العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > الفضاء العام
التسجيل المدونات التعليمات الصور قائمة الأعضاء الأوسمة اجعل جميع المنتديات مقروءة

الفضاء العام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها أقسام الفضاء الأخرى..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 14-11-2007, 09:06 PM   #1 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: حول حمى الحق
المشاركات: 1,284
عدد مرات شكره للأعضاء: 435
شُكر 379 في 212 موضوع
عبدالله بن غنام is on a distinguished road
افتراضي لمحــــات من عمق الفطــــــرة

لمحات من عمق الفطرة


في شخصية الفرد ، في نفسيته ، في سلوكياته ، في إمكاناته وحدود طاقاته ، في أفقه وفي معنوياته ...

شيء واحد فقط لا يفتأ يفاجئني ، في كل إنسان توسمت فيه ، مهما توسمت فيه ، ومهما رأيت ، مهما كان هذا الفرد ومهما كانت خلفيته التربوية ( عموماً ) ، ومهما كانت سعة ثقافته بتعدد زوايا المنظور لديه وإلمامه بأطياف شتى ، أي مهما كان مدى وعيه عامة ، أو قوة شخصيته...

أي شخص ـ على الإطـــــــلاق ـ بأي صورة كان ، لا يفتأ يفاجئني بأن بين طيات شعوره ، وفي صلب شخصيته ، تكمن قوة الإرادة ، غير بعيد ، تنتظر فقط ما يحركها ، ثم تصنع المعجزات..

وقوة الإرادة تمتلك كل المقدرة على تغيير شخصية الفرد كاملة ومن الجذور.. لذا كل إنسان مهما كان قابل للتغيير الجذري ، والإصلاح الشامل ، على أي صورة كان ...

ويبدو لي أن قوة الإرادة من صميم الفطرة ـ والله أعلم ـ وهي السر الباتع في مدى قوة هذا الإنسان.

إنها في كل فرد ، ولكنها في غالبية الأفراد تعيش بين الجنبين بسكون كسكون البذرة الذي قد يمتد لردح من الزمان.

والإرادة قوة في الإنسان لا تعدلها قوة ، ولن تتغلب عليها قوة ، لأنها بمجرد أن تسري في أطراف الجسد وحتى قبل شيوعها على كافة الجسد ، تُفَعل معها الاستقلالية والثقة بالنفس والطموح والأنفة والعزة والكرامة والتحرر .


والذي يحي قوة الإرادة في ضمير الفرد شيء واحد فقط الحلم ( الأمنية : وهو الأمل ببلوغ قمة معينة ، تعني شيئاً جليلاً في ضمير الفرد ، أو سمها : الوازع ) الحلم الكبير لدى الفرد ن وهذا الحلم له أكثر من صورة ، وأكثر من حجم ، وأكثر من اتجاه ، ولكن ـ الحلم الواحد ـ عند الفرد الواحد يكون بصورة واحدة ( وتكون شديدة الوضوح للحالم ) وحجم واحد ( لابد أن يكون كبيراً في نظر متبنيه ) وفي اتجاه واحد كذلك ( ولابد أن يكون مقنعاً تماماً لعاطفته وفكره ، ليتملاه بالروح والعقل ، فيضمن له الإستمرار ، ويعيش عليه ولأجله ) ، وقد يكون عند الفرد أكثر من حلم ، وهذا زيادة في قوة الإرادة ويتناسب طردياً مع سعة الأفق ، والقرار الإنساني على قمة الكمال:

ولنمثل بمثل بسيط :

قوة إرادة الوالد في رعاية واحتضان وتبني ولده ، هذا من منطلق أن ولده عنده ( حلم كبير ) ليست المسألة مجرد عاطفة بل هي غريزية ، ترتبط بقوة الإرادة ، فيعيش الوالد حالماً بولده مستميتاً في الدفاع عن ذلك الحلم من كل تهديد مهما بدا ذلك التهديد ضئيلاً ، حتى وإن كانت كلمة ضالة تعني التقليل من شأن ذلك الحلم ... وقس على ذلك كل حلم كبير عند الفرد.

ومثل بسيط آخر :

المهلهل : قاد حرباً استمرت أربعين سنة ، فما الذي أحيى عنده قوة الإرادة على الاستمرار ، ليست عاطفته تجاه مقتل أخيه قطعاً ، إنما هو ( الحلم ) بالمجد التليد الذي قوضه جساس ، والأمل بأن يعود ذلك المجد ( الحلم ).

هذا ( الحلم ) شي أساسي من الغريزة لا يمكن أن يتعرض للنسيان أو التلاشي ، على عكس العاطفة وهي غريزة ثانوية قد تتحور وتتبدل وتتلاشى بل وتنسى بالكلية أحياناً.

