بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الله اكبر ولله الحمد ثم اما بعد
منذ ان فازت حركة المقاومة الاسلامية حماس فى الانتخابات التشريعية فى الخامس والعشرين من يناير فى العام السادس بعد الالف الثانية وشن التلفزيون المصرى بجميع وسائله حملة تشويه منكرة وغير مبررة لحركة حماس واتهامها بالارهاب ( قد لا يكون الاتهام جديدا ) ولكنه أصبح صريحا وواضحا للعيان .
ذلك التشويه زادت وتيرته مع نشوب الخلاف بين فتح حماس واندلاع موجة الاقتتال بين الحركتين ومع ان الامر ليس بالهين وبدلا من ان يقوم الاعلام المصرى بتوضيح الحقائق او اجراء حوارات ونقاشات مع كل من الفصيلين وجدنا عكس ذلك تماما فقد اعتمد الاعلام المصرى وخاصة قناة النيل للاخبار على قلب الحقائق واستضافة قادة التيار الخيانى فى حركة فتح وعلى رأسهم محمد دحلان وعزام الاحمد وأحمد عبدالرحمن وغيرهم وللحق فقداستضافوا سامى ابو زهرى وسعيد صيام والشيخ اسماعيل هنية ولكن قبل نشوب الخلاف وكان النقاش حينها مركزا فى كيفية رفع الحصار
حتى تلك البرامج التى كان يستضاف فيها سفراء وخبراء مصريين كان اكثرهم من الذين لا يقبلون اسم حماس فنجد مثلا برنامج المشهد الذى يبث مباشرا فى الظهيرة ويعاد ليلا السفير حسن عيسى الذى كال كل التهم ولفق الاتهامات لحركة حماس حتى انه جعل فتح ملائكة لا يخطئون وان حماس هى المسؤولة أولا واخيرا عن تلك المصائب التى حدثت فى غزة والضفة وتجاهل تماما دور التيار الخيانى متمثلا فى محمد دحلان وسميح المدهون وغيرهم ممن تعرفونهم اكثر منى , وكذلك برنامج من القدس الذى لم يستضف مذيعه أيا من قيادات حركة حماس والعجيب فى هذا البرنامج ان الضيف لا يتكلم نصف كلام المذيع الذي يشن هجوما شديدا على حركة حماس ويصفها بالتشدد ويصف مشروع دحلان الخيانى بأنه المشروع الوطنى الفلسطينى واخيرا استضاف هذا البرنامج ما يسمى ب(محمد) دحلان بصفته قياديا كبيرا ومقاوما عظيما فى حركة التحرير الوطنى الفلسطينى فتح ( أقصد حتف ) وطبعا تحول البرنامج من برنامج حوار حول قضية معينة الى سيل من السباب والشتائم من الملاك الطاهر محمد دحلان الى تلك الحركة الارهابية حماس والى قيادتها الموجودة بالداخل والخارج.
هذا غير بعض التهم مثل ربط جيش الاسلام ( الذى كان يختطف ألان جونستون بحركة حماس باعتباره أفراد منشقة عن الحركة وكذلك أيضا بعذ الحركات الصغيرة التى ظهرت فى غزة منذ سيطرة حماس عليها.
هذه فقط صورة مبسطة من تشويه الاعلام المصرى لصورة حركة المقاومة الاسلامية حماس .
وحسبنا الله ونعم الوكيل