العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الملتقيات والتواصل§*)§®¤*~ˆ°. > ملتقى الفتيات
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الفتيات .. وهنا بوح الفتيات ، وهمس القوارير ، ليتجاذبن أحاديثهن وأمانيهن و يحكين عن مستقبلهن..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-2007, 12:39 AM   #1 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية نور من لبنان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,873
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 314
شُكر 364 في 163 موضوع
نور من لبنان is on a distinguished road
افتراضي كتاب أول إثنين: تحقيق(التنجيم)

كذب المنجِّمون... ولو صُدِّقوا
إعداد: منال سروجي
قال الله تعالى في القرآن الكريم: (واتبعوا ما تتلو الشياطين على مُلكِ سليمان وما كفر سليمان ولكنّ الشياطين كفروا يعلّمون الناس السّحرَ وما أُنزل على الملكين ببابل هاروتَ وماروت وما يعلّمان من أحدٍ حتى يقولا إنما نحن فتنةٌ فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرّقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحدٍ إلاّ باذن الله ويتعلمون ما يضرّهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق ولبئس ما شَرَوا به أنفسهم لو كانوا يعملون) [البقرة: 102].
يلجأ الكثير من الناس إلى التنجيم من خلال اللهاث وراء ادِّعاءات العرّافين المشعوذين؛ بل إن الكثير من هؤلاء يؤخّر القرارات المهمة في حياته انتظاراً لما سيقوله له المنجِّمون في هذا الصدد.
والسؤال الذي يطرح نفسه: أليس من الغريب أن تصمد الخرافات في عصرٍ ساد فيه العلم وتقدّم أشواطاً كبيرة؟ والذي يدعو للعجَب أكثر فأكثر أن يتهافت بعض المسلمين على هذه الأعمال مع أن في التشريع الإسلامي حصانة كافية وحماية أكيدة لكل أشكال الدجل التي يأتي بها المنجِّمون والعرّافون، بل إن الحكم الذي بيّنه الرسول في هؤلاء أكبر رادع لكل مسلم كي يجتنب مدّعي الغيب من أصحاب الدجل؛ فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: "مِن أتى كاهناٍ أو عرّافاً فصدّقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد".

ما هو التنجيم؟
التنجيم هو التصوّر الذي يحاول وضع علامة بين الأجرام الفلكية والأحداث الأرضية. ويقوم بدرجة أساسية على رسم خريطة البروج أول الطوالع لكل حدث، وهو عبارة عن رسم موقع الأرض والكواكب والبروج النجمية في وقت الحدث الذي يكون عادة ذو أهمية في وقت الميلاد أو الزواج. وفي هذا الرسم يتم التنبؤ بالأحداث التي تترتب على ذلك الحدث وتُلحق الشمس والقمر بالكواكب في التنجيم. وهناك عدّة افتراضات وتنبؤات لمن يولد أو يتزوج أثناء الاقترانات المختلفة لتلك الأجرام لذلك يهتم المنجمون كثيراً باقتران الكواكب والمجموعة النجمية (البرج)الذي يحدث فيها الاقتران.

