منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإبداع الثقافي والمعرفي > المكتبة

المكتبة وللمكتبة روّاد، هنا أخبار المؤلفين والدور وجديد الكتب والمكتبات..

اللإئحة التنظيمية
عدد الضغطات : 3,431
مواضيع مميزة
■  الاعلان عن الفائزين بمسابقة رمضان   ■  اخواني واخواتي ,, الاعضاء الجدد   ■  السلام عليكم   ■  كتب لا يقرأه شيعى إلا تاب بإذن الله ... لا تفرط فى نشره   ■  فيسبوكياتي   ■  كتاب مذاهب فكرية معاصرة   ■  كل يوم حديث من أحاديث الاربعين النووية  

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-10-2007, 08:24 PM   #1 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن
افتراضي النصوص المحرمة ونصوص أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



[align=justify]
ربما العنوان هو الدافع للفضول والرغبة في معرفة طبيعة هذا الكتاب " النصوص المحرمة ونصوص أخرى " ولكن بعدما قرأت شيئين بسيطين من محتواه أحدهما وجدته في مدونة والآخر في منتدى ، أظن أنه سيكون جيداً ، ولا أعلم حتى هذه اللحظة هل فيه مخالفات وأشياء لا ينبغي أن تقرأ أم أنه العنوان فقط هو المثير . [/align]

كتاب ( النصوص المحرمة ونصوص أخرى )

ترجمة وتعليق : حمد العيسى





النص الأول " في حب السعودية وأهلها "


[align=left]بت مينوسك بينغر[/align]


[align=justify]بت مينوسك بينغر مثقفة أمريكية، وهي كاتبة ومُصوِّرة ومُدرِّسة وشاعرة. أقامت بالمملكة العربية السعودية بضع سنوات (1982-1986) عملت خلالها في شركة أرامكو بالظهران.

صدرت لها ثلاث مجموعات شعريّة، وانتهت من كتابة رواية. تقيم الآن في مدينة بلينڤيل، ولاية كونيتكت الأمريكية. كتبت عام 2002 في صفحة الرأي في جريدة شيكاغو تربيون، رابع أهم جريدة في الولايات المتحدة، قصيدةً ومقالاً بعنوان «في حب السعودية وشعبها» In Love with the Saudi Land and its People ردًّا على حملة هوجاء ظالمة تشنها أطراف يهودية ويمينية محافظة في الولايات المتحدة ضد المملكة العربية السعودية منذ حادث 11 سبتمبر الإرهابي. والجدير بالذكر أن بت مينوسك بينغر مسيحية. وفيما يلي ترجمة للقصيدة والمقال.[/align]



في حب السعودية وشعبها


[align=justify]أحببتُ الأرضَ
أحببتُ الجَوَّ
أحببتُ أن أطفاليَ في أَمْنٍ
أحببتُ نداءَ الصلاة خمسَ مراتٍ في اليوم
أحببتُ الخليج، مالحاً جدًّا، يطفو عليه الجميع!
أنا أمريكية فخورة بأني ولدت ونشأت وتعلمت في مدينة صغيرة وآمنة في ولاية نيو إنغلاند.

وأنا بالمثل فخورة بأن أبنائي نشأوا وتعلموا - طوالَ خمس سنوات - في المملكة العربية السعودية. أحب أمريكا. وأحب السعودية أيضاً؛ لأني عشت فيها، ولو طُلب مني أن أتذكر شيئاً سيئاً فيها؛ لما استطعت - بالفعل - أن أتذكر أي شيء.

أحببت الصحراء.. قاحلةً، ولكن جميلة. تنبت فيها زهور ذهبية وأرجوانية، بأمر إلهي، من لاشيءٍ.. سوى التراب.

أحببت الجو.. حارًّا ورَطْباً. أحببت شواطيء الخليج.. عذراءَ وطويلةً. أحببت أسراب الطيور الشتوية فوقَ الخليج جنوبَ شَرْقِيِّ الظهران. أحببت العصافير المغرِّدة خارج نافذة مطبخي.

أحببت الأمان، خاصة بالنسبة لأطفالي.. الذين لم أكن بحاجة إلى تعليمهم عدمَ الحديث مع الغرباء ورفضَ الحلوى والهدايا منهم. أحببت أن أخرج من غير إغلاق منزلي بالقُفْل، وتَرْكَ محفظتي في عربة التسوق والذهاب إلى آخر السوبر ماركت لإحضار الحليب الذي نسيته.

