العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الملتقيات والتواصل§*)§®¤*~ˆ°. > ضيف ولـقــاء
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

ضيف ولـقــاء من خارج الفضاء ، يطلون علينا كبدور الشهر ، يجتمع نجوم الفضاء حولهم ويستمعون منهم قصصهم وحكاياتهم ومختلف آرائهم ، في فضاء لا ينقطع..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-09-2007, 02:33 PM   #41 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 429 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بائع الخبز مشاهدة المشاركة

من الممكن أن يحبك أصدقائك ولكن من الصعب أن أن يحبك أصدقائك وأعدائك..
إذن عليك أن تطلق على نفسك بائع الحب و الوفاء ، فلقد رسمت لوحة للجمال سنقف بعض الوقت لنتأمل في تفاصيل ما كان لضيفنا الكريم أن يسمح بإزاحة الستار عنها فقليل من يدلف لتلك الزوايا الإنسانية العميقة في ذاته و التي تحتاج دوماً لآخر كي يفتش عنها و ما يقوم بها إلا ذوي الوفاء من أمثالك .

حياك الله أخي الكريم / بائع الخبز
أسعدتنا و الله و بهذه الحروف العذبة و بانتظار إن تكمل هذا العزف الراقي .

كل امتناني .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-09-2007, 12:44 AM   #42 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 3
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
علي المراني is on a distinguished road
افتراضي

يا أهل الفضاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

أبي رضوان لك من التحية والدعاء بأن يجعل هذا في ميزان حسناتك أن جعلت لنا منبراً نبوح به ببعض مما في قلوبنا
تجاه ضيفك والمفترض أن أكون هنا باكراً لكن تفعيل المستخدم تأخر
على العموم يا سادتي


أبو أسامة لم يكن في ملحق الرسالة حيث أعمل مديراً أو رئيساً أو مشرفاً بل كان أخاً أكبر وأب حنون يعطف علينا ويجعلنا بهذا نعمل ونحن في قمة الرضى والسعادة

مع أبو أسامة تشعر أنك لست في مكتبك .. بل أنت في بيتك بين أسرتك

أبو أسامة لا أزال أتذكر الكثير والكثير مما مر علي في بلاط صاحبة الجلالة . بدء من يوم قلت أهلاً بك زميلاً معنا متعاوناً مروراً بقولك أريد منك دواماً كاملاً ولا أظن ان لذلك نهاية حتى أقول ختاماً فأنت وضعت بصمات عدة في حياتي على الصعيد المهني بما تقدمه من نصح وتوجيهات والفرح والمساعدة حين يطلب منك المساعدة أو المشورة
وعلى الصعيد الشخصي من عظيم أخلاقك ونبلك وكرمك

أبو أسامة أستاذي ومعلمي الفاضل
لا أملك إلا أن أدعوا الله سبحانه وتعالى أن يجعل كل ما فعلته معي ومع الزملاء في ملحق الرسالة في ميزان حسناتك لأنا مهما قلنا لا نملك شيء حتى نرد لك ما فعلته معنا

أبو أسامة أنت مدرسة .. والتلميذ الفاشل من مر بك ولم يبدع

تقبل تحياتي وحبي وتقديري

تلميذك
علي المراني
علي المراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-09-2007, 02:19 AM   #43 (permalink)
صديق ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: المدينة النبوية(س)-القاهرة(م)
المشاركات: 1,734
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 6 في 5 موضوع
احمد العلي is on a distinguished road
افتراضي

د-عبد العزيز مساك الله بالخير

بداية بودي لو قمت بإعادة ذكر موقفك مع الدكتور سلمان العودة الذي كانت ابنتك المصون طرفًا فيه:

وثانيًا:مكاشفات الصفار التي قمتم بنشرها في الرسالة لقيت هجومًا عنيفًا من قبل البعض خاصة المنتسبين إلى السلفية،وكذلك غيرهم من المستقيمين الذين يبغضون الشيعة،ولا أخفيك سرًّا أنني ممن تضايق كثيرًا لمجرد نشر صورة الصفار فكيف بكلامه،ولكن ربما كانت لك وجهة نظر معينة.