البداية:
كان اليونانيون القدماء أول من وضع أسس التنجيم التي لا زالت تستخدم حتى الآن، أما أهل بابل فقد اشتهروا به حيث تمّ اكتشاف قوائم للنجوم يرجع تاريخها إلى 1800 ق.م في بلاد ما بين النهرين، وعلى أساس هذه القوائم استطاع البابليون أن يتكهنوا بحوادث فلكية مثل خسوف القمر وكسوف الشمس وطلوع وغروب الأبراج وحركات معيّنة للأفلاك. وكذلك رصد الفراعنة واليونانيون والرومان والهنود -على نحو متشابه – السماء، واحتفظوا بسجلاّت مفصّلة عن الحوادث الفلكية، ومن خلال هذه السجلات بنَوا تقويمهم ونظّموا نشاطهم السنوي، ومن الأرصاد الفلكية أصبح من المعلوم أن حوادث معيّنة على الأرض تبدو متزامنة مع حوادث سماوية وكان الاستنتاج الطبيعي أن الأجسام السماوية تقوم بدور مهم في تسبب هذه الحوادث وغيرها على الأرض.
إنّ الاعتقاد بأن النجوم السماوية تؤثر في الحوادث على الأرض أدّى بسرعة إلى فكرة إمكانية الاعتماد على الأجرام السماوية للتنبؤ بما سيحدث في المستقبل.
وهكذا أنجب علم الفلك "التنجيم"، وما لبث أن اختار الملوك والرؤساء منجِّمين في بلادهم لاستشارتهم بشؤون قومية ومصيرية كالحرب والأنباء المستقبلية في دولهم. أما عامة الناس فكانوا على نحوٍ متشابه يستشيرون المنجِّمين بكل ما يتعلّق بحظوظهم الشخصية.
وفي بابل جرى تصدير التنجيم إلى مصر وآشور وفارس وشبه الجزيرة العربية.
وفي الشرق كان للهندوس والصينيين أنظمة خاصة بتنجيمهم.
وبحلول القرنين الرابع والخامس عشر حَظي التنجيم بقَبول واسع في الغرب وجامعاته التي قامت بإدخاله في المناهج الدراسية، وهو يتطلّب معرفة كلّية باللغات والرياضيات. وقد بقي التنجيم إلى يومنا هذا معمولاً به سواء على صعيد الرؤساء أو عامة الشعب في الدول المتقدمة أو الفقيرة؛ فإن هذه الحِرفة الغامضة لا تزال تمارس نفوذاً واسعاً في العالم.

فوائد النجوم:
لقد أدّى الخلط بين مفهومَيْ "علم الفلك" و"التنجيم" عند عامة الناس إلى تكوين نظرة سلبية عن علم الفلك؛ حيث يعتقد البعض بأنه ضرب من ضروب التنجيم أو طريق لتعليم التنجيم المنهيّ عنه في الشريعة الإسلامية. فعلم الفلك ليس من التنجيم بشيء وإن كان المنجمون يستخدمون بعض حساباته أو مفاهيمه، وهو كبقية العلوم؛ فقد كشف العلم عن فوائد كثيرة للنجوم، منها تحديد الاتجاهات ومواقيت وبدايات الفصول وهبوب الرياح أو هطول الأمطار. وبرغم ورود ذِكر النجوم والكواكب وأحوالها في القرآن الكريم عدة مرات، إلا أن الله تعالى لم يرشدنا إلى الاستدلال بهذه الأجرام على الحوادث الأرضية، وقد ذكر سبحانه وتعالى أن للنجوم فوائد تنعكس على الإنسان لجهة عبادته لربِّه وما يتصل بحياته، فأرشد سبحانه العباد إلى الاهتداء بالنجوم لمعرفة الاتجاهات، فقال تعالىوبالنجم هم يهتدون) [النحل]، وبيّن أن في حركة الشمس والقمر أعلام بالسنين والأيام، قال تعالى:{هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً وقدّره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب . ما خلق الله ذلك إلاّ بالحق يفصّل الآيات لقوم يعلمون) [يونس]، وبيّن أيضاً أنه جعل النجوم في السماء زينة تتزين بها وجعلها أيضاً رجوماً ترجم بها الشياطين من مسترقي السّمع قال تعالى: (ولقد زيّنّا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين) [المُلك: 4].
وأمر سبحانه العباد أن يتفكروا في هذا الكون العظيم بسمائه وأرضه، بنجومه وكواكبه ليكتشفوا عظمة هذا الخلق وعظمة خالقهم سبحانه فقال تعالى: (أوَلم ينظروا في ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من شيء وأنْ عسى أن يكون قد اقترب أجَلهم فبأيِّ حديثٍ بعده يؤمنون) [الأعراف: 185].
هذه هي فوائد النجوم بالنسبة للإنسان في مقابل حال المنجِّمين في الكذب والدجَل، ولا علاقة لذلك بما يدّعيه العرّافون والمنجمون بقدرتهم على معرفة الغيب من خلال حركة النجوم. وفي هذا السياق فإن الفلكي البريطاني السير "مارتن ريس" يشكِّك في كل ذلك ويؤكد أن قراءة الأبراج لا يمكن أن تخبر عن حقيقة أشياء ستحدث لشخص ما في المستقبل، وأن الذين يعتقدون في قراءة صفحات الأبراج ونبوءاتها أشخاص حمقى.

