وصرت أروح عند بيارة جارنا اللي طافحه وأقعـد أفكر وأتـأمل وأرمي حصى وسط البياره ((مسوي رومانسي.. مثل اللي يجلسون على البحر ويرمون حصى))
المهم إنه في ليلـه من الملاليل قالت لي البنـت: مصيول.. أوصـف لي شكلــك..
يا الله والبلشــه.. وش أقول لها هاللحين.. أقول لها إني قررررد.. أعتررف لها بالحقيقه المره وأقول لها إني جدار ما لي ملامح... أعترف لها إني شبيه عبدالله سليمان ((ألف حمد لله وشكر)) قلت في نفسي يا ولد خلني أسوي مثـل كل الشباب وأنصـب عليها يعني تلقـى الواحد من الشباب شيييين وإذا شفته في الشارع ما تدري هو رايح ولا جاي لأن وجهـه ماله معالم.. ولو تشوف وجهه تحسبــه واحد معطيـك مقفاه.. يعني مفروض يحـط لوحه على وجهـه ويكتـب ترى هذا وجهـي.. عشان الناس ما يلخبطون بين وجهه وقفاه.. وأنـا مثلهم وأردى بعــد.. أنا إذا قابلت أحد يجلس ساعه محتار وين وجهي من قفاي وما يعرف إلا إذا لقـى الورقه.. لأن فيني ورقه مثل اللي تجي في الفنايل والسراويل عشان تعرف ورى من قدام!!
المهـــم.. إنـي قلـت لهــا: أنا عيوني مثل عيون المها.. وخشمي واقف سيف.. ومفتول العضلات مثل رامبو.. وعيوني زرق.. وشعري سااااايح ((ما درت إني لو أطلع راسي من صاروخ كان انكسرت رقبتي ولا تحركت فيه شعره))
البنــت شكلها خقـت معــي وقامت تشاهق من الفرحه..
وسألتها: وأنتي أوصفي لي شكلـك..
قالت: ما أقدر.. لما تشوفيني بتعرف.. لأن مالي شبيـه ((اخسسسس))
وأنا اللي أفـك خشتــي وسعابيلي تقوطر.. كني كلـب شايف له عظمــه.. وقلت لها: يعني بأشوفك؟
قالت: أكيــد.. أنا بكره بأروح شاليهات اليمامه اللي على طريق الرياض الخرج.. ونتقابل هناك..
قلت :بس هذيك للعوئل..
قالت: عاد أنت دبر نفسـك...
قلت: أوكي مو مشكلــه بس كيف أعرفك...
قالت: بيننا الجوال.. إذا وصلت كلمني وأنا أعلمك وين تلقاني..
أنا توهقت.. وشلون أدخــل الشاليهات وهي للعوايل.. وقلت مالي إلا عبدوووش أتصل عليه وأتفاهم معاه.. دقيت عليه ورد علي بعصبيه وقال: نعم وش تبـي يالغبي؟
وعلمتــه بالسالفه من سلسل اللين طقاق عليكم ((تراني أقصد من طقطق اللين السلام عليكم بس مدلخ شوى))
وقال لي: والله صعبـه وش بتسوي..
قلت له: وش رايك تلبس عباة وتسوي نفسك حرمه وتروح معي على إنك زوجتي..
وهو اللي يتغير وجهه وقال: أنا ولـد أبوي..
قلت له: بالله.. توني أدري.. كنت أحسبك ولد أبوي أنا..
قال: تستهبل يالزبال.. أنا أسوي نفسي حرمه.. ياوييييل ويليييي ويلااااه.. خيل الخيـل خيالها..
قلت: يارجال لا أدوس في بطنك.. جالسين في مضارب الباديه إحنا؟
قال: لا يا مصيول هذا شي ما أقدر عليـه.. وش أقول للجماعه..
قلت: ومن قالك إننا بنحضر عرس.. حنا بنروح الشاليهات.. وأنت ماراح تكشف وجهـك أبــد..
قال: طيب ليش أنت ما تسوي نفسـك حرمه وأنا الرجال..
