الأخت الفاضلة / ريوف ..
رائع ما طرحتيه هنا .. والأروع أسلمتك للموضوع ( أي جعله مناسب لمنتدى إسلامي )
وبما أن الموضوع تمحور إلى هذا المحور .. فلي بعض التعقيبات عليه ..
بداية ..
الحــــب شعور داخلي لا يستطع الشخص بكل ما أوتي من عقل وحكمة كتمانه وكبته .. كل ما يستطيع هو توجيهه وإخضاعه لدين الله ..
فمن أحبت شخص حبا حقيقا .. لا تفتأ تذكره .. ولو حاولت نسيانه أمد طويل .. ستعود لذكراه ..
لكنها في نفس الوقت لا تجعل حياتها متوقفة عليه .. فالحياة تسير .. ولابد أن تسير معها .. حتى لا تخالف الطبيعة التي جُبلنا عليها ..
فمن
خالف الموج .. لا يلومن إلا نفسه .. ولن يجني من فعله ذلك إلا التعب .. ولن يفيد ذلك محبوبه شيء أبدا ..
أختي الفاضلة
من قالت أنها
تنسى حبيبها الأول نهائيا .. أقول أنها ( ما عندها سالفة ) ..
ومن
عكفت على حبها الأول وأوقفت حياتها من أجله هي أيضا ( ما عندها سالفة ) ..
فعاتكه كانت تحب أبن ابي بكر الصديق رضي الله عنهم أجمعين .. وقالت أبيات ترثيه عند وفاته .. وأنها لن تتزوج بعده ..
لكن بعد لوم الناس لها ونصحها ( وليس غصبها ) .. تزوجت بخليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنها .. وبعده تزوجت .. وتزوجت ..
حتى ماتت رضي الله عنها .. مع أن ابن أبي بكر أهداها حديقة على أن لا تتزوج بعده .. لكنها عندما أرادت أن تتزوج .. ردت الحديقة إلى أهله وتزوجت ..
فلم تتوقف حياتها من أجل من أحبت ..
فالواقع .. أن الفتاة .. تكن في قلبها الوفاء لحبيبها ..
وهنا أسطر لك حقيقة القلب الطاهرة الوفية .. ( وجهة نظري )
مكانة الحبيب الأول في القلب لا تقل أبدا ولو أفتاك الناس وأفتوك .. فهي تبقى راسية ثابتة .. لا تزحزحها مصاعب الحياة .. ودخول الغير إلى القلب
فالقلب ليس بذلك العضو الضيق الذي يراه الآخرون .. حقيقته كقبضة اليد .. لكن ساحته للأحباب كبيرة .. وبهذه الساحة يستطيع كل من فيه أن يزيد من رصيد محبته ..
فالكل له
أمكانية زيادة مكانته في قلوبنا .. فلو أحببتِ منار على سبيل المثال .. هل لا يبقى بقلبك مكان لسارة .. وهل سيطغى حب منار على حب والداك وينسيك إياهم ؟؟؟؟؟ ..
بالطبع لا .. فالمساحة واسعة ..
لكن بالنسبة
للحبيب الغائب البعيد .. الذي قل وصاله أو أنعدم .. ( متوفى - مطلق ) .. فأن محبته
لن تزول من القلب أبدا .. فمكانته محفوظة في زاوية من القلب ..
لا يطأها النسيــــــان ..
لكنها
متوقفة عن التزايد .. كما
تتزايد محبة الآخرين المتواصلين معها ( زوجها الجديد ) .. فرصيد محبته يزداد مع كثرة الوصال .. حتى تجد أنها مع الوقت قد
زادت محبته عن محبتها لحبيبها الأول مع عدم انعدام الأخيرة ..
لكنها لن
تُنسيها ذكراها الجميلة .. فهو لم يعد إلا ذكرى ..
كذكريات الطفولة .. جميلة وأحببناها .. لكنا فارقناها .. فإن استطاع الإنسان أن يوقف عمره على طفولته .. فليوقف نفسه من أجل حبيبه ..
وإن لم يستطع ..
فليواصل الحياة .. وليحمل بقلبه الوفاء لمن أحب ..
أما من ناحية ..
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرنديزر
وأيضا أريد التعليق على مسأله أغتصاب المرأه على الزواج من رجل أخر ..
|
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
وهل الزواج في الآونة الأخيرة أصبح أغتصااااااااااب .. الله يستر منك بو فهد ..
شكلك سمعت النصيحة وأكلت
الجمر فأثر عليك بقوة .. عشان كذا مو قادرين نفاهم وش تقول
الأخت / ريوف ..
أتمنى أن أكون وفقت برسم الصورة الصحيحة والمفهومة ..
أحمد بن سعود