سؤالي هنا:كيف تعاملتم مع مثل هذا الموقف،وأي الفريقين أكثر:من أيد اللقاء مع الصفار أم من عارضه؟

ثالثًا:برأيك:أي المجالات الإعلامية محتاج لإكمال النقص؟السياسي-الاقتصادي-الإسلامي،أم ماذا؟أو لا يوجد نقص أصلا؟

هذا وتقبل تحياتي

أحمد العلي
__________________




أسوة بسائر المنتديات التي أنا عضو فيها فقد جرى تغيير الاسم من(المعز لدين الله)إلى الاسم الصريح(أحمد العلي)،فهذا هو الاسم الذي سماني به ربي قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة
احمد العلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2007, 12:00 AM   #44 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 27
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
بائع الخبز is on a distinguished road
افتراضي تجربة ...مع حر!!

أول اجتماع ...

الطاولة مستديرة لاتعرف من هو الشخص المدير لها ...ولكن هناك من يدير قلوبنا !!

بساطة في الحديث ...تشعر بثقة حين يقرر!!

و بحماس في فكرته حين يتأمل...احتوانا جميعا ونحن أبناء العشرينيات المتطلعون لمستقبل يخدم أمتنا !!

انتهى الاجتماع وكأنه لم يبتدأ...ليس غريبا فتلك اللحظات ليست كاللحظات!!
تلك كانت اللحظات مع أبي أسامة!

يوما ما من أيام سموي معه دخل رجل وسلم علينا ...كان أبو أسامة كعادته يمارس هوايته المفضلة في البشاشة

والترحيب فتشعر أنه يريد منك شيئا ما...هكذا اختلفت المبادئ فاختلف معها تفكيري!

الرجل صاح وجال معترضا على سلوكيات عكاظ وكيف انها مرتع للشللية ومن يدخلها يظن أنه في معتقل كوبا..من خلال

اجراءاتها الأمنية المشددة..علقت في داخلي وأنا أرى حماس الرجل في الحديث وهدوء أبي أسامة وموهبته في

الانصات بأن الثائر على الفضيلة يجب أن يحتاط من ثورة القيم!!


مواقف كثيرة أحملها في ذاكرتي...ربما يستغر ب أبو أسامة كيف لي بحفظها؟

فأقول بأن المحب لاتمر لحظات الوصال عنده بشكل عادي!!

مواقف يجمعها شئ واحد وهو أن هذا الرجل كبير في خلقه وقامته قبل أن يكون بعمله الصحفي!!


شكرا أخي أنور عسيري" مقدم أول اثنين" شكرا لأنك وضعتني هناك في تجربة مع" صحفي حر"

السادة الأعضاء..لم يكن ماسبق مسلسلا سخيفا لتبادل الثناء ..ولم يكن ماسبق شيئا من روايات الخيال ...انها بيان

تعريفي لرجل عرفت الصحافة قبله ولم أعرفها نزيهة الا معه!!


انها شهادة لله ثم للتاريخ...ولأنه يستحق!!

قلت ما قرأتم واستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه غفور رحيم...


آسف " ذرة ضوء " لا أستطيع شكرك!!

مرورك غير عادي!!

لذا فأنا عاجز عن الشكر !!

"الملتقى الجنة"

التعديل الأخير تم بواسطة بائع الخبز ; 01-10-2007 الساعة 12:41 AM.
بائع الخبز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2007, 12:38 AM   #45 (permalink)
مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,923
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 93
شُكر 233 في 128 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي

نعتذر لكل الإخوة الذين حصلت لديهم المشاكل الفنية في التسجيل ، ونأمل من الدعم الفني إصلاحها عاجلا.ً