قلت لـه: يا أخوي أنا ما أقدر.. لأني لا رجال نافع ولا حرمه نافع.. وبعدين حتى لو غطيت وجهـي بيكشفون إني ماني حرمه من ريحتــي اللي كنها ريحـة شرابات عزوبي..
قال لي: خلاص.. بس لا أحد يدري..
قلت لـه: أبشــر.. بس جهز نفسـك بكره بأمرك ونروح..
وأخـذت سيارة واحد من العيال.. ورحــت لبيت عبدوووش ولقيت عنـد بابهم شحاده وهي اللي تجـي تبي تركب..
قلت لها: الله يعطينا ويعطيك ياخاله..
وهي اللي تطق قزازة السياره شوي وتكسرها.. وأنا اللي أطلع من جيبـي ريال ونص كنت ناوي أشتري فيـه تويكـس.. بس قلت مو خساره فيها عشان الله يوفقني.. وتوني أفتح الدريشـه بأعطيها.. إلا وتقول إفتح الباب الله ياخذ هالراس... الصوت مو غريب علي..
يوووووووه عبدوووش..
قال: إيه عبدوووش الله لا يبارك فيك.. افتح بسرعه قبل ما يطلــع أحد من هلـي.. فتحــت لـه الباب وركب.. وانطلقنا للشاليهات..
المهم وصلنا الشاليهات.. ونزلنا من السياره.. وأمســك يـد زوجتي.. اللي هـي عبدوش سابقا... ودفعنا التذاكر.. ويوم جينا بنـدخل.. وقفنا الحارس اللي على الباب..
وقال: لحظــه لازم زوجتك تـدخل محـل تفتيـش النساء لأننا شاكين فيها..
قلت لــه: ليش في مطار حنا.. تراه شاليهات.. بعدين وش فيها زوجتي؟
قال الحارس: يا خوي وش هالحرمه اللي لابسـه زبيريات؟!
وأنا اللي أناظر في رجول عبدووووووش إلا فعــلا لابس زبيريات!! يالله لا تفضحنا بـس..
وأنا اللي أقول للحارس ممكن تتركني مع زوجتي.. أبيها في كلمـة راس..
قال لي: ادخل هالغرفه الفاضيه وتفاهم معاها!!
وأنا اللي أسحب عبدووش للغرفه.. وأترفس في بطنــه وأنواع الأكواع.. يالغبي زبيريات مره وحــده..
قال: وش أسوي ما لقيت جزمـه كعــب على مقاسي..
قلت له: اسمع نزل العباة على رجولك عشان ما أحد ينتبــه يالغبي..
رجعنا للحارس.. واعتذرنا منه على سوء التفاهم.. ودفعناه بميـة ريال عشان يسكــت وأول ما دخلنا استأجرت شاليه صغيـر وقلت لعبدووووش يجلــس فيــه.. وأنا بروح أدور خويتي..
وطلعــت.. ودقيــت جوال على خويتي.. ووصفــت لـي مكانها... تقول إنها عنــد الشجـر اللي جنـب المطعــــم... وأنا اللي أروح هناك.. وأجلـس ساعتين أدورها وما لقيتها... وأدق عليها جوال..
قلـت لها: وينك فيــه لي ساعتين أدورك..
قاالت: أنت ويـنك بالظبط؟
قلت: أنا واقـف جنـب كيـس زبااله.. وأنتـي وينــك؟
قالت: أنا واقفه جنـب واحد شكلــه مجنووون وعليه قل صـح..
وأنا اللي التفت وراي.. أووووب.. هــذي هــي ((أفا طلعـت أنا المجنون اللي تقصـده.. وطلعـت هي كيـس الزباله اللي أقصــده))
وهـي اللي تنصـدم وقالت.. هــذا أنت؟! وين الوصـف اللي تقول..
قلت لها: لا أنا فعلا مثل ما قلـت.. بس صار لي حادث هو اللي أثــر على وجهــي ولا أنا كنـت حلوووو ((إيه هييييين))
قالت: مو مشكلــه أهـم شي أسلوبك أعجبنـي..
قلت لها: أشوى إنه عجبـك شـي فينــي.... وطلـبت منها إنها توريني وجهها..
