السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنوودة سلمي على الست أم أسيد وقولي لها ترجع والا حنسحب المواضيع ومحنساعدها
مرة ثانية بشئ ( نتتمنن عليها) المهم حبيبتي هذه بعض الأشياء ان شالله
تعجبها ...... والله ييسر لها ا
[color=#2E8B57]لمقدمة
الـقر آن الكريم
قصيدة من القاء طفلة في الصف الخامس أو حسب المراحل الموجودة ..
00
كلمة للمديرة أو أستاذة مجيدة ..
00
فاصل ( مشهد تمثيلي )
مشهد قضية الحجاب وتحرير المرأة
مشهد الملكة
(توزيع حلاوة و مطويات) ..
فاصل تمثيلي
مشهد النمص
فاصل تمثيلي
حوار بين البنطال والتنورة
الخاتمة :
التكريم.. وقصيدة يتم إنشادها ..
بعد ذلك قامت بتفصيل كل فقرة على حدة :
* البداية *
فلاش العفيفة :
http://saaid.net/flash/r2.swf
الأنشودة الترحيبية :
من كتاب أسعد امرأة في العالم .. وقد أنشدتها مجموعة من الطالبات وهذه هي كلماتها :
أهلا بك .. مصليــة صائمــــــة قانتـــــــــة خاشعـــــة
أهلا بك .. متحجبــــــــــــة وقـــــــــــورة رزينـــــــــــة
أهلا بك .. متعلمـــــــة مطلعـــــــة واعيـــــــة راشــدة
أهلا بك .. وفيـــة أمينـــــــة صادقــــــة متصدقــــــــة
أهلا بك .. صابـــرة محتسبـــــــة تائبــــــــــة منيبــــة
أهلا بك .. ذاكـــــرة شاكــــــــرة داعيـــــــة واعيـــــة
أهلا بك .. تابعـــــــة لآسيــــــــة ومريــــــم وخديجــة
أهلا بك .. مربية للأبطـــــــال ومصنعــــــا للرجــــــال
أهلا بك .. راعيــــــــة للقيـــــم ، حافظـــــــة للمثُـــــل
أهلا بك ..غيورة على المحارم ، بعيدة عن المحرمات
00
* المقدمة *
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم باحسان إلى يوم الدين ..
وقفت على الشاطئ أرقب القادمين والماء يلاعب أطراف ثيابي فإذا بها سفينة من بلاد الإسلام قادمة تحيط بها عناية الربان واهتمام الطاقم لم لا وهي تحمل أغلى الأشياء أغلى من الذهب والفضة إنها تحمل العفاف والنقاء والصفاء فوقفت أتأمل في الخارجين منها وكل منهم يمسك بواحدة من رموز النقاء
هاهي أولى الآلئ تنثر بريقها مرددة آيات من الذكر الحكيم (قراءة القرآن) ..
00
تلفت يمنة ويسرة فلم أستطع أن أفارق الميناء وأنا أرى كل هذا الضياء والنقاء فالتزمت الصمت حتى أمتع ناظري بمنظر يسعد القلب كيف لا وهو الطهر ملتف في شرنقته والصفاء محفوظ في محارته ( تخرج الطفلة التي ستلقي وهي مرتدية للحجاب الكامل .. وتلقي قصيدة {بيد العفاف أصون عز حجابي} ..
00
أصغيت السمع فسمعت خطى توجه القادمين وترشد الحائرين وتعين بالرأي السديد والحكمة والفهم
البعيد فها هي واحدة من أبهى الآليء التي تضيء مدرستنا بلطفها وحنانها كلمة المرشدة الطلابية أو أي أستاذة كما تقدم ..
وهذه الكلمة (ويتم التغيير فيها حسب المقام) :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ... الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده .. الحمد لله لا أحصي ثناء عليه هو كما أثنا على نفسه ..
الحمد لله القائل : ( فجاءته إحداهما تمشي على استحياء ) ( القصص : 25 )
وصلاة وسلاما على أشرف الخلق ما كرّ اليل ومر النهار .. وما لهج أهل الذنوب بالتوبة والاستغفار..عليه صلوات ربي وسلامه القائل ( صنفان من أهل النار لم أرهما .. ) وذكر الصنف الثاني ( نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) رواه مسلم
أما بعد ..
أيتها الأم الفاضلة والأم المربية أهلا بك في هذا المجلس المبارك الذي نسأل الله أن يجعله مجلس خير وبركة ..
أختي المسلمة : قد كانت نساء المؤمنين في صدر الإسلام قد بلغن الغاية في الطهر والعفة والحشمة والحياء ببركة الإيمان بالله ورسوله واتباع القرآن والسنة .
وكانت النساء في ذلك العهد يلبسن الثياب الساترة ، ولا يعرف عنهن التكشف والتبذل عند اجتماعهن ببعضهن أو بمحارمهن .
وعلى هذه السنة القويمة جرى عمل نساء الأمة ولله الحمد قرنا بعد قرن إلى عهد قريب
فدخل في كثير من النسا ء ما دخل من فساد في اللباس والأخلاق لأسباب عديدة ليس هذا موضوع بسطها ، وحرصا منا على عفة بناتنا رأينا لزاما أن نقوم بتوعيتهن بالخطر القادم من الغرب ودعاة تغريب المرأة ولأننا رأينا كثير من فتياتنا بدأن يجرين وراء ما يسمى الموضة بالحجاب اللباس والزينة فجاءت فكرة هذه الحملة حتى تكون عونا لأختنا المسلمة للتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والمحافظة على حجابها وعفتها والله نسأل أن يبارك بجهود كل من شارك فيه وأن لا يحرمها الأجر والمثوبة ..
أختي المسلمة :
لا شك أنك مسلمة ممن عبد الله وركع وسجد وتوضأ بنور الإيمان ، وممن يفتخر بانتسابهن إلى دين اسمه الإسلام ، ولكن أخيتي .. أيليق بمن آمنت بالله ربا وبمحمد رسولا بالإسلام دينا أن يكون هذا حجابها ؟ أيليق بمن هذه صفاتها أن تكشف وجهها أو تلبس عباءة قصيرة وكمطرزة أو تتلثم أو تتعطر؟
كلا والله لا يليق بمن أوصافها مثلك أن تفعل مثل هذا ..
أختاه لا أبالغ إذا قلت إن عباءة بعض الأخوات في في حد ذاتها تصلح لأن تكون فستانا
لسهرة ، وأنها تحتاج لما يسترها ويخفي زينتها ولو نطقت هذه العباءة لقالت :
لا تلوموني فلست الملام
واسألوا من أزال اللثام
وأرادني لافتتان لا احتشام
ولم يقتد بالأمهات الكرام
إن ما حدث من تغيرات في العباءة لم يكن من عندك بل جاء به نساء لا يرتدنه في بلادهن وهن من غير المسلمين ، فلما عملن هنا وأمرن به لم يعتدن على لبسه وصعب عليهن حتى وضعن له أكمام ثم انفتح الباب فهل تقلدين كافرة في طريقة تنفيذ حكم شرعي ؟
وتأملي رص الصحابيات على الحجاب في أصعب المواقف أو يتهاون فيه ، فهذه أحد الصحابيات التي يقال عنها أنها من أهل الجنة صبرها وحرصها على حجابها حيث قالت
لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تصرع وطلبت الدعاء من الرسول صلى الله عليه
وسلم فقال : ( إن شئت صبرت ولك الجنة ، وإن شئت دعوت لك الله أن يعافيك ) فقالت : أصبر ، فقالت إني أتكشف فادع الله ألا أتكشف فدعا لها ) رواه البخاري
وهذا الحديث يدعونا لأن نتأمل في حال كثير من الأخوات التي لا يأمرن بناتهن بالحجاب
وتول لها ما زلت صغيرة أو الباسها الملابس الضيقة والقصيرة ولا حول ولا قوة إلا بالله .