أحببت النداء للصلاة خمسَ مرات في اليوم، وإغلاق المحلات، وظهور شارة التوقف على شاشات التلفزيونات. أحببت الجلوس على الدَّرَج الرُّخَامي لمحلٍّ مغلَق بسبب الصلاة.. عيناي مقفلتان، وأَشَمُّ رائحةَ الشاورما، والخبزَ الطازَج، والقهوةَ اليمنية، والعطوراتِ الشرقيةَ من المحلات المجاورة.

أحببت بالذات نداء الصلاة الأخيرة مساءً القادمَ من مسجد جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، يصلني وأنا أتنزه مشياً على الأقدام.

أحببت الخليجَ.. مالحاً جدًّا بحيث يستطيع أي شخص أن يطفو عليه. أحببت غروبَ الشمس.. ضخمةً وحمراءَ في شاطيء نصف القمر. أحببت قافلةَ الإبل.. عائدةً لمأواها. أحببت الحدائقَ التي أشاهد فيها العائلات العربية مع أطفالها.

أحببت الصبرَ اللامتناهيَ لأصحاب محلات الذهب، حين تقوم ابنتي ذاتُ الثلاثة عشر عاماً بإضاعة أوقاتهم وهي تساومهم لشراء حِلْيةٍ بمبلغ من مدخراتها. رأيتهم يُقدِّرون جُرْأتَها حين تشتري منهم بسعرٍ أقلَّ من سعر الذهب في الأسواق العالمية!

أحببت روائحَ التوابل والسمك.. سمكٍ صِيْدَ للتوِّ من الخليج، طازَجٍ لدرجة أن عيونه لم تفقد بريقها بعد.

أحببت رمالَ الرُّبْع الخالي الحمراء، والسماءَ الزرقاء الصافية. أحببت سوقَ الخميس في الهُفُوف، وأوانيَ القهوة النُّحَاسية الصفراء، والسَّجَّادَ المنسوجَ من صوف الماعز، والخَزَّافَ الجالسَ قُرْبَ عَجَلته.

أحببت الواحاتِ وَسْطَ تلال الرمال. أحببت رياحَ الشَّمال.. تجلب إليَّ روائحَ الزهور المنعشةَ من حديقتي.

أحببت الضِّحْكاتِ الخجولةَ للنساء في العَبَاءات، وفضولَ أطفالهن.. وفضولي أيضاً. أحببت امرأةً رأيتها في العيادة الطبية تضحك بمودة وتعانق طفلتي ذاتَ الأعوام الثلاثة عندما دخلت تحت عباءتها.

أحببت أن يكون حديثي - بلغة عربية مُكَسَّرة - موضعَ تقدير، مع أن الكثيرين يتحدثون الإنجليزية.

أحببت قدومَ الرجل العجوز إلى منزلي، بشاحنته الحمراء الصغيرة، وطَرْقَه بابَ منزلي ليبيع السمكَ والربيان.

وهكذا أستطيع أن أواصل وأواصل كثيراً، كما تفعل أية إنسانة عند الحديث عن مكانٍ تحبه، مكانٍ منسوج في عقلها وروحها.

إن المُعاملة التي يلقاها المسلمون عموماً - والسعوديون خصوصاً - في الولايات المتحدة مؤخراً ليست عادلة إطلاقاً، وتجعلني أشعر بالخجل. من المحرج والمخيف أن يُطلَق على الأمريكيين المُحتجين على هذه المُعاملة ألقابٌ مثل «غير أمريكيين» أو «مناهضين لأمريكا»..
أو أسوأ من ذلك. من الخطورة الشديدة أن يعلن رئيس الدولة العظمى الوحيدة في العالم قائلاً: «من ليس معنا؛ فهو ضدنا»! كما لو كان هذان هما الخيارين الوحيدين، وكما لو كان عدم الموافقة على موقف سياسي يعتبر هرطقة! في مثل هذه الحالة، أي عندما لا توافق على سياسة معينة، تصبح داعماً للإرهاب!