قالت: طيب بس لا يشوفنا حـــد.. وأنا اللي أغطــي عليها..
وقلت لها: يالله بسرعه.... وهـي اللي ترفــع الغطوه وأنا اللي أضحـــك..
قالت: وش فيــك تضحـــك؟
قلت: يالله عاااد بدون استهبال..
قاالت.. وش فيـــك ؟؟؟!
قلـت لها: يالله بسرررعه شيلــي القناع اللـي على وجهــك لا تستهبليــن!!
وهي اللي تقول: هــذا وجهــي الصدقــي يالقررررد..
وأنا اللي انصـــدم وأحـس إن الأرض تدور فينـــي... وش ذا الوجـه الشييييين.. أول مره أشوف وجـه يطلــع منــه ريحــه مخيييييسه.. حتـى الشجــره اللـي كنا واقفيـن جنبها رفعـت ثوبها وانحاشت.. وكل الشجر اللي كان حولنا انحاش وراح وقـف في مكان ثاني بعيــد من شيــن وجهـها..
وأنا كنـت حاط في بالي كلام رووومانسي جلست عشرين دولار يوم أحفظ فيـه عشان إذا شفتها أقوله لها.. بس يوم شفت وجهها اللي كنـه وجـه واحد جالس في مجلس رجاجيل وفيـه إسهال... وضيعت كل الكلام اللي حفظتـه وقمـت الخبـط في الكلام..
سألتـها: ليـش الغمـص ساكـن عيونك؟؟
جاوبتنـي :مـن الأرق!!!
سألتـها: طيب وش هالببسـي اللـي مكبوب علـى ثوبك؟
جاوبتنـي: هـذا موب ببسـي.. هــذا مـرق!!
سألتهـا: طيب ما عندك غيـر هالثوب؟
جاوبتنـي: إلا كان عنـدي بـس انســرق!!
سألتهـا: ما دامك شينـه وشهـولـه تغازلين؟؟
جاوبتنـي: أنا كنـت حلووووه.. بس وجهـي انحـررق..
المهـم إنـي ما قـدرت أتحمـل وجـههـا وقلـت لها: أنتـي جــدك الكبــر كان غوووريلا؟؟
قالت: لا تطنـز أنت ووجهــك.. أنا أول كنـت مصـدقه إن الديناصورات انقرضت.. بس من يوم شفـت وجهــك عرفت إن هالكلام إشاعات..
قلـت لها: شوفي يا آنســه جراده.. أنا ودي أجاملك وأقولك كلام حلــو.. بــس وجهــك يقول مالك أمـــل!!
قالت: والله حتـى أنا بعـد ودي أقول لك كلام حلووو.. بس وجهــك ما يساعد.. وجهـك كنــه دعاية لاااا للمخدرات!!
المهــم.. إن كـل واحد منــا تفــل فـي وجـه الثاني ورحنا..
وأنا مـن الصـدمـه توقف تفكيــري.. كل آمالي وأحلامي راحت أدراج الدواليب وركبــت السياره.. ورجعـت للبيــت وأنا متحــطم.. كنـت متخيــلها شي ثااااااني.. لااااااااا خلاص ما عاد أبــي أتعرف على بنات (( تكفـى آخر مره.. حرام تحطـم قلوب المعجبات)) الوكاد.. إنـي سكرت باب الغرفـه.. ونمــت نومة عدوكم ((مسوي علوم رجال)) وما دريت اليوم الثاني إلا باللي يرفس الباب.. وأنا اللي أنقز من فراشي... وش السالفه يالربع.. لا وهو أبوي يصايح.. افتـح يالسمرمـدي.. افتـح لا بارك الله فيــك.. وأنا اللي افتــح الباب.. إلا وأبوي في وجهـي ووجـه ما يطمـن.. ويطلـع ذيـك العجرا من وراه.. وأنواع التلحيـــط.. وأخواني وأمــي واقفيـن عنــد الباب يتفرجون الأنذااااال... من لقاها مصارعه على الطبيعه.. المهم.. إن أبوي شغال ضرب فيني ويقول تتزوج من ورانا يالخسيــس!!!
قلت لـه: والله ما تزوجت...