أيتها الأم الفاضلة :
حملك الإسلام مسؤولية عظيمة وهي التربية وجعلك الأم التي يعتمد ويتكأ عليك وليس أكمل الأمهات تلك الأم التي امتلأت في عقلها بصنوف من العلوم والمعارف في حين أن القلب خوى مما ينفع بيتها وأسرتها إنما الأم هي تلك المصونة العفيفة ، التي أضاءت قلبها بنور الإيمان والطاعة والنصح لمن ولاها أمره ممن هن تحت يديها من بناتها فلا تلبسهن القصير ولا البنطال ولا العباءة المطرزة والمزينة
أيتها الجوهرة المصونة :
إن كنت تريدين أن تكوني جميلة فاعلمي ن جمال لمسلمة الحقيقي يكمن في حجابها وخلقها وحيائها وطهرها .. إن حجابك هو إيمانك ، إن حجابك هو طهرك ، وعفافك .. إلى متى تنغرين شبهات أعداء الدين من العلمانيين ؟ أما تدرين أن هناك من يحيك لك الخطط ،لإخراجك من دينك اسمعي إلى أحد خبثاءهم يقول : ( امرأة متبرجة واحدة أشد على
المسلمين من ألف مدفع ) أتريدين أن تكوني هذه المتبرجة حاشاك ..
وآخر يقول : ( لا تستقيم حالة الشرق _ أي لليهود _ إلا إذا رفعت الفتاة الحجاب وغطت به القرآن ) أختي المسلمة إن التبرج والسفور يجلب الخراب والدمار للديار ويجلب الخزي
والعار فكم أوقع من فتنة وكم جر من مصيبة وأحل المجتمع من دمار حتى الغرب أحس
بذلك فالألمان لما أحسوا بالهزيمة والحرب أمروا نسائهن بأن يطلن ثيابهن ويستترن لأنهم
أحسوا أن التبرج جلب لهم الهزيمة وأنه فساد فكيف بنا نحن المسلمين والإسلام يدعونا
بهذه العباءة إلى الحماية الإلهية وحذري أختي المسلمة أن يحل بسبب تبرجك وسفورك
وتغيير لأوامر ربك الدمار مثل ما حل بالأمم في هذا الزمن القريب..
وانظري يا أختاه هل تستحق هذه الدنيا الدنيئة أن نعرض أنفسنا لهذا العذاب وتذكري أنك لن تخرجي من هذه الدنيا إلا بسدر وحنوط وخمسة أثياب فراجعي نفسك وأعيدي حساباتك قبل فوات الأوان ولا تجعلي قطعة من القماش تكون سببا لدخولك النار وتذكري يا أخية أن من ترك شيئا لله عوضه الله خير منه ..
هذا والله أسأل أن يرد المسلمين إلى دينهم ردا جميلا وأن يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز
فيه أهل الطاعة ويذل فيه أهل المعصية إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك
على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
انتهت الكلمة ..
00
أخواتي صانكن المولى بالعفاف و التقوى مع دخول الكثير من الأفكار الدخيلة واالمفاهيم الخاطئة والتركيز عليك يا ابنة الإسلام يراد إخراجك من عزتك وعفافك إلى مستنقعات الرذيلة والفساد لكِ نصيحة من أخت شفيقة : فقدمي محبة الله ورسوله على ما سواها واعلمي أن الإسلام قد اعتنى بك عناية فائقة من أجل
جعلك عزيزة سامية المكان كا الؤلؤ في محاره ففرض علينا شروط في اللباس والزينة وهذا ليس من التقييد للحرية بل هو وقاية من السقوط في درك المهانة ووحل الإيذاء أو أن تكوني مسرحا لأعين الناظرين ..
تأملت فإذا السفينة قاربت على إنزال آخر ركابها حاوت الظفر بها فلم اتمكن أتعلمين لماذا لأنها لؤلؤة في محارة فكوني كاللؤلؤ المصان لا ينال لكل راغب
ختاما تذكري قول المولى ( يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لوأن بينها وبينه أمدا بعيدا )
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه و سلم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
بين المشاهد التمثيلية (فواصلٌ) سأذكرها هاهنا مرتبة وهي (3) فواصل ..
علما بأنها عبارة عن مقدمة للمشاهد الموجودة في فقرات البرنامج ..
ولنبدأ (الفواصل بالترتيب) :