لقد مضى أكثر من سنة على حادث 11 سبتمبر الإرهابي. أكثر السعوديين يشعرون بالحرج لمشاركة خمسة عشر سعوديًّا في هذا الحادث. يشعر السعوديون أنه قد أُسيء فهمُهم، عمداً أو بغير عمد، بسبب بعض الصِّحافيين والساسة الأمريكيين الذين يُدينون كلَّ السعوديين وشعائِرَهم الدينية.

أدعو الشعب الأمريكي إلى مراجعة تعصبنا الأعمى المبنيِّ على الخوف. تخيلوا.. لو استعمل العالم معنا المعيار نفسه! سوف يروننا قساوسةً شاذين، ومديرين لصوصاً (أنرون، وورلد كوم)، وأشباهَ تيموثي ماكفي! أمرٌ مضحك.. أليس كذلك؟! ليس أكثر من وضع مسؤولية الإرهاب على الإسلام والسعودية!

التعصب الأعمى يشجع على الإرهاب. تحميل الإسلام أو السعودية مسؤولية الإرهاب هو محاولة متهورة وخطيرة لإعطاء العدو وجهاً واسماً. الإرهاب ليس له وجهٌ ولا اسمٌ ولا بلد. ينبغي عدم تسويق وهم الأمن باتهام الأبرياء.

الخوف ليس مبرراً لعدم النزاهة الإنسانية والظلم. قد نكون في خطر من نرجسيتنا الأمريكية - المتنكِّرة كوطنية متعصبة – تماماً.. كالخطر من الإرهاب؛ لأن النرجسية تهتم بنفسها وتشجع أسلوب التفكير الذي يعتبر كلَّ مَنْ سواها أعداءً.

الرجال والنساء والأطفال السعوديون كانوا جيراني. العالم اليومَ صغيرٌ جدًّا ومن الممكن أن أسافر وأصل إليهم خلال ساعات، لذلك.. هم لا يزالون جيراني الذين أحترمهم جدًّا. أريد أن يعرف السعوديون ذلك، وأريد أن يعرف جيراني الأمريكيون ذلك أيضاً.
[/align]


[align=justify]
جزء من النص الآخر

مقطع من مقابلة تلفزيونية " تعريف الرجل الابيض " بتاريخ 1959

المذيع : ما تعريفك للرجل الابيض ؟

مالكوم : افضل ان اعرف الرجل الاسود . الرجل الاسود طبيعته الخير .

المذيع : حسنا .. هل هذا يعني ان الرجل الابيض طبيعته الشر ؟

مالكوم : الرجل الابيض طبيعته (( غير )) الخير .

المذيع : اووه .. حسنا ! الان .. هل تعني ان الرجل الابيض طبيعته الشر ؟ هل يمكن ان يفعل الخير ؟

مالكوم : حسنا .. الرجل الابيض طبيعته الشر !

و الجدير بالذكر ان هذه المقابلة كانت قبل ان يترك مالكوم جماعة الايجا محمد و يكتشف الاسلام الحقيقي و لكنها نشرت و اخواتها في الكتاب للاستمتاع بالاسلوب الرائع الذي يتحدث به مالكوم *
[/align]


للمزيد هنا


[align=justify]___________________
* من قرأ سيرة مالكوم إكس لهيلين ( إن لم تخني الذاكرة في الاسم ) سيجد أن هذه النظرة تجاه الرجل الأبيض وتصوير الشر في صورته كان في حين فترة تغير كبيرة يمر بها مالكوم إكس ولكن في نهاية حياته الحمد لله وفي آخر محطة تغيير له قد وصل لمرحلة ممتازة جداً والحمد لله فصارت نظرته فوق الأجناس .
[/align]

التعديل الأخير تم بواسطة أجناديـن ; 17-10-2007 الساعة 08:30 PM
أجناديـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2007, 08:29 PM   #2 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن
افتراضي

النصوص المحرمة

[align=left]إبراهيم غرايبة[/align]


[align=justify]يحتوي هذا الكتاب على مجموعة نصوص أحدها لمالكوم إكس بعنوان "النصوص المحرمة"، ولكن الكتاب يضم أيضا نصوصا أخرى، مثل حوار مع نعوم تشومسكي، وسيرة ذاتية لرالف نادر مؤسس حركة حماية المستهلك، والرئيس التشيكي فاتسلاف هافيل، بالإضافة إلى مقالات للمترجم نفسه.

