بسم الله الرحمن الرحيم
حقيقة أنا فخور بكل ابناء حركة المقاومة الاسلامية حماس التى تحملت كل الضربات القاصمة التى تلقتها على يد عصابة اوسلو فى تسعينيات القرن الماضى وفخور بثباتها الذى يشبه ثبات الجبال أمام الريح والعواصف , فخور بكل قيادات حماس بداية من الشيخ العظيم احمد ياسين ومرورا بالرنتيسى والزهار ومشعل وهنية وصيام وريان ونزال وعياش وشحاده وابو شنب ومحمد ضيف وغيرهم من الكوادر امثال مريم فرحات وريم الرياشى و.......... وغيرهم مما لا يعد من أبطال حماس المقاومة وايضا حماس الحكومة والتى صبرت امام قوى البغى والظلم والفساد امثال دحلان وعباس وامام قوى الظلم الامريكى المدعوم بالانظمة العربية الفاسدة التى حاولت تركيع شعبنا العظيم فى فلسطين وعلى رأسه قيادة حماس العظيمة التى رفضت ان تفرط فى شبر واحد من أرض فلسطين وأعلنت بكل قوة انها لن تتخلى عن المقاومة حتى تحرير كامل الارض .
إن تلك القيادة العظيمة التى واجهت الفساد بكل صوره ورفضت الانصياع لأوامر قادة البيض الابيض وخدمه ممن يسمون بقادة العرب لا يمكن ان يخونوا شعبهم ولا يمكن ان يخونوا أماناتهم , فهم القادة وهم السادة وهم رجال الله فى الميدان .
إن تلك القيادة التى قادت المقاومة فى وقت كانت تتلقى الضربات من كل صوب وحدب من بنى صهيون وبنى لحد اذناب دحلان وعباس وسكوت ما يسمى بفصائل منظمة التحرير التى تنهب قوت الشعب لا يمكن ان تقتل ابناء شعبها من أجل سلطة وهمية أو حتى سلطة حقيقية ولا يمكن ان تشن حربا بدون اسباب كثير تجبرها على فعل ذلك مثلما حدث فى قطاع غزة من طرد لبنى لحد .