ..
دمتَ متألقاً على مشارف الحاضرِ ، متطلعاً إلى طلائعِ المستقبل ، مقتبساً من أطلال أصالة الماضي ..
ع . العُتَيِّق
__________________
*
*




[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]

*
*

أُفُولٌ
عبد الله العُتَيِّق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2007, 03:07 AM   #8 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية صاحبة قلم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: .. أَرتقبُ الَدَليلْ ..
المشاركات: 2,886
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 248 في 62 موضوع
صاحبة قلم is on a distinguished road
افتراضي

أُستاذي / عبدُ اللهِ العُتَيِّق ..

رأيي هُنا لنْ يزيـدكَ شيئاً .. فـ إنْ قُلتُ ( أبدعت ) .. فأنتْ قد تعديت ذلك بمراحـل .. لـ سماء لم نصلُ لها لـ نعرفَ نعتهـا ..

::

اقتباس:
لا أحد ينأى بنفسِه و ذاته عن ( الدائرة الخضراء ) لما يجده فيها من سعادةٍ و راحةٍ ، و لكن نجدُ الكثيرَ يرْضى بالبقاء في ( الدائرة السوداء ) كمُتَنَفَّسٍ له ، و كملجأ يلجأُ إليه ، كما المريضُ يستطيلُ استعلاله بعلته لما وجده من عنايةٍ و رعاية .
قرأتُ مَا أقتبستُه .. مرةً وَ أخرى ..

بالفعلِ كمـا ذكـرت .. " أسألُ الباري أنْ يَزيدك مِن فَضـله " ..

:::


(( أسطورةُ الحَرف ))

أُستاذي الكريمْ ..

رزقنـا الله وَ إياك وَ من نُحـب العيش في رُبى الدائرةُ الخضـراءْ ..

بوركَ حرفٌ تَـملكـه ..

لا حُرمـنا مَدادكـ ..

:
:


تحـيةٌ وَ تـقــديــر
__________________
::



// صَفـحـــَـــتــــِــي ْ //


وَقفة ::_


إلى تَلكْ الروحُ الراقية ..
" ألفُ شُكر "
وَ يظلُ الشُكر مَا بقيت ..
صاحبة قلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2007, 06:16 PM   #9 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الرأي الآخـر
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 413
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
الرأي الآخـر is on a distinguished road
افتراضي متاهه !

اكتسبت حروفك عمقا بليغا في التصوير با ختيارك الدائره وأدخلتنا " دائرة الابداع "

ان محيط الدائره ليس له نهاية كما هي حال هذه الدوائر الكثيره والمتعدده والمتفرعّه والمتداخله الى ما لا نهايه ...... ! والدائرتان الاساسيتان هما الدائرة الشعورية و الدائرة العقلية
للخروج من هذه الدوائر وكي لا ندخل في دائرة جديده هي "دائرة المتاهه" !

لنا رأي آخر !

بحركه هندسيه فنيّه ! نتعلمها من ديننا دين " الاستقامه " !
نخرج من بين هذه الدوائر الكثيره ونتجه الى الدائرتين الأساسيتين ونستبدلهما بمستقيمن فقط !!

يتحرك القلب من مركز الدائره الشعوريّه فيفتح محيطها ويجعله مستقيما له نهايه
ويتحرك العقل " في نفس الوقت " من مركز الدائره العقليّه فيفتح محيطها ويجعله مستقيما له نهايه
ثم يتحد العقل والقلب ليلتقي المستقيمان ويصلا الى النهايه المطلوبه نفسها

أرايت أي دائره قد أدخلتني ؟!

دمت بخير


!
!
!
__________________



التعديل الأخير تم بواسطة الرأي الآخـر ; 10-12-2007 الساعة 06:29 PM.
الرأي الآخـر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2007, 02:46 AM   #10 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية الواثبة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,720
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 581
شُكر 601 في 337 موضوع
الواثبة is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ عبدالله العتيق
موضوع ممتع بحق ورائع والأروع مامثلته من تجربة من الواقع
جهد مبارك
وجزاكم الله خيراً
__________________

شكــــــــــراً للغالية ايمان ابراهيم


**اللهم ان في حسن تدبيرك ما يغني عن الحيل وفي كرمك ماهو فوق الامل

وفي حلمك ما يسد الخلل وفي عفوك ما يمحو الزلل**

**اللهم تولنا بولايتك وأكرمنا بكرمك وعاملنا بحلمك واعفو عنا بعفوك**
الواثبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68