قال: إلا.. لأن الشاليهات اتصلوا علينا وقالوا خـلوا مصيول يجي ياخذ زوجته اللي نساها أمــس..
وأنا اللي تضيـع علومي..
وأبي أفهـم أبوي السالفه.. بس إنــه شغال ضرب فينــي.. ماترك لي فرصـه.. وبعــد جـهــد جهيــد قــدرت أنفــك مـن أبوي.. ورحـت لآخــر الغرفـه.. وياخذ أبوي نعال ويرميها علــي... وأنا اللي أوخــر عنها بـسرررعـه وأمسكهــا بفمــي ((متأثررر بالأفلام)) وأخواني يوم شافوني سويت هالحركـه وهـم اللي يصفقون ويصفرون لــي... وأنا اللي أتحمــس.. وأنـط على أبوي وأمسـكــه مسـكــه منوووومــه (( خربها الغبـي مع أبوه)).. وينـط واحد مـن أخواني ويمسـك يـد أبوي ويرفعها أول مره وطاحت ويرفعها ثاني مره وطاحت.. ويرفعها ثالث مره وطاحــ... لااا لااا لااا لااا غيـر معقووول..
رفـع أبوي يــده وقام يأشر بإصبعــه يعني لا تراني ما نمــت ويوم شفتــه ما نام.. وأنا اللي أقوم وأمسـك رجوله.. وأسوي لـه حركـه مقصيــه عشان يستسلــم.. بس ما استسلم.. وأخواني يقنعونهنــه يستسلــم بــس هــو عنييييـد يحاول يـزحـف عنــد الحبال.. بس أنا ما خليتــه يتنفــس.. وفجــأه.. أوووه.. لااااا تــدخل خارجي... أمــي جابت المقلاة ومحطتنــي علــى جبهتـــي محطــه مــدوووويه... وتدخلوا أخواني ومسكــوا أمــي وطلعوها برا الحلبه ((عائلة دلووووخ)) المهم إنــي دخــت وما عاد أدري ويـن أنا وطحــت مكاني.. ويزحـف أبوي بشووويش.. ويحـط يــده على صــدري.. ويعدون أخواني.. واااحد.. اثنيييـن.. ثلاااثـه.... فاااااز أبوووووووي هييييييييييييييييه ((الحمدلله والشكر))
المهم إني فهمت أبوي السالفه ((ما صلح في جريات أبد أعلم وأكع على طووول)) ونمر بيت أبو عبدووش ونعلمه وأنواع التمحيط فيني.. المهم إنا وصلنا الشاليهات وقلت له معى لك مفاجأه..
وهو اللي يضحك قال: والله إني خابرك ذيب ما تترك خويك.. كذا الرجال ولا بلاشو..
وأنا أقول في صدرى إيه هين
وهو يقول: أكيد بتعرفني على وحده من خواتها..
قلت: إيه أنا بعرفك على وحده صحيه وهو يبي يشوف المفاجأه بيفصخ العباه قلت له: خلها عليك كذا أحسن ((أنواع النذاله فيني))
وصلنا السياره.. إلا وأبو عبدووووش ماسك مفــك العجـل فـي يــده يحتــري ولده.. وعبدووش مـن هول الصــدمه ما عاد شالته رجليــه.. طاح مكانه وقام يصيـــح ويولول... واستلمــه أبوه أنواع تفقيــع الوجــه وأنواع الترفيع والتنزيــل.... وأنا جالس أتفرررج ومبسوووط.. وما دريت إلا وأبوي ماسكني وأنواع الركب.. وأنا اللي اصيــح فيــه.. هيييييه يابو الشباب.. حلى هــي..!! توك طاقني قبـل شوي!!
قال أبوي: إييه صحيح.. بس عييييـب الرجال يطـق ولــده وأنا جالس تفرج.. لازم أسوي شـــي أنا بعـــد ((لا صراااااحه إن أبوي فاااااهم في الأصول.. طالع لي))
المهم.. عقــب الطــق اللي كليتـــه أنا وعبدوووش.. تزاعلنا مـع بعــض.. وأنا حررررمت أتعرف على بنات..