هذي خاطره كتبتها أمس الساعه 2 ليلاً>>ماأدري ماتجي الخواطر والأشعار إلا الوقت هذا

أتمنى تعجبكم
في هدوء الليل تذرف دمعها
لم تكن تريد من أحد أن يواسيها
ولا تريد أن تشكي لأحد دائها
لأنها تعلم أن لا أحد يملك دوائها
كانت تداوي جراحها بدموعها
ربما هي تكذب على نفسها
لاجراح لها ..<<هذا إعتقادها
أنا أملك كل شي..>إذاً ماذا يبكيها<
أو لنقل ماذا يداويها
وقال لها مظليها....فلنغويها
قاموا ينادونها..والإبتسامة يُهدونها
ولكن هاهي الدمع يجاريها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نظرت إليها وقلت:كوني سعيده
ردت قائله:أين السعادة وواصفيها
إن كانت في الأموال فأنا من مالكيها
وإن كانت في الشهرة فأنا واقعةٌ فيها
وإن كانت في القصور فأنا مِن ساكنيها
وإن كانت في السفر فأنا مِن مُكثِريها
قلت لها:والدموع لِما تذرفيها
ردت قائله:ربما إشتاق للدموع فاقديها
قلت لها:جربي الدعاء فما خاب مجربيها
وابني في قلبك الدين فما خاب بانيها
ولاتُتعِبي النفس بالأغاني فقد خاب سامعيها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وهاهي في ظلام الليل تدعوا باريها
وتمسح دمعةً كانت تداريها
كانت نهاية حزنها على أيدي ناصحيها
فإرحمواأصحاب المعاصي ومَن هم واقعوا فيها
فالسعادةُ... نعمةٌ... هم فاقديها