والمثقفون أيضاً:
على عكس ما يُتصوَّر، فإن الإيمان بهذه الخرافات والاعتقاد بها لا يقتصر على شعوب البلدان الفقيرة وأبناء الطبقات المعدَمة أو الأميين وجَهَلة الناس فقط؛ إذ تشير تقارير علمية إلى أن الإيمان بهذه الخرافات والاعتقاد بها ينتشر على نطاق واسع في المجتمعات الغربية والشرقية على حدٍّ سواء، ولا فارق بين المدنية والتقدم أو التخلف أو الغِنى والفَقر في هذا المجال.
فقد أشار تقرير لمعهد (بورسبيز) للأبحاث عن سوق التنجيم في إيطاليا أن المدنية والتقدم لم تفلحا في القضاء على الخرافات والمعتقدات الغربية المتأصلة في نفوس الإيطاليين منذ أقدم العصور، وحسب التقرير فإن عدد الذين يرتادون المنجمين يتراوح ما بين 10- 12 مليون شخص معظمهم من النساء. والرؤوساء أيضاً لديهم عرّافون يعتمدون عليهم:
فالرئيس الفرنسي السابق "مِتيران" كانت له منجِّمة تعمل ضمن فريق العمل السياسي وهو ما كشفته العرّافة الفرنسية (إليزابيث يتسيه) حيث تعزّزت مكانة العرّافة أكثر بعدما تنبأت له بوقوع حرب في بداية التسعينات، فكانت حرب الخليج الثانية.
والرئيس الروسي "يلتسين" أيضاً كانت له منجِّمته الخاصة به تطلعه على أهم التوقعات والتنبؤات.
وكذلك الرئيس الأميركي "ريجان"؛ فقد استولت على عقله وعقل زوجته عرّافة.
ومع زيادة التطور والتقدم والانفتاح على المجتمعات الأخرى أصبح المنجِّمون يُعلنون عن أنفسهم في المجلات والصحف ووسائل الإعلام والمواصلات. وعلى الانترنت هناك مواقع مخصصة لهذا الدجل، وكل يوم يتم تدشين مواقع جديدة على شبكة الإنترنت خاصة بقراءة الكفّ والأبراج، فكان albumazar.jeeran.com أوّل موقع تنجيم في الوطن العربي: تقويم فلكي، تفسير وتحليل الهيئة الفلكية، تحويلات الكواكب وسيرها، التنجيم الدولي، الأبراج الشمسية...
وحتى القنوات الأرضية والفضائية تروّج لهذا الدجل، مثل قناة المرأة العربية "هي" وقناة "شهرزاد" وتلفزيون "المستقبل" والـ "LBC".
فعلى سبيل المثال تعمل في قناة "هي" في مجال التنجيم امرأة محجبة؛ حيث تتلقى اتصالات الناس وتدّعي أنها تكشف لهم عن أحداث المستقبل، وذلك عن طريق البطاقات وبعض الحسابات على الآلة الحاسبة!!! والغريب أن هذه المرأة تختتم كلامها بعبارة: "حسب ذمّة علماء الفلك" كما تقول "والله أعلم" والدين الإسلامي بريء من هذه الأعمال.
وعلى تلفزيون الـ "LBC" يطلع ميشال حايك سنوياً على المشاهدين ويدّعي الاطلاع على الغيب؛ ومن الناس – مع الأسف – مَن يقوم بتسجيل حلقاته تلك ليتأكد بعد ذلك من صحة كلامه، أو لينتظر الحدث ويأخذ الحيطة والحذر إن كان نذير شؤم. علماً بأنه لا عبرة بمصادفة وقوع ما يتنبأ به، فالمعوَّل عليه في علم الغيب فقط ما أخبر به الله ورسوله.
وهذا مصداقٌ لما أخبرت به السيدة عائشة رضي الله عنها عندما قالت: سأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم والسلام ناس عن الكهّان فقال: "ليس بشيء" فقالوا: يا رسول الله إنهم يحدِّثوننا أحياناً بشيءٍ فيكون حقّاً، فقال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: "تلك الكلمة من الحقّ يخطفها الجنّي فيقرّها في أذن وليّه فيخلطون معها مائة كذبة". وهذا دليل على أن كل من يقوم بأعمال التنجيم والسحر والتبصير وما إلى ذلك يتعامل مع الجن... فليحذر العقلاء وليكونوا على يقين بأنه لا ينفع ولا يضرّ إلا الله، ولا يعلم الغيب سواه عز وجل، يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "لو اجتمعت الإنس والجن على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضرّوك بشيء لن يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليك، رُفعت الأقلام وجفّت الصحف".

