في البداية أحيي الإخوة جميعا في هذا المنتدى المبارك وأهنئهم بهذه العشر الرمضانية الأخيرة سائلا الله تعالى أن يمن علينا وعلى إخواننا المسلمين بالعفو والغفران والعتق من النيران إنه سميع مجيب .
ثم أثني بالشكر الجزيل لأخي الأستاذ أبي رضوان على دعوته الكريمة راجيا أن يكون في هذا اللقاء ما يفيدني ويفيد الإخوة المشاركين فيه أو المتابعين له .. وسوف أجيب بإذن الله على مداخلات الإخوة بحسب ترتيبها في المنتدى
وسؤالي عن أطرف المواقف وأعجبها في لجان المناصحة، وكيفية عمل هذه اللجان، وما حد الاختلاف الفكري المسموح به من جهة نظركم حتى يصبح الفكر (متطرفًا) ومحتاج إلى (مناصحة )...
شاكر لكم وسعيد بكم وفي الجعبة كمية أخرى بانتظاركم .
أخي الكريم : المواقف الطريفة والعجيبة بل والمؤلمة كثيرة جدا ، ولعلي أذكر شيئا منها لا حقا إن شاء الله تعالى .
أما عن كيفية عمل لجان المناصحة فمع ملاحظة أني لست ناطقا باسمها ، إلا أن عملها يتلخص في اجتماع اثنين من المختصين الشرعيين واستشاري في علم النفس مع الموقوف وسماع قضيته والحوار معه فيها دون إلزام له برأي معين .
ولجنة المناصحة ليست جهة قضائية ، فلا يعنيها النظر في قضية الموقوف والحكم عليه فيها ، ولماذا فعل كذا ؟ أو ترك كذا ؟ وإنما يعنيها البعد الفكري ؟ ومحاولة قراءة الماضي لاستخلاص العبر والدروس منه للمستقبل .
أما حد الخلاف الفكري المسموح به حتى يصبح الفكر متطرفا محتاجا إلى مناصحة فأرى أن ربط المناصحة بالفكر المتطرف خطأ ،فالمناصحة مطلوبة ومشروعة للفكر المتطرف وغير المتطرف وفي الحديث ( الدين النصيحة ) قالوا لمن ؟ قال صلى الله عليه وسلم ( لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم ) .
والمناصحة عملية تفاعلية تبادلية تكاملية فالناصح يكون منصوحا والمنصوح يكون ناصحا وليس لأحد عصمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمن مرآة أخيه .
آخر تعديل ماجد بن محمد المرسال يوم
04-10-2007 في 06:56 AM.
تعلمون حفظكم الله ما حصل من أحداث في أمريكا ، وما تبع ذلك من أقوال في هذه المسألة واختلاف وما أثير من شبهة مثل الاستدلال بعدم جواز هذا العمل بأدلة، مثل آية: (ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين)، وقوله تعالى: (من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا)، وآية (ولاتزر وازرة وزر أخرى)، وكذلك الاستدلال بآيات العدل على المنع من ذلك، وحديث (في كل كبد رطبة أجر)، وحديث (لا يجني الجان إلا على نفسه)، وحديث المرأة المقتولة في أحد الغزوات، وأمثال ذلك.
مع بسط المسألة في حكم مساعدة الكفار على المسلمين، وفقكم الله وأعانكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي الكريم إن أول المتضررين من أحداث سبتمبر هو الإسلام والمسلمون وأول المنتفعين منه هم خصوم الإسلام والمسلمين وذلك في جميع المجالات الدعوية والخيرية والفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية بل والجهادية أيضا ، وقارن بين وضع الجهاد وما حصل لجميع جبهاته ومعسكراته ورموزه وسمعته ودعمه ماديا ومعنويا قبل سبتمبر وبعده ، ليس في أفغانستان فحسب بل في جميع الجبهات ، فإذا كانت هذه بعض نتائج الحادي عشر من سبتمبر فأظن بعد ذلك أنه لا يشك عاقل فضلا عن مسلم فضلا عن طالب علم في عدم مشروعيتها .
وأرى أن التلاوم والتحارب على ما مضى غير مناسب ، وأن الواجب مراجعة الماضي ومحاسبة النفس من أجل التصحيح واستنباط العبر والدروس التي تفيد في رسم معالم المستقبل الإسلامي وبذل الجهد في ترميم آثار الأحداث وتصحيح الأخطاء والعمل الجاد في نشر الوعي الصحيح في فقه الشريعة واستيعاب مقاصدها ومراميها .
أما مسألة مساعدة الكفار على المسلمين فلا أظنك تجهل أخي الكريم أنها لا تجوز .
وهل هي ناقض أم لا ؟ هذا يختلف باختلاف الحامل عليها كما في قصة حاطب رضي الله عنه ، وأحيلك على بحث قيم في تحرير هذه المسألة للدكتور عبد الله بن محمد القرني نشر في موقع الإسلام اليوم وغيره بعنوان ( مناط الكفر بموالاة الكفار ) .