أشير هنا ، أن الفرح والغضب والحزن والسعادة والألم ، لاتمثل الكرامة والعزة والأنفة والمجد ولكنها تساعد على تحقيقها ، فهي ثانوية : هي كأطراف العصب الذي يترجم الإحساس أي أنها قناة تنقل الإحساس وليست هي ( المخ ) مقر الإحساس فهي عوامل مساعدة يجب أن تتوازن مع بعضها وتتزن مع مقرها ( الفطرة أوالنفس ووازع تلك النفس أو صبغتها ) يجب أن تتناسب بما يخدم ( الوازع ، الحلم ) والا تطغى فينحرف ( الكل ) عن المسار والهدف البعيد والحلم المنشود. ونكتفي بهذه الإشارة.

ذاك ( الوازع ، الحلم ) شي من عمق الفطرة ( مركز الإحساس والعصب فيها ) ، وهو صبغة الله للفطرة ، هو خلقنا بهذه الفطرة ، وأرتضاها لنا وخط لنا ديناً يتماشى مع تلك الصبغة ، فبه فقط تستطيع تحقيق الهدف وبلوغ الحلم البعيد.

إن الإسلام ـ دين الله الذي خطه لفطرة البشر ـ يبارك عند الفرد أكثر من حلم بل يبارك عند الفطرة كل حلم معتدل تحلم به ، فرضى الله تعالى حلم ، والجنة وازع ، والهروب من الخسران والفشل وازع ، وعمارة الأرض وازع ، وإصلاح الناس وازع ، وفهم الحياة وطلب العلم حلم ، والإجتماع والإنضمام إلى صفوة الخلق والتميز معهم حلم ووازع ، وإن يكون الفرد قدوة يحتذى به ويذكر ويشكر بتميز مشهود ، كذلك وازع وحلم .

وكل أمل بعيد وحلم مجيد للنفس البشرية يباركه الإسلام ويحتضنه ، مالم يكن من التعدي الذي لا ترتضيه العدالة.

وهكذا لن يشاد أحد هذا الدين الا غلبه ، لأن هذا الدين يتميز بالشمول ، ولن يوجد فرد يتميز بالشمول ـ فيحيط كما يحيط الدين بكل شي ـ ، كما أن توجهات الأنفس وأحلام البشر بل وعقول وخيالات البشر تنحى كل منحى وتتجه في كل إتجاه ، وهو دين لفطرتهم لذا جاء شاملاً كما هي طبيعتم ـ بجملتهم ـ الشمول.




الموضوع في نظري غزير ومتشعب ، ويحتاج إلى التناول من أكثر من جهة، ولكن حسبنا هنا مجرد الإشارة لتلكم اللمحات..



كتبه :
عبدالله بن غنام الفريدي
4 / 11 / 1428هـ
__________________
سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة

مدونتي



اصبب عليهم جام معرفتك... تخفي بريق جهلهم
ريم نجد


مجموعة ( محراب الحق ) البريدية بإدارة : عبدالله بن غنام ، أ. ماجدة شحاته
تفضل بالزيارة
عبدالله بن غنام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 7 يشكرون عبدالله بن غنام على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 15-11-2007, 01:32 AM   #2 (permalink)
مشرفة ملتقى الصديقات
 
الصورة الرمزية أروى عبد الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في عمق السكون
المشاركات: 7,204
عدد مرات شكره للأعضاء: 194
شُكر 507 في 239 موضوع
أروى عبد الله is on a distinguished road
افتراضي

مقال جميل وعميق جداً ,
عدة خواطر تراكمت في ذهني اثر هذا المقال..
قد تكون لي عودة لتدوينها ..

شكراً لك على طرحك المميز أستاذ / عبد الله غنام .
__________________
.
.

يا ويحها الأرضُ ..
كم ذلَّتْ لواطِئِها ..
*
وذي مقابِرُها ..
ذلَّتْ بها العُظما



دنيا ..
مِنَ الوَهْنِ..
نحو الوَهْنِ ..
نعبُرُها
*
طوبى لمن بَادرَ الأيام..
واغتنما


للشاعر /أحمد المنعي . .





.....
....مدونتـــي.......
أروى عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2007, 01:45 AM   #3 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: حول حمى الحق
المشاركات: 1,284
عدد مرات شكره للأعضاء: 435
شُكر 379 في 212 موضوع
عبدالله بن غنام is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أروى عبد الله مشاهدة المشاركة
مقال جميل وعميق جداً ,
عدة خواطر تراكمت في ذهني اثر هذا المقال..
قد تكون لي عودة لتدوينها ..

شكراً لك على طرحك المميز أستاذ / عبد الله غنام .
شكر الله لك أختي الفاضلة الكريمة أروى

وأنا في اشد الشوق لقراءة ملاحظاتك وخطراتك حول الموضوع

فهكذا نستطيع معاً الإلمام بجوانب الموضوع المترامية .

ويعين بعضنا بعضاً على البلوغ للهدف المنشود

فلك مني أرقى تحيـــة
__________________
سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة

مدونتي



اصبب عليهم جام معرفتك... تخفي بريق جهلهم
ريم نجد


مجموعة ( محراب الحق ) البريدية بإدارة : عبدالله بن غنام ، أ. ماجدة شحاته
تفضل بالزيارة
عبدالله بن غنام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-11-2007, 08:27 PM   #4 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية ســنــابــل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: بين الرجاء والخوف ،
المشاركات: 1,498
عدد مرات شكره للأعضاء: 98
شُكر 55 في 41 موضوع
ســنــابــل is on a distinguished road
افتراضي


مـاشاء الله كلام جميل ..

لي عوده لأقرأ بتأمل ..

\\\

//

\\\


جزاكم الله كل خير ..
__________________
اللهم أنت حسبي
ســنــابــل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-11-2007, 10:12 PM   #5 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: حول حمى الحق
المشاركات: 1,284
عدد مرات شكره للأعضاء: 435
شُكر 379 في 212 موضوع
عبدالله بن غنام is on a distinguished road
افتراضي

وأنا في إنتظار تلك العودة فلابد أنها غنية بالإثراء ـ كما أتصور ـ

وشكراً جزيلاً لك
__________________
سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة

مدونتي



اصبب عليهم جام معرفتك... تخفي بريق جهلهم
ريم نجد


مجموعة ( محراب الحق ) البريدية بإدارة : عبدالله بن غنام ، أ. ماجدة شحاته
تفضل بالزيارة
عبدالله بن غنام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2008, 08:51 PM   #6 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: حول حمى الحق
المشاركات: 1,284
عدد مرات شكره للأعضاء: 435
شُكر 379 في 212 موضوع
عبدالله بن غنام is on a distinguished road
افتراضي

في الموضوعين المطروحين ، الفاعلية ، ومراقبة الله تعالى

لهذا الموضوع صلة وثيقة بهما كما أرى ، لذا أرفعه

وأضيف عليه تعقيبي على موضوع الفاعلية .

وجود رؤية واضحة وخطة عمل مع التشجيع من المحيطين والدعاااااء والعمل ثم العمل ثم العمل..

((إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر))

اتفق مع القول أعلاه وأرى أن الرؤية الواضحة يقصد بها رؤية الهدف المنشود ، كما أن الخطة تقتضي العزم والصبر .

والعمل يقتضي الإصرار ..

إذاً وعي وإصرار وعزم وصبر ،، وبتعبير آخر / علم وعمل ، لا ، لا ليس مجرد علم ، بل إيمان ، والإيمان يعني العلم بالشيء والتصديق به وتطبيقه ، إذاً نجمعها بقولنا : الفاعلية تحتاج أن نؤمن أولاً بها.

هذا كلام جميل فالهدف واضح والعزيمة موجوده والسعي دائم إليه ، والصبر كذلك فيه معتبر ، كل ذلك مدام الفرد ((( مؤمن ))) بالفاعلية .

لكن ما العائق دون الفاعلية ؟ العائق الذي يكون حتى مع وجود الإيمان ؟

أنا أراه كما ذكره تعالى ، / طول الأمد مما ينتفي معه الصبر ، ويقسو معه القلب ،، وكذلك التراخي والتثاقل إلى الأرض مما يتشكل معه شيء أشبه بالردة عن المبدأ .

إذاً حتى الإيمان يحتاج إلى الثبات ، ومستوى الإيمان بالهدف المنشود يجب أن يبقى على مستواه أول مرة ، فلا يكون أشبه بثورة النحل ، وقد وصفتها قديماً بقولي :




لسع النحل ومـات=كيف لا يقوى الثبات
هكذا النحل يخوض=ثورة نحو السبـات



ما الضامن إذاً الذي يحافظ على مستوى واحد من الحماس والهمة ؟

أعتقد أنه الطموح يعني الهدف نفسه ، وأعتقد أن الطموح للهدف يعتمد على قوة الإيمان به ، فكل واحد منها قائم على الآخر .

والسبيل لشحذ الهمة هو من خلال الإيمان نفسه ، وقلنا أن الإيمان هو : يعني العلم بالشيء والتصديق به وتطبيقه .

إذاً إذا لا حظت قصوراً في الحماس لديك في هدف ما ، فأنظر إلى إيمانك به ، وعالج ذلك الإيمان من خلال : العلم بالهدف / فزد إحاطة به ، ومن خلال التصديق بالهدف : فلا يدخل إليك شك ولا ريبة بهدفك المنشود وأهميته ، ثم أنظر لخطوتك العملية تجاه هذا الهدف وعلمك به وتصديقك أياه .