وهذه النصوص كما يصفها المترجم عبارة عن مواد ثقافية متنوعة في السياسة والتاريخ والاجتماع والعلم والفن، اختارها تقديرا منه لأهميتها وإعجابا بأصحابها.




مالكوم إكس والنصوص المحرمة

يعد مالكوم إكس الزعيم الأسود الأهم والأكثر تأثيرا في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية، وقد حاولت وسائل الإعلام تجاهله والتركيز على منافسه مارتن لوثر كنغ، وهو أيضا زعيم أسود عظيم، ولكن مالكوم هو الأكثر شعبية اليوم بين الأميركيين الأفارقة.

وقد كتب الروائي الأسود الشهير إيليكس هيلي سيرة ذاتية لمالكوم إكس، وصدرت في عام 1964 وما زالت طباعتها تعاد وتوزع حتى اليوم بكميات كبيرة، وقد اعتبرت مجلة تايم الأميركية هذه السيرة واحدة من أهم عشرة كتب في الآداب اللاخيالية في القرن العشرين، ولا يزال مالكوم إكس مصدر إلهام وقدوة للجيل الأسود.

ولد مالكوم ليتيل عام 1925 لعائلة مسيحية فقيرة، وتوفي والده عام 1931 في حادث غامض يعتقد أن لجماعات الكوكلوكس كلان المعادية للسود يدا فيه، وشاهد بنفسه إحراق منزل عائلته كاملا.

وقد دخل السجن عام 1946 بتهمة السرقة، وفي السجن اعتنق الإسلام، وغير اسمه إلى مالكوم إكس في إشارة إلى عدم معرفته باسم عائلته الأفريقية الأصلي، وأصبح هذا الاسم الاحتجاجي الغاضب والغامض أشهر من نار على علم في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأميركية.

وسافر مالكوم إكس لأداء الحج عام 1964 وقابل الملك فيصل، وتأثر كثيرا بالحفاوة والتكريم اللتين قوبل بها، وبنظرة المساواة العامة والتلقائية بين المسلمين دون اعتبار للون.

أنشأ بعد عودته منظمة الوحدة الأفروأميركية، وهي منظمة غير دينية ولا طائفية تعنى بالحقوق المدنية، ثم اغتيل عام 1965 على يد ثلاثة شبان سود من أتباع جماعة إلايجا محمد.

تعبر النصوص المترجمة والمستمدة من مقابلات إعلامية ومن خطب لمالكوم إكس عن جرأة قوية في انتقاد السياسات الأميركية العنصرية ومهاجمتها، وعن روح ثورية متمردة ورافضة للظلم.

يقول للجماهير التي يخطب فيها: "من أنتم؟ إنكم لا تعرفون من أنتم، ماذا كنتم قبل أن يسميكم الرجل الأبيض، وما اللغة التي كنتم تتكلمون بها، وماذا كانت أسماؤكم، كيف سرق الرجل الأبيض أسماءكم ولغتكم، نريد شيئا واحدا: أن نعامل كبشر وأن نعيش كبشر وأن نعطى حقوق البشر في هذا المجتمع وفي هذه الدولة، وهذا ما سوف نحققه بأي وسيلة ضرورية".

وتعتبر خطبته التي ألقاها في الثالث من أبريل/نيسان عام 1964 في المرتبة السابعة ضمن أهم مائة خطبة في التاريخ الأميركي الحديث، وهي خطبة طويلة يعبر فيها بروح جديدة عن معاناة الأفارقة الأميركان ومطالبهم.

"
تشومسكي: الولايات المتحدة هاجمت على نحو عدائي دولا هجوما أشد وأسوأ مما فعلته القاعدة، ولم يقل أحد إنه يحق لنيكاراغوا أو فيتنام أن تهاجم الولايات المتحدة كما هاجمت هي أفغانستان التي لم يتبين بعد مدى مسؤوليتها عن الهجوم على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك
"
فهو يعتقد أن شعبه ضحية سياسات ومواقف الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة، ولم تكن الأصوات التي منحها الأفارقة للديمقراطيين سببا في تخفيف معاناتهم أو التقدم نحو حقوقهم المدنية كما يقول.