هذه مداخلة بريدية ، ننشرها كما وردتنا نصاً
اقتباس:
مداخلتي مختصه في تجربتك الصحفية في صحيفتي البلاد والمدنية
فحدثنا عن تلك التجربتين بشموليه وماتختزنه الذاكره في طياتها من ذكريات
- كما اودي أعرف وجهة نظرك يادكتور في الصحيفة ألكترونية وهل لها مستقبل
- أضف على السابق هل هناك بشائر تلوح في الافق بصحافة مستقلة
-وأخيراً يادكتور ومن خلال أبحاراتك وتجاربك الصحفية من هو أفضل رئيس تحرير في المملكة العربية السعودية ؟
وفي الختام تقبل فائق أحترامي وتقديري
أخوك /فهد الشيخ
أما لصاحب فكرة الحوارهذا فأقول له بيّض الله وجهك وسددّ على الخير خُطاك
و هذا الايميل لمن يريد أن يسأل ولم يتيسر له ، ريثما تحل مشاكل التسجيل الفنية ffh_08@hotmail.com
لكم منا كل التحية والتقدير
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2007, 01:55 AM   #46 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 313
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 48
شُكر 37 في 25 موضوع
مــشــيــــــر is on a distinguished road
افتراضي

الاخ أبو رضوان لك كل الشكر والتقدير لجهودك الرائعة

وأهلا وسهلا بضيفنا الكريم عبد العزيز قاسم
وبعد التحية والسلام

أود أن أشيد بتطوير ملحق الرسالة أثناء فترة ادارتك للملحق والمنهج المتبع في طرح المواضيع التي تهم المتابع
والجرأة في فتح المجال لنقاش بعض المواضيع الحساسة واتاحة الفرصة كاملة لمشاركات القراء
اضافة الى زيادة عدد صفحات الملحق الى 12 صفحة

المكاشفات شي آخر
بكل تأكيد كانت المكاشفات مختلفة عن اي حوار عادي في الصحف الأخرى
وهي بحق ثروة ثقافية يجب المحافظة عليها للأجيال القادمة وخيرا فعلت استاذ عبد العزيز في ترجمتها لكتب لها وزنها على ارفف المكتبات

ولدي سؤال من الوزن الخفيف :
متى كانت بداية ملحق الرسالة ومن هو مؤسسه ؟

أخيرا لا اخفيكم سرا وأنا اكتب لكم الآن امامي العديد من أعداد ملحق الرسالة والتي لم اتمكن من قراءتها بسبب ظروف السفر ودخول شهر رمضان
جعلنا الله واياكم من المقبولين وكل عام وانتم بخير
__________________


^^^^^^^^^^^^^


مــشــيــــــر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2007, 02:10 AM   #47 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 45
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عبدالعزيز قاسم is on a distinguished road
افتراضي

أستأذن الأخوة في أن اقفز بعض الأاسئلة كي أخفف هذا الجو الفكري الجاد قليلا بارياد قصتي مع أبي معاذ وابنتي الصغيرة غادة، واستجيب لطلب العزيز المعز لدين الله ، وكتب ذلك في مقالة خاصة بالرسالة ,كانت بعنوان : مع سلمان العودة وكفاءة النسب

لا أزال أتذكر بكثير من الحرج حادثة وقعت لي العام الماضي مع فضيلة الشيخ الصديق سلمان العودة، أشعر بمرارتها في نفسي كلما أطالع أبا معاذ في برنامجه الشهير (الحياة كلمة)، ذلكم أنني ألححت عليه وطوال سنتين أن يكرمنا بزيارته في مقر صحيفة (المدينة)، وبعد لأي ومشقة وطول انتظار، وتوسّط داعيتنا الأحبّ عايض القرني، فسح لنا من وقته المزدحم حيّزاً، وضرب لنا موعداً في أحد المساءات، وبالطبع أعددت محاور الندوة ووجهت رقاع الدعوة لبعض الضيوف، بيد أنني كنت ذلك اليوم غاية في الإرهاق والجهد، وخمّنت أنني أستطيع أن أغفو لساعة أنشد فيها التجديد والحيوية للنفس، فوقـّتُّ المنبه في جوالي، وخلدتُ من فوري مطمئناً أغطّ في نوم عميق. سوداوية القصة تبدأ عندما استيقظت فجأة لانتبه إلى أن ساعتين انصرمتا على موعد أبي معاذ، وتلفتّ - مذعوراً - أبحث عن جوالي وأنا أحوقل وأتمتم بعبارات السخط، لأجده مسترخياً في يد ابنتي غادة ذات الأربع سنوات، وقد تسللت إلى مخدعي، وهربت بجوالي إلى غرفتها تمارس هوايتها في مطالعة صورها، ونامت وهي ممسكة به، لتوقع أباها في حرج بالغ مع الضيف ومع رئيس التحرير وضيوف الندوة الذين قلقوا وشغلوا بهذا التأخر، بيد أن الندوة سارت بسلام والحمد لله، وقد تولى إدارتها باقتدار الدكتور فهد جزاه الله خيراً وأنقذ الموقف.

