العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الملتقيات والتواصل§*)§®¤*~ˆ°. > ضيف ولـقــاء
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

ضيف ولـقــاء من خارج الفضاء ، يطلون علينا كبدور الشهر ، يجتمع نجوم الفضاء حولهم ويستمعون منهم قصصهم وحكاياتهم ومختلف آرائهم ، في فضاء لا ينقطع..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-09-2007, 08:53 PM   #31 (permalink)
صديق ماسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,586
عدد مرات شكره للأعضاء: 20
شُكر 39 في 15 موضوع
قطر الندى is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز قاسم مشاهدة المشاركة


أرجو أنني أجبتك يا قطر الندى بقصتي هذه, مشيدا بأسئلتك التي تنم عن خلفية صحافية أو متابعة دؤوبة للصحافة.
بارك الله فيك أ.عبد العزيز قاسم

وأنا بخطوات جادة على طريق الصحافة وشكر الله لك شهادتك التي أُثمنها جدا
__________________
.
.
( لأول اثنين ) .. أصداء وتذكارُ = وفي الحنايا له نقش وآثار
وكان كالنخلة الشماء وارفة = لنا الجنى تحتها ، والعبق أزهار
وكان كالأم بالتحنان يجمعنا= ونحن من حولها تزهو بنا الدار
لما غدا بثياب البين مرتحلا = ودعته .. ودموع العين أنهار !!

الأستاذ/ عبد العزيز بن ابراهيم السراء

.
نعم سأنســــاك ! لكن بعد معجزة::: إذا نسيت فؤادي سوف أنساك
.
الشاعر الدكتور/ محمد المقرن

.
أول اثنين

.

وكان ذكــــرى!!

29/12/1428هـ
7/1/2008م
قطر الندى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2007, 01:36 AM   #32 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 45
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عبدالعزيز قاسم is on a distinguished road
افتراضي

الظاهر أن ثمة مشاكل في توجيه الأسئلة من قبل بعض الضيوف، فقد أتتني هذه الرسالة على بريدي واستأذنكم في نشرها هنا:
• أخي أبا أسامة مع محبتي لك ، الا أنني تضايقت جدا عندما شننت هجوما شديدا على رابطة الأدب الاسلامي وتفاجأ الكثيرون بحدة النقد . والى الان لم أفهم سر هذا الهجوم مع أنك قلت بأنه لا ناقة ولا جمل لك ..هلا اوضحت لنا دوافعك .

• ما قلته عن العلمانية في اجابتك لسؤال قطر الندى ، يعيد الى ذاكرتي موقفك من الليبرالية. هل تعتقد بتصالح بين الليبرالية والاسلام؟
محبك : عبدالله الجحدلي- جدة



أخي الحبيب عبدالله: أشكر لك حسن ظنك أولا واستفسارك ، ولا تعتقد أنني أحمل أي ضغينة أو موقف مسبق ، وقد كتبت في المقال الذي تعاتبني ما يشي بانني احترم الرجل، وسطرت حرفيا فيها بأنني : عنيتُ رئيس رابطة الأدب الإسلامي العالمية، الأكاديمي الفاضل، والمربّي الكبير، الأستاذ الأديب عبدالقدوس أبو صالح، والذي ترعرعت أجيال عديدة على يديه، والرجل أمضى زهاء سبعة وعشرين عاماً في خدمة هذه الرابطة، وكان من المؤسسين الأوائل لها، ويرأس تحرير مجلة (الأدب الإسلامي).

لا زلت على موقفي وعلى قناعاتي بضرورة اعطاء الفرصة للشباب وذكرت لك أسبابي في ذلك المقال الذي عاتبني غير واحد منهم حبيبنا الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي الذي راى انني قسوت على الرجل، وها أنا اترك الحكم لقراء هذا الحوار ليفصلوا بيني وبينك، وهذا بعض ما سطرته في ذلك المقال الذي عنونته بـ(د.أبو صالح : آن أن ترجل) وقلت فيه :

وبعيدًا عن مكانة الرجل، وكارزميته بين محبيه، إلا أنني أجدني منحازًا بالكلية لرأي الفريق الذي يرى أن رابطة الأدب الاسلامي، وبعد هذا العمر الطويل، لم تنجز شيئا ذا بال على الساحة الأدبية، ومازالت تحلق بعيدًا في التنظير والمثاليات، ولم يتفق أساطينها بعد على ملامح وأسس ونظرية جامعة لهذا الأدب الإسلامي، تزاحم النظريات الأدبية الكبرى الموجودة في الساحة، بما يرميها به أخي الدكتور صالح الزهراني، والذي ذهب إلى أنها أفلست إفلاسًا ذريعًا، وأنا أوافقه في هذا الرأي بالكلية.