"نحن لم نر الحلم الأميركي الجميل، لم نجرب سوى الكابوس الأميركي الشرير، نحن لم نستفد من ديمقراطية أميركا، بل عانينا من نفاقها، والجيل الحالي يرى هذه الحقيقة بوضوح".

ويقول إنه يعيش في الولايات المتحد 22 مليون أفريقي هم ضحايا المبادئ الأميركية، وهم يستطيعون إذا أرادوا أن يلعبوا دورا إستراتيجيا في السياسة الأميركية وأن يحددوا من هو الفائز، ومن يذهب إلى البيت الأبيض، ولكن السياسة الأميركية تدار دون اعتبار لآراء السود رغم أنهم يشاركون في التصويت".

ويطالب شعبه بأن ينقل قضيته إلى العالم والأمم المتحدة وجميع الدول في العالم، لتكون قضيتهم دولية وليست داخلية بيد النخبة البيضاء.

تشومسكي وضمير أميركا
يعد نعوم تشومسكي أعظم من كتب في اللسانيات الحديثة، وقد أحدثت نظرياته في اللغة ثورة ضخمة في علوم النفس والفلسفة والإدراك العقلي والإنثروبولوجيا والتعليم والذكاء الصناعي والاتصالات.

ولكن شهرته العالمية مستمدة من نشاطه السياسي المعارض لكثير من مواقف وسياسات الولايات المتحدة الرسمية، وهو مناصر للقضايا العربية والقضية الفلسطينية، وتصفه بعض المنظمات الصهيونية بأنه يهودي معادٍ للسامية.

ويعرض الكتاب هنا ترجمة للحوار الذي أجرته بي بي سي مع تشومسكي في البرنامج الشهير "hard talk" عام 2002، وفي هذا الحوار ينتقد تشومسكي بشدة الحرب الأميركية على أفغانستان، ويعتبرها حربا مخالفة للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة.

ويقول إن الولايات المتحدة هاجمت على نحو عدائي دولا أخرى هجوما أشد وأسوأ مما فعلته القاعدة، ولم يقل أحد إنه يحق لنيكاراغوا أو فيتنام أن تهاجم الولايات المتحدة كما هاجمت هي أفغانستان التي لم يتبين بعد مدى مسؤوليتها عن الهجوم على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك.

وكان تشومسكي قد أصدر كتابا بعنوان 11/9 بعد حوالي شهر من أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول يحذر فيه من غزو أفغانستان، ويقول إنه يعني فتح المجال للفوضى وهيمنة الأقوى وتغييب القوانين الدولية والأخلاق.

رالف نادر
أسس المحامي رالف نادر في الستينيات لحركة حماية المستهلك عندما أصدر كتابه "غير آمنة على أية سرعة، الأخطار المصممة في السيارة الأميركية"، وقد اعتبرته مجلة تايم "ثورة المستهلكين".

ولد نادر عام 1934 لأسرة مهاجرة من لبنان، وتخرج من كلية القانون في جامعة هارفارد، وأبدى اهتماما مبكرا بقضية تصميم السيارات ومدى ملاءمتها للسياسة العامة.

وهذه القضية شغلت الأمة الأميركية كلها، وأثرت على صناعة السيارات في العالم، إذ كشف أن حوادث السيارات التي تقع لا تحدث فقط بسبب أخطاء السائق ولكن أيضا بسبب التصميم الرديء لهذه السيارات.

"
بوش استخدم إلهامه الديني لشن حرب صليبية كما أسماها، وقد أثبت ذلك بالفعل وهو يدمر مساجد الفلوجة
"
وقد طالب بإضافة حزام الأمان الذي لم يكن معمولا به في ذلك الوقت، وبخبرته في العمل في حركة الحقوق المدنية وثقافته الواسعة شغل كثيرا بمواجهة شركات صناعة السيارات.

أصدر الكونغرس على أثر هذه الحملة قوانين السلامة العامة على الطرق، وعلقت صحيفة واشنطن بوست على ذلك بأن جماعة ضغط مكونة من شخص واحد هو رالف نادر يعمل من أجل مصلحة الشعب الأميركي استطاع أن يهزم أعظم الشركات، فقد كانت جنرال موتورز تحقق في تلك الفترة أرباحا سنوية تناهز ملياري دولار.