نرحب كثيراً بالدكتور ماجد المرسال .
و نشكره لتلبية الدعوة هنا في خطوة نحو حوار شفاف و صادق من اجل الوصول إلى الحقيقة .
و نسال الله أن يرزقه الصدق و الإخلاص و أن يتقبل منه عمله هذا و يثقل به موازينه و يسدد منه القول و الفعل إنه ولي ذلك و القادر عليه .
و نرجو من الأعضاء أن تكون الأسئلة بعيدة تماماً عن تناول الشخصيات و أن تكون موضوعية و بناءة .
و بالتوفيق إن شاء الله .
تقبل الله دعاءك ، وجزاك الله خيرا ، وأنا كذلك أرجو أن تكون الأسئلة موضوعية وبناءة
عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما عرف ما عمل حاطب رضي الله عنه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم قي قطع رأسه ,ولم يأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا لأنه شارك في غزوة بدر ,ولم يقل غير ذلك
أعني انه استحق قطع الرأس ولكن غزوة بدر كانت شافع له .
ماهو الحكم الشرعي من معاونة حكام الجزيره مع حكام البيت الابيض؟
بحمياة ظهورهم وبمدهم بالعون والسماح لهم في استخدام القواعد العسكريه والمطارات وفتح الاجواء لهم .
والجدير بالذكر هنا هل نعتبر حكام الجزيره العربيه حكام شرعيون؟
وما علمت عنك يااستاذ انك تبحث في هذه المواضيع
فأنصحك بمشاهدة فلم انتجته مؤسسة السحاب بإسم نصيحة مشفق يقدمه الحكيم ايمن الظواهري .
آخر تعديل الفقير الى عفوه يوم
04-10-2007 في 02:07 PM.
أخي الكريم إن أول المتضررين من أحداث سبتمبر هو الإسلام والمسلمون وأول المنتفعين منه هم خصوم الإسلام والمسلمين وذلك في جميع المجالات الدعوية والخيرية والفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية بل والجهادية أيضا ، وقارن بين وضع الجهاد وما حصل لجميع جبهاته ومعسكراته ورموزه وسمعته ودعمه ماديا ومعنويا قبل سبتمبر وبعده ، ليس في أفغانستان فحسب بل في جميع الجبهات ، فإذا كانت هذه بعض نتائج الحادي عشر من سبتمبر فأظن بعد ذلك أنه لا يشك عاقل فضلا عن مسلم فضلا عن طالب علم في عدم مشروعيتها .
وأرى أن التلاوم والتحارب على ما مضى غير مناسب ، وأن الواجب مراجعة الماضي ومحاسبة النفس من أجل التصحيح واستنباط العبر والدروس التي تفيد في رسم معالم المستقبل الإسلامي وبذل الجهد في ترميم آثار الأحداث وتصحيح الأخطاء والعمل الجاد في نشر الوعي الصحيح في فقه الشريعة واستيعاب مقاصدها ومراميها .
أما مسألة مساعدة الكفار على المسلمين فلا أظنك تجهل أخي الكريم أنها لا تجوز .
وهل هي ناقض أم لا ؟ هذا يختلف باختلاف الحامل عليها كما في قصة حاطب رضي الله عنه ، وأحيلك على بحث قيم في تحرير هذه المسألة للدكتور عبد الله بن محمد القرني نشر في موقع الإسلام اليوم وغيره بعنوان ( مناط الكفر بموالاة الكفار ) .
إن مثل هذا الكلام الخالي من الأدلة الشرعية و الحجج لن يقنعنا أبدا بما تقول
لو افترضنا أن هذا الوقت وقت الدعوة و التوحيد و ليس وقت جهاد فما دليلك لشرعي من الكتاب أو السنة ؟؟؟
من جهة أخرى لنا في السيرة النبوية قصص و عبر ؟؟؟ كم أنتجت الدعوة بالمفهوم (الذي عندك) في عهد النبي ؟؟؟
أخي الكريم إن أول المتضررين من أحداث سبتمبر هو الإسلام والمسلمون وأول المنتفعين منه هم خصوم الإسلام والمسلمين وذلك في جميع المجالات
على حد فهمك فان :
غزوة بدر ليست مناسبة لأنها أدت إلى مفاسد كان بسببها غزوة أحد وقد حصل للمسلمين فيها ما حصل.
وأن ما حصل للمسلمين في حادثة بئر معونة وماء الرجيع حيث قتل مجموعة من العلماء والدعاة، وكان سبب ذلك بعض العمليات الجهادية السابقة، وهكذا يؤدي إلى انتقاد جميع الحوادث التي حصلت للصحابة بسب الجهاد؟
ويؤدي إلى تخطئة الجهر بالدعوة في مكة، فإنه بسب الجهر وهو نوع من الجهاد أدى ذلك إلى الهجرة إلى الحبشة والنزوح عن الاوطان. وعلى هذا المنطق لا يجوز من الأعمال الجهادية إلا مالا يثير العدو! وأنى ذلك؟!