انتبهوا من الـ 1006:
__________________
5]مدوّنتي[/size][/font][/color]
إسلامنا عزّنا


[/url]مؤسسة القدس الدولية لدعم فلسطين
ساهم معنا
رقم حساب :
بنك بيروت (بيروت-لبنان) 1140166059500
فرست ناشونال بنك (الحمرا-بيروت-لبنان) 116946[/color]

التعديل الأخير تم بواسطة نور من لبنان ; 19-10-2007 الساعة 11:45 AM.
نور من لبنان متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2007, 12:40 AM   #2 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية نور من لبنان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,873
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 314
شُكر 364 في 163 موضوع
نور من لبنان is on a distinguished road
افتراضي

انتبهوا من الـ 1006:
اتصل على 1006، البصّارة بانتظارك لكشف كل التوقعات المالية والعاطفية والمهنية. هذه هي الرسالة التي تلقيتُها على هاتفي النقال، وبالفعل اتصلت على الرقم وطلبت التحدث إلى البصارة، فعرّفتني عن نفسها، اسمها "مايا" وطلبت اسمي واسم والدتي وسنّي وعنواني ومهنتي لكي تستطيع كشف المجهول، كما تدّعي، لكنني أعطيتها معلومات خاطئة عني وغيّرت اسم والدتي وبدأت تخبرني بأشياء عن نفسي لا أساس لها من الصحة؛ فلو كانت تستطيع كشف كل التوقعات لعلمت أنني لا أقول الحقيقة، ولعلمت أنني أريد من محادثتها تكذيبَها. وعندما انتهت طلبت مني أن أعمل لها دعاية بين الطلاب في الجامعة، وبما أنني وعدتها أن أفعل فها أنا ذا أخبركم بعدما فضحت أمرها: هي موجودة في منطقة المتحف، كل يوم مع عدا السبت والأحد، من العاشرة صباحاً حتى الخامسة، "بدا أحسن من هيك دعاية؟؟"
هذه الصورة تتكرر عشرات المرات في كل يوم في بلاد كثيرة، الذي يختلف فقط هو الوسائل والكيفيات،أما الهدف لا يتغير والنتيجة واحدة.

تدنّي المستوى العلمي والثقافي:
ولدى سؤالنا الدكتور حسن حمّود – دكتور في علم الاجتماع – ومحاضر في الجامعة اللبنانية الأميركية عن الأسباب التي تدفع الناس للجوء إلى التنجيم قال: "من الأسباب: خروج زمام السيطرة على مسار حياة هؤلاء الناس من أيديهم، وشعورهم بعدم قدرتهم على التحكم بمصيرهم، وهي حالة نفسية اجتماعية بالإضافة إلى الظروف المحيطة بهم؛ فمثلاً الظروف السياسية في لبنان تُشعر الناس بالإحباط وعدم السيطرة على أنفسهم لذلك يلجؤون إلى التنجيم لإعطائهم الآمال.
ومن الأسباب أيضاً سوء العلاقات الاجتماعية؛ وهو انعكاسٌ لغياب التضامن الاجتماعي، فتصبح الحلقة مفقودة ولا يجد الشخص المعنيّ بهذا الأمر من يتجاوب معه، فيكون اللجوء إلى الغيبيات وجزء منه اللجوء إلى المنجِّمين والعرّافين.
ومن الأسباب أيضاً الرغبة في التعلّق بالطموحات، وهي عملية توضيب صُدَف فيقرأ برجه مثلاً في الصباح وتَصدق بعض الأشياء المذكورة ببرجه فيتعلق بها ويستمر بقراءة برجه يومياً.
هناك من يؤمن بشكل عجيب بهذه الغيبيات كالتبصير وقراءة الفنجان، وذلك منتشر جداً في المغرب، وهو ظاهرة أفريقية وصلت إلينا؛ وكلما اتجهنا شمالاً خفّت الظاهرة وعلى العكس تزداد كلما اتجهنا جنوباً. فالانسان ابن بيئته، ويبقى تحت تأثير العلاقات الاجتماعية فيؤثر ويتأثّر بالمجتمع الذي يعيش فيه.
كما أنّ للمستوى التعليمي أثر كبير، فكلما تدنى المستوى العلمي الثقافي كلما كانت فرص اللجوء إلى التنجيم أكبر، وحسب رأي الدكتور حسن فإن 66% من الحالات تعود أسبابها إلى الأمية وتدني نسبة مشاركة المرأة بالعمل، وهذا يفسِّر سبب تعلّق النساء بهذه الخرافات بنسبة أكبر من الرجال، بالإضافة إلى الجهل بالدين وضعف الإيمان والفراغ الروحي، وكل ذلك ينتج عنه اختلال المعايير وانطماس القيم التي تفرق بين الحق والباطل. لذلك فإن زيادة كمية المعرفة وتقليص الجهل لن يكفيا لعلاج المشكلة بل يجب أن تكون هناك رقابة ذاتية على نوعية البرامج التي يشاهدها الأهل لتوعية أطفالهم حتى لا ينزلقوا إلى هاوية الدجل.

ضعيفو الشخصية:
وتقول الدكتورة "مايسة النيّال" المتخصصة في علم النفس في جامعة بيروت العربية: إن التنجيم كان سائداً قبل العلاج النفسي، وكان يُستخدم في علاج بعض الأمراض النفسية مثل "الهستيريا". ومع تطور المجال وظهور علماء النفس "واطسون" "ألبرت" "أليس" ظهرت حركات علاجية رفيعة المستوى كشفت أن التنجيم غير قادر على علاج تلك الأمراض النفسية؛ فعلم النفس يضع موضوعات التنجيم فيما يُعرف بالـ parapsychology"" أي ما وراء علم النفس. وموضوع علم التنجيم عامة ذُكر في علم النفس عن الشخصيات التي تميل إلى قراءة الأبراج والتعرّف على الطالع. ووصل علم النفس إلى ما يعرف باسم "أثر برنام" وهو يدل على أنّ الإنسان يتصوّر أن ما كتب في التنجيم ينطبق عليه ونسي تماماً أن هناك شخصيات تماثله قد ينطبق عليها الكلام نفسه. وقد وصف علم النفس الأشخاص الذين يتابعون التنجيم بشكل مستمر بأنهم عديمي الثقة بالنفس، تابعين، ضعيفي الشخصية، تنقصهم المهارات الاجتماعية في التواصل، فضلاً عن ذلك ينخفض لديهم مفهوم الذات إلى مفهوم سلبي، إلى جانب ضعف الإيمان بالدين، بالإضافة إلى كونهم شخصيات غير سويّة نظراً لتعلّقهم بهذه الخرافات.

الديّن يقول: "رجمٌ بالغيب":
وعن حكم الدين في قراءة الطالع وفتح الورق وغيرها من أمور التبصير والشعوذة والدجل يقول قاضي المحكمة السنيّة الشرعية في بيروت الشيخ "زكريا غندور": "إن التنجيم والتبصير حرام، فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام:" من أتى عرّافاً فسأله عن شيء لم تُقبل له صلاة أربعين ليلة"، وإن اللجوء إلى التنجيم والتبصير يسمّى رجماً بالغيب ولا يعلم الغيب إلاّ الله، يقول الله تعالى: (إن الله عنده علم الساعة وينزّل الغيثَ ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسٌ ماذا تكسب غداً وما تدري نفسٌ بأيِّ أرضٍ تموت).
لذلك كل مَن يدّعي بأنه يعلم واحدة من هؤلاء الخمس فهو كاذب مفترٍ، وكل ما يقوله هؤلاء ما هو إلاّ رجمٌ بالغيب. ولو صادف قولهم الحقيقة فهو لا يمتّ إلى الحقيقة بصِلة، ومن هنا القول المأثور "كذب المنجمون ولو صدقوا" فلا يجوز لمسلم أو مسلمة الذهاب إلى هؤلاء ومنها التنجيم والتبصير وقراءة الفنجان وضرب الرمل وغيرها، لأن ذلك ظنّ لا يُغني من الحق شيئاً.
وعن معاوية بن الحكَم السلمي قال: "قلت: يا رسول الله أمراً كنّا نصنعها في الجاهلية، كنّا نأتي الكهّان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تأتوا الكهّان".
فالإسلام يريد من المسلم أن يكون مؤمناً عاقلاً، فإذا نزل به القضاء رضي واقتنع وشكر الله كثيراً، فلا أحد يعلم الغيب إلاّ الله سبحانه وتعالى، فقد قال تعالى مخاطِباً رسوله الكريم: (قل لو أني اطّلعت على الغيب لاستكثرتُ من الخير)، ويقول: (ويسألونك عن الساعة قل علمها عند ربي) فحتّى الساعة أخفاها الله عن نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم.
وعليه، فإنه يجب علينا ألاّ ننساق وراء هذه التفاهات، ولا نلتفت إلى ما تبثّه وسائل الإعلام المحلّية والعالمية حول التنجيم لأن ذلك مخالف لشرع الله، ومناقضٌ للعقل السليم والفطرة السوية.
__________________
5]مدوّنتي[/size][/font][/color]
إسلامنا عزّنا


[/url]مؤسسة القدس الدولية لدعم فلسطين
ساهم معنا
رقم حساب :
بنك بيروت (بيروت-لبنان) 1140166059500
فرست ناشونال بنك (الحمرا-بيروت-لبنان) 116946[/color]
نور من لبنان متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2007, 12:56 PM   #3 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي

تم حفظ المادة و سيتم الاطلاع عليها باذن الله

بوركتِ أختي سنا
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2007, 03:49 AM   #4 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية بسمة الحنين
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: *جــــــــدة*
المشاركات: 1,082
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 75
شُكر 57 في 46 موضوع
بسمة الحنين is on a distinguished road
افتراضي

:: :: ::

باركــ الله فيكــ أختي سنا،،

وسلمتــ أناملكــ على ماسطرتــ من كلماتـــ

نسأل الله أن ينفع بها..
__________________
.
.
.





بسمة الحنين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92