سقت هذه القصة بين يدي مقالتي اليوم لأعتذر من أبي معاذ، غير أنني أدلّ عليه بواحدة، وهي دعوتي من سنوات لشبكة الـ Mbc بتخصيص برنامج أسبوعي له في قناة (العربية) كي يكون لنا (قرضاوينا) السعودي، وها هي الأيام أثبتت كم كان رهاني على أبي معاذ موفقاً وقد نجح في برنامجه الشهير، واستقطب فيما يبدو لي مشاهدين في خانة الستة أو السبعة أرقام والحمد لله، وكنت تمنيت إذاك أن يكون البرنامج في قناة (العربية) لأنها الأنسب لمثل هذا البرنامج الذي يماثل برنامج (الشريعة والحياة) في قناة (الجزيرة)، وفي رأيي بعد هذا النجاح العريض للشيخ سلمان أن (العربية) هي من خسر.

في الجمعة الفارطة استمعت - كعادتي - له، وتسمّرت عندما جاء حديثه عن موضوع طليقة النسب، واستوفزت حواسي جميعها كي استمع لما سيجيب به أبو معاذ، لمعرفتي بحساسية الموقف وخصوصاً مع عالم مثله في منطقة تزخر بهذه الحساسيات العرقية والطبقية، وعندما أجاب بالرأي الشرعي، ردّدت: أعانك الله أبا معاذ، ولكنه سرعان ما استدرك في إجاباته بضرورة مراعاة المجتمع ونظرته والخشية من حدوث الفتنة!! استرخيت، وقد ابتسمت ابتسامة عريضة لخط الرجعة الاحترافية هذه..
في كثير من محاوراتي مع رموز الصحوة الإسلامية، ردّدت بأن الصحوة- إبّان فورتها في الثمانينيات الميلادية- نجحت كثيراً في بثّ روح التدين في المجتمع، وصدِّ حملات التغريب التي أمطرنا بها، وكانت لها صولات موفقة مع أرباب الحداثة الفكرية، بيد أنه لم يواز ذلك كله محاولات للتصحيح في كثير من القضايا الداخلية كوضع المرأة والتقاليد الاجتماعية التي لا تتفق ومبادئ الدين، بل لم نرصد جهداً واضحاً في محاربة تلك التقاليد يماثل ما بُذل من تترس حيال محاولات التغريب الخارجية.

في تصوري المتواضع أن مسألة العصبية القبلية لا يمكن القضاء عليها في مجتمعاتنا العربية، وستظل سادرة إلى يوم القيامة، ولكن يمكن بالطبع تحجيمها وترشيدها، وتخفيف غلوائها عبر التصدي الشجاع من لدن رموز المجتمع وفي مقدمتهم علماء الدين، وشيوخ العشائر من الجيل الجديد المثقف، وسراة وعلية المجتمع المستنيرين، والمثقفون خصوصاً من ذوي الأصول القبلية من أولئك الذين تحمسوا للمجتمع المدني. كل هؤلاء إن قاموا بأدوارهم في توعية تلك العقول التي أشربت هذه العصبية، وكثفوها عبر المجالس الأسرية، والمحاضرات والإعلام، بل - والأكثر نجاعة - عبر المبادرة بضرب نماذج فعلية لخلخلة هذا العرف المتوارث المسكوت عنه، والذي يقوم على أساس طبقي مناقض صراحة لمبادئ الدين، وإلا فإن هذا النتن البغيض سيظل جاثماً ككابوس أسود، ويستفحل أكثر وأكثر، علماً أنها قد دخلت في الاحترابات بين الأطياف الفكرية، التي وَصم أحد أطرافها التيارَ الإسلامي شرعنة هذا العرف، والتستر عليه مساوقة للحلف غير المعلن بين الدين والقبيلة.