واستطاع نادر أن يجند عشرات آلاف الشباب في العمل في مجالات عدة، مثل الإصلاح الضريبي، وحرية المعلومات، وإصلاح قوانين التأمين والطاقة النووية ومراقبة الكونغرس، وسلامة الطرق والسيارات، وحقوق المعوقين.

وأصبح مصطلح "نادرزم" يستخدم في التعبير عن سخط المستهلكين من رداءة المنتجات والخدمات. وتضم اليوم منظمة "المواطن العام" التي أسسها، حوالي 150 ألف ناشط يعملون في مجالات حماية المستهلك.

ومنذ الثمانينيات بدأ نادر يوجه نشاطه إلى الشركات المتعددة الجنسيات وتحالفاتها مع الحكومات، وعارض منظمة التجارة العالمية، لأن قانونها يقوم على سيادة أمور التجارة على مصالح المستهلكين والعمال وحقوق البيئة، وألف كتاب "الأولاد الكبار: القوة والتنظيم في الشركات الأميركية"، وكتاب "محامو الشركات وإفساد العدالة في أميركا".

وهو يقود أيضا حملة من أجل العدالة الاجتماعية، ودعا في الانتخابات الرئاسية عام 1992 إلى تنظيم حملة رمزية من أجل إقناع الناس بالاقتراع بكلمة "لا أحد" في ورقة التصويت، وفي عام 1996 رشح نفسه عن حزب الخضر ولكنه لم يحصل إلا على نسبة ضئيلة لا تتجاوز 1% من الأصوات، ثم رشح نفسه عام 2000، وقد اعتبر كثير من اليساريين والتقدميين والديمقراطيين أن ترشحه للانتخابات يصب في مصلحة الجمهوريين، وحصل على 2.7% من الأصوات.

وبالفعل كانت مشاركته سببا في خسارة آل غور وفوز جورج بوش الابن، ثم رشح نفسه عام 2004 ولم يحصل على أكثر من 1% من الأصوات.

ويقيم رالف نادر في شقة متواضعة في واشنطن ولا يملك سيارة وما زال يستخدم جهاز تلفزيون بالأبيض والأسود رغم أن ثروته تتجاوز أربعة ملايين دولار، ولكنه ينفق نصف دخله على الجمعيات الخيرية والعامة بانتظام منذ عام 1967.

ومن بين النصوص التي اختارها المترجم لرالف نادر مقال عن ضرورة إقالة جورج بوش، ورسالة لمناهضة الخصخصة، وبيان عن خطورة الإعلانات التلفزيونية، ورسالة احتجاج على تدمير مساجد الفلوجة يقول فيها إن بوش استخدم إلهامه الديني لشن حرب صليبية كما أسماها، وقد أثبت ذلك بالفعل وهو يدمر مساجد الفلوجة.

"
فاتسلاف هافيل: لكي نسير في طريق العقل والسلام والعدل نحتاج إلى كثير من التأمل والمعرفة، وأن نسمع أصوات الشعراء التحذيرية بعناية وجدية أكبر من أصحاب البنوك وسماسرة الأسهم، وأن لا نتوقع أن العالم عندما يحكمه الشعراء سوف يتحول إلى قصيدة
"
فاتسلاف هافيل يودع السياسة
ولد الكاتب المسرحي فاتسلاف هافيل في براغ بتشيكيا عام 1936، وعرضت مسرحيته الأولى "حفل الحديقة" عام 1963، وهو يسخر فيها من النظام الشيوعي الشمولي، لذلك منع من ممارسة عمله في الكتابة، فاضطر للعمل عاملا يدويا في أحد المصانع.

وقد انتخب رئيسا لجمهورية تشيكوسلوفاكيا عام 1989 بعد انهيار الشيوعية، وبعد تقسيم تشيكوسلوفاكيا انتخب رئيسا لجمهورية التشيك عام 1993 ثم أعيد انتخابه عام 1998 وفي عام 2003 تقاعد عن العمل السياسي، وقد منح تسع شهادات دكتوراه فخرية.