هنا تكون عالجت الإيمان ، وهنا سيكون ذلك الهدف فاعلاً في نفسك ، وتكون أنت به فاعلاً في حياتك وواقعك .

يبقى ان تتعهد ذلك الإيمان ، فالعلم عرضة للنسيان ، فالإستذكار سبيلك ، وفي الذكرى تقويمك ، كما أن التصديق عهد يحتاج للتجديد دوماً ، والتطبيق قد تعترضه العوائق أو يحبسه يوماً حابس ، فلن تفتأ تتعهد الإيمان في قلبك ، وتجدد هدفك المنشود في خاطرك .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كما أشير إلى أن الحديث عن الإيمان ، ومنه الإحسان أو الععبادة بشكل عام موضوع ضارب الجذور ، لابد أن يتكرر فيه الطرح ، لأن كل جزء منه قائم على الجزء الآخر ، فلا تستطيع الحديث عن الإحسان بمعزل عن العبادة والإيمان ، والإيمان فيه جوانب تتعلق بالعلم وبالتصديق والثبات والتطبيق ، فنظرية وتطبيق .

المهم أننا تحدثنا في أكثر من موضوع عن هذه المعاني ولعل الله تعالى أن يسهل لنا تجديد الطرح ، لكن لا مانع ولا غنى عن الإشارة للحديث المفصل السابق,

هنا تكلمنا عن العبادة

وهنا إشارة عجلى عن الإحسان
__________________
سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة

مدونتي



اصبب عليهم جام معرفتك... تخفي بريق جهلهم
ريم نجد


مجموعة ( محراب الحق ) البريدية بإدارة : عبدالله بن غنام ، أ. ماجدة شحاته
تفضل بالزيارة
عبدالله بن غنام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2008, 09:26 PM   #7 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية العنود 100%
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 91
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 20 في 9 موضوع
العنود 100% is on a distinguished road
افتراضي

والذي يحي قوة الإرادة في ضمير الفرد شيء واحد فقط الحلم ( الأمنية : وهو الأمل ببلوغ قمة معينة ، تعني شيئاً جليلاً في ضمير الفرد ، أو سمها : الوازع ) الحلم الكبير لدى الفرد

،،،،،،،،،،،،،،،،،،

موضوع جميــــــــــــــــــــل ورائع
مشكــــــــــــــــــــور أخ عبدالله
العنود 100% غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2008, 06:46 PM   #8 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: حول حمى الحق
المشاركات: 1,284
عدد مرات شكره للأعضاء: 435
شُكر 379 في 212 موضوع
عبدالله بن غنام is on a distinguished road
افتراضي

أختي الفاضلة

شكر الله لك المرور والتعقيب والإشادة


الف شكر والف تحية
__________________
سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة

مدونتي



اصبب عليهم جام معرفتك... تخفي بريق جهلهم
ريم نجد


مجموعة ( محراب الحق ) البريدية بإدارة : عبدالله بن غنام ، أ. ماجدة شحاته
تفضل بالزيارة
عبدالله بن غنام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2008, 09:35 PM   #9 (permalink)
non
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 150
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 39
شُكر 27 في 16 موضوع
non is on a distinguished road
افتراضي

اخي عبد الله بن غنام لقد اثرت في نفسي امور كثيره و ذكرتني باحلام كانت عند البعض صغيره و بأذن الله ثم قوة الاراده اصبحت شيئا عظيما على الاقل عند اصحابها
بارك الله فيك وفي قلمك
__________________
رأس الأدب آلة المنطق لا خير في قول بلا فعل ولا في منظر بلا مخبر
ولا في مال بلا جود ولا في صديق بلا وفاء ولا في فقه بلا ورع
ولا في صدقة إلا بنية ولا في حياة إلا بصحة وأمن والعتاب مفتاح التقالى
والعتاب خير من الحقد.

من أقوال الأحنف بن قيس
non غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2008, 03:22 PM   #10 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 81
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 31
شُكر 27 في 20 موضوع
ريف is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أي شخص ـ على الإطـــــــلاق ـ بأي صورة كان ، لا يفتأ يفاجئني بأن بين طيات شعوره ، وفي صلب شخصيته ، تكمن قوة الإرادة ، غير بعيد ، تنتظر فقط ما يحركها ، ثم تصنع المعجزات..
وكم هو جميل وضروري ان نهتم بتحريك ارادات بعضنا البعض بالثناء على كل ماهو جميل وتشجيع محاولات من حولنا على جميع الاصعده
إنها في كل فرد ، ولكنها في غالبية الأفراد تعيش بين الجنبين بسكون كسكون البذرة الذي قد يمتد لردح من الزمان
فكم هو جميل ان لا نبخل بقطرات من الماء على البذور من حولنا فنستمتع مستقبلا ببساتين
ريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:51 AM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66