ما أجاب به الشيخ سلمان منطقي جداً، وكنت أتمنى أن يكمل بدعوة للمبادرة في تمدين تلك العقليات، والتحلي بالشجاعة للتغيير الايجابي المنتظر من الدعاة ومثقفي المجتمع المدني، والتنادي بوضع برنامج وطني لذلك..
عبدالعزيز قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2007, 02:23 AM   #48 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 45
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عبدالعزيز قاسم is on a distinguished road
افتراضي

الزميل العزيز عين الحياة :
كتبت :اهلا ومرحبا بالأستاذ الكريم عبد العزيرز قاسم
لكم تحت الطبع:

* الحوار والتقارب المذهبي في المشهد السعودي..مكاشفات الشيخ حسن الصفار نموذجا – دار العبيكان
من عنوان الكتاب ومكاشفات الشيخ حسن الصفار ونقده لمظاهر احتفالات الشيعة والروافض بل وتحريمها.
هناك من يرى انها لا تعدو مجرد كلمات او تخفيا وراء مقاصد ومخططات اكبر ويراهنون على عدم جدوى الحوارت وعدم امكانية التقارب أبدا. ولعل في كتابكم رؤية مخالفة اكثر تفاؤلا..


الجواب: يجب أن نعترف ابتداء بان غزو العراق وما تبعه من اسقاط نظام صدام حسين ألقى بكثير من الشك في عملية التقارب بن طائفتي السنة والشيعة ، وأن أسهم هذا التقارب نزل للحضيض.
رأيي كتبته في مقدمة الكتاب ، وكتبته في مقالات طالبت فيها الشيخ الصفار بمزيد من التحرك في الداخل الشيعي، ولا أتصور شخصيا سوى ان الرجل صادق في دعوته ولكنه مربوط بقومه الذين هم اول خصومه قبلناـ واوقل ذلك وانا قريب من بيئة الرجل، والكتاب شارك فيه ثلة من الباحثين والعلماء من امثال بندر الشويقي وعوض القرني والتسخيري ومحمد حسين فضل الله ومجموعة كبيرة .
واليك ما كتبته عن الصفار:


الشيخ الصفار في اثنينية الخوجه


كانت فرحتي كبيرة عندما همس لي الأستاذ محمد النمر أحد طلبة العلم في القطيف، ونحن في الاثنينية الشهيرة للوجيه المعروف الشيخ عبد المقصود خوجه، بأن المكاشفات التي أجريت مع الشيخ حسن الصفار قد أحدثت جدلاً كبيراً داخل البيت الشيعي المحلي، وساهمت في تهيئة الوسط الفكري هناك على سماع صوت الاعتدال والتوسط، مفسحة المجال لمزيد من تمدد تلك المراجعات النقدية داخل الفكر الشيعي، والتي يقوم بها كوكبة من العلماء والدعاة المستنيرين في الساحل الشرقي من بلادنا.

كنت ممن أكرمهم الشيخ عبد المقصود بحضور الأمسية الخاصة التي احتفى فيها بضيفه الكبير الشيخ حسن الصفار يوم السبت، ودعا إليها ثلة من خلّص أصدقائه وبعض مثقفي جدة على اختلاف توجهاتهم الفكرية، وقد فتح لنا في ذات الأمسية باباً واسعاً للحوار مع الشيخ حول هموم الوطن والفكر، طُرحت فيها كثير من الرؤى الشخصية من الحاضرين فضلاً عن استشراف رأي الضيف حول الحراك الفكري والمذهبي في الداخل السعودي.

ولمعرفتي بنفسية الشيخ عبد المقصود الشفيفة حيال ضيوفه، ورؤيته الشخصية التي تعتبرهم ضيوفاً في الأساس، والمأدبة احتفالية أكثر منها سجالات ونقاشات فكرية عميقة، فقد آثرت التزام الصمت والاستماع للمتحدثين خشية إفساد الجو الأخوي الأخاذ الذي عكس لوحة وطنية بديعة من التسامح والانفتاح، رغم قناعتي الأكيدة بأن هذه الواجهة الطيبة للقاء لا بدّ لها أن تتجذر وتكون أكثر رسوخاً من خلال تعميمها على جميع مناطق مملكتنا الحبيبة، الأمر الذي لا يمكن أن يتحقق إلا عن طريق التفاهم المذهبي والتقارب الحقيقي الذي يقوم على شفافية كاملة لدى عقلاء الطائفتين، والذي أزعم أنه خطا خطوات متصاعدة وحقق نجاحات جيدة مقارنة بالظروف السائدة والأوضاع القديمة.