وقد وصفت مجلة نيويورك تايمز للكتب خطبته التي ألقاها عام 2002 بأنها وداع للسياسة وعودة إلى الثقافة. ويقول فيها إنه بعد هذه السنوات التي أمضاها رئيسا بعد مرحلة من النضال ضد الاستبداد "لم تعطني تجربة الرئاسة ثقة بالنفس، بل أصبحت أقل ثقة بنفسي، وأعاني من رهبة الجماهير وأخاف أن لا أكون جديرا بموقعي هذا، أو أن أقع في أخطاء جسيمة".

ويفسر ذلك بأنه مع تقدمه في السن أصبح أكثر نضجا واكتسب خبرة وفكرا أعمق، وبدأ يفهم تدريجيا مقدار مسؤوليته والالتزامات الغريبة المصاحبة للعمل الذي قبل به، فيقول "مع اقتراب الوقت بلا رحمة من اللحظة التي لا يقوم فيها العالم والناس وضميري بسؤالي عن أهدافي ومبادئي وماذا أريد أن أحقق ولكنهم يسألون ماذا حققت بالفعل، وماذا أريد أن يكون ميراثي السياسي، وما طبيعة العالم الذي سأتركه خلفي، وهكذا أجد الاضطراب الروحي والفكري نفسه الذي أجبرني على تحدي النظام الشمولي ودخول السجن يتسبب في أن تكون عندي شكوك قوية في قيمة عملي الذاتي أو إنجازات الأشخاص الذين عينتهم وجعلت لهم نفوذا".

وينتهي هافيل في خطبته الجميلة التي هي عبارة عن مقطوعة فنية رائعة إلى القول: "لكي نسير في طريق العقل والسلام والعدل نحتاج إلى كثير من التأمل والمعرفة، وأن نسمع أصوات الشعراء التحذيرية بعناية وجدية، ربما بجدية أكبر من أصحاب البنوك وسماسرة الأسهم، ولكن في الوقت نفسه يجب ألا نتوقع أن العالم عندما يحكمه الشعراء سوف يتحول إلى قصيدة".
[/align]


المصدر: الجزيرة
أجناديـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-10-2007, 10:03 AM   #3 (الرابط)
شريك المنتدى
 
الصورة الرمزية هدى العتيبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: ضفاف الأمل
المشاركات: 10,331
الجنس :أنثى
هدى العتيبي عضو مميزهدى العتيبي عضو مميزهدى العتيبي عضو مميزهدى العتيبي عضو مميزهدى العتيبي عضو مميزهدى العتيبي عضو مميزهدى العتيبي عضو مميزهدى العتيبي عضو مميزهدى العتيبي عضو مميزهدى العتيبي عضو مميزهدى العتيبي عضو مميز

أوسمتى الخاصة

آخر مواضيعي 0 سدرة المنتهى
0 فيزياء المعاني
0 عالم جديد ممكن
0 ملكوت الواقع
0 المهمة غير المستحيلة
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقتباس:
إن المُعاملة التي يلقاها المسلمون عموماً - والسعوديون خصوصاً - في الولايات المتحدة مؤخراً ليست عادلة إطلاقاً، وتجعلني أشعر بالخجل. من المحرج والمخيف أن يُطلَق على الأمريكيين المُحتجين على هذه المُعاملة ألقابٌ مثل «غير أمريكيين» أو «مناهضين لأمريكا»..
أو أسوأ من ذلك. من الخطورة الشديدة أن يعلن رئيس الدولة العظمى الوحيدة في العالم قائلاً: «من ليس معنا؛ فهو ضدنا»! كما لو كان هذان هما الخيارين الوحيدين، وكما لو كان عدم الموافقة على موقف سياسي يعتبر هرطقة! في مثل هذه الحالة، أي عندما لا توافق على سياسة معينة، تصبح داعماً للإرهاب!
وشهد شاهد من اهلها , كم هو جيد ان نقرأ لعقلاء الغرب
قرأت عن الكتاب في بعض المدونات والمواقع بعد ان حمستيني يااجنادين له
فـ جزيتِ خيرا, وربما تسنح لي الفرصة لنقل بعض المواضيع المتعلقة حول الكتاب
هدى العتيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2007, 04:15 AM   #4 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن
افتراضي

أيضاً تحمست له لعل هناك ذهاب قريب للمكتبة ييسر لنا الحصول عليه - إن كان موجوداً -

وأهلاً بكل ما تنقلين هدو والله يوفقك .
أجناديـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 05:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها