ضعنا وضاع جهادنا
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد الصادق الامين وعلى اله الطيبين الطاهرين وصحبه الغر الميامين والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين..
اما بعد
ضعنا وضاع جهادنا
مقولة قالها البعض ونخشى ان يقولها الآخرون ونحن نرى الفتن تعصف بنا من كل حدب وصوب
مقولة سنقولها كلنا لا قدر الله ان لم يتوقف البعض عن ضرب الجهاد باسم الصحوة والثورة التي لم توجه يوما ضد الاحتلال فكان قادتها ديدنهم النوم يوم كان ابطال الدولة والانصار يمرغون انف الاحتلال بالوحل (واخوتهم في الفصائل الاخرى ايضا لهم السبق لكن بما ان المستهدف الرئيسي من هذه المجالس هم هذين الفصيلين والدولة بشكل خاص فقد ذكرناهم منفصلين ولا نبخس حق الآخرين)
ضعنا وضاع جهادنا
ان لم يكن نتيجة هذه الدماء التي سالت والتضحيات التي بذلت دولة تحكم بشرع الله وتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى ولا مجال لعشائرية قبلية ذمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عنها منتنة
او ان لم ينتج عن الجهاد دولة لانصار الرحمن فقط لا مكان فيها لمن يؤمن بنتاج سايكس وبيكو
ضعنا وضاع جهادنا
ان استمر البعض بالتآمر على الجهاد باسم اصلاح مسيرة الجهاد وهو من الذين يحسبون انهم يحسنون صنعا فما ان تم لهؤلاء طلبهم بخروج الدولة من بعض المناطق لم نر في تلك المناطق لا جهاد ولا اصلاح ولنا في الرمادي والعامرية مثالا واضحا
ضعنا وضاع جهادنا
ان لم نضرب بيد من حديد على المسيئين بيننا كائنا من يكون وايا كانت صلة القرابة
ان لم نقطع الايادي التي اعملت قتلا في الناس والمجاهدين متلبسة باسم الدين والمجاهدين لضرب المشروع الجهادي ككل وتنفير الناس من هذا الفصيل او ذاك اولا ومن الجهاد ككل ثانيا
ولنا في قصص الاولين مثلا وعبرة لمن يعتبر...فقد كان المسلمين اذا تأخر نصرهم بحثوا في انفسهم هل نسوا سنة لم يؤدوها حتى طال حصارهم لاحدى المدن فلما ادركوا انهم تركوا سنة السواك فأعادوها كان النصر في اليوم التالي لأن الله قذف الرعب في قلوب الذين كفروا بأن المسلمين يحدون لهم اسنانهم وكان نصر الله المؤزر
فلاحظوا اخوتي ان اعادة سنة جعلها الله سببا للنصر فكيف بالفروض واهمها الاجتماع والتآلف والاعتصام
ضعنا وضاع جهادنا
ان انشغل الاخوة بالتقاذف فيما بينهم بالبيانات مرة وبالسلاح مرات
ان لم يدرك القادة والهيئات الاعلامية ان كلامهم يسيل منه دماء طاهرة زكية وان جنودهم بمنزلة الرعية هم مسؤلين عنهم وعن دمائهم وان ما يحصل في منطقة ما من اشخاص معينين لا يمكن بأي حال من الأحوال تعميمه على كل الفصيل في كل المناطق فنخسر الأخوة التي تجمع الجنود في مناطق أخرى ولتكن نظرتكم شمولية واقعية بعيدا عن تحصيل المكاسب الاعلامية على حساب الدماء
ففي الوقت الذي ينزل فيه بيان يتحدث عما لا يعقله عقل ولا يستوعبه انسان في محافظة خارج بغداد يكون جنود الفصيلين يدا بيد في السيدية والدورة والغزالية يذيقون المحتلين واعوانهم شر الهزائم فلا تجعلونا نخسر هذه الأخوة فنخسر هذه المناطق لقمة سائغة بيد الصليبين واعوانهم
ضعنا وضاع جهادنا
ان لم نسع مجددا للم الشمل والمصارحة والمصالحة فيما بين المجاهدين اولا ثم بينهم وبين الناس الذين فقدوا ثقتهم بعض الشيء في مسيرة الجهاد وهم يرون كل هذا التباغض والتناحر فالمحتل خارج ومرتحل ان اليوم او غدا وقسما بالله سيهزم الجمع ويولون الدبر وهؤلاء الناس ذاقوا الامرين في تلك السنوات العجاف فاصلحوا ذات بينكم وعاملوا الناس بما هم اهل له
اللهم لا تجعلنا ممن يقولها
اللهم وحد صفوف المجاهدين
اللهم لا تشمت فينا عدو
اللهم لا تشمت فينا عدو
اللهم لا تشمت فينا عدو
محمد الغريب
|