في ذات الأمسية تفضل السيدان عدنان العوامي وفوزي السيف أستاذ الحوزة العلمية بالقطيف، وهما من الوجوه الشيعية التي لها حضور علمي، وأشارا إلى الأجواء الاجتماعية والطائفية التي كانت سائدة في منطقة الإحساء والقطيف، وكيف كان التعامل الإسلامي الرفيع والثقة بين الطائفتين، لكأنهما أرادا التلميح إلى دور بعض الجهات الدينية السنية التي أفسدت ذلك الجو بأدبياتها المتشددة، وفي ذلك ما فيه من مغالطة تاريخية يصعب تمريرها، إذ يعرف السيدان جيدا أن أول وأهم الأسباب هي الثورة الايرانية وشعار تصدير الثورة الذي رفعه الخميني، والذي تلقفه بعض شباب المنطقة في ساحلنا الشرقي، وكان الشرارة التي جلبت للمنطقة الاحتقان والشحن الطائفي.

تبقى حقيقة ربما تغيب عن بعض الذين يحضرون مثل هذه اللقاءات الوطنية المباركة، وتتمثل في أن من يوصمون بالغلاة في الجانب السني لهم ما يقابلهم من غلاة في الجانب الشيعي، ولهؤلاء أدبياتهم الطائفية المتشددة أيضاً، وهذه حقيقة يجب أن يحيط بها الأحبة ممن لا يرون في الجانب الشيعي سوى واجهة الشيخ حسن الصفار المتسامحة والعاقلة، والذي يواجه بدوره حرباً ضروساً من لدن أولئك المتشددين بسبب وسطيته واعتداله، ولطالما صارحت أحبتي الدعاة من الجانب السني وشجعتهم على التواصل مع هذا الصوت الوطني ودعمه والتحاور معه في أطروحاته وبرامجه للتقارب والتفاهم المذهبي ، وذلك كي لا يعلو صوت الغلاة من الجانبين كما نشهد في الاحتراب الطائفي الدامي في العراق.

الشيخ حسن الصفار ومريدوه يعرفون موقفي وتقديري لكل آرائه ومواقفه التقاربية والوطنية، وقد تلمسوا قناعتي الدائمة بأن طريق التفاهم خير للطائفتين وللأمة الإسلامية ككل، بيد أنني هنا أدعو الشيخ حسن الصفار إلى أن يخطو خطوات أكبر نحو تجديد وتصحيح كثير من الآراء الجامدة في الفقه الجعفري، وقد آن الأوان كي يفسح لآرائه التصحيحية أن ترى النور داخل منظومة الفكر الشيعي، متجاوزاً ما كان يتذرع به في السابق، أي مراعاة النضج والزمن.

مثل هذا التصحيح ومثل تلك الصراحة أدعى كثيراً لقبول الشيخ وترسيخ مصداقيته، وكم كانت مبادرته وثلة من وسطيي المذهب ايجابية على مستوى الوطن حيال التطبير( إدماء مقدمة الرؤوس في يوم عاشوراء) حيث تلقفها المهتمون بكثير من التقدير لهذه الشجاعة الأدبية التي انعكست إعجاباً بنضج فكر الشيخ الصفار ومن معه..

نحن بحاجة إلى مزيد من هذه المبادرات، وكما طالبنا ونطالب الفعاليات والمرجعيات السنية بعصرنة فقهها وتجديده والكفّ عن الغلو الطائفي، فإن من واجبنا أيضا مطالبة الشيخ حسن الصفار ورفاقه من الوسطيين بمحاربة الأدبيات الطائفية الغالية داخل الفكر الشيعي حيال الآخر السني.
نشرت في ملحق الرسالة بتاريخ 14/4 /1427هـ.
---------------------------------------------------------------------------

وهذه مقالة اخرى :

كرة التقارب في ملعبكم يا شيخ حسن ؟


أكرمني الشيخ حسن الصفار بالتعليق على مقالتي المعنونة (من وحي إعدام صدام)، والتي طالبت فيها الشخصيات والمراجع الشيعية الذين تصدوا لموضوع التفاهم والتقارب الطائفي مع السنة، باستنكار الهتافات الطائفية البغيضة التي صاحبت إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، لإظهار حسن النية وصدق التوجه في مسألة التقارب.

بالطبع شنـّع علينا معارضو هذا التقارب من طلبة العلم الشرعي في الجانب السنـّي، وتناولوا الموضوع في ساحات الانترنت بكثير من التشفي والشماتة، ولسان حال أولئك الخائضين : ألم نقل لكم ، إن المسألة وَهمٌ في وَهم، وإن القوم قد استخدموا معكم تقيّتهم، وما إن سنحت الفرصة حتى أظهروا نزعاتهم الحقيقية، وما حدث في إعدام صدام وما يحدث في العراق دليلٌ وبرهان..

على كلٍّ، يبقى لأولئك الإخوة رأيهم واجتهادهم، فيما يصرّ كاتب السطور من جانبه بأن طريق التقارب هو الأصوب مهما ادلهمّت الأحداث وساءت، وأن الأفضل للأمة والوطن هو التفاهم مع عقلاء المرجعيات الشيعية لإظهار القواسم المشتركة - وهي أكثر بكثير من عناصر الفراق- وأن ذلك أولى وأجدر، لأن البديل الآخر هو ما يحدث في العراق من احترابٍ طائفي مميت، يهلك الجانبين ولن يفيد منه سوى عدونا المتربّص والسعيد بما يحدث.

عقبات هذا الطريق كثيرة، ومن المثالية بمكان الظن بأن تصريحاً هنا أو ندوة هناك ستحلّ مشكلة عمرها أكثر من أربعة عشر قرناً، لكن ما يجب الاعتراف به هو أن الأحداث الأخيرة قد كشفت لنا أن دعاة التقارب في الجانب الشيعي لا يمثلون ثقلاً في طائفتهم، وأن نسبتهم أقل بكثير مقارنة بالغلاة، ما يزيدني إصراراً على ضرورة دعم هذه الأصوات القليلة، ومساندتهم على تبصير وتوعية أبناء طائفتهم، والقيام بعملية تصحيح وتنقية للأدبيات الطائفية المتطرفة، منتظرين منهم نقض أحكام كارثية من أمثال فتوى السيستاني عندما سئل عن التعبّد بالمذاهب الأربعة الأخرى فأجاب : ما بُنيَ على باطل فهو باطل (كانت في موقعه على النت وحذفت لاحقاً بعد طرقها في قناة"المستقلة" )، أو فتواه في انتقاض وضوء من مسّ سنياًً!! وتتعاظم المصيبة عندما نعلم أن السيستاني هو المرجعية الأولى لأغلب شيعة الخليج.
ننتظر من الشيخ محمد حسين فضل الله وآية الله التسخيري وغيرهما ممن تصدوا لموضوع التقارب على مستوى الأئمة التنادي بنصح الساسة في إيران لإيقاف لعبة التبشير الشيعي في بلاد أهل السنة - وهو الأمر الذي اشتكى منه الشيخ يوسف القرضاوي مراراً- وأن يرفعوا أصواتهم عند طائفتهم باستنكار هذا الفعل الذي يقوّض كل أساسات التقارب، إذ ما قيمة أن يكسبوا حفنة هنا وحفنة هناك غير استنفار الطرف السني ليبدأ حملة أقوى؟ مع العلم أن ما لديه هو الأكثر إقناعاً، ولولا ذاك لما تسيّد المشهد طوال القرون.

