دعوة إلى (...............) لكن في ظهر الغيب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم تكن المشاعر المعطاءة... والمحبة الصادقة... ممنوعة أو محرمة... وليس هناك من لايحتاجها.. أو يحرص على
أن لايفقدها .. لم نكن جمادات... لاتسكننا الأحاسيس... ولكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن....
ماذا لو تطغى هذه المشاعر ؟! وإن كانت في اطار(( الحب في الله )) هذا الاطار الذي أصبح مرنا وتوسع فيه
الكثير ... نعم ... قد نكون حققنا بعض الأهداف من هذه الأخوة ... لكن أن تطغى هذه المشاعر وتصبح هاجسا !!
نصبح ونمسي ... نكتب ونقرأ.... بل حتى حديثنا داخل هذا الاطار .... أصبح هناك توسع كذلك في (( فليخبره
أنه يحبه )) فليخبره وليس فليغرقه ... ولنقف برهة عند ازدياد المشاعر .... ازدياد المشاعر مطلب .. ولا ينكر أحد
ذلك .. مستندين على نص صريح (( إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه )) فلنتأمل النص من بدايته قال
الرسول صلى الله عليه وسلم (( مامن رجلين تحابا في الله بظهر الغيب إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه))
حينما أصبح الأمر في ازدياد المشاعر كان ذلك في ظهر الغيب... جميل أن نسمع بعض الكلمات ونحس ببعض المشاعر
لكن لانطالب من حولنا بالمزيد... لانتوقف كثيرا عند سؤال ((( من أنا بالنسبة لك)) أو نّميل مشاعرنا ونجعلها للدنو
أقرب حين نقول(( ماأنا لك إلا علاقة عابرة )) ... فلنرتقــــــــــــــــــــــــــــــــي...... فلنرتقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ...
فلنرتقـــــــــــــــــــــــــــــــــــي واترتقي مشاعرنا ... لنصعدها بهممنا ... استوقفتنا رواية للشيخ الفاضل ::: عبدالوهاب الطريري ...
وهي رسالة إلى كل المتحابين ....
بعيدا عن تفاصيل الحكاية .... هما اثنان ... معاذ بن جبل .. وأبي موسى الأشعري ... كان حبهما لبعضهما عميقا
عميقا ... تولى كل واحد منهما اقليم من أقاليم اليمن ... كلاهما في أرض غربة ... كلاهما يحمل شجونا .. وهموما
وأحاديثا ... يلقي بهما في حجر صاحبه .... ويكون هذا اللقاء عامرا بحديث الأحباب بعد غيبة ... وسجله التاريخ
وينقل لنا وقائعه... كان شوقا عظيما .. كان فقدا كبيرا .... صاحبان ... حبيبان ..... يلتقيان بعد طول فراق ....
وفي أرض غربة .. أول حديث كان سؤال ... ولنا فيهما قدوة .... يقول أبي معاذ لأخيه أبي موسى ........ كيف تقوم الليل ؟ أهكذا الحديث بعد طول غربة .؟؟ أهذا حديث صاحب ينتظر صاحبه زمانا ؟؟ أين شجون النفس ؟؟ كان هناك تشاجي
نعم ... ولكن في ....
أهم الهموم ... أضخم القضايا .... بحثا في أحاديثهما مايهمهما ...دينهما .... عباداتهما.... قيام الليـــــــــــــــــل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ (( نحن لانقول :::: احجمي مشاعرك ..... طالما أن الأساس سليما فليناطح هذا البناء السحاب .. وكما أسلفنا لم يكن
محضورا ازدياد المشاعر بل هو مطلب .. لكن ماهذه إلا دعوة .... دعوة لحب في ظهر الغيب...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ منقول
__________________ "" صديقات الإسلام اليوم "
يمر وقتي .. وأنتم الشئ الوحيد الذي لاأقبل المساومة عليه ..
حقيقة ومن أعمق نقطة صفاء في روحي أقول لكم ..
شكراً على أخوتكم ..
شكراً على ودكم ..
شكراً على لحظة سعادة , أختلستها من أعينكم وأنت ساهون..
شكراً على أوقات فرح قضيتها معكم ..
شكراً لذكراكم الطيبة ...
أطال الله في أعماركم .... وحفظكم لي من كل شر ... |