وسأتجاوز كتل العواطف الحميمة، التي أحملها لكل الفضلاء الأعضاء في هذه الرابطة، وليتحملوا بعض صراحتي في هذا الموضوع، وليس لي والله في الأمر ناقة ولا جمل، سوى حبّ للأصالة وقيم الأمة، وأقول إنني إذا قارنت أداءها وانجازاتها مثلاً بما أنجزه الاقتصاد الإسلامي في واقع المجتمعات الإسلامية، لأجد بوناً شاسعاً وكبيراً. أو حتى عند مقارنة تأثيرها وحضورها بالتيارات الأدبية الأخرى الفاعلة في الساحة العربية، لنجدها ذات تأثير وحضور مجهري، بل إن مجلة (الأدب الإسلامي) التي تصدرها الرابطة نراها اليوم متعثرة ومتخبطة في أزمات مادية وفنية، إضافة إلى جملة من المشاكل التي عاقت وتعوق عمل الرابطة، ولسنا أيها السادة إزاء رابطة لتوّها قد أنشئت، كي نلتمس لها بعض الأعذار، بل هي رابطة عتيدة لها أكثر من سبعة وعشرين عامًا، ما يجعلنا نرفع عقائرنا ونقول بكل صراحة : يكفي أيها السادة، فقد أخذتم وقتكم وفرصتكم.

في تصوري الخاص ، أنه آن الأوان لأن يرحل كل الجيل الذي قاد الرابطة من عقود، وعلى رأسهم د.عبدالقدوس أبو صالح، ويجب عليهم تسليم الراية لجيل شاب فتـيٍّ، متسلح بالحيوية والمرونة والعزم على تحريك مفاصل الرابطة التي صدئت، ولم تتواكب مع المرحلة الجديدة.

أي حلّ يُطرح في موضوع رابطة الأدب الإسلامي سيظل خديجاً إذا لم تتغير القيادة التي تقودها ابتداءً، ، مع حفظ كامل وتام لريادتهم ومكانتهم واسبقيتهم التاريخية، ومن المهم جداً أن يكون الربان القادم لها من أبناء هذه البلاد، بعيدا عن أية عصبية أو إقليمية مقيتة، بل أتكئ في ذلك إلى أن الرابطة بمسيس الحاجة اليوم إلى دخولات مادية كبيرة، لوضع أسس وقواعد استثمارية على مدى طويل، تستخدمها في تغطية فعالياتها، وأنشطتها، وبالتالي هي بحاجة إلى دعم ومشاركة رجال الأعمال في عضويتها، كي تُدار بعقلية استثمارية بدلاً من التسول والاستجداء كل عام، وليس أكرم من أبناء هذه البلاد لتبني مشاريع أصالية تحمل قيم الأمة من مثل مشروع رابطة الأدب الإسلامي، والخيّرون هؤلاء لا يقنعهم سوى رجل من أهل بلدتهم يعرفونه ويثقون فيه، كأمر فطري وطبيعي.

الأمر الآخر الذي سيفعّل دور الرابطة، وضع هدف استراتيجي يتمثل في إنشاء قناة فضائية خاصة بها، فعلى الرغم من أهمية المجلة - التي لازلت أصرّ عليها من واقع تذوق الكثيرين للنصوص المقروءة- إلا أن مشاكل توزيعها، وحجبها في بعض الدول تظل قائمة، بينما القناة الفضائية ستكون أفقاً رحباً وجامعاً لكل إبداعات الأدباء، فالجغرافيا التي عليها خارطة الرابطة تمتد من اندونيسيا مروراً بالهند والجزيرة العربية ومصر والشام، وتنتهي في المغرب، وفضائية واحدة تتكفل بالوصول إلى هذه الرقع الجغرافية، وإلى أن يهيئ الله من يحتسب وينبري لهذا المشروع الإسلامي الخلاق، أدعو الرابطة إلى استثمار أقنية (اقرأ)، و(المجد)، و(الرسالة)، وبث برامجها عبرها. والله أعلم..

أخي عبدالله، لربما كنت قاسيا ، ولكنني أشعر أنها قسوة محب يريد مصلحة الجميع، وليغفر الله لي إن تجاوزت.
عبدالعزيز قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2007, 01:37 AM   #33 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 45
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عبدالعزيز قاسم is on a distinguished road
افتراضي

• بالنسبة لسؤالك الثاني : ما قلته عن العلمانية في اجابتك لسؤال قطر الندى ، يعيد الى ذاكرتي موقفك من الليبرالية. هل تعتقد بتصالح بين الليبرالية والاسلام؟

- قد يتفاجأ البعض باجابتي باننا سنشهد في السنوات القادمة بتصالح بين الاسلام والليبرالية ، وأتكئ في ذلك الى تجارب تاريخية قديمة، هل تذكرون الى قبل سنوات عشر موقفنا من الديموقراطية والانتخابات، وكيف تحول ذلك كله بمجرد أن وافق السياسي على مسألة الانتخابات.لربما تكون السطور التالية هي من ستعبر عن رؤيتي في هذا الاطار.

كلّ من يتأمّل ويرصد الحراك الفكري المحلي خلال السنوات الخمس أو الست المنصرمة، سيخرج بنتيجة تؤكد قوة هذا الحراك، الذي وصل في أحايين عديدة حدّ ملامسة الجذور والثوابت من قبل أطراف غالية، فيما لا نزال نلوب في أتون هذا المخاض الفكري الذي لم يتشكّل بعد، ولا نعرف له وجهاً سينتهي إليه، لاسيما بعد أن ألقت السياسة والانفتاح الفضائي والعولمة بظلالها عليه، فضلاً عن تسيّد راعي البقر الأمريكي للمشهد وفرض رؤيته على العالم ككل، ومنها رؤيته للإسلام، ومحاولته الدؤوبة فرض هذه النظرة عبر إعلامه الطاغي وعملائه.

نتابع ضمن هذا المشهد تراجعات الفكر الإسلامي المحلي وانكماشه، بعد التمدد الكبير في الثمانينيات، كما نتابع رموزه وقد تخندقوا في موقف دفاعي أمام الهجمات الشديدة التي تُشن عليهم وعلى فكرهم الذي بشروا به، ولا ندري حقيقة إلى متى سيستمر هذا الموقف الواهن والتحوصل الذي انتهى إليه هؤلاء، وقد تفرقوا فكرياً أيادي سبأ.

ما دعاني إلى هذه المقدمة، هو جلوسي في ليلة حافلة بالمطارحات الفكرية، عندما أكرمني الإخوة في منتدى البسّام في جدّة بإدارة حوار مفتوح مع الشيخ راشد الغنوشي المفكر الإسلامي المعروف، وقد كانت أمسية غنية بسجالها وطرحها العميق مع مفكر من الطراز الثقيل، له تاريخه المعروف في الحركة الإسلامية.

نفسياً واتكاء لتربيتي الفكرية، لم أتقبل كثيراً من رؤى الشيخ الغنوشي تلك الليلة، غير أن هذا الموقف الشخصي لا يمنعني من المطالبة بضرورة إعادة القراءة لأطروحات فكرية عديدة، بادر بها مفكرون إسلاميون قبل عقود من السنوات، وتناولها تناولاً موضوعياً، ونقدها بروح علمية. ولست هنا بالداعي إلى مواءمة شاحبة، وتوأمة هجينة للفكر الإسلامي مع الفكر العلماني أو الليبرالي المتمدد على رقع العالم، بقدر ما أودّ التناول الموضوعي لتلك الأفكار، وأعلم يقيناً أن التاريخ يحكي لنا أنه بمجرد صعود فكر ما ، عادة ما يسارع بعض علماء ومفكري الإسلام إلى محاولة المواءمة بينه وبين الفكر الإسلامي، كما وقع للشيخ علي عبد الرزاق وكتابه (الإسلام وأصول الحكم) عقب سقوط الخلافة العثمانية مباشرة، والدكتور مصطفى السباعي وكتابه (اشتراكية الإسلام) إبان المدّ الاشتراكي. فيما نشهد اليوم أطروحات الشيخ حسن الترابي الأخيرة، من جواز إمامة المرأة بالرجال، وأن شهادتها تعدل شهادة الرجل، إلى جواز زواج المسلمة من الكتابي، في زمن الليبرالية وحقوق المرأة، ما يجعلني أتمتم: هل سنشهد اليوم لبرلة الإسلام ؟

عنوان طرح الشيخ الغنوشي في تلك الليلة هو أنه لا سبيل لنهضة الأمة إلا بالديمقراطية، وألا علاقة البتة بين العلمانية والديمقراطية كما شاع ذلك في صفوف الأمة، فالشورى في الإسلام - برأيه - هي قيمة أو قاعدة أخلاقية عليا بينما تحتوي فكرة الديمقراطية على عدد من الآليات التي تفضي إذا ما طُبقت بصدق إلى تحقيق الشورى عملياً على أساس أن هدف الشورى هو تحقيق مشاركة الناس في الأمر والحدّ من التفرد به، وهو ما تقدمه آليات العمل الديمقراطي.

وعندما بادرته - باستنكار- فيما إذا أوصلت الديمقراطية من يريد تقويض الدين وإبعاده عن الحياة، أو ناقضت حكماً شرعياً جلياً فهل نقبل بها؟ كان جوابه: بأنه مع الاختيار الشعبي، وأن التجربة الديمقراطية في بعض دول العالم الإسلامي أظهرت أن الخيار الشعبي يقود عادة إلى تغليب التوجهات الإسلامية وليس العكس. ولا حاجة بنا إلى التخوف، ما يعني المطالبة بالخيار الديمقراطي (غالباً أو مغلوباً) مؤكداً على التعددية من حيث المبدأ.

ما أودّ أن انتهي إليه، هو ضرورة قبول كل التجارب السابقة وآراء أصحابها، وعدم ردها ابتداء، ومن ثمّ إعادة قراءتها وتمحيصها علمياً من لدن متخصصين وشرعيين، والإفادة بعد ذلك مما يمكن أن نفيد منه بحسب بيئتنا وخصوصيتنا، وردّ ما عدا ذلك، علّ ذلك يساعدنا ونحن في هذا المخاض الفكري.والله أعلم.
عبدالعزيز قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2007, 01:39 AM   #34 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 45
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عبدالعزيز قاسم is on a distinguished road
افتراضي

الواعد والحبيب عبدالله العودة :
كتبت بارك الله فيك : أبا أسامة : الكثير من الذين يتابعون تحريراتك .. هم بين من يرى أن الاتجاه الإعلامي الإسلامي ينبغي أن يكون ثقيلا رزيناً وخالياً من عنصر الإثارة .. وهذا النوع من الناس لا يعرف قوانين الإعلام ولا يدرك مشاغل العصر وآالياته وأدوات التأثير فيه واختراقه
والنوع الثاني يرى أن المجال الإعلامي الإسلامي هو مستبد بطريقة لبقة فهو لا يدخل إلا الاسلاميين , وإذا حاور أو ناقش غيرهم فهو يحشد جملة من أتباع الإسلاميين للرد والمناقشة والتفنيد .. وهذا -باعتقاد هذا الصنف الثاني- يخالف الحياد الإعلامي والمهنة والمصداقية الإعلامية ..
والنوع الثالث .. يؤمن بقدر من الإثارة وكثير من المصداقية .. لكنه لا يرى أن مجرد الاتجاه الإسلامي العام للصحيفة كافٍ لتبرير كل اوسائل حتى ولو كانت الاسماء المستعارة أو قبول افكار معينة في الاتجاه الإسلامي دون أخرى ..
على أية حال .. هذه تساؤلات كانت تخطر في التعليق على الاتجاه الإعلامي الصحفي وأحياناً عملكم بالخصوص .. وأنا حشرت لك هذه هنا .. السؤال : ماذا بإمكانك تصنيف العمل الصحفي الذي تديره بين عناصر : .. الإثارة .. المصداقية .. الالتزام .. الموضوعية ..
وأخيراً لا أنسى أيامنا معاك .. مساك الله بكل الخيرات

وجوابي أيها الغالي لك:
أنا رجل أؤمن تماما بأن الاثارة الاعلامية مطلوبة، وهي كما الملح إن زادت أفسدت الطعام وإن عدمت بات الطعام بلا طعم.

الاثارة ركن من أركان العمل الاعلامي ، بل أزعم أن النظرة الفقهية لدينا تجاه الاثارة هو أحد عوامل ضعف الاعلام الاسلامي، وحاضرت مرة في مخيم الهدا الصيفي عن ذلك وقلت وقتها:

مثال آخر لتأثير الآراء الفقهية السائدة على تأخر الإعلام الإسلامي .هي تلك الرؤية الشرعية تجاه تناول قضية إعلامية بها بعض الشبهة والإثارة , فهي مثلا تعتبر سبقا من الناحية المهنية في ما هي شرعيا غير ذلك بدعوى ترويج الشبهة مثلا. وتأتي صحف أخرى وتسبق وتطرح تلك القضايا برؤيتها البعيدة ونحجم نحن كإعلام إسلامي عن تناولها برؤيتنا ويطرحها الآخرون برؤيتهم ثم نضجّ بدعوى فساد الإعلام وغيرها من الحسينيات والبكائيات التي يتهكم علينا بعض التيارات الأخرى من أننا نتقنها . وقضية الإثارة هذه دائما نتلقى عليها كثيرا من اللوم من قبل مشائخنا ورموزنا.

أيها الأحبة أحد أعمدة الإعلام ومن أهم أركانها هي الإثارة ..انظروا لقناة الجزيرة مثلا كيف استطاعت أن تكون القناة الأولى ليس على المستوى العربي فقط بل تجاوزت ذلك من زمن فأصبحت تنافس عالميا إنها بارتكازها على الإثارة والحرية وإتاحة الرأي الآخر وصلت لذلك. وأستدرك هنا وجوبا..إذا كانت الإثارة تؤدي الى فتنة فيما إذا لم يطرحها أحد من قبل أو أن أضرارها بينة واضحة أو أنها كانت على حساب الحقيقة فلا. ولكن الإشكال إذا كانت القضية مطروحة أصلا , فلا بدّ من المشاركة بما نفعله في ملحق الرسالة مثلا.وذلك حديث يطول.


وعطفا على ذلك وعودة لسؤالك: من الصعب جداحبيبنا عبدالله الحديث عن نفسي وما قدمت ، ولا زلت مصرا بأن من يحكم على هذا العمل هو أنتم وتاريخنا الصحفي، بيد أنني أزعم بأننا حاولنا استطاعتنا تقديم اعلام هادف يحوي كل العناصر التي تحدثت: الإثارة .. المصداقية .. الالتزام .. الموضوعية ..

وأعترف بأننا لربما أخفقنا في بعض الأحيان واقتربنا في احايين كثيرة، ويبقى أن من يعمل في الميدان لا بد له أن يعثر، الا أننا أحسن حالا من غيرنا.

وهناك نقطة مهمة في مسألة (الرسالة) أننا أبرزنا مجموعة كتاب واعدين وصحافيين يملأون بعض زوايا الصحف، وهذه مسألة كنت حريصا جدا عليها.
عبدالعزيز قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2007, 01:41 AM   #35 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 45
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عبدالعزيز قاسم is on a distinguished road
افتراضي

مع العزيز : ابداعاتكم
الذي كان سؤاله : أفضل شخصية اسلامية ترشحونها ؟

الجواب : حاليا بات الشيخ سلمان العودة كما المتنبي: مالئ الدنيا وشاغل الناس، وحاولت معه مرارا في السابق الا أنه كان يعتذر لي، والان بعد اتساع رؤيته الفقهية وخواته الانفتاحية أتصور أنه أفضل شخصية اسلامية تصلح للمكاشفات..ولكن من يقنع لنا أبا معاذ الذي استجاب للقريب والبعيد، من تركي الدخيل الى كمال عبدالقادر ، والمسكين عبدالعزيز قاسم يتأبى عليه ويترفع.

السؤال الثاني: * هل التيار الليبرالي يشكل قاعدة لها ثقلها في السعودية ؟
ام انها اكتسبت شهرتها من خلال ردات الفعل الاسلامية ؟

- جوابي: لا زلت أصرّ بأن من يؤمن بالليبرالية في مجتمعنا كلا كاملا وينتهجها اسلوب حياة هم قلة قليلة في مجتمعنا ، أما الآخرون فقد ركبوا الموجة الجديدة دون أن يعوا حتى تعريفها، وبالتأكيد أن للسياسة دور كبير في دعم هؤلاء، وظني ان في المرحلة القادمة سيتبدد هؤلاء لأنهم بلا مبادئ، وأنا أعني ذلك، واليكم مقالة كتبتها في هذا الموضوع كانت بعنوان : بائعو المبادىء ، ونشرت في ملحق الرسالة بتاريخ 22/2/1426هـ :
-
الزميل الخلوق عبد العزيز الخضر أعاد لمجلة (المجلة ) وهجها ونَفسَها المحلي الذي خفت كثيراً بعد رئيس تحريرها الأسبق عبد العزيز الخميس. ومما يحمد للخضر استكتابه لنخبة متميزة أجاد انتقاءها من مدارس فكرية شتى, لعل أبرزهم في رأيي الأستاذ جمال سلطان، الكاتب الإسلامي المصري الذي عرفته ساحتنا المحلية من خلال كتب عديدة من بينها (أدب الردة) و(تجديد الوعي) و(ثقافتنا: غزو من الداخل).

للأستاذ جمال في عدد (المجلة) بتاريخ 25 محرم 1426هـ مقال جدير بالمتابعة كان بعنوان ( أزمة الليبراليين العرب)، تابع فيه تحولات التيار الليبرالي العربي، حيث ذهب إلى أن الفترة الوحيدة الذي توهج فيها هذا التيار وحقق حضورا في الواقع الاجتماعي والسياسي العربي هي الفترة التي خضعت فيها الأمة لقوى الاحتلال المباشر من الغرب, كالاحتلال الإنجليزي لمصر والفرنسي لسوريا, ثم خبا بعد ذلك ُمخلياً مكانه للتيار القومي الذي ورثه التيار الإسلامي حتى إشعار آخر.

في ملاحظة مهمة أخرى، ذهب الكاتب إلى أن الليبراليين الحاليين, وخصوصا في مصر والخليج, ما إن يدخلوا أي اختبار حقيقي وجاد حتى يكون الفشل الذريع مصيرهم رغم كل الضجيج الإعلامي والادعاء الفجّ بشأن حضورهم الفكري والسياسي. وهو ما يختلف عن المشروع الليبرالي العربي في النصف الأول من القرن العشرين الميلادي، ذلك الذي كان يمتلك رؤية وطنية وهمًّا شعبياً ملتحماً مع قضايا الجماهير، كما هو حال حزب الوفد المصري ذي التوجه الليبرالي والذي قاد المجتمع المصري بكامله لعشرات السنين وفق منطلقات مصرية أصيلة طوعت الرؤية الليبرالية لخدمة قضايا الوطن, إضافة إلى مراعاتها لحساسيات المجتمع وثوابت ضميره الديني والأخلاقي, فلم تكن تدعم أي نزق فكري أو أدبي أو سياسي يسخر من تلك الثوابت، في حين أن تيار الليبرالية الجديد يصادم دين الأمة ويتلذذ بإهانة مقدساتها ويناصر أي نزق فكري أو أدبي يبصق على تاريخها أو حضارتها أو قيمها..

ما أودّ أن أضيفه هنا هو ضرورة الالتفات إلى تشكيلة هؤلاء الليبراليين الجدد. فالمتأمل لأسمائهم وخلفياتهم لا بد أن يدرك أنهم حفنة من يساريين بؤساء تهاوت كل مبادئهم التي اقتاتوا عليها بتهاوي صنمهم الأحمر في موسكو مطلع تسعينيات القرن الماضي, فلم يجدوا من أجل البقاء على قيد الحضور بدّا من نقل البندقية من كتف إلى كتف، ومنح الولاء المطلق لمن عاشوا واقتاتوا على محاربته, أما شعارات الستينيات والسبعينيات كالموت للامبريالية والبروجوازية والبروليتاريا والرأسمالية المستغلة والإقطاع ، فقد تبعثرت ومعها كل مفردات انتصار الكادحين أدراج الرياح , ولا عجب في ذلك فنحن ازاء لغة لمرتزقة المبادئ والقيم.

لو لم يكن هؤلاء يساريون تابعون للقطب الشيوعي، لكان حالهم مختلفاً، فاليسارية الوطنية المنطلقة من هموم الجماهير ووعيها لا تزال قائمة في أوروبا، بل تزداد حضوراً، كما هو الحال في إسبانيا وفرنسا وعدد من الدول الأوروبية، لكن الأمر يبدو مختلفاً هاهنا في بلادنا، فقد كنا إزاء قوم دخلوا في صدام مع دين الأمة وهويتها، وأعلنوا تبعيتهم للآخر الشرقي، وما موقف اليسار الأوروبي الرافض لغزو أفغانستان قياساً بموقف اليسار العربي المؤيد له غير مثال حي على ذلك.

الفصيل الثاني الذي يشكل هذه المجموعة هم نفر من بقايا القوميين العرب الذين تهاوت أحلامهم مثل تمثال من "الليغو" إثر هزيمة 67 م ، فما كان منهم سوى الالتحاق بإخوتهم من أهل اليسار في الركوع لسيد البيت الأبيض وهم الذين عاشوا على حلم الوحدة وأمجاد يا عرب أمجاد ومن الخليج الثائر إلى المحيط الهادر وأحمد سعيد وبقية الزفة والشعارات. مع ضرورة الإشارة، من باب الأمانة، إلى من بقي من الشرفاء منهم على عهده لم يتغير بتغير الموازين بل ازداد تمسكا وإصرارا، كما هو دأب الشرفاء وأصحاب القيم وان اختلفنا معهم.

لقد انخلع هؤلاء أو معظمهم عن مجتمعاتهم وشعوبهم, وباتوا يسبّحون بحمد سيد البيت الأبيض ضد أوطانهم وقادتهم, ويتلقون منه أوامره في حفلات السفارات والقنصليات والملاحق والمراكز الثقافية التي تمولها الاستخبارات الأمريكية, واليك ما بعثه ليبراليو سوريا الأسبوع الماضي يستعدون على وطنهم, وقبل ذلك ما فعله العفيف الأخضر وشاكر النابلسي وبقية الجوقة حين اشتكوا علماء الأمة إلى الأمم المتحدة.

يتوهم الليبراليون إن ظنوا أن الشعوب غير مدركة لما يفعلون, وواهمون أكثر إذا أصروا على أن الغلبة ستكون في يد الكاوبوي الفجّ الذي سيمتطيهم كما امتطى غيرهم, وسيكون مصيرهم ذات المصير: محارم ورق غير قابلة للاستخدام. إنه مصير خونة الأوطان ممن يضعون أياديهم في يد الغربي ضد أوطانهم، وتبقى فرصتهم قائمة في أن يتداركوا أنفسهم وشرفهم عبر طريق واحد لا غير وهو الالتحام مع قضايا شعوبهم والانطلاق من ضمير الأمة.
عبدالعزيز قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2007, 01:43 AM   #36 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 45
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عبدالعزيز قاسم is on a distinguished road
افتراضي

الأخت الكريمة أم المساكين :
سؤالك كان : د: عبدالعزيز سأسألك سؤالا أعلم يقينا أنك لن تقوم بالأجابة عليه !!
ماهو سبب استقالة الدكتور عبد العزيز من ملحق الرسالة ؟
ليس فضولا ولكن لأعلم كيف سيسير الملحق بعد الدكتور عبد العزيز !!
ونحن من المتابعين بشغف لهذا الملحق الرائع ونراه اسبوعا بعد اسبوع في تطور مستمر
وجريدة المدينة لها مكانة خاصة ومميزة ولقد سبق لنا المشاركة فيها ..وجهودها مشكورة

وجوابي : هناك شقان في القضية، شق لا أستطيع البوح به الان لاعتبارات كثيرة، وشق صحيح يتمثل في أنني واحتراما لنفسي وفكري وقيمي قدمت بسببه الاستقالة، فقد حاول رئيس التحرير أن يفرض رؤية جديدة للملحق ، ويسير بها في اتجاه آخر لم أرتضه، ولمعرفتي بحدودي في مقابل صلاحيات رئيس التحرير قدمت استقالتي ، انحيازا لمبادئي، وبقيت علاقتي مع رئيس التحرير وزملائي المحررين وكل أعضاء المؤسسة جيدة، ليقيني أن القضية أكبر منه ومني ومنا جميعا، وقصدت أن أكون مهنيا محترفا في خروجي ، فلا ضغينة ولا عتب، وهذا حال العمل في المؤسسات الصحافية..هذه هي القصة بكل اختصار.

وما أفرحني ان زملائي وتلامذتي الذين تعلموا ألفباءات الصحافة معي ، هم من يدير الملحق الان، وأرجو أن يسير على المنهج الذي وضعته ، لأن استمرار الملحق في النجاح هو نجاح لي بالدرجة الأولى، وأسوأ شيء في العمل أن يكون فرديا لا مؤسسيا.
عبدالعزيز قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2007, 01:45 AM   #37 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 45
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عبدالعزيز قاسم is on a distinguished road
افتراضي

* العزيز : المستنصر بالله :
سؤالك كان : مارايك بالاعلام السعودي بكافة وسائله المسموعة والمرئية والمقرؤة وهل ترى انه يتناسب مع المرحلة الحالية التي تعيشها الامة وهل ترى بالفعل ان الكتاب في الصحافة لدينا نسبة كبيرة منهم يحملون افكار تغريبية بعيدة عن هموم المجتمع...........ولك جزيل الشكر.

- بالتأكيد ثمة فسحة كبيرة في الاعلام السعودي، وخصوصا بعد 11 سبتمبر، وأنا اعزى هذه الحرية النسبية الى قناة الجزيرة، وفي صحافتنا الى جريدة الوطن في الجانب السياسي والفكري، وملحق الرسالة في الجانب الشرعي، وبالرغم من ذلك كله لا زلنا متأخرين في مواكبة استحقاقات المرحلة التي نعيش.

- بالنسبة للشق الثاني من السؤال حيال الكتاب، هناك جزء ينبغي أن ننتبه له ، وهو وصمنا لكل من يخالف رؤيتنا بأنه تغريبي، وهذا لا يصح في رأيي، وجزء آخر صحيح بأن هناك من يحاول التجديف في مبادئنا وقيم واصالة هذا الوطن، واستفاد من هذا الهامش الذي أتيح في السنوات الست ماضيات ، وكتب بهواه التغريبي، وساعده بأن معظم مشرفي الصحف في صفه للأسف.
عبدالعزيز قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2007, 01:54 AM   #38 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 45
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عبدالعزيز قاسم is on a distinguished road
افتراضي

الفاضلة غادة أحمد :
كتبت : لا ، لا ، يا د. عبد العزيز هنا اعترض و بشدة ، ألم تتوقع أن تأتيك أسئلة من قبل النساء مطلقاً أو انه لا وجود لهن في هذا المنتدى ؟
طيب ماذا لو سقنا ضدكم حملة هذه التفرقة العنصرية في زمن الانفتاح ؟

كل التقدير: أختكم غادة احمد
مستشارة و كاتبة بموقع و مجلة الإسلام اليوم .

اجابتي:
أعتذر لك جدا على هذا السهو الفظيع، فليس أسوأ من الخطأ تجاه النساء، بيد انني أدلّ عليك بأمور كي تتجاوزي هفوتي هذه.
أولا: كنت على عجلة من امري كي أتمّ اجاباتي ولم انتبه الى مشرفة هذه التي تميزك عن الرجال.
ثانيا :تشفع لي كتاباتي عن المرأة في نفي تهمة العنصرية عني.
ثالثا: للي ابنة وحيدة وهي آخر العنقود واسمها غادة وهي في السادسة من عمرها وهي الاحب الى قلبي، فلعلك تسامحين لاجلها بارك الله فيك.
عبدالعزيز قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2007, 04:35 AM   #39 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 430 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

حسناً عفونا وسامحنا من اجل عيون غادة و سنقوم بسحب ملف القضية من محكمة التمييز العليا
بارك الله لك فيها و في اولادك جميعاً .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2007, 07:43 AM   #40 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 27
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
بائع الخبز is on a distinguished road
افتراضي

أستاذي الفاضل ...أصدقائي الأعضاء..

لست هنا لأمدح هامة شماء هي أصلا لاتحتاج ذلك!!
ولست هنا لأبكي ترجل الفارس لأنه لم يترجل ...وكل مافي الأمر تغيير الجواد!!
لست هنا لأوجه سؤالا...حيث يضيع بين هذا الكم من علامات التعجب!!

ولكنني هنا لأسجل شهادة لله ثم للتاريخ:

ذات ظهيرة يوم الخميس الموافق 19/2/1426هـ كنت مع حارس أمن جريدة المدينة بشارع الصحافة بجدة..أول مرة أغادر الندوة كأنني في حلم حينما سمعت ذاك الصوت الهادئ الملئ بالحيوية يأذن لي بالدخول!!

كنت أعرف صورته ولكنني لم أعرف خلقه ...رحب بي ..مكتب بسيط ..هاتف لايكف عن الرنين ..وآلة فاكس لا تكف عن دلف الورق..وصوت "أحمد العمودي" يخرج فاحسبه من بين أدراج المكتب واذا به يصيح باستشارة ..أبوأسامة كيف؟

أي حيوية هذه؟ لا أعلم لماذا خطر على بالي تلك اللحظات مطعم البيك الشهير ...ربما لأن حيوية العاملين هنا وهناك!!

تجاذبنا أطراف الحديث حول كيفية التعاون فيما بيننا ...سعدت ليس بانضمامي للفريق ...بل لانضمامي لقائمة معارف هذا الرجل !!

من الممكن أن تصبح صحفيا رخيصا!! ولكن من الصعب أن تصبح صحفيا شريفا تحمل أمانة الحرف ناهيك عن الكلمة..هذا ماتعلمته من خلال رحلتي القصيرة في جريدة المدينة والتي باءت بالفشل لأنني أرتبطت بادارة بمؤسسة تنموية تطوعية تخص قرى الجنوب ووضعت فيها جهدي كله ...فخشيت أن أسئ لهذا الفريق بانضمامي إليه ..فهو لا يستحق الا كل جميل لا كل ماهب ودب!!

من الممكن أن يحبك أصدقائك ولكن من الصعب أن أن يحبك أصدقائك وأعدائك..هذا ما لمسته من خلال المعارضين لعبدالعزيز قاسم فسبحان الله رغم أن تيارنا الديني متشدد تجاه مثل هذه التجارب ألا أنه يقف مع تجربة الرسالة ووالدها "الشاب " تجربة احترام....انها شرف الخصومة!!

أبا أسامة هل تذكر حين قلت لك أحلم بعودة " المسلمون" مرة أخرى ...وقلت لي قريبا..سيكون خيرا..كأني بك ستحقق الحلم عبر" الأمة"


أيها الأحبة سأعود حاملا مواقف أخرى للتاريخ وسأكون "سعيدا" بذلك...لـ"يزيد" حبي لكم ولأستاذي !!




"الملتقى الجنة"
بائع الخبز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92