من ناحيتي أقدر للشيخ حسن الصفار جهوده الشخصية في هذا الاتجاه وروحه الوطنية التي تبدّت في مناسبات عدة، وولاءه لهذا الوطن وقادته، وإن كنت أطمع منه بالمزيد، لأن من المهم بذل جهود أكبر من قبل المرجعيات الشيعية المحلية لتعزيز الانتماء الوطني لدى أبناء الطائفة، فتلك الأعلام الصفراء التي جابت شوارع بعض مدن ضفتنا الشرقية، تحتاج وقفة ومعالجة حقيقية راشدة، فضلا عن تربية مكثفة لغرس روح الانتماء وحبّ هذا الوطن ورموزه. من جهة أخرى أطالب الشيخ حسن والوطنيين الشرفاء من طائفته إعلان براءتهم من كل تلك الأصوات الشيعية الحاقدة التي تجدّف ضد هذا الوطن، وتذهب للكونجرس كي تستعدي على هذا المجتمع المتماسك والملتف حول قيادته، وتنعق بالأكاذيب صباح مساء في لندن وواشنطن..ننتظر من الشيخ الصفار بياناً واضحاً وإدانة صريحة بالأسماء لأمثال الموتورين علي الأحمد والفردان لتنبيه شباب الطائفة بخطر وانحراف أفكارهما، بمثل ما أصدرت هيئة كبار العلماء الرسمية لدينا بياناً في إدانة الموتورين الآخرين الفقيه والمسعري، وفي تصوري أن مثل هذه الإدانة ستقطع الطريق على من يردّد بأن ثمة تبادل أدوار بين تلك الجهات في الداخل والخارج، وعموما أنا على يقين من سعة صدر الشيخ الصفار وتفهمه لهكذا مطالب، فهو رجل وطني وداعية تقارب، بيد أن الكرة في ملعبه اليوم ومعه أصحابه من الشرفاء الوطنيين كي يقوموا بخطوات عملية أكثر جدية من الشعارات والمثاليات.
عبدالعزيز قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2007, 02:29 AM   #49 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 45
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عبدالعزيز قاسم is on a distinguished road
افتراضي

لا زلن مع اسئلة العزيز عين الحياة:


مقال لكم لم يجز للنشر أو تم قص فقرة منه:
جواب : كثيرة للاسف ولكن من يعمل في الصحافة السعودية عليه أن يتقبل ذلك وان تكون (فشته) كبيرة .

كاتب له قدره شطح بمقال ويجب ان تعتذر اليه لعدم نشر مقاله:
جواب: كثيرون وللأسف كان الأستاذ قينان الغامدي في رده على الشيخ سعد البريك في موضوع الدولة المدنية وقد أجزتها لأنها في رأيي من حق الرجل الرد، ولكن رئيس التحرير رفض ذلك، وأوقعنا في مشكلة كبيرة

شعورك في تلك الحالات:
جواب: أما شعوري في تلك الحالات فهي شعور الاحباط والقهر بأنك لا تستطيع أن تفعل شيئا..ولكنها ايام مضت ياعزيزي.

أشكر لك اسئلتك الجميلة
عبدالعزيز قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2007, 02:40 AM   #50 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 45
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عبدالعزيز قاسم is on a distinguished road
افتراضي

الزميل الفاضل والأخ الوفي : بائع الخبز
والله لا أدري ماذا أسطر لك أمام ما أكرمتني به من ثناء أوحى لك به خلقك ومروءتك ووفاؤك.
واقسم لك بالله أنني أحرج جدا من هكذا ثناء ، فتوقف بارك الله فيك، لأن بي من الأخطاء والسلبيات ما الله به عليم ، فارفق بأخيك إن كنت تغليه وتحبه.

وسلمت ألفا لكل مشاعرك النبيلة. وسامحك الله يا أخت غادة، بدلا من توجيه هذا النبيل الى الأسئلة التي نفيد منها جميعا ان شاء الله ، طلبت منه ما يضايقني .سامحك الله.

أخي الواعد علي المراني:
نفس السطور السابقات اسوقها لك، وأعرف يقينا مدى حبك لي، وأنا أبادلك ذات المشاعر ، ولكن ليتك ايها الحبيب تتوجه بأسئلة تفيد الأخوة القراء، وربما هذه المشاعر التي أعتز بها ترسلها في رسالة خاصة.
سلمت كثيرا ودعواتي بالتوفيق أيها الواعد.

الى كل الفضلاء من تلامذتي أو إخوتي، رجاء مضمخ بالحب لكم أن تبتعدوا عن ثناء العبد الفقير، وتكرمونا بما يفيد قراء هذا المنتدى.
لكم كل الحب والتحايا
عبدالعزيز قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92